Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

📍دمشق محافظ دمشق يطرد المعارض السوري البارز أيام الأسد ورجل الأعمال محمد مأمون الحمصي من على بابه. محمد مأمون الحمصي : •عضو سابق في مجلس الشعب السوري (البرلمان). •اشتهر بمواقفه المعارضة للحكومة السورية في أوائل الألفية. •في عام 2001 أعلن إضرابًا عن الطعام داخل البرلمان احتجاجًا على الفساد والمطالبة...

35,023 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

مازن حمادة هو ناشط سوري من مدينة دير الزور الواقعة في الشمال الشرقي من سوريا. اشتهر بمشاركته الفعالة في الحراك الشعبي ضد نظام الأسد في بداية الثورة السورية. كان مازن في البداية أحد المدنيين العاديين الذين لم يكن النظام يعيرهم أي اهتمام، إلا أن تحركاته الثورية ورفضه الاستسلام للظلم جعلاه هدفًا للنظام. الاعتقال والتعذيب في سجون النظام تم اعتقال مازن حمادة في أكثر من مرة خلال سنوات الثورة السورية، وكان أول اعتقال له في عام 2011. إلا أن اعتقاله الأخير في سجن المخابرات الجوية بدمشق في عام 2012 كان الأكثر قسوة. مكث في هذا السجن حتى عام 2014، وخلال تلك الفترة، تعرض لأشد أنواع التعذيب، حيث وصف مازن في العديد من مقابلاته مع وسائل الإعلام والمحققين الحقوقيين كيف كانت عمليات التعذيب تتنوع بين الضرب المبرح، الحرمان من النوم، الصدمات الكهربائية، والمعاملة اللامعقولة من قبل عناصر الأمن السوري، لقد كان مازن شاهدًا على العديد من الانتهاكات المروعة في سجون الأسد، حيث عايش الموت والدمار الذي خلفه النظام وراءه في سجونه المظلمة. وتُعد شهادة مازن من الشهادات الهامة التي وثقت الواقع القاسي في السجون السورية منذ بداية الثورة. النجاة واللجوء إلى ألمانيا بعد سنوات من التعذيب والمعاناة، نجح مازن في الهروب من قبضة النظام السوري، وكان ذلك بعد خروجه من سجن المخابرات الجوية. ومن هناك بدأ رحلته إلى اللجوء في ألمانيا، حيث تمكّن من الحصول على اللجوء السياسي بسبب ما تعرض له في السجون. وفي ألمانيا، تمكّن مازن من بناء حياة جديدة، ولكنه لم ينسَ أبدًا ما مر به في سوريا، حيث استمر في تقديم شهاداته حول انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها النظام. العودة المفاجئة إلى دمشق وفي خطوة غير متوقعة، فاجأ مازن الجميع بعودته إلى دمشق في فبراير 2020. كانت عودته موضع تساؤلات كثيرة، حيث لم يعرف سبب عودته في تلك اللحظة. وبعد عودته الخبر المفجع: تصفية مازن حمادة في يوم الاثنين 9 ديسمبر 2024، ظهرت جثة تشبه مواصفاة وجه مازن حمادة بشكل واضح، وعليها علامات تعذيب شديدة، حيث عثر على عدد من الجثث داخل أحد الغرف في مشفى حرستا العسكري بريف دمشق، وتم نقل هذه الجثث بعد تصفيتها داخل الأفرع الأمنية والسجون التابعة للنظام السوري الساقط هذا حساب مازن حمادة على منصة انستغرام

أرشيف الثورة السورية Syrian Revolution Archive

39,094 views • 1 year ago

🔴🇸🇾 مطاعمه في الرياض والدوحة.. تفاصيل تُفنّد رواية لونا الشبل عن مصير مالك أستراحة طيبة القصة كاملة بناء على بحث خاص.. ملخص/ - صاحب أستراحة طيبة يملك مطاعم في السعودية وقطر. - سجن مرتين ومات في ظروف غامضة. - لونا ظللت الأسد حيّة ودمرته وهي في قبرها في التسريب الأخير للرئيس المخلوع بشار الأسد، أشارت مستشارته لونا الشبل إلى أن صاحب استراحة طيبة سمّم 40 جنديًا وهرب خارج البلاد. وهذه الرواية مغلوطة تمامًا، إذ أن مالك المطاعم الشهير هشام الحوز توفي داخل سجون بشار تحت التعذيب، ولم يهرب خارج سوريا. هذا التصريح يعطي انطباعًا إما بأن الرئيس المخلوع غير مطلع على الوقائع الأساسية المتعلقة بالأشخاص المحيطين به، أو أنه يتغاضى عمدًا عن الحقيقة حول مصير الحوز، والحوز يعد من الرموز الإنسانية البارزة خلال الثورة السورية وأحد أبرز الشخصيات في منطقة النبك. من هو صاحب أستراحة طيبة؟ واستشهد رجل الأعمال السوري المعروف هشام يوسف الحوز، البالغ من العمر حينها نحو 57 عامًا، بعد سنوات من الاعتقال والإخفاء القسري داخل سجون النظام السوري السابق، وفق ما أكدته عائلته بعد الحصول على معلومات متطابقة حول مصيره. والحوز يُعد أحد أبرز مالكي سلسلة مطاعم طيبة التي انطلقت من استراحة صغيرة أسسها والده عام 1974 على طريق دمشق–حمص، قبل أن تتحول لاحقًا إلى واحدة من أشهر الوجهات في منطقة القلمون، ثم تمتد فروعها إلى مرسين في تركيا والدوحة في قطر ومعمل للهريسة في الرياض. وخلال سنوات الثورة، عمل الحوز على مساعدة النازحين في مدينة النبك، ما جعله عرضة للاعتقال مرتين، كان آخرهما قبل اختفائه الكامل داخل الفرع 215 سيئ الصيت. وبعد سقوط النظام وفتح السجون، اعتُبر من بين الشهداء الذين قضوا داخل مراكز الاحتجاز. ابنته الزميلة الصحفية آسيا هشام قالت في تصريح مؤثر عبر حسابها في منصة "إكس"إن العائلة تلقت خلال السنوات الماضية معلومات متعددة تشير إلى وفاة والدها تحت التعذيب، وكتبت في بيان: "وصلتنا قوائم تضم اسمه بين من قيل إنهم كانوا محتجزين في صيدنايا، لكن آخر ما تأكدنا منه أنه كان في الفرع 215. منذ خمس سنوات عرفنا أنه توفي من مصادر متعددة". وتضيف، "لا نعلم إن كان قد صُفّي، أو نُقل، أو خرج حيًا في مرحلة ما. لم نجد أثرًا له لدى أي معتقل تحرر. ولا نعرف أين ووريت عظامه، لأن النظام لا يسلّم جثث المعتقلين". وتختتم آسيا حديثها بالقول: "كان أبي إنسانًا شريفًا، وناضل طيلة حياته من أجل خلاص سوريا من المجرم بشار الأسد".

