Loading video...
Video Failed to Load
دخلت عاملة النظافة الغرفة بعد مغادرة النزيل، وكانت تتوقع أن يكون يومها عادياً ككل مرة… لكن بمجرد أن فتحت الباب، تجمّدت في مكانها من شدة الصدمة! 😳 الغرفة لم تكن فوضوية، وكل شيء كان يبدو طبيعياً للوهلة الأولى… لكن شيئاً واحداً في الداخل كان غريباً بشكل لا يُصدَّق، وأثار... show more
4,922,932 views • 1 month ago •via X (Twitter)
28 Comments

So she is recording her job. Lol. Get to work. Smh

Dude I work at a hotel I've cleaned worse than this

واضح أن النزيل قرر يترك للعاملة ذكرى مستحيل تنساها الغرفة ما كانت تحتاج تنظيف عادي كانت تحتاج تحقيق جنائي ملابس متسخة زجاجات خمور وفوضى بكل معنى الكلم بعض الناس فعلاً ما يعرفون معنى احترام المكان اللي يسكنون فيه

She checked the safe before cleaning 😂😂

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه يا عزتي لها بس لفت انتباهي ان الخمىور متواجدة في الفنادق طبيعي برغم انها دولة اسلامية؟

يا له من مشهد غامض ومثير للفضول! هل ترك النزيل رسالة سرية أم شيئاً مخيفاً؟ ننتظر بفارغ الصبر معرفة النهاية!

So she mad she had to actually work while she’s on the clock???

That’s your job

Do your job -.-

Mxm this job is not for u

Ela queria encontrar o quarto limpo?

TEMİZ LE AMQ PARA VERİYOR İNSANLAR

واضح ان النزيل ما استأجر غرفة فندق استأجر مستودع لفوضاه الغرفة تحتاج حملة تنظيف مو ترتيب عادي وبعض الناس يتعاملون مع ممتلكات غيرهم بمنطق ادفع ووسخ وارحل ثم خلي غيري يتحمل النتيجة احترام المكان مو خيار واللي يترك وراه هذا الخراب يثبت ان المشكلة مو في مستوى الفندق بل في مستوى تربيته

ولو كان فندق يجب على الإنسان أن يكون مرتب

بصراحة أكثر ما يلفتني في مثل هذه القصص ليس ما وجدته عاملة النظافة بل سرعة الناس في اختراع سيناريوهات مرعبة قبل معرفة الحقيقة. كل شيء غريب يتحول فورًا إلى جريمة أو قصة خارقة، بينما قد يكون له تفسير بسيط جدًا. المشكلة أننا أصبحنا نحب النهاية الصادمة أكثر من الحقيقة نفسها، ولهذا تنتشر الشائعات أسرع من أي معلومة مؤكدة

逆にどうやったらこんなに乱せるのか!?🤣普通に利用してたらこんなに汚れないwまず、クッションが床に落ちることはない。

B CB

Dirty muslims

Are you asking

Là địt mẹ mày

M N

اهو النزيل ده ماشافش ربع ساعه تربية

فزعتكم لها ما تبقّى إلا مبلغ بسيط، ووقفتكم معها ممكن تكون سبب في تفريج كربتها 🤍💔 رمز السداد؛ 169 رقم الفاتورة! 24173224831

Why cry just get another job smh ppl would love to be in your situation and your crying

ห้องสะอาดนะ 😅 แต่ 💵 ไม่วางไว้เยอะ

الذي كان ساكن فيها حيوان اكيد لان الانسان ما يعمل كذا

I need those doritos

Abla bende senden çok çektim hotel temizledim of
Related Videos
Sensitive content
فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
إيلي Ellie
620,744 views • 1 month ago
