Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

دونالد ترامب حصل على ما اراده في النهاية بعد ما وبخ واهان قادة اوروبا على الهواء أمام العالم، واعلن عن التوصل لاتفاق مع بشأن غرينلاند، واعلن إلغاء التعريفات الجمركية التي كان سيفرضها عليهم وعليه خرج آلاف للاحتجاج ضد دونالد ترامب بالقرب من منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس، سويسرا.

74,430 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

سينسج ترامب رواية تزعم أنه على ثقة كاملة بأن إيران لن تمتلك السلاح النووي... سينسج رواية أخرى حول مضيق هرمز بأنه فُتح أمام الملاحة الدولية وستعود الأسعار والنفط والأسواق المالية إلى طبيعتها.. لكنه سيواجه التحدي حول ما إذا حصل حقاً على ضمانات بأن السيطرة لن تكون لإيران على المضيق... هناك غضب أميركي حتى من 'الماغا'وهم يسألون لماذا بدأت هذه الحرب ولماذا تراجع ترامب... كان يقول تكراراً إن إيران ستستسلم، وإنه سيحصل على اليورانيوم المخصب داخل أميركا، وإن إنفجاراً من الداخلي سيحدث في إيران... الآن نسمع جاي دي فانس يتحدث عن 'شرق أوسط جديد' و الصفقة الكبرى مع طهران، وكأن بالأمس لم يحدث شيء... المؤسسة الحاكمة في الولايات المتحدة لا تثق بتعهدات طهران، ولا تريد أن تكون هناك صفقة كبرى مع نظام لا يُؤتمن... ترامب سيحاول إقناع قادة العالم في قمة مجموعة السبع بأنه المنتصر، لكن قادة الدول لم يعودوا في حالة رعب منه..بل هو في حالة ضعف في نظرهم، لأنه ورّط العالم وتأرجح بعيداً عما تعهد به... هذه الحرب قدمها ترامب لإيران لتقوم بنصب نفسها الشرطي على المنطقة من باب مضيق هرمز... دونالد ترامب لا يستخدم أموال أميركا، ولا أموال عائلته ولا أصدقائه... هو يتكل على أموال الآخرين ودائماً يدعوهم للإستثمار... لو كانت إيران جديدة، فالدول ستساهم في إعادة الإعمار... أما إذا كانت إيران قد نصبت بقرار من ترامب شرطياً ووصياً على المنطقة بعقيدتها كما هي، فنحن في مشكلة تضيف الإهانة على الجرح...كما يفعل ترامب كذلك في لبنان... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #قمة_السبع

Raghida Dergham

16,740 görüntüleme • 2 ay önce

بعد ما ترامب اعلن التوصل لاتفاق بشأن جرينلاند خرج بوتين بورقة وقلم وبدأ بالحساب وقال: أما بخصوص غرينلاند... حسناً، هذا لا يهمنا على الإطلاق - ما يحدث في غرينلاند. لكن لدينا خبرة في حل قضايا مماثلة مع الولايات المتحدة في القرن التاسع عشر، أعتقد في عام 1867. كما نعلم، باعت روسيا ألاسكا، واشترتها الولايات المتحدة منا. إذا لم تخني الذاكرة، تبلغ مساحة ألاسكا حوالي 1,717,000 كيلومتر مربع، وربما أكثر قليلاً. وقد اشترت الولايات المتحدة ألاسكا منا مقابل 7.2 مليون دولار أمريكي. بأسعار اليوم، مع الأخذ في الاعتبار التضخم على مدى كل هذه العقود، فإن هذا المبلغ سيبلغ حوالي 158 مليون دولار. تبلغ مساحة غرينلاند مساحة أكبر إلى حد ما، حوالي 2,166,000 كيلومتر مربع، وربما أكثر قليلاً. وهذا فرق يقارب 450,000 كيلومتر مربع. لذا إذا قارنت هذا بتكلفة شراء الولايات المتحدة لألاسكا، فإن سعر جرينلاند سيكون في حدود 200 إلى 250 مليون دولار.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

