Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🚨⚡️ دول الخليج قد تواجه تهديداً وجودياً! 🇺🇸🇮🇷 السفير الأمريكي السابق لدى السعودية: - دول الخليج تعتمد بنسبة تصل لـ 90% على تحلية المياه، بينما تعتمد إيران عليها بنسبة 2%.. - طهران تمتلك "سيادة التصعيد"؛ وضرب محطات التحلية في الكويت أو البحرين أو السعودية تعني نهاية سيئة.

174,431 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في مشهدٍ لافت على شاشة قناة الجزيرة، برز موقف جريء للدكتور محمد المسفر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر. رغم حساسية الموقف، وما قد يترتب على أي تصريح مخالف للتوجهات السياسية السائدة في دول الخليج، اختار أن يتحدث بصراحة غير معهودة ومن أهم ما ورد في مقابلته: - قدّم نصيحته الصريحة لقادة الخليج بتجنب التورط في مواجهة مع إيران لأجل إسرائيل. - دخول دول الخليج في هذه الحرب سيكون "خطيئة العمر". - دول الخليج تعتمد بشكل شبه كامل على محطات تحلية المياه. استهداف هذه المنشآت سيؤدي إلى كارثة وجودية تمس الإنسان والحيوان والنبات. - الوقوف إلى جانب أمريكا لا يعني أنها ستقف بالضرورة إلى جانب دول الخليج؛ لأن أولويات واشنطن تنحاز لحليفتها الاستراتيجية، إسرائيل. - لماذا ندين روسيا في حربها مع أوكرانيا، بينما لا نُدين العدوان الإسرائيلي على إيران؟ ثم تساءل عن الصمت تجاه ما يجري في تقسيم لبنان، وإسرائيل على وشك احتلالها. الضرب مازال مستمرًا على غزة منذ أكثر من سنتين ولا نتحرك لأجلها بما يجب! على قادة الخليج أن يتحلوا بالحكمة وألا يزجّوا بدولهم في معركة قد تكون عواقبها كارثية. "ليس حبًا في إيران.. ولكن حبًا في أوطاننا وتاريخنا" المصلحة الوطنية يجب أن تكون فوق كل اعتبار.

Khaled Safi خالد صافي

106,078 görüntüleme • 6 ay önce

🚨🌍 أدرك الخليج | د. فيصل أبو صليب: الميزان العسكري اختل لصالح دول الخليج أمام إيران يرى د. فيصل أبو صليب أن إحدى أبرز النتائج الاستراتيجية للحرب الأخيرة تتمثل في حدوث تحول مهم في ميزان القوة العسكرية بين دول الخليج وإيران. ويقول: «من نتائج هذه الحرب أن الميزان العسكري اختل لصالح دول الخليج تجاه إيران، خصوصًا في القوات الجوية والبحرية». 📌 هذه القراءة تضع التركيز على عنصر بالغ الأهمية في معادلة القوة الإقليمية: ✈️ القوة الجوية: تمتلك دول خليجية أساطيل حديثة من المقاتلات الغربية، إلى جانب منظومات متقدمة للاستطلاع والإنذار والتسليح الجوي. ⚓ القوة البحرية: أدى الاستثمار الخليجي المتواصل في القطع البحرية الحديثة والدفاع الساحلي والمراقبة البحرية إلى تعزيز القدرات في الخليج العربي والممرات البحرية المحيطة به. 🇮🇷 في المقابل، اعتمدت إيران لعقود على معادلة مختلفة لتعويض التفوق التقليدي لدى خصومها، تقوم بدرجة كبيرة على الصواريخ والطائرات المسيّرة والقوارب السريعة والحرب غير المتكافئة. ⚡ ولذلك فإن الفكرة ليست أن إيران فقدت قدرتها العسكرية أو قدرتها على إلحاق الضرر بخصومها. بل إن شكل ميزان القوة نفسه تغير: في الجو والبحر تميل الكفة التقليدية بصورة متزايدة نحو دول الخليج، بينما تحتفظ إيران بأوراق قوة مهمة في الصواريخ والمسيّرات والحرب غير المتكافئة. وفي الخليج الجديد، لا يُقاس ميزان القوة بعدد الجنود وحده… بل بمن يملك السماء والبحر، ومن يستطيع تحويل هذا التفوق إلى ردع حقيقي.