أيمن الغبيوي Ayman Alghibiwi

386,665 views • 9 months ago

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

73,381 views • 1 year ago

حسين هرموش هو ضابط سوري برتبة مقدّم، تلقّى تعليمه العسكري في روسيا، وتدرّج في صفوف الجيش السوري قبل اندلاع الاحتجاجات عام 2011. في 10 يونيو 2011، وأثناء العمليات العسكرية على جسر الشغور، أعلن هرموش انشقاقه رسميًا عن الجيش، مؤكدًا أن ولاءه «للبلاد وللمدنيين العزّل». ويُعدّ أول ضابط برتبة مقدّم يعلن انشقاقه علنًا، في خطوة شكّلت سابقة داخل المؤسسة العسكرية. بعد انشقاقه، أسّس لواء الضباط الأحرار، ووجّه دعوات مباشرة لزملائه العسكريين بعدم استهداف المدنيين، وهي المبادرة التي شكّلت إحدى اللبنات الأولى لما عُرف لاحقًا باسم الجيش السوري الحر. غادر هرموش إلى تركيا وأقام في مخيم قرب الحدود، حيث واصل نشاطه الإعلامي والتنظيمي وفي أغسطس 2011، اختفى بعد خروجه للقاء أمني داخل الأراضي التركية. وبعد أسابيع، ظهر على شاشة قناة «الدنيا» السورية معلنًا عودته «طوعًا»، إلا أن مظهره وحالته أثارا شكوكًا واسعة حول تعرضه للاعتقال والإكراه. منذ ذلك الظهور، انقطعت أخباره تمامًا: لا معلومات رسمية عن محاكمة، ولا حكم قضائي، ولا مكان احتجاز معروف ورغم تداول صور ضمن تسريبات «قيصر» يُشتبه بأنها له، لم يصدر أي تأكيد أو نفي رسمي بشأن مصيره، كما رفضت السلطات السورية جميع محاولات التبادل أو الكشف عنه. يُنظر إلى حسين هرموش بوصفه أحد الرموز المبكرة للانشقاق العسكري في سوريا، ودليلًا على أن الرفض من داخل المؤسسة العسكرية كان ممكنًا في بدايات الصراع، حتى وإن انتهى مصيره إلى الإخفاء القسري.

PIC | صـور من التـاريخ

162,643 views • 9 months ago

يوم الخميس المقبل 17/09، أي بعد يومين، ستُجرى في محكمة لوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأمريكية محاكمة المجرم سمير عثمان الشيخ، الذي اعتُقل بعد جهود بذلتها المنظمة السورية للطوارئ «شباب سوريون أكفاء وأكابر مقيمون في الولايات المتحدة». كان لهم دور مهم في تقديم قيصر للمؤسسات الأمريكية ووضع القانون، وبعد التحرير في تعزيز العلاقات السورية-الأمريكية وإزالة العقوبات. أدعو جميع وسائل الإعلام إلى تغطية هذا الحدث ونقل محاكمته في محكمة لوس أنجلوس. ملف سمير عثمان الشيخ: المنصب: عميد سابق في جهاز الاستخبارات السورية؛ رئيس سابق لسجن عدرا المركزي؛ محافظ سابق ورئيس لجنة الأمن في دير الزور. الارتباط: نظام الأسد الولاء: بشار الأسد أبرز الجرائم المنسوبة إليه: • أمر بقتل متظاهرين سلميين في دير الزور عام 2011. • قاد عمليات قمع ومجازر واعتقالات جماعية بالتنسيق مع الحرس الجمهوري. • أشرف على التعذيب والانتهاكات داخل سجن عدرا المركزي. • اضطهد النشطاء السياسيين وعرقل عمل المراقبين الدوليين. نبذة: ينحدر سمير عثمان الشيخ من محافظة إدلب شمال غرب سوريا، وهو عميد سابق في جهاز الاستخبارات التابع للنظام السوري. شغل عدة مناصب في وزارة الداخلية، أبرزها رئاسة سجن عدرا المركزي ورئاسة فرع الأمن السياسي في ريف دمشق. يُعد من المقربين من ماهر الأسد، شقيق بشار الأسد وقائد الفرقة الرابعة المدرعة. تقاعد عام 2011، ثم أُعيد إلى الخدمة في تموز/يوليو من العام نفسه، وعُيّن محافظًا ورئيسًا للجنة الأمنية في دير الزور أثناء مظاهرات سلمية حاشدة شارك فيها أكثر من نصف مليون شخص. اتسمت فترة حكمه بعنف شديد. بعد أيام من تعيينه أمر بقمع المظاهرات، ما أدى إلى مقتل تسعة متظاهرين في حي الحويقة. وجّه الأجهزة الأمنية والحرس الجمهوري لتنفيذ عمليات أسفرت عن مقتل العشرات واعتقال المئات. عُرف بفساده وأساليب التعذيب القاسية وملاحقة النشطاء وعرقلة لجان المراقبة الدولية ونشر معلومات مضللة. قبل اعتقاله عام 2024 كان يقيم في كاليفورنيا مع عائلته بعد وصوله عام 2013 أو بعده. أبلغت «المنظمة السورية للطوارئ» لجنة العدالة والمساءلة الدولية ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بوجوده، وقدّمت وثائق ساعدت في ملاحقته. أُلقي القبض عليه أواخر 2024 في مطار لوس أنجلوس بتهمة الاحتيال على التأشيرة أثناء محاولته السفر إلى لبنان بتذكرة ذهاب فقط. وبعد عدة أشهر وُجهت إليه تهم التعذيب وجرائم ضد الإنسانية. الهوية الاسم الكامل: سمير عثمان الشيخ تاريخ الميلاد: غير معروف مكان الولادة: محافظة إدلب، شمال غرب سوريا الجنسية: سوري المسار المهني: • ما قبل 2011: ضابط مخضرم في الاستخبارات ووزارة الداخلية؛ رئيس سجن عدرا المركزي ومناصب أمنية وسياسية رفيعة (التفاصيل الدقيقة غير متاحة علنًا). • بداية 2011: تقاعد من الخدمة. • تموز/يوليو 2011: أُعيد إلى الخدمة وعُيّن محافظًا ورئيسًا للجنة الأمنية في دير الزور. • 2011: قاد عمليات أمنية ونسّق مع الحرس الجمهوري والأجهزة الأمنية لقمع الاحتجاجات. • 2013 أو بعده: انتقل إلى الولايات المتحدة واستقر في كاليفورنيا. • أواخر 2024: وُقِف في مطار لوس أنجلوس بتهم الاحتيال على التأشيرة أثناء محاولته السفر إلى لبنان. • 2025 (بعد أشهر من الاعتقال): وُجهت إليه تهم التعذيب وجرائم ضد الإنسانية في الولايات المتحدة. الجرائم والمسؤوليات: • قمع الاحتجاجات بعنف (دير الزور، 2011): أمر بقمع المظاهرات السلمية، ما أدى إلى سقوط قتلى (تسعة على الأقل في حي الحويقة) واعتقال المئات. • عمليات أمنية واسعة: قاد عمليات مشتركة مع الحرس الجمهوري أسفرت عن مقتل العشرات واعتقالات جماعية. • الإشراف على الاحتجاز والتعذيب: بصفته رئيسًا سابقًا لسجن عدرا وقائدًا ميدانيًا في الاستخبارات، ارتبط اسمه بالتعذيب والاستجواب القاسي والانتهاكات المنهجية بحق المعتقلين. لمتابعة القراءة:

Akif | عاكف

23,749 views • 13 days ago

مرزوق الغانم.. سبب انحدار التجربة البرلمانية في الكويت من أسباب انحدار مستوى الخطاب النيابي في الكويت طريقة إدارة #مرزوق_الغانم لجلسات مجلس الأمة، وأسلوبه الفج في التعامل مع زملائه النواب بطريقة مهينة ومعيبة تشعرك بأنه طفل أناني يريد التحكم في كل شيء وأن تسير الأمور وفق أهوائه. نوعية النواب التجربة البرلمانية في #الكويت رائدة وكان هدفها إشراك الشعب في إدارة الدولة من خلال سن وتشريع القوانين ومراقبة الأداء الحكومي، إلا أن البرلمان تحول من أداة بناء إلى معول هدم، بسبب نوعية النواب الذين وصلوا إليه بناءً على المحاصصة الطبقية والقبلية والطائفية، ناهيك عن أن السواد الأعظم منهم له ثمن، وتتغير مواقفهم بحسب ما تقتضيه مصالحهم الخاصة ومكاسبهم الشخصية. صراع و صداع ومع تحول البرلمان إلى صداع في رأس السلطة وبلوغه في فترة معينة مرحلة بات فيها يهدد أمن الدولة واستقرارها، تقرر تعليق العمل في المجلس لمدة 4 سنوات لحين تصحيح الأوضاع المغلوطة الناتجة عن تغول بعض النافذين الذين ابتزوا السلطة في فترات مختلفة، وعرقلوا عمل الحكومات المتعاقبة من خلال الاستجوابات التي تحولت من أداة رقابية إلى أداة ابتزاز. نواب ضعوف مرزوق.. عندما وصل إلى سدة الرئاسة في فترة المقاطعة الشعبية استغل الفرصة لتطويع المجلس وإخضاعه، مستفيداً من وصول نواب «ضعوف» ينفذون ما يمليه عليهم، لكن مع عودة النواب تدريجياً أصبحت السيطرة على الجلسات مهمة مستحيلة، وأثبتت التجارب فشله في إدارتها لينتهي به المطاف بعيداً عن كرسي الرئيس. زعزعة الاستقرار لكنه لم يبأس وشكل تكتل سياسي لإزعاج الحكومة وعرقلة عملها ونجح في مساعيه ليس لأنه أذكى من الحكومة، بل لأن الحكومة أساساً كانت ضعيفة ولا تجيد التعامل معه، وما إن عاد ليوم واحد إلى رئاسة المجلس حتى أخذ يهاجم رئيس الحكومة ونوابه ووجه إليهم اتهامات وانتقادات زعزعت ثقتهم بأنفسهم، وبعد أن ضاق صدر السلطة من العبث والتخبط اتخذ صاحب السمو الأمير الشيخ #مشعل_الأحمد_الجابر_الصباح قراره التاريخي بتعليق العمل ببعض مواد الدستور لحين إصلاح ما أفسده النواب. صعلكة سياسية مرزوق سبق أن كتبت عنه في عدة مقالات بأنه شخص لا يفقه في العمل السياسي شيئاً، وأنه رغم سنوات عمله في البرلمان لم يتعلم، ولا يزال يمارس الصعلكة السياسية بأسلوب طفولي يدل على عدم قدرته على التعلم.

