Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

دخلنا #الربع_الخالي بسيارة صينيه،،، وطلعنا بقناعة مختلفة الربع الخالي مو صحراء عادية الربع الخالي اختبار حقيقي، لك وللسيارة وللرجال اللي معك مكان ما ينفع فيه الكلام ولا المواصفات اللي ينفع هو اللي يثبت نفسه في وسط الربع الخالي وتحت الضغط رحلتنا كانت عبور من الشرق للغرب، أكثر من 1600...

518,880 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#مساء_الاجواء_الحلوه هذا درس تعلمته خلال هالسنة... مو من الناس بس، حتى من نفسي بعد. كنت أحسب إن الزعل مبرّر بكل مرة تتغيّر فيها نبرة شخص أحبه حتى لو التغيير بسيط ما يُذكر كنت أفسر كل اختلاف على إنه نقص وكل فتور على إنه ابتعاد. لكن مع الوقت... رجعت أذكر نفسي بشي أنا أعرفه من قبل لكن كنت ما أطبقه: إن الإنسان ما يثبت على حال.. لأن الواحد فينا يتبدل بدون ما يحس يومه يأثر عليه، ضغطه يغيره، واللي داخله أحيانًا يطلع بأسلوب ما يشبهه مو لأن قلبه تغير... لكن لأنه تعب. كم مرة تكلمنا بطريقة ما تمثلنا ؟ وكم مرة أحد فهمنا غلط، وهو ما يدري وش كان في داخلنا؟ الحقيقة إن كثير من المواقف ما تنقال بنية، بل تنقال من ثقل ما ينشاف مو كل قسوة مقصودة، ولا كل تغير يعني برود،، عشان كذا... مو كل شي يستاهل نوقف عنده، ولا كل تصرف لازم نفسره على أسوأ احتمال. واليوم... عطيت نفسي عهد إني أترك لكل شخص مساحته، يكون فيها على طبيعته بدون تقييد وإني ما أرجع أحاسب أحد على كل شي يصدر منه، إلا إذا وصل الموضوع لحد ما ينسكت عنه.. وحتى لو صار إن أحد ما عاد يبي يكون قريب نتركه باحترام، ونعطيه مساحته بدون عتب ولا شد، لأن القرب ما يفرض، والمشاعر ما تطلب. وفي الأخير... مو كل بعد خسارة، بعض البعد إنقاذ ما يفهم إلا بعد فوات الشعور وبعض النهايات تجي رحمة حتى لو لبست ثوب الفقد في البداية.💔

ريما الرويلي🇸🇦

24,786 views • 4 months ago

في واحده من الطرق الصحراوية الطويلة بالسعودية، كان شاب راجع بسيارته آخر الليل بعد سفر وتعب. الطريق شبه فاضي، لا إنارة ولا سيارات، بس ظلام ممتد وسكون يخليك تحس إن المكان مو طبيعي. بعد ما صار له ساعة تقريبًا وهو يمشي، بدأ يحس بتوتر غريب بدون سبب. حاول يشغل نفسه بالموسيقى، لكن الإشارة كانت تقطع، كأن حتى الصوت ما يبي يشتغل في هالطريق. فجأة، شاف من بعيد شكل واقف على جنب الطريق. خفف سرعته شوي شوي، ولما قرب أكثر… انصدم. كانت امرأة واقفة لحالها وسط الصحراء! بوقت مستحيل أحد يكون فيه هناك. ملابسها شكلها قديم، ووقفتها غريبة ثابتة، لا تتحرك ولا تلوّح… بس تطالع. تردد الشاب، بس قال في نفسه ما يقدر يترك أحد بهالمكان، فوقف جنبها وفتح الشباك وسألها إذا تحتاج مساعدة. رفعت راسها شوي وقالت بصوت هادي إنها تبغى توصل لأقرب مكان فيه ناس. فتح لها الباب الخلفي وركبت بدون ما تقول شيء ثاني. كمل طريقه، بس هالمرة ما كان مرتاح أبد. الصمت داخل السيارة كان ثقيل بشكل غريب. حاول يسولف معها، يسألها من وين جاية وإيش صار لها، لكنها ما ترد. بس صمت. كل شوي يناظر في المراية… يشوفها جالسة ورا، راسها نازل، ولا تتحرك. مرت دقايق، وبدأ يحس بشي مو طبيعي… لا صوت، لا حركة، حتى كأنها ما تتنفس. قال يمكن توهّم… بس لما طالع في المراية مرة ثانية، انصدم. المقعد الخلفي فاضي. فرمل بقوة والتفت بسرعة للخلف… ما فيه أحد. فتح الباب ونزل يطالع حوله، نفس الصحراء، نفس الطريق، ولا أي أثر. رجع لسيارته وهو مصدوم، وانطلق بسرعة لين وصل محطة بنزين قريبة. دخل مرتبك وسأل العامل إذا يعرف شي عن اللي صار له. العامل طالع فيه بهدوء كأنه سمع القصة قبل، وقال له إن فيه ناس كثير مرّوا بنفس الطريق وحكوا نفس الشي… شخص واقف بالصحراء، يركب معهم، وبعدين يختفي. الشاب ما قال شيء… طلع بسرعة من المكان. بس قبل لا يركب سيارته، وقف لحظة… وناظر للمقعد الخلفي من الزجاج. ما شاف شيء واضح… بس الإحساس كان كافي يخليه يقسم إنه ما عاد يمر من هالطريق أبدًا.
0:11