أدرك ـ باب المعرفة

15,641 görüntüleme • 1 ay önce

بعيداً عن العواطف ، يكشف لنا هذا أن مرحلة قديمة من العلاقات ما بين دول الخليج العربي و الولايات المتحدة قد رحلت ، بل ان العلاقات الدولية المتعارف عليها قد رحلت كذلك ، العالم كله يعلم ذلك ، و يفكر في الوقت الحاضر كيف يبني عليها ليحمي نفسه من تغوٌل القوٌة الباغية. و يذكرنا كذلك بنظرية "فخ ثوكيديدس" Thucydides Trap، و هو المؤرخ والجنرال الأثيني القديم (حوالي 460 - 400 ق.م)، هو من وضع الأساس الفكري لهذا المفهوم في كتابه الشهير “تاريخ الحرب البيلوبونيزية”. (إن نمو قوة أثينا، والخوف الذي أثاره هذا النمو في أسبرطة، جعل الحرب أمرًا لا مفر منه). صاغه وروّجه غراهام أليسون (Graham Allison)، الأستاذ في جامعة هارفارد، في كتابه الصادر عام 2017 بعنوان Destined for War: Can America and China Escape Thucydides’s Trap حالة الخليج من خلال منظور "فخ ثوكيديدس". في سياق منطقة الخليج، يتجاوز هذا الفخ الثنائيات البسيطة ليظهر في طبقات متعددة ومتداخلة: الطبقات الثلاث للفخ في الخليج: 1. الطبقة العالمية: تواجه الولايات المتحدة، بوصفها القوة المهيمنة، صعود الصين الاقتصادي والاستراتيجي. وتسيطر واشنطن عسكرياً على الخليج من خلال قواعدها المنتشرة واتفاقيات الدفاع المبرمة، في حين تتقدم بكين كأكبر مستورد للنفط الخليجي وشريك رئيسي في مبادرة «الحزام والطريق». 2. الطبقة الإقليمية: تتحدى إيران، كقوة صاعدة، الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية. وتعكس الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران خوف القوة المسيطرة من نمو خصمها، فيما يؤدي الرد الإيراني إلى تحويل دول الخليج إلى ضحايا جانبيين في صراع أكبر منها. 3. الطبقة المحلية: تجد دول الخليج نفسها محاصرة بين المطرقة والسندان: تعتمد على الحماية الأمريكية، لكنها تدفع ثمناً باهظاً جراء التصعيد، سواء من استهداف أراضيها أو من الضغوط السياسية للانحياز الكامل. مظاهر الفخ عملياً: يظهر الفخ بوضوح في الضغوط الأمريكية المتواصلة على دول الخليج، مثل التهديدات المباشرة لعمان، واشتراط أي اتفاق مستقبلي مع إيران بالتزام هذه الدول باتفاقات التطبيع مع إسرائيل. وتشكل اتفاقيات إبراهيم أحد أبرز أدوات تعزيز الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية في المنطقة. فمن خلال دفع دول الخليج نحو التطبيع الكامل مع إسرائيل، تحول واشنطن الخليج إلى جبهة متقدمة في مواجهة النفوذ الصيني المتنامي. وتوقيع هذه الاتفاقيات يُعرّض دول الخليج لضغوط متزايدة ومخاطر أمنية وسياسية أكبر. بدلاً من تعزيز الأمن، يزيد الانخراط الأعمق فيها من تعرض المنطقة للأخطار المستقبلية، سواء من ردود الفعل الإيرانية أو تداعيات التنافس الأمريكي-الصيني الأوسع. كلما تقدمت دول الخليج في مسار التطبيع تحت الضغط الأمريكي، ازدادت احتمالات تورطها في صراعات لا مصلحة مباشرة لها فيها. في المقابل، تستفيد الصين من الإرهاق الأمريكي، معززة نفوذها الاقتصادي بهدوء وبدون تورط عسكري مباشر. هل الفخ حتمي؟ يشير التاريخ إلى أن 12 حالة من أصل 16 حالة مشابهة انتهت بحرب. ومع ذلك، ليس الوضع في الخليج محتوماً، بشرط إدارة الأزمة بحكمة. وهنا تبرز أهمية الدبلوماسية الخليجية النشطة، والتوازن بين الشرق والغرب، والوساطة الهادئة التي تقوم بها دول مثل عمان وقطر. الخلاصة: في منطقة الخليج، تحول فخ ثوكيديدس من نظرية تاريخية إلى واقع جيوسياسي يومي. دول الخليج تحمي القواعد الأمريكية، وتستوعب الضرر، وتساهم في الوساطة، لكنها في الوقت نفسه تدفع فاتورة سياسية واقتصادية باهظة في صراع القوى الكبرى. كما قال ثوكيديدس: القوة والخوف والمصلحة لا تزال تحكم أكثر من التحالفات والوعود.

ناصر بن راشد النعيمي

17,553 görüntüleme • 4 ay önce

ملف إيران حاضراً اليوم على طاولة الرئيسان الأمريكي والصيني ، مما يكشف أن الحرب لم تكن ملف إقليمي محدود، بل أزمة دولية معقدة تتداخل فيها الطاقة، والتجارة، والصراع الأمريكي الصيني، وأمن الممرات البحرية. منذ البداية، اتخذت السعودية موقفاً واضحاً: رفض الانجرار إلى حرب لا تخدم أمن الخليج، ولا استقرار المنطقة، ولا مصالح شعوبها. لم يكن ذلك تردداً، بل قراءة سياسية دقيقة. فلو اندفعت دولة بحجم السعودية إلى هذه الحرب، لتحول المشهد من مواجهة أمريكية إسرائيلية مع إيران، إلى حرب إقليمية مفتوحة، تدخل فيها دول الخليج، وتتضرر منها أسواق الطاقة، والممرات البحرية، والاقتصاد العالمي. اليوم، بينما تبحث واشنطن مع الصين عن مخرج سياسي من هذه الأزمة، يظهر حجم الرؤية السعودية التي قالت منذ البداية: لا حل بالحرب، ولا مصلحة في تحويل المنطقة إلى ساحة صراع دولي. المملكة لم تتفرج، ولم تنحز للفوضى، بل حمت قرارها السيادي، وحمت أمن الخليج من الانزلاق، ودفعت باتجاه التهدئة والحلول السياسية. واللافت أن ما كانت تقوله السعودية في بداية الحرب، أصبح اليوم هو الاتجاه الذي تبحث عنه القوى الكبرى، ودول المنطقة وهو : وقف التصعيد، احتواء الأزمة، ومنع توسع الحرب. حكمة السعودية لم تكن في دخول الحرب، بل في منع اتساعها، وقوة القرار السعودي لم تظهر في رفع الصوت، أو اتهام اشقائها بالتخاذل أو غيره، بل في ثبات الموقف. واليوم، مع انتقال ملف إيران إلى طاولة واشنطن وبكين، تتضح أكثر دقة القراءة السعودية منذ اللحظة الأولى. - هنا شرح رائع للأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي عن سياسة المملكة الخارجية.

عبدالله البندر

55,318 görüntüleme • 4 ay önce

ملخص النصف الأول من اليوم الثالث لملحمة الغضب 🇺🇸 ضد 🇮🇷 : - بلومبيرغ: صادرات النفط السعودية من راس تنورة تبدو أنها تسير وفقا للمجدول - بلومبيرغ: عمليات تحميل ناقلات النفط تسير بشكل طبيعي في راس تنورة والجعيمة بالسعودية - وزارة الداخلية السعودية: الوضع الأمني في المملكة مطمئن والحياة اليومية تسير بشكل طبيعي - وزارة الدفاع السعودية: تدمير خمس طائرات مسيرة بالقرب من قاعدة الأمير سلطان الجوية - وزارة الطاقة السعودية: مصفاة راس تنورة تعرضت لأضرار محدودة جراء سقوط الشظايا - وزارة الطاقة السعودية: لا إصابات أو وفيات جراء سقوط شظايا على مصفاة راس تنورة - وزارة الطاقة السعودية: لا تأثير على الإمدادات جراء سقوط شظايا على مصفاة راس تنورة - ألمانيا: سنجلي رعايانا من دول الخليج عبر مطارات السعودية وعُمان - الخارجية الأميركية تسمح للموظفين الحكوميين وأسرهم بمغادرة الكويت - القيادة المركزية الأميركية: ممتنون لجهود القوات المسلحة الكويتية - القيادة المركزية الأميركية: 3 مقاتلات أسقطت بنيران صديقة فوق الكويت - القيادة المركزية الأميركية: "نيران صديقة" أسقطت المقاتلات في الكويت على ما يبدو - الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية يؤكد التنسيق بشكل مباشر مع القوات الأميركية بشأن ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات الفنية المشتركة - الصحة الكويتية: استقبال 19 حالة إصابة جديدة اليوم الإثنين بسبب الأحداث الجارية - الخارجية القطرية لـ CNN: يجب أن تدفع إيران ثمن هجماتها السافرة

