Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

دراما مثالية بأجواء شبابية وصداقة تتمنى مثلها اخخخخخخخ اشتقت لهالنوع من الأعمال الشبابية

117,342 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

حكاية الملياردير المصري الذي بنى "دبي"..!! تحولت الإمارات من "امارات ساحل عمان" التابعة لسلطنة عمان الى الامارات العربية المتحدة على يد رجل الأعمال والملياردير المصري "محمد الفايد"، حيث استطاع أن يحول إمارة دبي من قطعة من الصحراء إلى مدينة عالمية تدب فيها الحياة، فبنى على مينائها الأرصفة وجعل منها مرسى للسفن واستخرج البترول من أراضيها وشيد فيها المباني الضخمة، ولم يقتصر ذلك على دبي فقط ولكن الأمر تكرر أيضاً في إمارة أبو ظبي. بداية جائت فرصة بناء الملياردير المصري لـ"دبي" من خلال صدفة جمعته بالشيخ "راشد" حاكم دبي، حينما تعطلت محركات مركب الأول في ميناء دبي واضطر إلى استخدام طائرة والتقى بالأخير الذي طلب منه مساعدته بأن يختار له شركة لبناء أربعة أرصفة بميناء دبي وأن ويدير هذه الشركة لمدة 25 عاماً. وبالفعل وافق "الفايد" على طلب "راشد" وقام بالاتفاق مع شركة بريطانية لبناء الميناء، والتي وافقت على بناء الأرصفة في 6 أشهر. وبعد أن ساهم "الفايد" في بناء أول مرحلة بـ"دبي"، طلب منه "راشد" استكمال البناء وتحقيق حلمه بأن تصبح مثلها مثل قطر وأبو ظبي في استخراج البترول، وجذب عروض من شركات كبرى، طالباً منه العرض على الشركات بالخارج للبحث عن البترول، واتصل الملياردير المصري باحدى الشركات الألمانية للبحث وبعد 6 أشهر من التنقيب تم استخراج 300 ألف برميل في اليوم الواحد، الأمر الذي جعل "راشد" يقول له: "إنت ربنا بعتك ليا" تثميناً لدوره الكبير في مساعدته بأن تصبح دبي إمارة كبيرة يأتي اليها المستثمرين من كل بقاع الأرض. وبحسب ما وصف من قبل رجل الأعمال "محمد الفايد" البيوت في دبي بأنها كلها طينية، واستكمالاً للتطوير طالبه "راشد" بأن يتم بناء الدولة كاملة عن طريق رصف الطرق وبناء مستشفيات والأبراج والمراكز التجارية. هكذا وأصبح "الفايد" سبباً في النهضة والنقلة التاريخية التي انتقلت بها دبي من مباني طينية إلى ناطحات السحاب!!

Dr.Sam Youssef Ph.D.,Ph.D.,DPT.

102,586 Aufrufe • vor 2 Jahren

انضباطك… بوابة العبور حين يضيق كل شيء لا تُخدع بصخب الظروف؛ فما يرفعك ليس صفاء الطريق، بل صرامة انضباطك. الحزن قد يثقل صدرك، والمشكلات قد تتكاثر، لكنّك تُقاس بما تفعله حين يشتد الضغط، لا بما تتمنى حين يهدأ. اجعل لكل يوم عهدًا: خطوة تقرّبك من هدفك، ولو كانت صغيرة، فإن التراكم قانون لا يُهزم. حدّد ثلاث مهام حاسمة، وابدأ بها قبل أي مُشتّت، واغلق أبواب الاستنزاف بلا تردد. إن لم تُجدل يومك بنظام، جدلك التشتت بخيوطه. درّب نفسك على فعل الصحيح قبل أن تشعر بالرغبة فيه؛ فالرغبة تتبع الفعل لا تقوده. راقب وقتك كما تراقب مالك، ووجّه طاقتك إلى ما يُثمر، لا ما يستهلك. صحّح مسارك سريعًا، ولا تُصِرّ على خطة أثبتت عجزها. اقترب ممن يذكّرك بهدفك، وابتعد عمّن يبرّر لك التراجع. اجعل مراجعتك أسبوعية: ما الذي قرّبك؟ ما الذي أبعدك؟ ثم عدّل فورًا. تذكّر: من يمارس ما يقرّبه، يقترب، ولو زحفا؛ ومن يهمل، يتأخر، ولو كانت ظروفه مثالية. فاختر أفعالًا تُشبه هدفك، وداوم عليها حتى تصبح هويتك. عندها، لن تحتاج دافعًا… ستكون أنت الدافع.

