Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

دموعُ الأحزان وحسرات الألم تجسّد صورة المأساة في المقتل الحسيني

10,222 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

العادة الوحيدة التي لا تتغير في حروب الولايات المتحدة هناك نمط واحد ثابت لا يتغير في الحروب التي تشنها الولايات المتحدة أو تكون طرفًا فيها. هذا النمط الثابت يتمثل – للأسف – في الصور الرمزية للحروب: صور الأطفال الضحايا والمظلومين التي تفوز بجوائز بوليتزر وتختزل مآسي الحروب في لقطات مؤلمة. رمز القنبلة الذرية التي ألقتها الولايات المتحدة على ناغازاكي: ذلك الطفل ذو الست أو السبع سنوات الذي يحمل شقيقه الميت على ظهره… صورة دخلت التاريخ باسم “طفل ناغازاكي”، وتلخص في لقطة واحدة الوجه البارد والقاسي للحرب. وفي فيتنام، يتكرر المشهد نفسه؛ فالرمز الأبرز لحرب الولايات المتحدة هناك هو أيضًا طفل. إنها صورة “فتاة النابالم” الحائزة على بوليتزر، تلك الطفلة التي احترق جسدها وثيابها جراء قنابل النابالم، وهي تركض عارية تصرخ من الألم. وفي غزة، الطفلة “ريم” ذات الثلاثة أعوام، التي استشهدت نتيجة الدعم العسكري والاستخباراتي والسياسي واللوجستي الذي تقدمه الولايات المتحدة. وكذلك الطفلة “هند رجب”، ذات الستة أعوام، التي فقدت جميع أفراد عائلتها، وحوصرت داخل سيارة، واتصلت طالبة النجدة وهي تقول “أنا خائفة”، لكنها قُتلت بإطلاق 335 رصاصة. وفي أفغانستان، تبقى صورة “شربات غولا” إحدى أكثر الصور رسوخًا في الذاكرة، كرمز للحرب التي قادتها الولايات المتحدة هناك. والآن… إيران. في إيران، كان أول موقع تسقط عليه القنابل هو مدرسة للفتيات في ميناب، وكأن الحروب تبدأ بطقوس قتل الأطفال. مئة وخمسة وستون طفلة، كأنهن ريم وهند وشربات وطفل ناغازاكي وفتاة النابالم مجتمعات في مأساة واحدة. إن النمط الوحيد الذي لا يتغير في حروب الولايات المتحدة هو الأطفال الذين يُقتلون، والصور التي تبقى شاهدة عليهم… صور تفوز بجوائز بوليتزر، لكنها في الحقيقة توثق مآسي لا تُنسى.

Ali ŞAHİN

39,756 просмотров • 5 месяцев назад

السكن الجامعي في كلية الهمك قذارة لا توصف حمامات بلا ابواب جدران متآكلة مياه مقطوعة كرامة الطالب معلقة على مسمار صدئ هذه هي دولتكم؟ هذه هي المرحلة الجديدة؟ اين الاستثمارات التي وعدتم بها؟ اين اموال الخليج التي بشرتم الناس بتدفقها؟ اين الحكم الذي قلتم انه سيكون لنا؟ اين دمشق التي زعمتم انها ستعود لنا الى يوم القيامة؟ الواقع لا يحتاج خطابا يكفي ان تدخل حماما بلا باب لتفهم كل شيء الدولة التي وصفت لسنوات بانها فاسدة بنت مدارس وجامعات ومستشفيات امتدت من دمشق الى حلب ومن حمص الى اللاذقية بنيت مؤسسات ورسمت بنية تحتية وكان هناك شكل دولة شئنا ام ابينا واليوم؟ طالب جامعي يبحث عن باب لحمام عن ماء يغسل به وجهه عن سقف لا يتساقط فوق راسه حزب البعث العربي الاشتراكي الذي شتم صباح مساء بنى دولة كاملة بمؤسساتها واجهزتها وتعليمها المجاني تختلف معه او تتفق لكن لا يمكنك انكار ان هناك دولة كانت قائمة والدولة التي بناها حافظ الاسد تحولت اليوم الى اثر بعد عين بقايا جدران بقايا سوريا المأساة ليست في سقوط نظام المأساة في سقوط فكرة الدولة نفسها ان يتحول الحلم الى ركام وان يصبح الطالب الذي كان يفترض ان يكون مستقبل البلاد شاهدا على الانهيار لا شريكا في البناء هذه ليست مجرد قذارة في سكن جامعي هذه صورة مكثفة لوطن فقد بوصلته وطن كان دولة فصار ذكرى --- بني أمية أسقط من في الأرض و أنجس بني البشر..