عضوان الأحمري

537,882 görüntüleme • 7 ay önce

السعوديون فتحوا النار على السيسي ونظامه نشروا فيديوهاته القديمة أمام عجز تام من النظام المصري على صد هذا الهجوم سواء بالمنطق أو الكذب الذي اعتاده إعلامه إعلام نظام السيسي اتهم نساء البدو بالفاحشة قالوا له: " هاجم السعودية وقال لها و دول الخليج ستدفعون لنا الأموال بالغصب السيسي قال قطر تعدادها 300 ألف وتريد أن تكون مثل مصر ثم ذهب إلى أمير قطر وترجاه لمساعدته فأعطاه 7 مليار دولار، ولما ضربت إيران الدوحة، السعودية الكويت الإمارات عمان البحرين الذي قال لهم مسافة السكة ما جا " مجاش" لم يصل، بل ووجه الشعب المصري ليقول لنا: اللي عنده فول وطعمية أحسن من اللي عنده قواعد أمريكية وهو يأخذ معونة أمريكية لجيشه.. وعنده سفارة إسرائيلية، الجيش المصري كل قطع غيار سلاحه من الأمريكان! ثم لماذا حصلت على 147 مليار دولار من بتوع القواعد لماذا لا تعتمد على نفسك وتصنع غذاءك ودواءك وسلاحك؟ بعد حرب إيران و زيارة السيسي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان و #الخليج أشاعوا أن الخليج طلب من الجيش المصري أن يحارب وهي كذبه افتعلها السيسي لهدف آخر. #مصر_مع_الخليج #سامي_كمال_الدين #ايران ضاحي خلفان سلطان بن نايف #مشاري_العتيبي صوت المطر نادي سعودي سيده المدن المشاريع العظيمة السعودية العظمى محمود السيسي مصر ساويرس

سامي كمال الدين

253,638 görüntüleme • 6 ay önce

خاص ومترجم إليكم واحد لا مصري ولا عربي خالص . في مقابلة تلفزيونية مع بروفيسور جيانغ سين، المتخصص في التاريخ التنبؤي والذي يتابع قناته على اليوتيوب مليون ونصف متابع، وكان قد أشار في بداية عام ٢٠٢٤ إلى ثلاثة توقعات كبرى هي: ١. فوز دونالد ترامب في الانتخابات (تحقق). ٢. دخول الولايات المتحدة في حرب ضد إيران (تحقق). ٣. هزيمة الولايات المتحدة في هذه الحرب، مما سيؤدي إلى تغيير أبدي في النظام العالمي. تم استضافته في اللقاء ليعلق حول توقعه الثالث الذي لم يتحقق بعد بشأن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران والتحول الجذري في النظام العالمي. في إجابته على سؤال لماذا تواجه الولايات المتحدة خطر الهزيمة؟ يرى جيانغ أن إيران تمتلك عدة مزايا استراتيجية: - حرب الاستنزاف: استعد الإيرانيون لمدة 20 عاماً لهذه المواجهة، واستخدموا حرب الـ١٢ يوم الأخيرة لتحليل قدرات الضربات الأمريكية والإسرائيلية بدقة. - استهداف البنية التحتية: بدلاً من المواجهة العسكرية المباشرة، تستهدف إيران محطات الطاقة الحيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، ومتوقع أن تبدأ باستهداف محطات تحلية المياه في أيضا، والتي يتكون الضربة القاصمة الحقيقية لتلك الدول. فإذا تم تدمير محطة تحلية في الرياض على سبيل المثال، قد ينفد الماء من المدينة خلال أسبوعين. - الانهيار الاقتصادي: دول الخليج هي "حجر الزاوية" للاقتصاد الأمريكي. وإذا لم تعد قادرة على بيع النفط أو تمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي في أمريكا، فإن "فقاعة الذكاء الاصطناعي" والاقتصاد الأمريكي الأوسع قد ينفجران. - عدم التماثل التكنولوجي: تستخدم الولايات المتحدة صواريخ اعتراضية تكلفتها ملايين الدولارات للتصدي لمسيرات قيمتها 50 ألف دولار، وهي استراتيجية يراها جيانغ غير مستدامة وتكسر "هالة القوة" التي أحاطت بالهيمنة الأمريكية. وعند سؤاله عن توقعاته لاستخدام أمريكا للقوات البرية، أجاب جيانغ أن القوة الجوية وحدها لا يمكنها تحقيق تغيير النظام. ويتوقع أنه مع استمرار الضغط الإيراني، ستطالب دول الخليج وإسرائيل الولايات المتحدة إما بدفع تعويضات ضخمة لإيران أو إرسال قوات برية. عند سؤاله عن سبب خوض الولايات المتحدة لحرب تبدو كارثية، طرح جيانغ ثلاثة احتمالات، قال أن كلها واقعية ومحتملة: ١. الغطرسة (Hubris): الأنماط التاريخية للإمبراطوريات التي تصبح مفرطة في الثقة بعد نجاحات مبكرة، خصوصا بعد نجاح ترامب في عملية فنزويلا وزايدة ثقته في قدرات جيشه. ٢. الحسابات السياسية الداخلية: النفوذ المالي من المصالح السعودية والإسرائيلية، وإمكانية استخدام "سلطات طوارئ الحرب" لمساعدة ترامب في تأمين فترة رئاسية ثالثة أو التأثير على الانتخابات. ٣. العوامل الأخروية (Eschatological): ذكر جيانغ اعتقاداً بأن "مجتمعات سرية" تتبع "نصاً" (Script) يتعلق بنهاية الزمان في الشرق الأوسط والذي يؤمن بضرورة قيام دولة إسرائيل لتحقق ذلك. اللقاء ربع ساعة فقط.