Ahmad Alsalami

36,071 views • 1 month ago

عودة كل سوري إلى أصله... تنتشر في مواقع التواصل أخبار بأن الحكومة السورية تبحث في السجلات العثمانية عن الأملاك في دمشق القديمة، ومن هم أصحابها قبل 100 عام. الرأي أن تبحث أيضا عن أصول السوريين، وأهل دمشق تحديدا، وتعيد خانة كل سوري إلى مدينته الأصلية، بعد أن وصلنا إلى مرحلة قبل سقوط النظام بات نصف العلويين يزعمون أنهم شوام. بل بتنا بسبب تقليد الممثلين للهجة الشامية لا نعرف إن كان هذا الممثل أو الممثلة شامية أم لا؟ قبل تسلط النصيرية على الحكم في سوريا كانت قيود السجل المدني والأحوال الشخصية تدون ديانة السوري ومذهبه. إلى أن جاء المأفون حافظ الأسد وألغى هذا بذريعة اللحمة الوطنية، ولكن هيهات لم يكن يكن مقصده هذا. كان المأفون يهدف إلى خلط الأنساب كي لا يُعرف النصيري من غيره. فبعد اغتيال الأخوان المسلمين الدكتور النصيري محمد الفاضل. طلب رئيس الاستخبارات آنذاك علي دوبا من المأفون أن يصدر أمرا بإلغاء مكان ميلاد السوري وخانته مثلما يفعل ابنه المجرم اليوم. سنة 1983 أصدر المأفون مرسوما رئاسيا بهذا الشأن. وأمروا رئيس السجل المدني في دمشق بحشر أسماء النصيرية وكأنهم شوام أصليين. ولكن كان من المستحيل عمل ذلك؛ لأن السجلات ورقية ومرقمة ولا يمكن حشر صفحات داخل السجلات. فجاءت الأوامر من علي دوبا بإنشاء دفاتر جديدة تأخذ أرقام جديدة. الإشكالية بعد أن بدؤوا بهذا المشروع انفضحوا أكثر لأن العائلات الدمشقية تعرف بعضها بعضا. فعلى سبيل المثال أرقام الخانات لأهل دمشق كانت لا تنوف عن رقم 40، وجميع من دونت خانته بعد هذا الرقم إنما استوطن دمشق قبل قرنين فقط سواء الأرناؤوط أو الأرمن أو الأكراد أو التركمان أو الشركس... فعلى سبيل المثال من خانته ميدان جواني 12، أو عمارة 20، أو ساروجة 30، أو قيمرية 25....يعدّوا من أهل دمشق الأصليين داخل البوابات السبع لمدينة دمشق. بعد ذلك أضحى أهل دمشق يسمعون بأسماء عائلات جديدة وبخانات تحمل أرقام ثلاثية، مثل باب مصلى خ رقم 878، باب الجابية خانة 467...وهكذا. جميع هؤلاء جاؤوا من جبل العلويين واختلطوا بالشوام الأصليين، وسكنوا أحياء مثل المزة 86 وعش الورور ومساكن برزة والقابون... حتى أن الممثلين والممثلات النصيرية باتوا يجيدون لهجة الشوام تماما فتظنهم أنهم شوام... ولكن بعض العارفين يعلمون أنساب هؤلاء من مواليد أجدادهم، لأن السلطات العثمانية كانت تدون كل سوري مكان ميلاده، حتى ولو حاول بعضهم إخفاء مكان تولد الجد يمكن الرجوع إلى سجلات النفوس العثمانية. بالعودة إلى حافظ وطائفته وكيف سيطروا على الحكم فبعد انقلاب عام 1963 عمد النصيرية، بأسلوب خبيث، التغلغل في الحكم السوري، عن طريق دفع أبنائهم إلى التطوع في الجيش بغية الوصول إلى السلطة. بدأت آنذاك حركة نزوح كبيرة لهم من الساحل إلى دمشق واستعمروا مناطق بعينها مثل مساكن برزة والقابون وعش الورور ومزة 86..كما ذكرت سابقا. بعدها بدأ استعمار الأقليات للعاصمة دمشق. إذ تجمع الدروز في جرمانا والنصارى في منطقة القصاع، وانتقلت بالتالي جميع الأسر التي يعمل رجالها في الجيش والأمن ومرتزقة لدى النظام إلى دمشق تباعا...في الوقت نفسه هاجرت الكثير من الأسر الدمشقية إلى الخارج ومن بقي منهم عمل في مجال التجارة.