1,392,893 görüntüleme • 7 ay önce

‼️🚨⚡️رئيس الوزراء الكندي: التعريفات الجمركية الأمريكية ستكلف الكنديين "حوالي 1.8% من الناتج المحلي الإجمالي" هذا يعادل خسارة 50 مليار دولار من اقتصادنا، أو ما يعادل 1300 دولار لكل كندي"، قال رئيس الوزراء مارك كارني أثناء تقديم ميزانية 2025. نحن نعلم أن هذه العملية التي استمرت لعقود من العلاقة الاقتصادية المتقاربة بين كندا والولايات المتحدة قد انتهت"، أبدى أسفه. في أكتوبر، أعلن الرئيس دونالد ترامب زيادة بنسبة 10% في التعريفات الجمركية على كندا "فوق ما يدفعونه الآن"، بعد انتقاده لإعلان حكومي في أونتاريو يتعلق بالتجارة بين الولايات المتحدة وكندا. ذكرت رويترز أن غالبية الصادرات الكندية لا تزال معفاة بموجب اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA)، لكن الإدارة فرضت تعريفة بنسبة 35% على السلع الكندية غير المشمولة بالاتفاقية، بالإضافة إلى تعريفات بنسبة 50% على واردات الصلب والألمنيوم من جميع الدول.

موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS

134,345 görüntüleme • 9 ay önce

● في عام 1987اشترى دونالد ترامب 93٪ من شركة Resorts International، وهي واجهة لوكالة المخابرات المركزية أسسها عملاء المافيا ألين دالاس وديفيد روكفلر باسم شركة Mary Carter Paint في الخمسينيات من القرن الماضي. بعد عام، اشترى ترامب كازينو تاج محل في أتلانتيك سيتي، نيوجيرسي من Resorts International، ثم بدأ في شراء عقارات أخرى على ممشى أتلانتيك سيتي. سرعان ما استُنفدت أموال ترامب ولم يتمكن من سداد ديونه. دخل ويلبر روس، تاجر السندات الملياردير الذي صورته وسائل الإعلام المالية على أنه "مستثمر مستقل".، في عام 1992، كان روس يرأس فريق استشارات الإفلاس في شركة روتشيلد، والذي مثل حاملي السندات الذين كانوا يهددون بمصادرة منزل دونالد عرف روس أن ترامب لديه القدرة على التأثير على الجماهير، وهو أمر لم يفوته رؤساؤه في روتشيلد. لذلك أبرم صفقة إفلاس رائعة لترامب، حيث سيتخلى عن حصة 50٪ في كازينو تاج محل في أتلانتيك سيتي، نيوجيرسي مقابل شروط ديون أفضل ورئاسة سيتم تسميتها لاحقًا. لم يحصل روتشيلد وشركاؤهم في الجريمة في مدينة لندن على مركز غسيل أموال مستمر على الساحل الشرقي في أتلانتيك سيتي فحسب، بل أصبح لديهم الآن رجل سيصنعون مستقبله السياسي رغم أن ترامب ووالده كانا يتعاملان مع المافيا منذ ما يقرب من 100 عام في نيويورك ونيوجيرسي، لذلك شعروا بالراحة مع عصابة روتشيلد الكبيرة!

