Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

دنى اخت غناتي القحطاني تتعرض لتسمم من إحدى المطاعم 😰💔

2,306,590 views • 2 years ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

معصوب وليد و قصة شراء مطعم فلافل و تحويله لمطعم شعبي بأقل التكاليف … مبيعات يومية تفوق ال ٨ الاف ريال صافي أرباح يزيد عن ١٠٪ من الايرادات منتج ذو شعبية عالية و احتياج يومي عالي التكرار و منافسة بالسعر في وقت التقشّف ! وليد الشهري شاب في غرب الرياض ، يراقب سوق المطاعم منذ سنوات ، نية الاقتناص موجودة ، يترقب و يقرأ ، يتابع و يتثقف ، تسمع منه و كأنك تستمع لشخص قضى ٣٠ عاما من عمره في سوق المطاعم ، رغم أنها تجربته الأولى " معصوب وليد " انتهز الفرصة .. مطعم فلافل للتقبيل ، إيجاره رخيص ، مساحته مناسبة ، مطبخه مجهز ، أخذه وليد ، و حوله إلى " معصوب وليد " و قدم الشعبيات مع " القيمة المضافة " من خلال : ١- التنافس بالسعر . ٢- تقديم أطباق مميزة . تجد " عريكة وليد " على كل الطاولات ، انتظرنا و انتظرنا حتى فرغت إحدى الطاولات لنا " ما شاء الله تبارك الرحمن " وصل الطلب فعرفنا السر … الطعم و الجودة مع السعر المنخفض جداً !!! بارك الله في وليد … و كثّر من أمثاله الواعين ، دخل للسوق بذكاء و بأقل التكاليف ، و التقط فرصةً وفّرت عليه مئات الآلاف و الأيام من الاستعداد ، و قدّم منتجاً لا خوف عليه من عواصف الهبّات و الموضات ..

حمد العبدالقادر | بزنس مطاعم

2,066,110 views • 3 years ago

ودكم بوجهه سياحيه جميله 😍👌🏻 قريبه وتذاكرها رخيصه ✈️ (شيكت اسعارها في مايو اجوائه ساحره مثل التصوير بالمقطع) ب 542 ريال ذهاب وعوده مباشر من الرياض 😍🧳 آمنه واكلهم لذيذ 🥘 (متوسط العشاء لشخصين تقريبا 100 ريال) أذربيجان 🇦🇿 اهم مدنها السياحيه 🌆 🔘باكو (اسطنبول مصغره) 🔘قوبا طبيعه خلابه 🔘غابالا طبيعه ومنتجعات 🔺سكنت في افخم منتجع في غابالا منتجع قفقاز توفنداغ الأجواء خيال سعره يصدمكم ليلته 497ريال🥰 بين احظان الطبيعه💕 اذا عائله الفلل متوسط اسعار الفلل في غابالا تقريبا 200 ريال منتشره ومتوفره بكل شارع ارقامهم مكتوبه او اسأل المطاعم المحلات 👍🏻 المواصلات في باكو bolt 🚕 متوسط مشاويره 5ريال خارج باكو الأفضل تستأجر سياره 🚗 👌🏻 🔹وسكنت في قوبا تخيلو هذا افخم واجمل منتجع بالمنطقه وخمس نجوم 🌟 الأجواء خياليه والطبيعه ساحره ماتوقعت قوبا بأذربيجان كذا منتجع quba palace الصدمه ان اجمل غرفه واطلاله ب375ريال 💕 شوفو الطبيعه اخر المقطع 💔 📍تقرير كامل اهم الأماكن السياحيه 👇🏻 ❌ لاتفكر تزورها شهر 7،8 ميلادي حر المده المناسبه من اسبوع الى عشر ايام التأشيره للخليجيين من المطار (جهاز آلي بدقيقه تطلعها) وجهه سياحيه رخيصه اجوائها جميله تفرش فرشتك وتجهز عزبتك وتشب نارك بأي مكان 😍👌🏻

بندر ..حول العالم🌎

94,490 views • 1 year ago

يقول أحدهم بعد أن علق صورة والده داخل منزله: "لم أكُن أُثبّت صورة أبي على الجدار، بل كنتُ أسنِدُ البيت عليها." إحدى عشرة سنة مضت على رحيلك ، وذلك المشهد يتكرر في أذهاننا .. انحنينا للوداع الأخير .. وما أقسااااه .. شعرنا بأرواحنا قُبضت معك .. غير أن ابتسامتك الأخيرة كانت عزاءً لكل محبيك .. وكأنها لنا سلوان .. بقدومك على ربٍ رحيمٍ راضٍ غير غضبان .، توالت الحشود أُلوفاً للصلاة عليك .. تسابقهم قلوبهم وأدمعهم بطيب دعواتهم .. عشتَ سيداً بأخلاقك و لن أقول ( مـ تّ ) بل حيٌّ في قلوبنا ما حيينا .. ربيتنا كراماً .. و كتبناك بأسماءنا فخراً .. رثيناك .. وحروفنا لا زالت ثكلى أمام مُصابنا فيك .. كتبتُها في أول رمضان أقبل بعد رحيلك ١٤٣٥ هـ: حزنٌ يسودُ .. ولوعةُ الحرمانِ تُدمِي فؤادي .. تستفزّ بناني .. مُـذ قاربت ريح الصيام .. وخاطري يستعرضُ الماضي بِلا نسياني .. أبتاه .. غبتٓ عن العيون ، وليت لي لقيا بحضنك لو لبضع ثواني .. أبتاهُ كيفَ أَعيشُ يوماً لا أَرَى وجهاً يَبُثُّ السعد في أركاني .. وحنانك النبع الذي لا ينتهي يروي ضمى روحي مَدَى الأَزْمانِ .. رمضان أقبل يا أبي وكأنما صفع الحنينُ بِـ كفّه وجداني .. وأنينُ مسجد حيّنا شوقاً لكم أين الذي بالذِّكر قد أحياني ؟؟ أين الذي بالمالِ شَيَّدَني .. وقَدْ بذل الكثيرَ لأَجْلِ أَنْ يرعاني ؟! رَبَّاهُ قَدْ رحل الذي جَمَعَ التُّقَى والحب للإخوانِ والجيرانِ .. شيخٌ تحلّى بالبياض سريرةً لا حقد .. لا بهتان .. لا عدوانِ .. رباه .. أنعم للفقيدِ ضيافةً وافتح له باباً من الريّــانِ .. وارحمه يا مولى .. و أعلِ مكانهُ واجعل لهُ أُنْساً ب طيب جِنانِ .. واجبر قلوباً قد عناها فقدهُ أنت القوي .. وأنت ذو الإحسان .. (ابنتك هند معيض القحطاني) اللهم نعيماً في قبر والدي وباباً من الجنة لا يُسد .. #يوم_الاب_العالمي

د.هند القحطاني

98,011 views • 1 year ago

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 views • 1 month ago