عبدالرحمن الخطيب

33,797 views • 5 months ago

#عشرون_شهراً هذا ما تنازل عنه الجولاني في عشرين شهراً: سوريا صنفت من الدول الراعية للإرهاب عام ١٩٧٩ بسبب دعمها للمنظمات الفلسطينية وقتها وهذا في نص القرار ولرفضها أي علاقة تطبيع أو سلام مع اسرائيل واليوم تشطب لإزالة نفس العلّة وهي : تفكيك وطرد كل المنظمات الفلسطينية إغلاق مكاتب حماس والجهاد فتح قبور وترميم الكُنُس اليهودية لقاء مباشر مع الموساد تسليم رفات ثلاث جنود اسرائيليين قتلوا عام ١٩٨٢ تسليم مقتنيات الجندي رون آراد تسليم وتفكيك كل مخزون سوريا من السلاح الكيماوي تسليم براميل المواد النووية ١-الأحمق فقط من يصدق سقط النظام في ١١ يوم في حين بقينا شهور وفشلنا في استرجاع بلدة سراقب عام ٢٠٢٠ ،من أسقط النظام هي اسرائيل والسبب هو طوفان الأقصى وتبعاتها ولو وافق بشار على طرد الإيرانيين لما سقط ،هذه هي الحقيقة ٢-لو تبنت جبهة النصرة وهيئة تحرير الشام فكرها هذا منذ عام ٢٠١١ لعجلت اسرائيل والمجتمع الدولي بالتخلي عن النظام من وقتها وكنا وفرنا ١٢ عام من دماء السنّة ٣-بلغ عدد الوفيات في سجون سلطة الشرع بعد التحرير ٧٦ حالة آخرها الشهيد الثوري محمد غميرة وهو سنّي ،أما قبل التحرير فبلغ عدد مم قتل تحت التعذيب في سجون الهيئة المئات ومازال هناك ٢١٠ معتقلين بسبب معارضتهم لحكم الهيئة فقط. ٤-الروس احتفظوا بقواعدهم العسكرية وصارت السلطة ترسل قادتها لأخذ دورات تدريب على يد الروس الذين قتلونا ٥+٦-أما إيران فاكتفى الشيباني بطلب اعتذارها من الشعب السوري بدلاً من ملاحقتها في المحاكم الدولية كذلك السلطة أعادت فتح الزيارات لمقام السيدة زينب وفتحت أبواب البلاد للحجاج الشيعة وخذ هذه المعلومة الجديدة في زيارة الشيباني لباكستان فتح لها الخطوط الجوية السورية لزيارة الشيعة لسوريا. ٧-صحيح أمريكا وبريطانيا انسحبت من شمال وشرق سوريا وصارت لها مقرات دائمة في فيلات يعفور وفرق خاصة في القصر في دمشق. ٨-من هزم تمرد الساحل هو فزعة الثوار والعشائر و مع هذا صارت قضية اختطاف العلويات قضية دولية في محاكم الغرب وورقة ابتزاز لسوريا و لم ينته بعد موضوع الساحل. ٩-صحيح تم طرد قسد من المناطق العربية التي هي بالأصل كانت متمسكة بها كورقة ضغط بينما الشرع منحها حكم ذاتي شامل في معقلها الحسكة والقامشلي وعين عرب ويمنع على قوات الأمن التابعة للسلطة شراء طعامها بنفسها . لم يذب منها شيء فممنوع جندي سوري يفرز على مناطق الأكراد والعكس صحيح أما ممر داوود فسيأخذونه بعد دخول الحشد لدير الزور حيث سيكون الذريعة في تحرير دير الزور من الحش ١٠-رغم التحرير وسنة ونصف مازال مليون لاجىء في مخيمات الشمال. ١١-من شروط اسرائيل هو إلغاء التجنيد الإجباري أما حل حزب البعث والأجهزة الأمنية فهاهم عادوا من النافذة حيث الشبيحة تملأ مؤسسات الدولة خاصة في القضاء والتعليم والاقتصاد. ١٢-ليس العبرة كم مرتبة تقدمت فمازالت سوريا في المرتبة ١٤١ في حرية الإعلام و ١٧٢ في مكافحة الفساد ولا ننسى عدد دول العالم في الأمم المتحدة ١٩٣ ١٣-رأينا ضرب وقمع وقفة منظمات حقوق الإنسان في ساحة الأمويين واعتقال أبو فارس الدرعاوي لمجرد منشور ينتقد الفساد وكتابة تعهد لعشرة نشطاء وإجبارهم على حذف منشوراتهم ضد السلطة ١٤-قبضوا على عناصر ورتب صغيرة في حين كبار الضباط مازالوا في بيوتهم بحجة العفو ويكفي مثالاً على ذلك اللواء طلال مخلوف الذي شارك بقصف الغوطة جالس فس بيته لأن معه بطاقة تسوية وفادي صقر ومحمد حمشو ومثلهم آلاف. ١٥-مازال هناك ٨٠٠٠ ثوري عليهم منع سفر وفق قوانين النظام وحجز على أملاكهم وعلى رأسهم مأمون الحمصي ومحي الدين لاذقاني ١٦-رفعت شكلاً وبقيت عملياً والدليل لم يفتح نظام سويفت في سوريا بعد. ١٧-كيف تم تحييد روسيا ونشتري سلاح منها ونرسل بعثات تدريب وقواعدها مازالت كما هي. ١٨-عاد إنتاج المخدرات بمعدل ثلاث عمليات كل أسبوع بين جبهة لبنان وجبهة الأردن. ١٩-هذا رقم من رأسك فالفصائل مازال ولاء عناصرها لها وليس للسلطة أما المنظمات فعادت للعمل ونقلت مكاتبها لدمشق بدلاً من غازي عنتاب. ٢٠-نعم توفرت جميع السلع حيث كانت ربطة الخبز ب ٢٠٠ ل صارت ب ٤٠٠٠ ل مع إنقاص وزنها وكانت جرة الغاز ب ٢٥٠٠٠ ل صارت ب ١٨٠٠٠٠ ل وعادت طوابير البنزين مثل عهد النظام ٢١-كيف ستحقق نمو اقتصادي ١٠٪ والسلطة غير قادرة على دفع رواتب المعلمين النمو يحسب بعد نفقات الحكومة الأساسية. أضف لما سبق أخطر وأعظم إنجاز للشرع سيطرت اسرائيل على قمم جبل الشيخ كلها وصارت تتحكم بمصادر مياه مدينة دمشق وخسرنا محافظة السويداء كلها ومساحة ٣٠٠ كم من درعا والقنيطرة وريف دمشق وصار داخل سوريا ٢٥ قاعدة عسكرية اسرائيلية وقوات العدو الصهيوني صارت على مسافة ٢٦ كم عن دمشق في بلدة قلعة الجندل أما الفقر وحال الناس والفساد المرعب فأترك ذلك للشعب السوري يعبر عنه في هذه الفيديوهات

