Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

دونالد ترامب: "إيران قدمت لنا هدية اليوم.. هدية كبيرة جداً وتساوي مبلغاً هائلاً من المال". في عالم الصفقات السياسية الكبرى، كل شيء وارد وممكن. لكن من يراقب نبرة كلام ترامب يدرك أنه يكذب! طريقة حديثه وتفاصيل كلامه توحي بوضوح أنه رجل مأزوم، يحاول الهروب للأمام عبر ادعاء انتصارات وهمية!...

20,456 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ترامب معلقاً على استقالة جو كينت بسبب الحرب على إيران: "كنت أظن دائماً أنه رجل لطيف، لكنني كنت أرى فيه ضعفاً في الجانب الأمني، ضعفاً شديداً جداً. لم أكن أعرفه جيداً، لكنه بدا لي رجلاً لطيفاً حقاً. ولكن عندما قرأت بيانه، أدركت أن رحيله أمر جيد، لأنه قال إن إيران لم تكن تشكل تهديداً. إيران كانت تمثل تهديداً، وكل دولة أدركت ذلك." ويضيف : "عندما يعمل شخص ما معنا ويقول إنه لم يكن يعتقد أن إيران تشكل تهديداً—نحن لا نريد هؤلاء الأشخاص، لأن هناك بعض الناس، على ما أظن، قد يقولون ذلك—لكنهم ليسوا أشخاصاً أذكياء، أو ليسوا أشخاصاً حذقين. لقد كانت إيران تهديداً هائلاً." —— يحاول ترامب في الفترة الأخيرة التأكيد على أن إسرائيل لم تدفعه للقيام بهذه الحرب، وأن إيران كانت تشكل تهديداً مباشراً لأمريكا؛ والسبب هو وجود غضب واسع من هذا الموضوع، لدرجة أن الجميع ،حتى من مؤيديه، اقتنعوا بأن ترامب يكذب، وهذا يظهر بوضوح من خلال التناقضات في تصريحاته وهذا سيء جداً لترامب مع اقتراب الانتخابات النصفية .

Tamer | تامر

598,420 görüntüleme • 5 ay önce

يبدو أن الرئيس ترامب مصرّاً هذه المرة على تنفيذ وعده بفتح مضيق هرمز وأعطى فرصة أخيرة هي الليلة... أتوقع أن الإيرانيين لن يلبوا فتح مضيق هرمز على الطريقة الأميركية غير المقبولة إيرانياً... هناك تفاهمات ثنائية مع عمان ليس للولايات المتحدة طرف في أي سيادة على مضيق هرمز فيما الرئيس ترامب بالتأكيد إذا سمح بسيادة مشتركة فيريد للولايات المتحدة أن تكون جزءاً منها...الرئيس ترامب يدرك أن سمعته تتدهور عالمياً يوصف أحياناً ب'التاكو' وهو يدرك أن ذلك يزداد حدّة لدى الذين يراقبونه ولا يعجبهم الأمر... إذا غضب دونالد ترامب سينفذ التوعّد بالعودة إلى الضربات العسكرية، لكنني لا أعتقد أنها ستكون شاملة بل ستكون جزئية وتدرجية... ذلك لان دونالد ترامب يخاف من التورط في حرب كبيرة وحسم مكلف... هناك من يقول له: الحسم أفضل من التورط في الإستنزاف لأشهر وليس فقط أسابيع ،أنت الذي عليك أن تستنزف إيران إقتصادياً وعسكرياً كي لا تقوم هي بإستنزافك... ستيف ويتكوف يعتقد العكس وقد نجح في إقناع دونالد ترامب بإعطاء إيران فرصة أخرى على أن يتم ترحيل كل شيء آخر... القصة أصبحت فقط فتح مضيق هرمز: إيران تفتح الممرات أمام السفن، وأميركا ترفع الحصار، لكن إيران تريد كل شيء جزئياً كما يريد ويتكوف... الرئيس دونالد ترامب بات في ورطة، يتصرف كرئيس مضطرب يستفيق إلى شيء وينام إلى شيء آخر... هيبة الولايات المتحدة على المحك، وإسمها أيضاً... إيران في المأزق الأكبر: الإنهيار الإقتصادي، وإنهيار العملة، وإنهيار الثقة به، وإنهيار قسم كبير من قدراته العسكرية... لو كان النظام الإيراني واعياً لإحتياجات شعبه، لأدرك أن هذه فرصة لإنقاذ إيران وتعديل عقيدة النظام والتخلي عن عقيدة الأذرع والوكلاء... الجبروت الأميركية توازي الجبروت الإنتحارية للحرس الثوري لكن في النهاية أن إيران هي التي ستخسر والنظام إذا استمرّ في المكابرة سيسقط إن كان الآن أو بعد عشر سنوات... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #مهلة_اخيرة محمد الطميحي

Raghida Dergham

18,867 görüntüleme • 27 gün önce