Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

دواشين الخاين مايكرفون المخا ينظفوا جيفة طارق عفاش بشماعة الاخوان

44,213 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

كانت مليشيات الحوثي تحاصر منزل عفاش بعدما استولت على منزل العميد الفريق، المسمى وقتها قائد قوات طارق المؤتمر. وبعد سقوط منزل طارق عفاش، توجه إلى المعسكرات التي كان يدربها للحوثي، ولم يجد غير الأطفال الذين يدفع بهم للجبهات مساندة للحوثي، فزبج وضحك معهم، ثم هرب. في مشهد لم يُكشف ربما لسرية عملية الهروب، أو لعدم وجود سيناريو درامي يصيغ ما حدث بما يحفظ للعميد ماء الوجه، ويكشف كيف يمكن للولاء أن يكون مجرد كلام على الورق. انتظر صالح لقائد قوات المؤتمر، ولم يعد، وعندها التفت الزعيم يمينًا ويسارًا، فلم يجد غير الزوكا الذي أجبرته مروئته وشهامته للبقاء معه بعدما تخلى عنه الجميع وهربوا. وهذا يفضح الخيانة الجماعية والجبن المستشري بين من يُسمون قادة، مقابل الوفاء النادر الذي جسده الزوكا. وعندها تلقى الزعيم معلومات استخباراتية من رجل المخابرات، الفارس الملثم عمار عفاش، الذي أكد له أن سنحان في حالة تأهب تام، فتوجه إلى هناك بناءً على تلك المعلومات الوردة. وهناك انتهت الحكاية، وسقط وحيدًا من خان الجمهورية لميليشيات إيران، تاركًا كل من حوله يختبئون وراء قصص خيالية ويبيعون الأوهام للمستمعين. في المسافة التي قطعها عفاش لحظة هروبه من منزله في الثنية إلى قرية الجحشي، مر عليه شريط الذكريات كامل: من الرقص على رؤوس الثعابين، إلى خيانة الجمهورية، وتوسل الخميني والتشيع، والغدر بالعروبة. وما إن انتهى الشريط حتى انتهت الحكاية لمن خان الجمهورية وباعها لمليشيات إيران. وكان المشهد يشبه يوم عاشوراء، ولكن بطريقة عكسية: ففي عاشوراء نجى الله موسى وأغرق فرعون، أما في ديسمبر، فقد هرب طارق ومن معه، وسقط الزعيم في الجحشي وحده، شاهداً على أن الخيانة والانبطاح يغرقان صاحبهم، وأن يد إيران قصيرة لكل من تحالف معها ضد العروبة والجمهورية، وقتل شعب قبل به حاكم 33 عامًا دون أي منجز. وختامًا، وأنتم تسمعون قصص البطولات التي يتحدثون بها اليوم في حفل المخا، والقصص الأسطورية، وأسراب الطائرات التي لم تكن طائرات بالمفهوم الحقيقي، بل أسراب غراب، اعتبروها مثل قصص الثعلب التي يحكيها عن معاركة ولكنها مع الدجاج. فالفرق بين الحقيقة والتمثيل واضح، والذين يختبئون وراء الأساطير لا يعرفون معنى البطولة أو الشرف.

عبدالمجيد زبح

101,194 просмотров • 8 месяцев назад