أس الصراع في الشام

53,697 views • 1 month ago

⚠️تقرير امني ⚠️ رجل طهران🇮🇷 ذو الجواز السوري🇸🇾 يعود إلى الحدود العراقية🇮🇶 السورية‼️ اعداد : محمد المعروف الارهاب الإيراني يعزز وجوده على الحدود السورية ...التفاصيل : "قاسم محمود كريم مصلح" او كما يعرف ب (قاسم مصلح) يمتلك ملف أمني معقّد يعيد نفسه إلى الواجهة في توقيت بالغ الحساسية. — بعد عام 2003 انتمى إلى جيش المهدي (2006)، قبل أن ينشق عنه ويؤسس تشكيلًا مسلحًا بذريعة حماية المراقد المقدسة في كربلاء، ويتولى لاحقًا مسؤولية حماية العتبة الحسينية. — عام 2014 أسس لواء علي الأكبر، وكان من أوائل الداخلين إلى جرف الصخر إلى جانب كتائب حزب الله والحرس الثوري الإيراني. — في 2015، وردت شكاوى متعددة إلى مكتب المرجع السيستاني بشأن انتهاكات وسرقات بحق المدنيين في جرف الصخر والأنبار، ما أدى إلى قرار بطرده من اللواء. — بتدخل مباشر من أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني، جرى تكليفه بتأسيس قوة جديدة هي لواء الطفوف، الذي يُعد الذراع الأيمن لكتائب حزب الله العراق. — لاحقًا نُصّب قائد محور الأنبار في الحشد الشعبي، وفُتح له الوصول إلى معسكر الإمام علي التابع للحرس الثوري الإيراني في الأنبار. — بعد تظاهرات تشرين، تشير معلومات إلى تشكيله فريقًا خاصًا لاغتيال قادة الحراك، مع تسجيل اغتيالات بارزة منها: فاهم الطائي، علاء مشذوب، إيهاب الوزني وآخرين. — في حكومة مصطفى الكاظمي، اعتُقل بتهم تتعلق باغتيال المتظاهرين، ثم أُطلق سراحه خلال أيام بضغط إيراني، مع تبرير قضائي لاحق بـ«عدم كفاية الأدلة». — يمتلك الجنسية السورية، وكان مسؤولًا عن نقل الأسلحة الثقيلة والمتوسطة إلى حزب الله عبر سوريا، مع غرفة عمليات داخل دمشق، وعلاقات وثيقة بضباط وشخصيات نافذة في النظام السوري السابق. اليوم: ظهور قاسم مصلح في فيديو موثّق يتفقد الشريط الحدودي مع سوريا يثير تساؤلات خطيرة حول طبيعة مهمته، ودلالات تحركه، ولماذا الآن؟ توقيت التحرك يعيد فتح ملف الأمن الحدودي ودور الأذرع الإيرانية العابرة للحدود في المرحلة المقبلة. #محمد_المعروف #الحرية_للدكتور_ضياء_العزاوي

Mohamed Almaroof/محمد المعروف

62,580 views • 9 months ago

انتهى مفهوم" الدولة " و " النظام السياسي في سوريا ، منذ تسلّم وتسليم السلطة في دمشق لتحالف فصائل جهادية سلفية تكفيرية، تعتمد ابن تيمية كرسول مقدس معتمد لديها بديلاً عن الرسول محمد رسول الإنسانية . هذه التحالف الارهابي احتل" السلطة " وعبرها "الدولة "، ويقوم بتسويق نفسه، كما يتم تسويقه من قِبَل داعميه ، على أنه " الدولة " وكل معارضة له ، هو وقوف بوجه " الدولة " !. الأمر الذي يقتضي التأكيد مجدداً على أن مفهوم " السلطة "بالمعنى الرسمي القانوني لا ينطبق على هذا التحالف الارهابي العابر للحدود . كذلك مفهوم" الشرعية الثورية " المعتمد قانوناً في الفترات الانتقالية كغطاء قانوني ثوري مؤقت في الدول التي تحدث فيها ثورات ، أيضاً لا يمكن لهذا التحالف الارهابي الاستفادة منه في تبرير وصوله " السلطة " . فهو لم يقم بمعركة واحدة أو نشاط واحد ثوري ، وقام باعتقال الناشطين الثوريين وسجونه في ادلب بما فيها سجن " العقاب" الأشهر ، ما زالت مليئة بالمعتقلين والمعتقلات ، خاصة من السنة . وكذلك قوام هذا التحالف الإداري والعسكري والسياسي هم أقلية أتباع السلفية الجهادية التكفيرية من المذهب السني ، دون غيره ، في بلد متنوع كما سوريا ، متنوع حتى داخل المذاهب السنية الأربعة . هناك ادارة اقليمية ودولية لهذا التحالف من قبل عدة دول وخاصة من تركيا - أردوغان بشكل رسمي ، ولكل من هذه الدول والقوى غايتها المصلحية لاعتماد هذا التحالف الارهابي في سوريا ، بنفس الوقت الذي لا تسمح به هذه الدول وهذه القوى، لهذا النمط الارهابي أن يكون له تواجد أو اعتراف أو نشاط مماثل في أراضيها !؟ وفي سبيل تبادل المنافع بين هذا التحالف الارهابي المحتل السلطة في سوريا وبين هذه الدول والقوى ، يقوم هذا التحالف الارهابي بالتنازل عن حقوق سيادية وطنية سوريّة كاملة وكذلك ثروات سوريّة ، حيث تبادل المنافع على حسابنا كسوريين وسوريات وكبشر تعود إلينا هذه الحقوق السيادية وملكية مشتركة لهذه الثروات ….الخ وبالتالي كل ما ينبثق عن هذا التحالف من تصرفات واجراءات ومظاهر " قانونية " من قبيل : " إعلان دستوري " أو " مجلس شعب " أو " وزارات " أو " إعلام " ….الخ هو استخدام لمفاهيم قانونية مُحقّة في معرض باطل ارهابي ، يحاول أن يستظل ظل مفاهيم قانونية من قبيل " دولة " و " سوريا الموحدة " و " المصلحة السورية " و " ارادة الأكثرية "و " المظلومية السنية " ….الخ من تداعيات هذا الفكر الارهابي السلفي الجهادي التكفيري اضافة لعمليات الابادة استمرار عمليات القتل و السبي والخطف المستمرة بشكل يومي بحق الصبايا والنساء العلويات المتزوجات ، و في عملية استباحة كاملة للعلويين والعلويات وفق مرجعية ابن تيمية الارهابي . حيث يتم تصوير بعضهن بعد عمليات الخطف والسبي وتحت الضغط والتهديد، وفي ظل عدم وجود جهة محايدة وبيئة آمنة ، تصويرهن وهن يدلين بإفادات تدحض سبيهن أو خطفهن !!! مما يؤثر لدى بعض الناس ، وكذلك أثّر على مصداقية مطالبات أرسلناها منذ أشهر لمنظمات دولية ومسؤولين أمميين بصدد الخطف والسبي والإبادة وقتل الأطفال، وعلى مصداقية ظاهرة السبي والخطف أصلاً التي تتم باشراف مباشر وتبرير وتكذيب من قبل عناصر تابعين لسلطة تحالف الارهاب في دمشق وبإشراف تركي ،وبشكل يومي ووفق آلية إعلامية خبيثة… يُساعد هذه السلطة في استباحة الطائفة العلوية ، وجود غطاء سياسي دولي لها كتحالف ارهابي ، وبنفس الوقت عدم وجود غطاء سياسي دولي للطائفة العلوية أو تبني دولي لها ، كما بقية الطوائف والمكونات. خاصة بعد انهيار مفهوم الدولة منذ أشهر . لذلك وطبقاً لكل ما تقدم وغيره في حال كان هناك ارادة في بعض مناطق سوريا لدعم هذا التحالف الارهابي في السلطة . فهذا يعني أنه من حق الطائفة العلوية ، كما يفعل غيرها من المكونات وفقاً لحقه هذا ، البحث عن حماية مناطقها و حماية العلويين والعلويات ، وأن ينعكس من ما يجري ، على شكل الدولة السورية في حال بقيت هذه الدولة . وحيث لا يمكن مطلقاً العيش في ظل حكم أقلية سلفية جهادية ارهابية تعتمد تكفير وقتل وسبي العلويين والعلويات وتعتبرهم " أشد كفراً من اليهود والنصارى …الخ " لذلك قد يكون الحل الأقل ضرراً على الجميع هو تبني مفهوم الفدرالية على الأقل . لحماية البشر، بدلاً من تقديس حدود الموت ، التي تُستخدم كسياح لجمع الناس وحشرهم قبل قتلهم بذريعة " الوطن - الوطنية "

