Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

. دي الآه بقولها وهو مايدراشي قولو لعين الشمس ما تحماشي

98,824 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von هـH!baبة
هـH!baبةvor 2 Jahren

ذكرايات 🥹

Profilbild von jian sayameer
jian sayameervor 2 Jahren

🩵🥺

Profilbild von مسفر سعد الكعبي
مسفر سعد الكعبيvor 2 Jahren

دغدغة مشاعر جميلة

Profilbild von رأفت أبوزيد أبو عبدالرحمن.
رأفت أبوزيد أبو عبدالرحمن.vor 2 Jahren

الله يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته.

Profilbild von abdulkarem66
abdulkarem66vor 2 Jahren

شادية صحيح

Profilbild von محمد الحربي
محمد الحربيvor 2 Jahren

انا عندي من افضل اغاني شادية

Profilbild von Hazem H
Hazem Hvor 2 Jahren

اغنية كانت لجنودنا و ظباطنا ...جيشنا المصرى العظيم ..اعزه الله و حمى مصرنا 🇪🇬❤️🇪🇬

Profilbild von عبدالرزاق الحزامي 🇰🇼
عبدالرزاق الحزامي 🇰🇼vor 2 Jahren

آه يا شادية

Profilbild von Em Adham
Em Adhamvor 2 Jahren

♥️♥️

Profilbild von yasmina..
yasmina..vor 2 Jahren

شادية ❤️

Ähnliche Videos

قصة ملحمة البطل المصري إبراهيم الورداني قولوا لعين الشمس ما تحماشي ==================================== هذه هي قصة أشهر أغاني شادية أغنية «قولوا لعين الشمس» وهي من الفولكلور المصري ولكن أعاد كتابتها الشاعر والفنان التشكيلي مجدي نجيب بعد أن ألح عليه الملحن العبقري بليغ حمدي أن يكتب أغنية مخصوصة لشادية وأسمعه لحنا كان قد قام بتلحينه مقدما لكي يكتب عليه الكلمات. و قد استساغ فكرة بليغ حمدي ليخرج بكلمات أغنية «قولوا لعين الشمس» التي تألقت فيها شادية وغنتها عام 1966 لتكون الأشهر وقتها. وتغلب مجدي نجيب على خوفه وأبدع ليخرج بكلمات خير من عبرت عن فراق الحبيب، وتنم عن إحساس عالٍ بالفراق والخوف على المحبوب لدرجة أن الحبيبة تتمنى من الشمس ألا تبث حرارتها غدا خوفا على حبيبها المسافر: «قولو لعين الشمس قولو لعين الشمس ما تحماشي احسن حبيب القلب صابح ماشي ماشي حبيبي ماشي ماشي بكره ماشي.. يا حمام يا طير قابله قوام يا حمام خلي له الشمس حرير يا حمام ويا ناس لو غاب ياناس خلوه يبعتلي سلام دي الآه يقولها وهو ما يدراشي وف بعده طعم الدنيا ما يحلاشي قولوا لعين الشمس ما تحماشي». وتتواصل كلمات الأغنية التي سبق وأن غنى المصريون مطلعها لبطلهم القومي إبراهيم الورداني الذي أعدم شنقا في يونيو 1910 لإدانته بقتل بطرس غالي رئيس وزراء مصر آنذاك انتقاما على حكمه الجائر – كان وقتها قاضي المحكمة في واقعة «دنشواي» - بإعدام أربعة فلاحين مصريين والأشغال الشاقة المؤبدة على اثنين آخرين والسجن 15 سنة على أحدهم، والأشغال الشاقة لمدة 7 سنوات على 6 آخرين، غير أحكام أخرى بالجلد 50 جلدة على 8 من أهل القرية، بتهمة قتل ضابط إنجليزي، مات جراء إصابته بضربة شمس، في أثناء قيامه وأربعة من زملائه في يوم صيفي قائظ برحلة لصيد الحمام من أبراج قرية دنشواي بمحافظة المنوفية. فقد استعد المصريون لليلة إعدام هذا الشاب ببيت شعر يقول «قولوا لعين الشمس ما تحماشي لحسن غزال البر صابح ماشي» في إشارة الى إبراهيم الورداني الذي انتقم من صلف الإنجليز وتحكمهم في العباد، ولما شعر به بأن القاضي بطرس غالي تم مكافأته ليتولى منصب رئيس وزراء مصر، في واقعة لم تتكرر في الحياة السياسية المصرية لما قدمه للاحتلال من حكم جائر بحق بني وطنه المصريين. وقد خرج المصريون في عرس جماعي ليلة تنفيذ حكم الإعدام في الورداني ليودعوا بطلهم الشاب مرددين في إيقاع فريد أخرجوه من جراب تراثهم الشعبي: «قولوا لعين الشمس ما تحماشي لحسن غزال البر صابح ماشي». ولم تكن هذه المرة الأولي التي يغني فيها المصريون «قولوا لعين الشمس»، حيث كانت مطلع أغنية شعبية غنوها أيضا لبطلهم سعد زغلول عشية نفيه خارج البلاد وقالوا فيها «قولوا لعين الشمس ما تحماشي لحسن رئيس الوفد صابح ماشي».

دكتور سعيد عفيفي

27,835 Aufrufe • vor 1 Jahr