正在加载视频...

视频加载失败

دفعات جديدة من مجندي الفرقة 76 في الجيش السوري في طريقها للساحل الإفريقي للمشاركة في قتال د١عش تحت إدارة تركيا والفيلق الروسي وميليشيات فاغنر 🇹🇷🇷🇺 ستكون الوجهة تحديدا إلى النيجر حيث تسيطر د١عش على أجزاء من البلاد وتنشط في محيط العاصمة نيامي

94,850 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

حصيلة المواجهات: أنفيف تبتلع الرتل الروسي–المالي.. موسكو وباماكو من الهجوم إلى عدّ الجثث #Mali #Sahel #Azawad #Anefis #JNIM تحولت معركة أنفيف، على محور غاو–كيدال، إلى واحدة من أعنف محطات الاستنزاف التي تواجهها القوات المالية وشركاؤها الروس منذ بدء التصعيد الأخير في شمال مالي، بعدما كشفت حصيلة أولية، منسوبة إلى مصادر داخل الجيش المالي، عن خسائر بشرية ومادية واسعة في صفوف الجيش و"فيلق أفريقيا" والميليشيات المحلية الموالية لهما. وبحسب هذه الحصيلة، لم يعد الرتل الذي تحرك لدعم المواقع المحاصرة في أنفيف في وضع هجومي، بل تحول إلى هدف مفتوح للكمائن والقصف والتعطيل، مع تدمير 11 آلية تابعة للقوات المالية، وخروج آليات روسية من الخدمة، وسقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش المالي والفيلق الروسي، بينهم قيادي ميداني روسي، فضلًا عن إصابة قائد المنطقة العسكرية السابعة الطاهر مايغا. وتفيد المصادر بأن 13 عنصرًا من "فيلق أفريقيا" قُتلوا وتوجد جثثهم داخل أكياس موتى في أنفيف، بينما أُصيب 9 مرتزقة روس، في حين جرى إجلاء عدد من الجرحى إلى غاو. كما تحدثت الحصيلة عن دفن 10 من عناصر الميليشيات المحلية في تابنكورت، واستمرار عمليات دفن أخرى في محيط أنفيف. في المقابل، أقرت مصادر من جبهة تحرير أزواد بسقوط 3 قتلى في صفوفها وتدمير 3 آليات، إضافة إلى عدد من الجرحى، في حصيلة تعكس تفاوتًا واضحًا في كلفة المعركة بين الطرفين، إذا ما تأكدت الأرقام المتداولة ميدانيًا. وتعزز هذه التطورات قراءة أمنية مفادها أن معركة أنفيف لم تعد مجرد مواجهة على بلدة استراتيجية بين غاو وكيدال، بل اختبار قاس لقدرة باماكو وموسكو على إدارة الخسائر، بعدما انتقلت القوات المالية والروسية من محاولة فك الحصار إلى محاولة إنقاذ ما تبقى من القوة العالقة في الميدان.

عمر الأنصاري | Oumar Alansari

13,179 次观看 • 2 个月前

#النيجر 🇳🇪 تطورات جديدة في أحداث نيامي.. ضابط نيجري يتحدث عن اتصالات خارجية لدعم المتمردين ويذكر عدة دول كشف النقيب روجيه غابرييل، قائد الكتيبة الأولى للمظليين في نيامي، مساء الثلاثاء، عن معطيات جديدة بشأن أحداث ليلة 28 إلى 29 أغسطس 2026 والتمرد الذي شهدته العاصمة النيجرية. وفي بيان تلاه عبر التلفزيون الوطني النيجري (RTN)، تحدث النقيب روجيه غابرييل عن عدد من الضباط الذين قال إنهم كانوا من قادة التمرد الذي شارك فيه عناصر من BSR، كما أورد اتهامات تتعلق بأطراف داخلية وخارجية قال إن لها صلة بالأحداث. وبحسب شهادة الضابط، شملت الاتهامات أفرادا من محيط الرئيس السابق محمد بازوم، وضباطا من تشاد، إضافة إلى فرنسا وبنين وكوت ديفوار. وتحدث روجيه غابرييل كذلك عن تلقي اتصالات من بلجيكا ودبي، قال إن أصحابها طلبوا من سريته تقديم الدعم للعسكريين المتمردين. وتشير روايته أيضا إلى أن الدعم الذي كان يجري التحضير له، بحسب أقواله، تضمن ترتيبات مرتبطة بنشر قوات خاصة فرنسية في مطار نيامي لمساندة المتمردين.

أخبار النيجر

325,002 次观看 • 28 天前