ahmed_elhofy

465,401 görüntüleme • 7 ay önce

فيديو لقاسم سليماني (يُكتب أحيانًا الجنرال قاسم سليماني أو الحاج قاسم). قد يظن المرء أن رجلاً استراتيجيًا مثله (ينتقل من بوتين إلى خامنئي) سيتنقل في سيارات أكثر فخامة وحراسة! يظهر في الفيديو وهو يركب في صندوق شاحنة بيك آب بيضاء مكشوفة في منطقة صحراوية قاحلة (على الأرجح أثناء عمليات أو تنقلات في مناطق مثل العراق أو سوريا). يرتدي دعامة بيضاء للرقبة (بسبب إصابة قديمة)، وسترة سوداء، ويجلس ببساطة دون مقعد رسمي، مما يُبرز تواضعه وتواضعه في الخطوط الأمامية إلى جانب المقاتلين. يبتسم ويُشير ويتفاعل بخفة بينما تتحرك الشاحنة عبر التضاريس القاحلة. هل يُشير هذا أيضًا إلى نقص الموارد أو التقشف؟ صورة من ذلك المقطع (لقطات تُظهره في صندوق الشاحنة مع خلفية صحراوية): تشير هذه المنشورات إلى "جانبه المتواضع" في الصحراء. يُبرز هذا المقطع الصورة العفوية والصلابة التي غالباً ما تُصوَّر له بين مؤيديه. لاحظ أن الكثير من اللقطات العامة لسليماني تأتي من أرشيفات وسائل الإعلام الإيرانية أو الإقليمية.​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ #إيران #طهران #لبنان #بيروت #الضاحية_الجنوبية #جنوب_لبنان #ترامب #نتنياهو #سفحياهو #الاحتلال_الإسرائيلي #واشنطن #البيت_الأبيض #الخليج #الخليج_العربي #الخليج_الفارسي #مجلس_التعاون_الخليجي #السعودية #الكويت #الامارات_العربية_المتحدة #البحرين #المنامة #سلطنة_عُمان #قطر #الولايات_المتحدة #الولايات_المتحدة_الأمريكية #ايران #طهران #هرمز #هرمز Pierre Abi-Saab

أ. د. مَكرم خُوري-مَخّوُل Dr Makram Khoury-Machool

32,069 görüntüleme • 3 ay önce

🚨⚡️ بكين تكسر ورقة #ترامب و #السعودية تحذر من تهديد أمن الملاحة . وهرمز يكشف المستور: من هو المتضرر الحقيقي؟ 🇨🇳🇸🇦🇺🇸 ​فشل ذريع لما أسماه ترامب "حصار مضيق هرمز"؛ #الصين ترد عملياً بعبور ناقلتها "Rich Starry" رغم العقوبات، وتعلن بوضوح: "الحصار مؤشر خطير، والحل الوحيد هو الحوار". ​ماذا يخطط ترامب خلف "ستارة منع ايران من اخذ جبايات من السفن "؟ 1️⃣ خنق المارد الصيني: استهداف إمدادات النفط القادمة من الخليج وإيران لضرب الاقتصاد الصيني المنافس. 2️⃣ محاربة إيران بالوكالة: لهدفين هدف امريكي لأنها حليف للصين، وهدف اسرائيلي لان اسرائيل تنظر الى ايران بانها تشكل خطراً وجودياً عليها 3️⃣ الاستثمار في الفوضى: خلق بيئة بحرية خطرة لإجبار العالم على التخلي عن نفط المنطقة، والتوجه لشراء "النفط الفنزويلي المنهوب" الذي تسيطر عليه واشنطن! وقد رأيتم ترامب وهو يروج لشراء النفط ​النتيجة الصادمة: بينما تكسر الصين الحصار وتمر سفنها دون اعتراض، نجد السفن التي كانت متجهة لموانئ دول الخليج تغير مسارها خوفاً من التوتر. هنا تبرز الحقيقة المرة: الضرر الجسيم لم يقع على الصين ولا على إيران، بل على اقتصاديات دول الخليج المستهدفة بهذا الابتزاز! ​الرياض حذرت بصرامة من هذا التوتر، والحل يمر عبر العودة للمفاوضات في #باكستان، لا عبر تهديد امن الملاحة البحرية. ⚠️⚓️

🇸🇦Abdulsalam Saleh

39,855 görüntüleme • 5 ay önce

موازين القوة لا تُقاس بالشعارات يا عمرو موسى‼️… عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، يقول نصًا: "ما دور دول الخليج في الحفاظ على الأمن العربي غير شراء الأسلحة"؟‼️… شخصيًا، لم أتفاجأ بهذا الطرح المتكرر، الذي يرى فيه كثيرون نبرة استعلاء تعكس برأيهم فجوة في فهم واقع المنطقة… لا يمكن إغفال موقف المملكة العربية السعودية الداعم لمصر في أصعب مراحلها، خاصة بعد عام 2013، حيث وقفت إلى جانب الدولة المصرية سياسيًا واقتصاديًا، وقدّمت دعمًا سخيًا أسهم في استقرارها وتجاوز أزماتها. هذا الدعم لم يكن مجرد شعارات، بل مواقف عملية وقرارات مؤثرة على أرض الواقع، وهو ما يُفند أي محاولة للتقليل من دور دول الخليج في دعم الأمن والاستقرار العربي. فالتاريخ القريب يشهد أن دول الخليج لم تكتفِ بشراء السلاح، بل لعبت أدوارًا محورية في دعم الدول العربية عند الأزمات، وعلى رأسها مصر نفسها. من جهة أخرى، في الوقت الذي يُستنكر فيه تطور القوة العسكرية لدول الخليج، تُطرح في المقابل مناشدات من الرئيس السيسي للرئيس ترامب للتدخل والتوسط لدى إثيوبيا، حتى لا يموت المصريون عطشًا… حتى بات يُتداول أن الجيش المصري يجيد بيع وطهي الطعام، ومصر لم تحقق نصرًا حاسمًا في حرب خاضتها، بل إن المستعمر خرج منها من تلقاء نفسه، كما أنها تعتمد على مساعدات خليجية، ولو انقطعت لتفاقمت الأوضاع المعيشية بشكل كبير، وقد شهدت مؤخرًا انقطاعًا واسعًا للكهرباء قبل أي مواجهة، فكيف سيكون الحال لو دخلت حربًا؟… كما أن الحروب اليوم لم تعد تُدار بكثرة عدد السكان أو بالمواجهات البرية فقط التي تتميز بها مصر واقعًا، بل أصبحت تعتمد بشكل كبير على التقنيات الحديثة من طائرات ومسيرات وصواريخ متطورة، وهي عوامل حاسمة في موازين القوة، لا تملكها مصر اليوم حتى بالحد الأدنى بحسب ما يرى منتقدون… ولا يمكن تجاهل أن دول الخليج خاضت مواجهات طويلة، من بينها حربها ضد الحوثيين المدعومين من إيران لسنوات ضمن التحالف العربي، بينما يُنظر إلى الدور المصري فيها على أنه محدود وضعيف مقارنة بحجم الحدث وما يُدعى من تأثير… إن موازين القوة في العصر الحديث تُقاس أيضًا بالقدرة على الردع والتأثير وصناعة القرار سياسيًا ودبلوماسيًا واقتصاديًا، لا بالشعارات أو الخطابات، وهو ما يجعل مثل هذه التصريحات الاستعلائية محل رفض، استنادًا إلى الوقائع والشواهد والتاريخ…

