Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

دفَعوا ضرائِبَهُم للدِّينِ من دَمِهِم والنّـاسُ تزعمُ نصرَ الدّينِ مجّـانا..

30,900 views • 10 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

اغتال أشدّ الناس عداوةً للذين آمنوا أصغر صحافية ومؤثرة ومتطوّعة في العمل الإنساني بقطاع غزة، يقين خضر حمّاد، التي لم تتجاوز ربيعها الثالث عشر، لكنها حملت في كفّها الصغيرة جوّالاً بعدسة، وفي قلبها ما يفوق عمرها من الطُّموح والأمل. كانت تقبض على الضوء، وتنسج منه حياةً، تقاوم بها عتمة الحزن والخوف التي أحاطت بمدينتها، وتروي للعالم حكاية المحاصَرين والمجوّعين والمعذَّبين. لم تكن مجرد طفلة يتعرّض شعبها للعدوان الصهيو-عربي، بل كانت مرآةً نابضة لذاكرة غزة، توثّق قصص النازحين، وتطمئن قلوب الأطفال، وتنهمك في رسم الابتسامة على الشفاه. كانت في قلب الجمر على “يقين” بالنصر، كما هو اسمها، تتحرّك تحت وابل القصف، لتصنع من الحطام أرجوحة، ومن الركام ابتسامة. ألهمت كثيرين، ورحلت. علّمتنا وهي تنال الشهادة أضعافَ ما علّمتنا وهي تصنع السعادة. في مساء الجمعة، ودّعت يقين الدنيا التي كانت توثّقها. سقط هاتفها من يدها، لكنها ارتقت إلى ربّ رحيم كريم، لا تزيدنا المحنة إلا يقيناً بنصره وفرجه ولطفه ورحمته، فحاشاه أن يضيّع هذه الدماء التي سُفكت في سبيله، وابتغاءَ ما عنده. تقول يقين عن تجربتها الإنسانية في مقطع بثّته قبل أيام: “أنا بحاول أفرّح الأطفال، يمكن ننسى الحرب شوي”. لا بأس عليك يا يقين بعد اليوم. لقد نسيتِ الآن في الخلد كل لحظة خوف وجوع. نحن الذين بقينا نترقب فرج من لا يُخلِفُ وعده، ولا يخذل جنده، القائل، عزَّ من قائل: “ألا إنَّ نصرَ الله قريب”، ولا يُردُّ بأسُنا عن القوم المجرمين”.

سهم بن كنانة

13,475 views • 1 year ago