Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

دمار وضحايا في بيروت ترافقها حالة من التوتر والقلق وسط مساع سياسية واتصالات مكثفة في محاولة لتطبيق وقف إطلاق النار.. تفاصيل ما بعد الأربعاء الدموي مع مراسل الجزيرة جوني طانيوس #مراسلو_الجزيرة

21,328 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

فانس وهو من يقود المفاوضات مع إيران يتحدث عن لبنان -: أعتقد أن هذا نابع من سوء فهم مشروع. أعتقد أن الإيرانيين ظنوا أن وقف إطلاق النار يشمل لبنان، لكن الأمر لم يكن كذلك. نحن لم نقطع هذا الوعد قط، ولم نُشر أبداً إلى أن الأمر سيكون كذلك. ويضيف :على حد فهمي، فقد عرض الإسرائيليون في الواقع بصراحة ,كبح جماح أنفسهم قليلاً في لبنان، لأنهم يريدون ضمان نجاح مفاوضاتنا. ليس لأن ذلك جزء من اتفاق وقف إطلاق النار، بل أعتقد أن الإسرائيليين يحاولون وضعنا في موقف يتيح لنا النجاح. ويختم : إذا كانت إيران ترغب في ترك هذه المفاوضات تنهار بسبب لبنان، الذي لا علاقة لهم به، فهذا في النهاية خيارهم." "نعتقد أن ذلك سيكون حماقة، لكنه يبقى خيارهم." . —— ما يُفهم من حديثه هو أن إيران قد خُدعت، وهي الآن تُعامل ،بعد وقف إطلاق النار ،بمنطق الضغط؛ فإما أن تقبل بالأمر الواقع، أو تعود بخيارها إلى الحرب. ومن أجل امتصاص غضب إيران، يقول إن إسرائيل وافقت على كبح جماح نفسها قليلاً. وهذا، كما شرحتُ سابقاً، يعني العودة إلى الاتفاق السابق: هجمات يومية منخفضة الوتيرة، لكن مع التزام حزب الله بوقف إطلاق النار، وإن لم يلتزم فسوف يُهاجم بقوة. كل ما حدث من خداع من أجل الوصول إلى هذا الهدف، وهذا ما تحدثتُ عنه منذ أسبوع؛ فنتنياهو يريد الحفاظ على سيطرته على الأراضي الجديدة في جنوب لبنان، ومنع الأهالي من العودة، والقصف متى شاء دون أي تهديد من حزب الله. وأكرر ما قلته سابقاً ،إن وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان مع بقاء حزب الله، كان سيعني نهاية نتنياهو سياسياً.

Tamer | تامر

97,515 views • 4 months ago

كما كان متوقعاً تماماً، يستخدم نتنياهو الاتفاق مع الحكومة والرئاسة اللبنانية وذريعة السلام أداةً فقط لخفض الضغط الداخلي ضده بسبب موافقته على وقف إطلاق النار، على عكس رغبة مؤيديه وجمهوره. وبهذا بدأ خطابه، مدعياً أن موقفه من وقف إطلاق النار كان من أجل المفاوضات مع لبنان وليس إيران، وهذا كذب اتفاق وقف إطلاق النار سيكون بدون انسحاب من جنوب لبنان، مع استكمال تدمير المنازل؛ فلا تهدئة مقابل تهدئة، بل إن الجيش الإسرائيلي سوف يهاجم بذريعة إحباط هجوم قريب كما يحدث في غزة. وختم حديثه بوعود ترامب، وهو المقابل المنتظر، بتفكيك القدرات النووية الإيرانية ووقف التخصيب واستمرار الحصار. نتنياهو شخصية سياسية ماكرة، يستخدم الجميع، بما في ذلك إدارة ترامب والآن لبنان، من أجل خدمة مصالحه السياسية. وإن تنازل عن شيء، فلا بد أن يكون ذلك ضمن سيناريو معين يحدده هو ويلتزم به الجميع. ومع عودة الحرب مع إيران -إن عادت- فإن أول ما ستبدأ به إسرائيل هو هجوم استباقي على لبنان، ولن نسمع بعدها بالسلام ولا بالمفاوضات مع لبنان، بل ستعود حينما يشاء هو فقط.