Issa Ibrahim

25,928 views • 1 year ago

#احذروا_فخ_لبنان موقع واللا نقلًا عن مصادر في جيش الاحتـ.ـلال : قوات من الجيش السوري بدأت تحريك وسائل قتالية وتعزيزات بشرية إلى تلال الجولان السوري، بالتزامن مع تقدّم وحدات تابعة للرئيس السوري الشرع باتجاه مواقع الجيش الإسرائيلي - هذا الكلام كذب وهو تمهيد وذريعة لدخول اسرائيل جنوب سوريا ، الشرع لم ولا يجرؤ أن يفعل هذا - بالعكس الشرع قدم وبشكل للأسف فيه شيء من التوسل قدم عرضاً لأمريكا بدخول لبنان بعمق ٢٥ كم وتطهيرها من حزب الله ودخول الموصل والأنبار لقتال الحشد ( يعني بارودة مأجورة) - الدخول للبنان سواء بضوء أخضر غربي هو فخ لسلطة دمشق لتدخل في مواجهة مع الحزب والحشد وإيران والدخول للبنان من طرف واحد (هو الشرع ) سيعرض قوات السلطة للقصف من الجو فاحذروا - الشرع يريد تقديم أوراق اعتماد له جديدة بعدما أبلغه مشغلوه أنه فشل بالمهمة الموكل لها وهي: ١- لم يفصل المهاجرين من السلطة ٢- لم يفكك كل المنظومات الجهادية في الشمال ٣- لم يطرد المقاتلين الأجانب خارج سوريا ٤- تراخى في نزع السلاح الثقيل من الجنوب ٥- وقع في انتهاكات الساحل والسويداء ( وثقوا على الهيئة عشرات حالات خطف بنات علويات وتعرضهن للاغتصاب ) أما الأسباب الداخلية وهي التي كانت كارثة عليه وسجلوها عليه هي : ١- حكم العائلة ٢- سألوه عن أصول مالية حصل عليها من النظام والسعودية وقطر أين صرفت ؟ لم يستطع أن يجيبهم بشكل مقنع ٣- عمليات غسيل أمول بغطاء الاستثمارات لشخصيات مطلوبة دولياً ٤- شحنتي ذهب خرجتا من مطار دمشق يفترض تصل لروسيا كغطاء لطباعة العملة حطت الشحنتين في الإمارات ولم تكملا لروسيا ٥- الفساد المالي المرعب ٦- تحويل أموال لجزر بعيدة ( العذراء) وحسابات في الأرجنتين ودبي هذه الأسباب بالمجموع جعلت مشغليه يعتبروه فشل في المهمة ومشغليه هم من كان ومازال يمسك اسرائيل عن التدخل في سوريا ما كنت أحذر منه سيقع وهو اتخاذ الشرع ذريعة لتنفيذ مخططات اسرائيلية ضد سوريا - اسرائيل ستجتاح حنوب لبنان وتصل للبقاع وتقطع طريق دمشق - بيروت لتطوق دمشق من جهة الغرب والجنوب - التخادم الأمني مع أمريكا واسرائيل ( تسليم خلايا داعش والحزب وميلشيات لهم ) ليس كافياً لاعتماد الشرع في الحكم - حقيقة الشرع حصل على فرصة تاريخية ذهبية لم يحصل عليها مخلوق كان لديه شعبية جارفة في الداخل بسبب التحرير أذهبها وخسرها بسلوكه المحتكر للسلطة وفساد جماعته وفوقيتهم أخذ فرصة ذهبية باعتراف الدول به ومنحه فرصة لينشىء حكم مؤسسات وشفافية ومحاربة الفساد لكنه فشل بها كلها يقولون حتى التسويات مع رجال أعمال النظام هذه لم نتفق معه عليها هو عملها من رأسه - حقيقة الأمر الشرع قادر وبسهولة على حل ملف الجهاديين والجنوب لكنه هو لم يرد لأنّ من يدعمه في الغرب أخبروه بمجرد حللت هذين الملفين سيتخلون عنك ويعتبرون حصلت على مكافأة عملك معهم من خلال منحك سنة في الحكم وووو لذا هو تمسك بملف الجهاديين والأجانب ولم يحله فانعكس عليه إذ اعتبروه فشل في المهمة الموكلة له ماذنب الشعب السوري يمنع عنه تمويل إعادة الإعمار وتدفق الاستثمارات ورفع حقيقي للعقوبات عليه بسبب صراع الشرع مع القوى الغربية والاسرائيلية ؟ و كما يقول الشرع ( نحنا شو علاقتنا ما خصنا) سؤال للشرع ووزراءه وكبار قادته هل أنتم تدفعون من راتبكم فواتير الكهرباء مثل هذا المواطن ؟ كيف تستطيعون النوم وهناك رجل بعمر أبيكم يبكي من عجزه دفع فاتورة الكهرباء عبثكم بالمال العام وفسادكم وتبذيركم بالسيارات المرافقات جعل الناس تنسى كل معاركم وانفضّوا من حولكم ليس هناك خيار للإصلاح وإنقاذ الموقف إلا بتنازل الشرع وتشكيل مجلس حكم انتقالي من الداخل وإلا هو يعلم ماذا سيفرضون عليه بعد حرب ايران