Sam M.H.L

25,784 просмотров • 6 месяцев назад

فنّ العيش كما يليق بالإنسان العميق العيش الاستثنائي ليس حياة تُشطب منها الأحزان، ولا طريقًا ممهّدًا بلا مطبات، بل وعيٌ يُمسك بزمام اللحظة مهما كانت قاسية. هو القدرة على أن تنظر إلى الألم لا كخصم، بل كمعلم يرفع مستوى فهمك للعالم ولذاتك. أن تختار ردّك بدل أن تُساق بانفعالك، فتُهذّب الغضب قبل أن يتكلم، وتُهدّئ الخوف قبل أن يكبر، وتعيد صياغة التجربة لتتحول إلى فنّ راقٍ للحضور. العيش الواعي يعني ألّا تكون ضحية لظروفك، بل قائدًا لحسّك الداخلي، تفهم ما يستحق ردًا وما يستحق صمتًا، ما يستحق القتال وما يستحق التجاوز. إنه مرحلة يدرك فيها الإنسان أن القوة ليست في الصلابة بل في المرونة، وأن الكرامة ليست في العناد بل في وضوح الحدود، وأن النور لا يأتي دائمًا من الخارج بل من نُضجٍ يتولد في الداخل. وحين تتعلم تحويل التجارب إلى معنى، واللحظات الصعبة إلى بصيرة، تصبح حياتك أكثر أناقة لا لأن الظروف تغيرت، بل لأنك أنت تغيّرت. وقتها فقط تفهم أن العيش الاستثنائي أسلوبٌ، وأن الوعي هو الفن الذي يجعل كل يوم درسًا، وكل ألم ولادة، وكل خطوة رحلة إلى ذاتٍ أعمق وأصدق.

د. محمد الخالدي

15,899 просмотров • 8 месяцев назад

هيلاري كلينتون جدّدت خلال منتدى الدوحة ما قالته الأسبوع الماضي في قمة “إسرائيل اليوم”، حين زعمت أن الشباب المؤيدين لفلسطين تعرّضوا لـ“دعاية وتضليل” عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قبل قليل، قالت إن الشباب يحصلون على “صورة غير مكتملة” عن الصراع. ومع إقرارها بأن المعاناة في غزة “مروّعة”، أضافت كلينتون أن “المعاناة في كل مكان مروّعة”، معتبرة أن التركيز المفرط “على صراع واحد رهيب لا يُنصف التحديات التي نواجهها”. وقالت: “أنا غاضبة من كل انتهاكات حقوق الإنسان. غاضبة من كل استخدام مفرط للقوة. غاضبة مما حدث في 7 أكتوبر في إسرائيل. غاضبة مما حدث في غزة. غاضبة مما تفعله روسيا في أوكرانيا. غاضبة مما يحدث في السودان. غاضبة مما يحدث في شرق الكونغو”. ملاحظة: قدّمت الولايات المتحدة أكثر من 25 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب لإسرائيل خلال العامين الماضيين لمساعدتها في ارتكاب الإبادة في غزة. في المقابل، لا يموّل دافعو الضرائب الأميركيون بشكل مباشر ما تفعله روسيا في أوكرانيا، ولا الصراعات الأخرى التي ذكرتها كلينتون. ——- أحد أساسات الصهيونية في حروب الوعي هو مقارنة مآسي الآخرين بهدف التقليل منها بطريقة غير مباشرة. لكن عندما يكون الحديث عن الهولوكوست، تصبح المأساة “الأكبر تاريخيًا” و”التي لا مثيل لها ولا يمكن مقارنتها”، فقط كي تستمر إسرائيل في ارتداء زيّ الضحية ويستمر تبرير تقديم الدعم لها. هيلاري هي الوجه الأهم للصهيونية داخل الحزب الديمقراطي ، جيل يشارف على الانقراض . Source:Drop Site

Tamer | تامر

54,872 просмотров • 9 месяцев назад