kosovi

562,670 görüntüleme • 11 ay önce

لا نعرف صحة ما جاءت على ذكره «وول ستريت جورنال» حول تمهيد الإدارة الأميركية لإعلان النصر وإنهاء المواجهة مع إيران قريب…الوحيد الذي يعرف هو الرئيس دونالد ترامب... هناك ضغوط من قبل فريق كوشنر وويتكوف وفانس وغيره ليخرج الآن من هذه الحرب قبل فوات الأوان سيما ونحن على أعتاب الإنتخابات النصفية، وسيما أن هناك مؤشرات على أن إيران لن تتراجع سوى بالقليل... هل سيرتكب الرئيس ترامب هذا الخطأ الذريع ويعطي إيران ليس فقط السيادة على مضيق هرمز، وإنما الحرية بالتصرف من خلال الأذرع والوكلاء، وتأجيل المطالب النووية إلى لا أحد يعلم متى؟.. الأميركيون منقسمون ليس فقط في إطار الجمهوريين والديمقراطيين، وإنما حتى على الصعيد الشعبي... دونالد ترامب سيُستنزف لأن إيران ستدخله في متاهات لن يتمكن من الخروج منها... إذا دخل في هذه المتاهة، فإنها لن تتوقف عند التضحية الآن بمضيق هرمز ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية... موضوع مضيق هرمز لم يكن في الأساس من غايات هذه الحرب التي اتسمت بالإرتباك... الطرف الإيراني يضع دونالد ترامب في الزاوية، لا يعطيه الخيارات ..ايران اليوم تطالب بتغيير سلوك الولايات المتحدة فيما كانت اميركا هي التي تطالب بتغيير سلوك ايران... في زمن بايدن، إعتمدت أميركا على الإستخبارات الإسرائيلية واستخدمت إسرائيل وكيلاً لها... دونالد ترامب أسقط ذلك العرف من خلال إصراره على أنه هو سيد القرار وهو الذي يقول لهم إفعلوا ولا تفعلوا... إذا كانت هناك صفقة أميركية-إيرانية كما يريدها ويتكوف، لربما تتصرف إسرائيل بإستقلالية، وقد لا تقوم بذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة إذا رأت أن الأمر يضر بمصلحة الأمن القومي الأميركي... إيران تقول إن على الولايات المتحدة أن تغيّر سلوكها وتتوقف عن الإعتداء على أذرعها ووكلائها فيما الحرس الثوري يجهز الحوثي في اليمن ليغلق باب المندب، ويجهز الفصائل في العراق ولبنان لتلبيته... الديمقراطيون ينوون ليس القيام بمحاولة عزل ترامب إذا نجحوا في الإنتخابات النصفية، وإنما ملاحقته قانونياً على طريقة أدائه في الحكم والإستفادة الشخصية والمالية… لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #قرارات @rashadalloul

Raghida Dergham

17,745 görüntüleme • 22 gün önce

الليلة التي قلبت الموازين.. عندما حوّل أوباما خصماً هزلياً إلى رئيس. في أبريل 2011، اعتاد أوباما في عشاء المراسلين بالبيت الأبيض أن يسخر من شخصية حاضرة، ووقع اختياره تلك الليلة على دونالد ترامب، المعروف بهوسه بنظرية "مكان ميلاد أوباما". انطلق أوباما يهاجم ترامب بنكات لاذعة: نعته بـ"المهرج المتلفز"، وسخر من برنامجه الواقعي ومن تسريحة شعره، بل عرض مقطعاً ساخراً من "الأسد الملك". أضاف مازحاً: "لو أصبح ترامب رئيساً، لربما حوّل البيت الأبيض إلى كازينو". الكامرا ركزت على ترامب الذي ابتسم متكلفاً، بينما قال مقربون منه إنه كان "يشرب غضبه بصمت"، وغادر ترامب القاعة دون تصريحات، لكن تلك الليلة شكلت نقطة تحول. بعد عامين أعلن ترشحه للرئاسة (2015)، مستغلاً "الإهانة" التي تعرض لها من النخبة الحاكمة. قال لمستشاريه: "لن يسخروا مني مرة أخرى". وبعد خمس سنوات من المزحة، جلس ترامب في المكتب البيضاوي. أوباما أخطأ في قراءة العواقب. ما كان سخرية عابرة تحول إلى وقود لآلة سياسية، وأسهم في دخول ترامب إلى البيت الأبيض.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

57,941 görüntüleme • 3 ay önce

نحن في صدد موجة من الضربات العسكرية الأميركية ضد مواقع إيرانية، ضربات موجعة، ثم الإنتظار للإختبار... ثم إصدار أوامر لموجة أخرى من الضربات العسكرية التي تستهدف القدرات الإيرانية: ضرب الرادارات، شل القدرة الإيرانية على إستخدام مضيق هرمز للإبتزاز، وكذلك فيما يتعلق بالأذرع أينما كان... ما زلنا في مرحلة عدم الحسم التام نحو إستئناف العمليات العسكرية الكبرى... نحن في صدد مراجعة جديدة لسياسة ترامب، وهي توحي بأنه قد يتوقف عن التراجع، وبالتالي يذهب إلى الخيارات العسكرية... ترامب يحب ويفضل أن يحشد تجمعاً دولياً في مواجهة إيران، لكن الأوروبيين لن يهرولوا إلى الإنخراط عسكرياً في هذه الحرب... قمة الأطلسي في أنقرة أثبتت أنهم باتوا مستعدين لدعم ترامب في أكثر من ناحية وليس فقط في إزالة الألغام... هناك عمل مكثف على موضوع الأذرع والوكلاء... ما يحدث في العراق مثير جداً للإنتباه، وكذلك ما يحدث على المسار اللبناني من المفاوضات المباشرة بين الدولة اللبنانية وإسرائيل برعاية أميركية بوجود ضامن أميركي لإزالة الإحتلال الإسرائيلي بعد النجاح في حصرية السلاح بيد الدولة... ما زلنا على بعد كبير من تناول المسألة النووية، لأن إيران حتى الآن لم توافق على تجميد التخصيب، ولن توافق على التوقف عن البرنامج النووي الذي تزعم أنه سلمي وأنه حق لها... ولا توافق على قيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعمليات تفتيش مفاجئة بلا إنذار مسبق…ترامب يعرف أن البرنامج النووي هو العنوان الأساسي له، ولذلك تحدث بلغة إحتمال القيام أو الإستعداد للقيام بعملية عسكرية في جزيرة خرج التي هي المفتاح الأساسي للهزيمة الإيرانية إقتصادياً وعسكرياً... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #جزيرة_خرج #ضربات Gilan Fatayri 🇱🇧جيلان الفطايري