Tamer | تامر

36,194 views • 3 months ago

🛑 اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن وأهالي جزيرة الوراق في ثاني أيام رمضان اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن وأهالي جزيرة الوراق، في ثاني أيام شهر رمضان، على خلفية محاولات أمنية لفرض إجراءات جديدة داخل الجزيرة، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين وسط حالة من التوتر والغضب بين السكان. وتعود قصة جزيرة الوراق إلى سنوات من الصراع بين الأهالي والسلطات، بعدما تحولت الجزيرة من مجتمع سكني قائم منذ عقود إلى بؤرة نزاع مفتوح، إثر قرارات حكومية بإخلاء الجزيرة وضمّها لمشروعات استثمارية، وهو ما قوبل برفض واسع من السكان الذين يؤكدون تمسكهم بحقهم في الأرض والسكن. ومنذ عام 2017، تشهد الجزيرة مواجهات متكررة، واتهامات باستخدام القوة المفرطة، وتجاهل الحلول التفاوضية، في مقابل وعود رسمية بـ«التطوير دون تهجير»، لم تنجح حتى الآن في إنهاء الأزمة أو طمأنة الأهالي. وتأتي اشتباكات رمضان لتعيد ملف الوراق إلى الواجهة مجددًا، وسط تساؤلات حول جدوى المقاربة الأمنية في التعامل مع قضية اجتماعية حقوقية ممتدة، وغياب حلول عادلة تضمن كرامة السكان وحقوقهم التاريخية في الجزيرة.

omar elfatairy

57,994 views • 5 months ago

شهادة أخرى عن من داخل #رابعة- ماذا شاهدت عند المنصة : كيف استجاب #وزير_الداخلية وضباط #الجيش لطلب وقف إطلاق النار على المعتصمين في #رابعة؟ في يوم الجمعة 26 يوليو 2013، عند الساعة الحادية عشرة مساءً، وبعد انتهاء المظاهرات التي دعا إليها #وزير_الدفاع آنذاك، الفريق عبد الفتاح #السيسي ، بدأت الشرطة، بمساندة بلطجية كما ظهر في الفيديوهات، في إطلاق النار على المعتصمين المؤيدين للرئيس #مرسي في محيط #رابعة أمام المنصة. استمر إطلاق النار حتى صباح السبت 27 يوليو، ما أدى إلى مقتل حوالي 150 شخصاً وإصابة أكثر من 400. بعد ساعة من بدء إطلاق النار، اتصل الدكتور #محمد_البلتاجي، اعتماداً على علاقته الشخصية السابقة، بوزير الداخلية محمد إبراهيم طالبًا وقف القتل العشوائي، لكن الوزير تجاهل الطلب. مع بزوغ الفجر، قرر الدكتور #أسامة_ياسين، #وزير_الشباب في حكومة الدكتور هشام قنديل، التوجه إلى مواقع إطلاق النار مع صديقه أستاذ التجميل الدكتور محمد عبد العال وذهبت معهما. ارتدينا خوذات للحماية وتحركنا نحو الصفوف الأمامية. مشينا بين الجثث والمصابين، محاطين بأصوات الرصاص المتقطع وسيلٍ من الدراجات البخارية تحمل الجرحي في مشهد تقشعر له الأبدان. عند وصولنا إلى #المنصة، وجدنا ضباطًا يرتدون زي #الجيش_المصري يتناولون إفطارهم بهدوء، ويدخنون السجائر بينما يحمل جنودهم كاميرات فيديو صغيرة ويقومون بتصوير إطلاق الرصاص. مع اقترابنا، حذرنا الجنود بإطلاق النار علينا إن تقدمنا أكثر. رغم التحذير، تقدم د. أسامة معرفًا بنفسه كوزير، موضحًا أنه جاء للتوسط ووقف نزيف الدم. لكن الضباط لم يبالوا بكلماته وكرروا تهديدهم بإطلاق النار. فلم يكن أمامنا خيار سوى العودة إلى #مسجد_رابعة بعد الفشل حتى في فتح حوار مع هؤلاء الضباط الذين عادوا لإفطارهم وتدخين السجائر كأن شيئًا لم يكن. ذكريات هذه الليلة، تركت في قلبي جرحا لا يندمل، وفي عقلي سؤالاً لا إجابة له حتى الآن: كيف يمكن لشخص أن يطلق النار على إنسان آخر بدم بارد، ثم يتناول إفطاره وكأنه لم يفعل شيئًا؟ كيف يمكن أن يتحول ضابط في #الجيش_المصري إلى آلة قتل لإخوانه المصريين؟ #مصر #شهادتي_من_رابعة

Mourad Aly د. مراد علي

267,763 views • 2 years ago