正在加载视频...
视频加载失败
دخلت مليشيات الحشد التي تنتشر على حدود سورية إلى منطقة الباغوز/ الشعيطات. وسرقوا رؤوس أغنام واختطفوا الراعي، الشاب محمد عليوي الظويهر 25 سنة من أهالي تدمر، ونقلوه معهم إلى العراق الدخول إلى قرى البو كمال وسرقة أغنام والعودة إلى داخل الشريط العراقي الحدودي مع الاختطاف يتكرر
91,889 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)
30 条评论

لن اقول كردستان لاني كردية ولكن اقف مع العراق واقول دخل (دواعش سوريين إلى العراق) ونهبوا وقتلوا وهربوا ولم يخرج سوري سياسي واحد ضدهم لماذا انت على اساس سياسي عراقي تدافع عنهم ؟!

جميل... نريد ذرائع للدخول إلى محافظة العراق الإيرانية 😉

ياعمر الفرخ ذولة جهاز مكافحة الارهاب دام رعبهم الا يجيبوك من جوه مرتك يالخنيث اصبر

بااع اللهجة الخايسة تخييل هذه الأشكال كانت تحكم العراق بعهد المقبور صدام هههه

العراق والعراقيين ايران تسرق خيراتهم ونفطهم وتصدر المخدرات لهم علشان يضبطون الشغل👇👇👇

تم التصفية

قال شو جاينك عكربلاء بالآخر الحشد صار يدخل سوريا ويخطف جرذان بني امية ويخرج على راحتو😂😂😂😂

🤣🤣🤣🤣🤣🤣 عوووووي عوووي ترتاح

هذوله متعلمين من قاسم سليماني خلال الحرب العراقيه الايرانيه هم كان يدخل ويخطف غنم عراقي هو وربعه ويسونه كباب الى ان الله هو نفسه سواه كباب

كيف دخل الحشد ولستم دولة؟! ومن أين دخلوا اساسا هناك جدار فاصل ثم لماذا ماذا سيفعلون براعي بماذا سيتم مقايضة راعي!! الكلام هذا فارغ وأغلب الظن هذا الشخص كان يقوم بعمليات تهريب أو شيء مخالف للقانون هامش: السيادة السورية😆

يجب على الجبش السوري القضاء على اي قوة تدخل او اسرهم واجراء تبادل الغنم مع كلاب الحشد

اشعر بالفخر .. توسلوا يلا وننظر بقضيتكم 🤪🤣

لك ماكو هيج الحشد والقوات العراقية ماخذين عليهم 😂 كل ما ضاجو طبو لسوريا سوو عملية عسكرية وطلعو و الجولاني بسابع نومة 😂😂

مافعله مليشيات الشخد اقل بكثير مما فعله مليشيات السنة تابعة لبني سمية في مناطق الكورد

الاغنام وراعيها غنائم لا اشكال فيها 😂

هسة ما عرفنا انت مقهور عالغنم لو عالداعشي

يا اهل سويا فيه ارهابيين دواعش شيعة عراقيين وايرانيين على الحدود داخل الاراضي العراقية ويلبسون ملابس عسكرية

حشد الرافضة قارب على لفظ أنفاسه الأخيرة لذلك انتشرت السرقة بين افراده تحسبا للأيام السوداء القادمة .

ههههه يناشد احمد الشرع هههه والريس وصلتلو وجبه جديده افغانيات جهاد نكاح خخخخ

وانت مدافع عنه هي ابن الوسخة نحنا سورين مو هيك نتكلم وانت عراقي تتكلم على أبناء بلدك لا يا ابن من رفعت ساقيها للعابرين سبيل

الرفض كلاب ايران محتاجين تأديب

والله لناخذ ثار كل شيعي وعلوي ياكلاب

شنو سرقوه مو عندكم حلال الغناىم يعني الصحابة الي دخلو لبلدان وهتكو اعراضهم وسرقو اموالهم شنو فرقهم 😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂

حشد جحش الرافضي كلهم حرامية وولاد زنوة ماعندهم لإحلال ولاحرام

@syrianmoi @SyGSPRCA @SyPresidency @Sy_Defense ⁉️‼️

يجب ان تقوم الدولة السورية بواجبها

ههههههههه ولله غير د١١ هوة

مليشيات إرهابية وإجرامية ولصوص لعنة الله عليهم

وين سلاح الحدود ؟!😂😂😂

ترحل لجهنم وبأس المصير اكيد د١١عشي ومو غريبة على اخواننا العرب يكونون دو١١عش
相关视频
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
117,338 次观看 • 3 个月前