سعود المقحم

129,145 görüntüleme • 6 ay önce

🚨اليك ياجاهل جزء من المعلومات حول هذا الادعاء.... دول الخليج تُعزز «الدرع الجوي المتعدد الطبقات» في 2026 استراتيجية متكاملة تجمع بين أحدث التقنيات العالمية والتكامل الإقليمي لمواجهة الصواريخ الباليستية والمسيّرات الأردن – خاص تعتمد دول الخليج العربي، وخاصة السعودية والإمارات وقطر، في عام 2026 على استراتيجية دفاع جوي متقدمة تُعرف بـ«الدفاع الجوي متعدد الطبقات» (Multi-Layered Air Defense). وهي منظومة متكاملة تبدأ من مرحلة الرصد المبكر وتنتهي بالاشتباك القريب، في مواجهة التهديدات الجوية المتنوعة من الصواريخ الباليستية إلى أسراب المسيّرات الرخيصة.1. طبقة التصدي للصواريخ الباليستية (الارتفاعات العالية)تُعد هذه الطبقة الدرع الأول والأقوى ضد الصواريخ طويلة المدى التي تطير خارج الغلاف الجوي. وتعتمد دول الخليج على أنظمة عالمية الطراز:نظام THAAD (ثاد): تمتلكه الإمارات كأول دولة خارج الولايات المتحدة، فيما دشّنته السعودية رسمياً في يوليو 2025. يتخصص النظام في تدمير الصواريخ الباليستية في مرحلتها النهائية، سواء داخل الغلاف الجوي أو خارجه. نظام Patriot PAC-3 MSE: يشكّل العمود الفقري للمنظومة الدفاعية الخليجية بأكملها. يعتمد على تقنية «التصادم المباشر» (Hit-to-Kill) التي تضمن تدمير الرؤوس الحربية بدقة استثنائية. 2. طبقة التصدي للمسيّرات وصواريخ الكروز (الارتفاعات المنخفضة والمتوسطة)مع تزايد الاعتماد على المسيّرات (الدرونز) بسبب انخفاض تكلفتها، أصبحت هذه الطبقة التحدي الأبرز. لذا تتبنى دول الخليج مزيجاً متنوعاً من الحلول:الاعتراض الجوي: تستخدم مقاتلات حديثة مثل F-15SA وEurofighter Typhoon وF-16، مزودة بصواريخ جو-جو من طراز AIM-9X Sidewinder أو المدافع الرشاشة، وقد أثبتت هذه الطريقة كفاءة عالية في مواجهة أسراب المسيّرات. المنظومات الأرضية: تشمل NASAMS (في قطر وعمان)، وCrotale NG، وPantsir-S1 (في الإمارات) للتعامل مع الأهداف المنخفضة الارتفاع. المدافع الذكية: تعتمد بشكل متزايد على المدافع الرادارية سريعة الطلقات، التي تُعد الحل الأكثر اقتصادية مقارنة بالصواريخ. 3. تقنيات الحرب الإلكترونية والتشويش (Soft-Kill)لا تقتصر الاستراتيجية على الإسقاط المباشر (Hard-Kill)، بل تتكامل مع أساليب غير تقليدية:أنظمة التشويش: تقطع الاتصال بين المسيرة ومشغّلها أو تضلّل نظام الـGPS، مما يجبرها على الهبوط أو الانحراف عن مسارها. الليزر الدفاعي: بدأت بعض الدول في دمج أنظمة الطاقة الموجهة (Laser) التي تسقط المسيّرات بتكلفة زهيدة للغاية لا تتجاوز قيمة الكهرباء المستهلكة. 4. التكامل الإقليمي: «الدرع الموحد»انتقلت دول مجلس التعاون الخليجي إلى مرحلة جديدة من الربط العملياتي الكامل، وفقاً لتقارير 2025-2026:مشروع «حزام التعاون»: يربط الرادارات الوطنية لجميع الدول الأعضاء في شبكة موحدة، مما يتيح رصد أي تهديد منذ لحظة انطلاقه وتبادل البيانات فوراً. التكامل مع الاستخبارات الأمريكية: يشمل تبادل «الصورة الجوية الموحدة» (Common Air Picture) مع القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، ما يرفع سرعة الاستجابة إلى مستويات غير مسبوقة. ملخص الأنظمة الرئيسية حسب الدولةالدولة أبرز المنظومات السعودية Patriot (PAC-2/3)، THAAD، F-15SA، الصقر الأخضر (محلي) الإمارات THAAD، Patriot، Pantsir-S1، Cheongung-II (M-SAM) قطر Patriot PAC-3، NASAMS، طائرات الرافائيل والتايفون البحرين والكويت Patriot + منظومات دفاع قصير المدى ملاحظة توثيقية: تعتمد هذه المعلومات على صفقات التسليح المعلنة (مثل صفقة THAAD السعودية في 2025) والبيانات الرسمية الصادرة عن وزارات الدفاع الخليجية، بالإضافة إلى تقارير معاهد الدراسات الاستراتيجية الدولية مثل IISS حول فعالية هذه المنظومات في مواجهة الهجمات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية.