Raghida Dergham

11,381 görüntüleme • 1 ay önce

دونالد ترامب يريد أن يختبئ دائماً وراء الآخرين مع أنه يعرف أنه هو صاحب القرار... نائب الرئيس جي دي فانس يشعر بالتحصين لأن الرئيس لا يمكنه طرد نائب الرئيس المنتخب... فيما بامكانه طرد الوزراء مثل ماركو روبيو وبيت هيغست.. السؤال الأهم هو: لمن الإستسلام ولمن الإستنزاف في هذه الحرب؟ الرئيس دونالد ترامب يواجه هذا المصير لأن إيران تحسن جرّه إلى المأزق الكبير تستنزفه هو شخصياً.. بموافقته على إملاءات ايران، ان ترامب يستنزف كامل المنطقة العربية بالذات الخليجية... تجنب النزيف والاستنزاف والاستسلام ممكن فقط إذا إستمرت الإدارة الأميركية في التمسك بالحصار البحري على الموانئ إيرانية إلى حين وضوح ماذا تقدم إيران.. إيران لا تقدم شيئاً علناً.. هل هناك صفقات سرية؟ لربما، لكن هذه الصفقات هي بالضرورة لمصلحة إيران إذا بقيت سرية... إيران الآن تتصرف بثقة لأن ترامب يتراجع تكراراً... يتحدث الرئيس ترامب عن الإحترام 'يحترمونني' يقول..لكن هذا لا يعكس الرأي العام العالمي ولا اصحاب القرار في طهران…إنه يتحدث لحظة عن أنه لا يريد قتل الناس، وفي اللحظة ذاتها يتحدث عن أنه كان على إستعداد لإطلاق عمليات توازي ما حدث في الحرب العالمية الثانية..هذا النمط يقع في أيادي إيران التي ستجره إلى مأزق أعمق... عامل الوقت سيستنزف الإدارة الأميركية إذا استسلمت لطهران ... فانس تحدث عن أن مسار التفاوض سيأخذ وقتاً، وهذا خطير جداً لأن الوقت ليس في صالح أميركا... إذا استمر دونالد ترامب على الحصار البحري والعقوبات والمسار الحازم الذي يدعو إليه فريق الأمن القومي، سيكون قادراً على إيقاف هذا النزيف... أما إذا إستمر في الإستماع إلى ويتكوف صاحب الصفقات للأموال، فسينجر إلى مأزق أعمق ويجر معه أميركا والعالم والمنطقة العربية... ما يحصل الآن خطير للغاية لأنه يمكّن الحرس الثوري من أن يستأسد أكثر … فهو لا يعطي ضمانات، لا يتنازل عن النووي، ولا عن الأذرع، ولا عن المسيّرات، ولا عن الصواريخ... الحرس الثوري يرتاح لأن ترامب على وشك أن يعطيه القدرات ليستنزفه... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #إستسلام سهام بن زاموش