أس الصراع في الشام

47,845 views • 6 months ago

#ربما_لايهتم_السوريين #الكنافة_دمشقية انتقلت الكنافة إلى نابلس عبر تاجر دمشقي سوري في عام 1850م، حيث افتتح أول محل للكنافة هناك، وهذا التاجر الدمشقي علّم عائلة أبو سير النابلسية طريقة صناعة كنافة البصمة الدمشقية، التي كانت تُصنع بالجبنة وليس بالفستق كما يُدّعى. وانتشرت في فلسطين وأطلق عليها الفلسطينيون اسم "نابلسية" لأنهم لم يعرفوا سوى هذه الطريقة التي علمهم إياها التاجر السوري. لدرجة أنه إذا قلت "كنافة" لأهل فلسطين فإنهم يتبادر إلى أذهانهم كنافة الجبنة فقط. وشاهد هذا المقطع الموثق في قناة الجزيرة من قلب نابلس وخصوصاً من الدقيقة 0:23 الذي يثبت قدوم التاجر السوري إلى نابلس أما في دمشق، هناك مئات الأنواع من الكنافة في سوريا، مثل المبرومة، المفروكة، المدلوقة، عش البلبل، البلورية، الأسية، الفيصلية، وأم النارين. اسم كنافة البصمة تحول إلى النابلسية في سوريا عندما قدم الفلسطينيون إلى دمشق وشاهدوا أصناف الكنافة المتعددة، ومنها البصمة، وادعوا أنهم يطلقون عليها اسم "نابلسية". وبسبب كثرة الطلب عليها من قبلهم، قام أصحاب المحال السوريين بتغيير اسمها إلى "نابلسية" إكراماً للأخوة الفلسطينيين وجذباً لهم لشرائها. وسبب التسمية "بصمة"، وذلك بسبب بصمة يد صانع الكنافة التي كان يضعها في وسط الكنافة ليتأكد من درجة استوائها. حتى أن الشاعر السوري مصطفى زين الدين الحمصي، الذي وُلد سنة 1826م وتوفي سنة 1900م، ذكرها في قصيدته "أدر يا حامل الصدر"، حيث قال: "وللكنافة البصمة منافع تبرئ الأكمة فوا شوقي إلى لقمة بأحشائي غدت تسري". ولذلك وبالأدلية القاطعة جميع ما ذكرته سابقاً يثبت أن الكنافة أصلها سوري وليس تركي أو فلسطيني، لأنها اخترعت في دمشق في عهد معاوية بن أبي سفيان قبل نحو 1350 سنة، عندما كان واليًا على الشام، وسميت كنافة معاوية وصنعها له طبيب القصر الدمشقي ابن الأثال في أحد ليالي رمضان وقدمها له على السحور. كما ذكرت في العصر العباسي بكتاب "الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب" في الكثير من الوصفات حيث ذكرت كنافة الأصابع مثلاً بالصفحة 84 الوصفة رقم 23.7. وذكرت الكنافة المفروكة في الصفحة 83 الوصفة رقم 21.7. وذكرت الكنافة المبرومة بالفستق بنفس الصفحة الوصفة رقم 20.7. والكنافة المبرومة بالبندق بالصفحة 84 الوصفة رقم 24.7. وذكرت الكنافة بالفستق بالصفحة 83 الوصفة رقم 22.7. وهذه بعض وصفات الكنافة التي ذكرت في العصر العباسي بمدينة حلب السورية. نعود للطبيب ابن أثال حيث ذكر في كتاب جمهرة النسب لابن الكلبي بالصفحة 293 حيث قال: "ابن ‌أثال، طبيب كان لمعاوية بدمشق". كما ذكر في كتاب أسماء المغتالين من الأشراف وأسماء من قتل من الشعراء في الجزء الثاني الصفحة 169 حيث قال: "فدعا معاوية ‌ابن ‌أثال الطبيب، وكان من عظماء الروم". كما ذكر في كتاب المنمق في أخبار قريش بالصفحة 418 حيث قال: "ابن ‌أثال ‌طبيب ‌معاوية وكان يكنى أبا الورد: (الطويل)". وذكرت مجلة الرسالة في الجزء 888 بالصفحة 14 ما يلي: "روى السيوطي عن أبن فضل الله العمري صاحب مسالك الأبصار أنه قال (كان ‌معاوية يجوع في رمضان جوعاً شديداً. فشكا ذلك إلى محمد بن آثال الطبيب فأتخذ له الكنافة فكان يأكلها في السحر فهو أول من أتخذها)". كل ذلك يثبت وجود طبيب لمعاوية دمشقي وأعد له الكنافة، وليس شخصية خيالية كما يدعي البعض! ومن غير المنطقي أن تكون الكنافة النابلسية تُصنع بالفستق في بدايتها بنابلس بينما كل الكنافات الأخرى في سوريا تُعد بالجبنة. سميت "نابلسية" لأن الجبن بداخلها هو الجبن النابلسي. لذلك، يجب أن نحافظ على مأكولاتنا وحلوياتنا السورية، ومن صفحتي هذه أطالب السوريين بإعادتها إلى إسمها القديم وهو "كنافة البصمة" السورية

Qusay BaD

115,464 views • 2 years ago