QURAYSH

23,503 görüntüleme • 6 ay önce

🚨آل سعود هم الذين منعوا التغيير في البحرين نعم آل سعود منعوا قلب نظام الحكم في البحرين وهذا موقف يُسجَّل لهم لا ضدهم. ما حدث في 2011 لم يكن [ثورة تغيير] بل مشروع إسقاط دولة استُخدمت فيه الشعارات المطلبية غطاءً لأجندة طائفية وارتهانٍ صريح للخارج. دخول درع الجزيرة جاء بطلب رسمي من دولة ذات سيادة ووفق اتفاقيات دفاع مشترك لحماية المؤسسات ومنع انهيار الدولة لا لقمع شعب أو منع إصلاح. الإصلاح الحقيقي لا يُبنى على قطع الطرق ولا على شلّ الاقتصاد ولا على الاستقواء بالخارج بل عبر الحوار والعملية السياسية وهو ما كان قائمًا قبل أن تختطفه المعارضة المتطرفة. السعودية لم تقف ضد البحرينيين بل وقفت مع البحرين الدولة ومع أمن الخليج ككل وضد سيناريو الفوضى الذي رأيناه في دول أخرى. منع الانقلابات ليس جريمة وحماية الشرعية ليست عيبًا والتاريخ أثبت أن من وقف مع الدولة حمى الوطن ومن راهن على إسقاطها خسر الوطن قبل أن يخسر مشروعه #السعودية_العظمى #البحرين #قطر #الكويت #سلطنة_عمان #الامارات

Sarah🇧🇭

197,296 görüntüleme • 7 ay önce

🚨 تحديث استراتيجي خطير في مسار الحرب بينما يسخر البعض من التحذيرات حول توسع الحرب في المنطقة..صدرت قبل قليل تصريحات شديد..اللهجة من Ali Larijani أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في Iran وأحد أبرز صناع القرار في الملف العسكري التصريحات جاءت لتؤكد ما حذّر منه كثير من المحللين: الحرب مرشحة للتوسع إذا استمرت القواعد الأمريكية في المنطقة بالانخراط في العمليات ضد إيران.. قال لاريجاني بوضوح: إن الولايات المتحدة لم تحقق أهدافها حتى الآن، وهي الآن تتخبط وتحاول الخروج من المأزق… وكان الأجدر بالرئيس Donald Trump أن يعترف بأنه أخطأ عندما انخدع بإسرائيل لكن الأخطر في تصريحاته كان الرسالة المباشرة لدول المنطقة: إذا تعرضت إيران لهجمات انطلاقاً من قواعد أمريكية في دول المنطقة، فإن إيران سترد… وستواصل الرد.. وعلى دول المنطقة أن تمنع استخدام أراضيها للهجوم على إيران..وإلا فإن إيران ستقوم هي بمنع ذلك بنفسها هذه الجملة وحدها تعني شيئاً واحداً في لغة السياسة والعسكر: القواعد العسكرية في المنطقة قد تصبح أهدافاً متواصلة إذا استمر التصعيد 🚨وفي تطور خطير للغاية ..كشف لاريجاني أن عدداً من الجنود الأمريكيين وقعوا في الأسر..متهماً واشنطن بمحاولة التلاعب بالروايات حول الخسائر العسكرية بالتوازي مع ذلك..صعّد وزير الخارجية الإيراني Abbas Araghchi لهجته أيضاً..متهماً الولايات المتحدة بشن هجوم على محطة تحلية مياه في جزيرة قشم داخل إيران..ما تسبب في انقطاع المياه عن عشرات القرى.. وقال إن استهداف البنية التحتية المدنية يمثل سابقة خطيرة ستترتب عليها عواقب كبيرة كما أشار إلى أن الرئيس الإيراني Masoud Pezeshkian كان قد أبدى استعداداً لخفض التصعيد في المنطقة..بشرط عدم استخدام أراضي أو أجواء الدول المجاورة لمهاجمة إيران..لكن هذا المسار – بحسب قوله – أُفشل سريعاً بعد قرارات التصعيد الأمريكية الخلاصة التي تتضح من هذه التصريحات: الحرب لم تعد مجرد ضربات متبادلة… بل أصبحت صراعاً مفتوحاً قد يمتد إلى القواعد العسكرية في المنطقة بأكملها إذا استمر هذا المسار.. ولهذا فإن السؤال الحقيقي الآن لم يعد: هل ستتوسع الحرب؟ بل: إلى أي مدى قد تصل إذا استمر التصعيد بهذا الشكل؟ ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik #البحرين_الفتيل #الحرب_الخليجية_بدأت #إيران_سترد #امن_الخليج_خط_احمر #OperationEpicFury