Raghida Dergham

19,631 görüntüleme • 26 gün önce

⭕⭕ "سجال تاريخي" غير مسبوق أمام الكاميرات! ▪️ القصة الكاملة للمشادة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونظيره الأوكراني زيلينسكي ▪️ زيلينسكي كان قد وصل واشنطن للقاء ترامب والتوقيع على اتفاق بشأن المعادن الحيوية ▪️ الرئيس الأوكراني تحدث عن "انتهاك" روسيا للاتفاقات السابقة، وسأل نائب الرئيس الأميركي: أي نوع من الدبلوماسية تتحدث عنها، جيه دي فانس؟ ▪️ دي فانس قال إنه "يتحدث عن نوع الدبلوماسية التي من شأنها أن تضع حداً لتدمير أوكرانيا".. منتقداً حديث زيلينسكي وهجومه على الإدارة الأميركية في المكتب البيضاوي.. بينما حاول الأخير تبرير موقفه ▪️ترامب اتهم نظيره الأوكراني بأنه يخاطر بحياة ملايين البشر.. ويخاطر بالحرب العالمية الثالثة.. ولا يحترم الولايات المتحدة التي دعمت بلاده ▪️ الرئيس الأميركي تحدث عن دعم بلاده لأوكرانيا، وقال إنه لولا هذا الدعم لكانت الحرب قد انتهت في غضون أسبوعين ⭕⭕ هذه النوعية من المشادات نادراً ما تظهر للعلن أمام كاميرات التلفزيون 🔴 في تقديركم.. هل هذا النوع من المشادات والتراشقات يحدث بشكل اعتيادي خلف الكاميرات عندما تحتد المناقشات بين المسؤولين؟!

CNBC Arabia

523,059 görüntüleme • 1 yıl önce

يبدو أن الرئيس ترامب مصرّاً هذه المرة على تنفيذ وعده بفتح مضيق هرمز وأعطى فرصة أخيرة هي الليلة... أتوقع أن الإيرانيين لن يلبوا فتح مضيق هرمز على الطريقة الأميركية غير المقبولة إيرانياً... هناك تفاهمات ثنائية مع عمان ليس للولايات المتحدة طرف في أي سيادة على مضيق هرمز فيما الرئيس ترامب بالتأكيد إذا سمح بسيادة مشتركة فيريد للولايات المتحدة أن تكون جزءاً منها...الرئيس ترامب يدرك أن سمعته تتدهور عالمياً يوصف أحياناً ب'التاكو' وهو يدرك أن ذلك يزداد حدّة لدى الذين يراقبونه ولا يعجبهم الأمر... إذا غضب دونالد ترامب سينفذ التوعّد بالعودة إلى الضربات العسكرية، لكنني لا أعتقد أنها ستكون شاملة بل ستكون جزئية وتدرجية... ذلك لان دونالد ترامب يخاف من التورط في حرب كبيرة وحسم مكلف... هناك من يقول له: الحسم أفضل من التورط في الإستنزاف لأشهر وليس فقط أسابيع ،أنت الذي عليك أن تستنزف إيران إقتصادياً وعسكرياً كي لا تقوم هي بإستنزافك... ستيف ويتكوف يعتقد العكس وقد نجح في إقناع دونالد ترامب بإعطاء إيران فرصة أخرى على أن يتم ترحيل كل شيء آخر... القصة أصبحت فقط فتح مضيق هرمز: إيران تفتح الممرات أمام السفن، وأميركا ترفع الحصار، لكن إيران تريد كل شيء جزئياً كما يريد ويتكوف... الرئيس دونالد ترامب بات في ورطة، يتصرف كرئيس مضطرب يستفيق إلى شيء وينام إلى شيء آخر... هيبة الولايات المتحدة على المحك، وإسمها أيضاً... إيران في المأزق الأكبر: الإنهيار الإقتصادي، وإنهيار العملة، وإنهيار الثقة به، وإنهيار قسم كبير من قدراته العسكرية... لو كان النظام الإيراني واعياً لإحتياجات شعبه، لأدرك أن هذه فرصة لإنقاذ إيران وتعديل عقيدة النظام والتخلي عن عقيدة الأذرع والوكلاء... الجبروت الأميركية توازي الجبروت الإنتحارية للحرس الثوري لكن في النهاية أن إيران هي التي ستخسر والنظام إذا استمرّ في المكابرة سيسقط إن كان الآن أو بعد عشر سنوات... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #مهلة_اخيرة محمد الطميحي

Raghida Dergham

18,867 görüntüleme • 27 gün önce