د. محمد الخالدي

23,594 Aufrufe • vor 3 Monaten

متى يصبح الإنسان مستعدًا لعلاقة عاطفية؟ حين يتحرر من أوهام المثالية والكمال، وحين يدرك أننا جميعًا ناقصون ومليئون بالعيوب. حين يعي أن الضعف والخوف والانطفاء والتعب صفات إنسانية مشتركة، وأن الشخص الوحيد الذي يبدو مثاليًا هو ذلك العابر الذي يخطفنا بريقه؛ لأنه ببساطة شخص لم نعرف حقيقته بعد. وانطلاقًا من هذا الواقع، عليك أن تدرك أن أي إنسان تدخل معه في علاقة عاطفية قد يبدو لك، بعد فترة، خيارًا خاطئًا. لكن الحقيقة هي أنه لا أحد مثالي، ولا توجد علاقة مثالية. ما يوجد هو علاقة جيدة ومتوازنة، لا مكتملة ولا خالية من النقص. حين يتخلى الإنسان عن أوهام المثالية، يبدأ في رؤية جوانب لم يكن يراها من قبل داخل العلاقة. فبداخل كل إنسان خبايا لا يستطيع الآخر فهمها دائمًا، لا لأن الآخر غبي أو مهمل، بل لأن هذه الخبايا معقدة وغامضة أحيانًا، لدرجة أن الإنسان نفسه قد يعجز عن فهمها أو وصفها. لذلك، لا ينبغي أن نلوم الشريك على فشله في فهمنا فهمًا كاملًا أو في تلبية جميع احتياجاتنا. وإن أردت علاقة عاطفية طبيعية، فعليك أن تعي أن شريكك لا يمكنه دائمًا أن يفهمك كما تتمنى وتريد. تصبح جاهزًا لعلاقة عاطفية حين تدرك أنك ككل البشر، تحمل قدرًا من النقص، والحمق، والخطأ، والعيوب. فكثيرون يتوهمون أنهم على حق دائمًا، وأن الآخر هو المخطئ، ويعتقدون أنهم ملائكيون مكتملون، بينما الآخر هو الناقص المليء بالعيوب ."

روائع الأدب العالمي

62,166 Aufrufe • vor 7 Monaten

فيلم قضية توماس كراون (1968) مترجــــم =========================== يحكي الفيلم عن قصة رجل الأعمال المليونير والرياضي توماس كراون و هو مدمن أدرينالين وسيم ومثقف. و من الملل، خطط لجريمة شبه مثالية من خلال تنظيم عملية سرقة من قبل خمسة رجال لسرقة 2.66 مليون دولار من بنك بوسطن حيث ألقى السائق عند الهروب الأموال في سلة المهملات الهادئة في مقبرة. و لم يقابل أي من الرجال كراون وجهاً لوجه، ولم يعرفوا أو يلتقوا ببعضهم البعض قبل السرقة. و استعاد كراون الأموال بعد تتبعها سراً. و أودعها في حساب مصرفي مرقم في جنيف على مدار عدة رحلات لتجنب لفت الانتباه غير المبرر إلى أفعاله. تعاقدت شركة التأمين التابعة للبنك مع المحققة المستقلة فيكي أندرسون للتحقيق في السرقة؛ وستتلقى 10٪ من الأموال المسروقة إذا استعادتها. تتكهن فيكي والشرطة بأن من خطط للسرقة كان على دراية بالروتين في البنك لأنه كان لديه حساب هناك، وأن الأموال المسروقة تم تهريبها إلى سويسرا، فتضع فيكي والشرطة قائمة بأسماء عملاء البنك الذين قاموا بعدة رحلات مؤخرًا إلى جنيف. وعندما ترى ملف تعريف كراون على القائمة، تتعرف عليه بشكل حدسي باعتباره قادرًا على تدبير السرقة، وبعد فترة وجيزة تخمن الطريقة الخلوية التي استخدمها لتنظيم اللصوص. وبينما تقترب فيكي من فريستها، توضح لكراون أنها تعرف أنه اللص وأنها تنوي إثبات ذلك. وتنشأ لعبة القط والفأر، مما يحفز الانجذاب الجسدي والعاطفي الذي سرعان ما يتطور إلى علاقة غرامية. وهذا يعقد تعهد فيكي بالعثور على الأموال ومساعدة صديقها المحقق إيدي مالون في تقديم الجاني إلى العدالة.

دكتور سعيد عفيفي

20,948 Aufrufe • vor 1 Jahr