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

94,750 görüntüleme • 7 ay önce

عــــــــــــاجل وغير عادي 🔴أزمة صامتة بين دول الخليج العربية واتهامات لقطر بالخيانة. تشهد منطقة الخليج، وفقاً لتقارير سرية، حالة من التوتر الدبلوماسي غير المعلن بين عدد من دول مجلس التعاون الخليجي تتعلق بعلاقات أمنية حساسة مع إيران. ما هي المشكلة؟ وفقاً لتقرير سري غير متداول، فإن دول الخليج: السعودية والإمارات والكويت والبحرين، تتهم قطر ضمنياً بالتخابر مع إيران بشكل منفرد، مع مزاعم بأن إيران أوقفت قصف قطر بالصواريخ، باستثناء مسيّرات شكلية، وذلك بتنسيق مسبق بين الدولتين لإبعاد الشكوك. في 2 مارس، أسقطت قطر طائرتي سوخوي إيرانيتين، وتزعم المصادر أنهما كانتا عائدتين من مهمة قصف في الكويت وبتنسيق مع قطر، إلا أنه تم إسقاطهما بعد شبهة الرصد، بينما أكدت قطر أنه تم إسقاطهما كهدف معادٍ. ولكن مصير الطيارين الإيرانيين الذين تم إسقاط مقاتلتيهما فجّر مشكلة، حيث برزت شكوك بأن الدوحة سلّمتهما لإيران بعد قصف منشآت رأس لفان الغازية، إذ هددت طهران بتدمير المنشآت الطاقوية في قطر ما لم يتم إطلاق سراح طياريها. لكن لم يتم الإعلان رسمياً عن "مصير نهائي" مؤكد لهؤلاء الطيارين من قبل وزارة الدفاع القطرية أو الجانب الإيراني حتى اللحظة. غير أن.. هناك تصريح في قناة الجزيرة لمسؤول عسكري قطري عن حديث مع طيار إحدى المقاتلتين الإيرانيّتين اللتين تم إسقاطهما، ما يعني أنه تم إنقاذهما، ومع ذلك لا معلومات عن مصيرهما هل تم تسليمهم لإيران أم انهما في قبضة قطر العربية؟. الموقف الرسمي القطري من وزارة الخارجية اليوم: - نرفض كل الادعاءات بشأن وجود اتفاق مع الإيرانيين بشأن وقف الهجمات. - لا اتصالات حاليا مع إيران ونركز في الوقت الحالي على الدفاع عن دولتنا.

الصين بالعربية

662,188 görüntüleme • 5 ay önce

"شعور عميق بخيبة الأمل" في #السعودية تجاه استراتيجية ترامب تصريحات ترمب بشأن "تقبيل مؤخرته" تغضب السعوديين فايننشال تايمز البريطانية +++++++++ تزايد شعور السعودية بالإحباط تجاه الولايات المتحدة، وذلك بسبب الطريقة المتقلبة التي يتعامل بها دونالد ترامب مع الصراع الدائر مع إيران؛ ويشمل ذلك تهديدات الرئيس الأمريكي بشن هجمات على البنية التحتية المدنية الإيرانية، ومقترحاته بأن تتكفل دول الخليج بتكاليف هذا الصراع، فضلاً عن تعليقاته المهينة بحق قادة المملكة. وقال نيل كويليام، وهو خبير في الشأن السعودي وزميل مشارك في مركز الأبحاث "تشاتام هاوس"، بأن الرياض تشعر بـ "خيبة أمل عميقة تجاه البيت الأبيض"، لا سيما بعد أن استثمرت بسخاء لتعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة. ومن المرجح أن مخاوف السعودية قد تفاقمت جراء تلميحات ترامب بأن مسؤولية إعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلقت إيران مساره، تقع على عاتق دول أخرى، وأنه قد ينهي الصراع دون التوصل إلى حل لتلك الأزمة. وقال كويليام: "إنهم يشعرون بإحباط شديد إزاء تصرفات ترامب الانفرادية، وعدم استعداده لتمعن النظر في العواقب المترتبة عليها؛ ويأتي في ذروة هذه الأمور تعليقاته التي طالت ولي العهد [الأمير محمد بن سلمان]". وكان ترامب قد خصّ الأمير محمد بالذكر خلال خطاب ألقاه يوم الجمعة في مؤتمر استثماري استضافته السعودية في مدينة ميامي. وفي مستهل حديثه، أشاد ترامب بالأمير السعودي، واصفاً إياه بـ "الصديق العظيم"، و"الرجل المنتصر"، و"المحارب". غير أنه، وبعد مرور عشرين دقيقة، عاد ترامب ليقول: "إنه [الأمير محمد] لم يكن يتصور قط أنه سيضطر إلى تقبيل مؤخرتي". وخاطب ترامب الحضور، الذي كان يكتظ بكبار مساعدي الأمير محمد، قائلاً: "لقد ظن أنه سيتعامل مع رئيس أمريكي آخر من طراز 'الخاسرين'، يقود بلداً يتجه نحو الهاوية؛ أما الآن، فقد بات لزاماً عليه أن يعاملني بلطف"، وأضاف: "أبلغوه أن عليه أن يحسن معاملتي". وكان هذا الموقف بالنسبة للسعوديين، بمثابة أحدث مثال على السلوك الفج وغير المتوقع الذي يتبناه الرئيس الأمريكي. ووجدت السعودية حالها حال بقية دول الخليج نفسها منجرفة، على غير رغبة منها، إلى خضم الصراع الذي أشعله ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد إيران قبل نحو خمسة أسابيع؛ وهو الصراع الذي دأب النظام الإيراني خلاله على إطلاق وابل من الهجمات الصاروخية بشكل يومي مستهدفاً حلفاء الولايات المتحدة من الدول العربية. وفي سياق متصل، أشار برنارد هيكل، أستاذ دراسات الشرق الأدنى في جامعة برينستون، والذي يتواصل مع الأمير محمد، إلى أن التوترات القائمة بين الرياض وواشنطن قد شهدت تصاعداً ملحوظاً. وقد ساد اعتقاد لدى السعوديين في البداية، وبعد تحذير ترامب من المخاطر التي قد تحدق بمنطقة الخليج في حال شن هجوماً على إيران، مفاده أنه "إذا كان الإسرائيليون عازمين على تنفيذ الهجوم، فمن الأجدر أن يشارك الأمريكيون فيه أيضاً؛ لأن ذلك يضمن نتائج الحرب بشكل أكثر أماناً" وقد نصحت المملكة بعدم السعي لتغيير النظام أو استهداف البنية التحتية للطاقة، غير أنها أبدت رغبتها في إلحاق ضرر بالغ بالقدرات الصاروخية الإيرانية. وفي هذا السياق، قال هيكل: "ولكن بالنظر إلى مسار الأحداث والقدرات التي تمتلكها إيران، فقد اضطروا إلى إعادة النظر في هذا الموقف"، وأضاف: "إنهم في وضع بالغ الهشاشة، ولا يملكون القدرة على حماية أراضيهم الشاسعة؛ وإذا ما تحولت محطات تحلية المياه ومرافق الطاقة لديهم إلى رماد، فإننا نتحدث حينها عن العودة بهم إلى العصر الحجري". وقد تعززت خطورة هذا التهديد بفعل قدرة إيران على تنفيذ ضربات دقيقة وموجهة ضد أهداف في منطقة الخليج، فضلاً عن تعهداتها بالرد الانتقامي على أي هجمات تستهدف بنيتها التحتية. وقامت إيران، إلى جانب تهديدها بإغلاق الممر الملاحي عبر مضيق هرمز، باستهداف مصافي النفط في المملكة، ومحطات تحلية المياه في كل من البحرين والكويت، بالإضافة إلى المجمع الرئيسي للغاز المسال في قطر. وقد انتابت الدهشة والذهول السفراء العرب المعتمدين لدى الولايات المتحدة الشهر الماضي، حينما طالعوا على شاشات هواتفهم، بينما كانوا يحضرون حفل عشاء رسمي في واشنطن، تهديد ترامب بـ "محو" محطات الطاقة الإيرانية من الوجود، ما لم يبادر النظام الإيراني بإعادة فتح مضيق هرمز. وقد سارع أحد السفراء إلى النهوض من مقعده فوراً، وبحلول نهاية تلك الليلة، كانت عدة دول عربية قد تواصلت مع البيت الأبيض، مناشدةً الإدارة الأمريكية عدم المضي قدماً في تنفيذ تهديد ترامب. وقال مسؤول خليجي رفيع المستوى قائلاً: "لن يكون بمقدور أيٍّ منا تحمل حجم [الصواريخ الإيرانية] التي ستنهال علينا رداً على الهجوم عند بلوغ الأمور هذا المستوى من التصعيد -أي قيام الولايات المتحدة بمهاجمة [البنية التحتية للطاقة في إيران]". وعاود القلق والاضطراب الانتاب تلك الدول مجدداً هذا الأسبوع، حينما ألمح البيت الأبيض إلى احتمال أن يتطلع ترامب إلى الدول الخليجية لتحمل التكاليف المالية لحربٍ سعت تلك الدول جاهدةً لتجنبها. وعلّق هيكل على ذلك قائلاً إن ترامب "لا يرى في العرب سوى كائنات تفيض ثراءً وأموالاً، وذلك وفقاً لمخيلته التي لا تزال حبيسة حقبة السبعينيات... إذ سيحاول ترامب ابتزازهم والضغط عليهم لكي يدفعوا تكاليف كل شيء". ومن جانبه، قال والي نصر، وهو مسؤول أمريكي سابق وأستاذ جامعي في جامعة جونز هوبكنز: "إن ما نشهده حالياً هو أن ترامب بات يشعر بإحباط متزايد، مما يدفعه لاستخدام لغةٍ لا تليق بالتعامل مع السعوديين". وأدانت الرياض إيران علنيًا ودعت إلى خفض التصعيد؛ إذ تُقوّض هذه الحرب خطط الأمير محمد، التي تُقدّر بتريليونات الدولارات، والرامية إلى تحويل المملكة إلى مركز للتجارة والسياحة. وقد انضم الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، إلى نظرائه من باكستان ومصر وتركيا في إسلام آباد هذا الأسبوع، وذلك في إطار مسعى إقليمي لمناقشة الخيارات المتاحة لإقناع الولايات المتحدة وإيران بإنهاء الحرب. ويقول عبدالعزيز الصقر، رئيس "مركز الخليج للأبحاث" ومقره جدة، بأن المملكة "تُعطي الأولوية لاحتواء الأزمة وإنهاء الصراع بأسرع وقت ممكن"، غير أنه أضاف أن التوترات مرشحة للتصاعد في حال أقدم ترامب على إنهاء الحرب دون القضاء على قدرة إيران على تهديد دول الخليج الأخرى.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