Sensitive content

في واحده من الطرق الصحراوية الطويلة بالسعودية، كان شاب راجع بسيارته آخر الليل بعد سفر وتعب. الطريق شبه فاضي، لا إنارة ولا سيارات، بس ظلام ممتد وسكون يخليك تحس إن المكان مو طبيعي. بعد ما صار له ساعة تقريبًا وهو يمشي، بدأ يحس بتوتر غريب بدون سبب. حاول يشغل نفسه بالموسيقى، لكن الإشارة كانت تقطع، كأن حتى الصوت ما يبي يشتغل في هالطريق. فجأة، شاف من بعيد شكل واقف على جنب الطريق. خفف سرعته شوي شوي، ولما قرب أكثر… انصدم. كانت امرأة واقفة لحالها وسط الصحراء! بوقت مستحيل أحد يكون فيه هناك. ملابسها شكلها قديم، ووقفتها غريبة ثابتة، لا تتحرك ولا تلوّح… بس تطالع. تردد الشاب، بس قال في نفسه ما يقدر يترك أحد بهالمكان، فوقف جنبها وفتح الشباك وسألها إذا تحتاج مساعدة. رفعت راسها شوي وقالت بصوت هادي إنها تبغى توصل لأقرب مكان فيه ناس. فتح لها الباب الخلفي وركبت بدون ما تقول شيء ثاني. كمل طريقه، بس هالمرة ما كان مرتاح أبد. الصمت داخل السيارة كان ثقيل بشكل غريب. حاول يسولف معها، يسألها من وين جاية وإيش صار لها، لكنها ما ترد. بس صمت. كل شوي يناظر في المراية… يشوفها جالسة ورا، راسها نازل، ولا تتحرك. مرت دقايق، وبدأ يحس بشي مو طبيعي… لا صوت، لا حركة، حتى كأنها ما تتنفس. قال يمكن توهّم… بس لما طالع في المراية مرة ثانية، انصدم. المقعد الخلفي فاضي. فرمل بقوة والتفت بسرعة للخلف… ما فيه أحد. فتح الباب ونزل يطالع حوله، نفس الصحراء، نفس الطريق، ولا أي أثر. رجع لسيارته وهو مصدوم، وانطلق بسرعة لين وصل محطة بنزين قريبة. دخل مرتبك وسأل العامل إذا يعرف شي عن اللي صار له. العامل طالع فيه بهدوء كأنه سمع القصة قبل، وقال له إن فيه ناس كثير مرّوا بنفس الطريق وحكوا نفس الشي… شخص واقف بالصحراء، يركب معهم، وبعدين يختفي. الشاب ما قال شيء… طلع بسرعة من المكان. بس قبل لا يركب سيارته، وقف لحظة… وناظر للمقعد الخلفي من الزجاج. ما شاف شيء واضح… بس الإحساس كان كافي يخليه يقسم إنه ما عاد يمر من هالطريق أبدًا.

𝐃𝐫. 𝐑𝐚𝐠𝐡𝐚𝐝

27,159 views • 4 months ago

في 1998 الإمارات اتخذت قرار يمكن وايد ناس ما استوعبت أهميته وقتها! ليش دولة تتعاقد على مقاتلات أمريكية متطورة وفي نفس الفترة تشتري مقاتلات فرنسية بعد!؟ الجواب ما كان في الطيارات نفسها… الجواب كان في طريقة التفكير في ذاك الوقت وبعد 7 سنوات من الدراسات والمقارنات بين أقوى المقاتلات في العالم، اختارت الإمارات F-16 بلوك 60، وهي نسخة خاصة ومتطورة تم تطويرها بمواصفات متقدمة جداً وفي نفس الفترة، تعاقدت على الميراج الفرنسية بعد ليش؟؟ لأن الإمارات كانت مؤمنة بشي مهم إنها ما تعتمد على مصدر واحد للسلاح سياستها كانت واضحة قامت على تنويع الخيارات والحفاظ على استقلالية القرار بعيداً عن الارتباط بطرف واحد والنتيجة؟ بنت الإمارات وحدة من أقوى القدرات الجوية في المنطقة وحصلت على مقاتلات وتقنيات كانت من الأكثر تقدماً في العالم وقتها هم ما كانوا يشترون طيارات وبس… كانوا يرسخون مبدأ ما زالت الإمارات تمشي عليه لين اليوم في تنويع الخيارات وتعزيز القوة والمحافظة على قرار وطني مستقل 🇦🇪

وصل

47,642 views • 2 months ago