218,217 görüntüleme • 6 ay önce

المداخلة الثانية على (BBC) يوم أمس: • السؤال: إذا طال أمد إغلاق #هرمز كيف ستتعامل دول الخليج عامة و #الكويت خاصة وهي معتمدة تمامًا على التصدير عبره؟ - أولًا: #السعودية تمتلك (خط إلتفاف نفطي) يُسمى بخط شرق/غرب وهو ينقل كامل طاقة السعودية النفطية التصديرية، و #الامارات تمتلك كذلك خط إلتفاف نفطي ينقل هامش كبير من نفطها دون المرور بهرمز. #ثانيًا : الكويت تستثمر مليارات مع الجانب السعودي والإماراتي في مجال البنى التحتية النفطية لنقل نفطها مستقبلًا عبر خطوط إلتفاف كالأنابيب بعيدًا عن مخاطر هرمز. ثالثًا: الكويت أساسًا تمتلك أنبوب نفطي أو أكثر ينقل هامش من نفطها الكويتي عبر الأراضي السعودية ليتم تصدير هذا الهامش من البحر الأحمر بعيدًا عن هرمز. رابعًا: الأنبوب الكويتي كان يحتاج إلى صيانة ولا أعرف إذا ما تمت صيانته أو لا، ولكنه خط قديم كان موجود منذ أيام الحرب العراقية/الايرانية. • ردًا على الباحث الأول من أحد المعاهد في الصين والذي يعبر فيه عن رفض الصين للعقوبات الأميركية على إيران لأنها عقوبات لا تحظى بالشرعية القانونية: - أولاً: هناك فرق كبير بين "الشرعية" و "الفاعلية" وعليه ربما الجانب الصيني يرفض العقوبات الأميركية من حيث المظهر بإسم "الشرعية القانونية" ولكنه لا يستطيع منع الخنق الأميركي لمعظم الشرايين الإيرانية من حيث "الجوهر" على الأرض. - ثانيًا: هناك كلفة كبيرة على الصين لأن لديها مصالح متشابكة واعتماد اقتصادي متبادل وكبير جدًا مع الأميركان وبالتالي من الصعب المخاطرة بها من أجل الشرعية القانونية في عقوبات إيران، وإذا قررت الصين المخاطرة بها فإن ذلك من العناصر التي ستحدد شكل الحرب الأميركية/الإيرانية مستقبلًا. ثالثًا: قبل أيام حلقت طائرة استطلاع عسكري أميركية فوق مضيق تايوان، وذلك حتى تقول أميركا للصين نحن نثبت الواقع هنا في مضيق تايوان ، وعليه لدى الصين مشاكلها الخاصة التي تقيد حركتها وفاعليتها في الشرق الأوسط وهرمز.

عبدالله خالد الغانم

79,648 görüntüleme • 1 ay önce