Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ديما: الأم اللي تغار من بنتها من أكثر الظواهر الاجتماعية الغريبة تكون الأم تدلع ولدها بشكل كبير وتعيشه كأنه ملك ومعيشة البنت في أسوأ الحالات ولما بحثت عن هذا الموضوع اكتشفت ان الأم ممكن تكون طفولتها مو كويسة ومهمشة من اهلها.

195,748 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

سمعتوا كلام الفنان #كاظم_الساهر؟ من أصدق الكلام اللي سمعته من #رجل… مو من #ذكر طبعاً😅 يقول إن #الذكر ممكن يدمر #المرأة بسبب #عدم_الالتزام، لأن المرأة تبحث عن الأمان، وإذا اختل الالتزام اختل معها شعورها بالاستقرار. ✨لكن فيه زاوية أعمق من كذ✨ ‼️مو من واجب أحد يعطيني الأمان‼️ إذا كنت أبحث عن الأمان بشكل مستمر من الطرف الآخر، وأشعر بالقلق أو الانهيار كل ما تغيّر أو ابتعد أو تردد، فغالباً مو المشكلة في الحاضر فقط… بل في #جرح أقدم من العلاقة نفسها ، #جرح_الطفوله .. كثير من احتياجنا للحب والأمان مرتبط بـ جرح الأم، #الجرح اللي يخلينا نبحث عن الاحتواء والتأكيد والطمأنينة من الخارج، ونربط قيمتنا وراحتنا بوجود شخص آخر. وهنا يجي دور #العلاقات…اكبر واهم مٌعلم في رحلتنا للتطور .. #الأزواج ما يخلقون جروحنا، هم يكشفونها. فالزوج انعكاس لزوجته، والزوجة انعكاس لزوجها. كل طرف يوقظ في الآخر المشاعر والمعتقدات القديمة اللي ما زالت تحتاج وعي وتشافي. وهذا ما يعني إن عدم الالتزام شيء مقبول، لكن يعني إن ردة فعلنا تجاهه تكشف لنا شيء عن أنفسنا أيضا. أحيانا الألم مو لأنه ما وفى بوعده فقط… أحيانا الألم لأن جرح قديم في الداخل يقول: ✨أنا مو مهمة… أنا مو أولوية… وأنا ممكن أُترك✨ وهنا يبدأ #التشافي_الحقيقي… ✅لما أتوقف عن مطالبة الآخرين بإثبات قيمتي. ✅ولما أتوقف عن ربط استحقاقي باهتمام شخص أو وجوده. ✅ولما أتعلم أحتوي مشاعري بدل ما أبحث عن أحد يحتويها عني. 👌الأمان الذاتي هو أن أعرف أن قيمتي ما تتغير إذا أحد اختارني أو ما اختارني. 👌وأن رفض الآخرين لي ما يعني أن فيني شيء غلط. 👌وأن وجود الحب في حياتي جميل… لكنه مو مصدر قيمتي. ‼️لأن الشخص اللي يحاول يملأ فراغه من الخارج يظل خايف من الفقد‼️ أما الشخص اللي بدأ يملأه من الداخل، ♥️يصير الحب عنده مشاركة مو احتياج، واختيار مو تعلق♥️ #الأمان #جرح_الأم #الوعي_الانثوي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

14,516 görüntüleme • 4 ay önce

انتشرت قصة صادمة بعد ما هربت طفلة من بيت أهلها، وبلغت السلطات إنها جيعانة وما يلقون أكل كفاية في البيت. وخلال التحقيقات، قالت البنت للعساكر إن والديها يشترون الأكل وياكلونه لحالهم وما يعطون عيالهم منه. ولما سألوا الأم، بررت الموضوع إن العيلة تتبع نظام غذائي (نباتي) صارم، وإن بعض الأكلات مثل 'تشيكن نقت' أو بطاطس المطاعم ممنوعة عشان المكونات اللي فيها. لكن الموضوع تطور لما كملت البنت كلامها وقالت إنها تعتقد إن ما عندها حساسية من الأكل غير النباتي، وإنها أحياناً تاكله في بيت جدتها وما يجيها شيء. هذي التناقضات خلت السلطات تشك وتخاف إن الاحتياجات الأساسية للطفلة مو قاعدة تتوفر لها. وبعد ما سمعوا الأقوال وقيموا الوضع، بلغوا العساكر الأم إنها تحت التوقيف بتهمة إهمال أطفال. صار الموقف مؤثر جداً ولحظة انفعالية للأم، بينما كانوا العساكر يطمنونها إن عيالها راح يكونون في أمان وتتم رعايتهم. الحادثة هذي أثارت جدل كبير في 'النت' حول قرارات الوالدين، والقيود الغذائية، ومتى المفروض السلطات تتدخل لحماية مصلحة الطفل

beauty 🧸 البتول

94,862 görüntüleme • 6 ay önce

قراءة القوائم المالية وتحليلها بالطريقة اللي قدمها Benjamin Graham، الملقب بـ Father of Value Investing، مو بس شي مهم لكل المستثمرين، لكنّه الأساس في فهم الوضع المالي الحقيقي للشركات. بهالطريقة، تقدر تكتشف القيم المخفية و تتجنب القرارات اللي ممكن تضر استثماراتك. الفيديو مترجم بالعربي و يشرح أهم الأساسيات بشكل مختصر ومفيد لكل شخص مهتم. لو كنت مهتم بالاستثمار وفهم الوضع المالي للشركات، مهم جداً تتعلم طريقة Benjamin Graham، المعروف أعظم محلل مالي في التاريخ. الفكرة ببساطة إنك لازم تقرأ القوائم المالية للشركة بعناية، وتفهم القيم المخفية اللي ممكن تكون تحت السطح. مثلاً، Graham كان يركز على شي يسمونه "القيمة الدفترية" وهي الفرق بين أصول الشركة وخصومها. إذا اكتشفت أن السوق يقيم الشركة بأقل من قيمتها الدفترية، هذا ممكن يكون فرصة استثمارية ذهبية. لكن هذا مو كل شي، لأنك لازم تنتبه إذا كانت الأصول اللي على ورقها فعلاً تستحق قيمتها. مثل المثال اللي ذكره في الفيديو، لما لقى أن شركة كانت حاطّة "مقطوعة موسيقية" كأصل بقيمة ٤٠ مليون دولار، وهي في الحقيقة ما تستاهل هالقيمة. أيضاً، لازم تعرف الفرق بين القطاعات. مثلاً، نسبة الربحية أو مستوى الديون المقبول يختلف من قطاع لأخر. فالتقييمات المالية مو دائماً تكون فعالة بنفس الطريقة لكل الشركات. الزبدة، Graham كان يؤمن أنك إذا فهمت الوضع الحالي للشركة من قوائمها المالية، فأنت مؤهل بشكل أفضل لاتخاذ قرارات استثمارية ذكية وتحليل دقيق.

Salman N. AlKassar 🇸🇦

99,420 görüntüleme • 2 yıl önce

#علاج_شعور_الخوف كلام د. عماد رشاد عثمان 👇🏻في الصميم، وقد يكون فعلًا من أكثر الحلول فعالية للتحرر من شعور الخوف. طبعًا الخوف شعور، وأي شعور له طبقات ومراحل وأسباب وتجارب قديمة مرتبطة فيه… لكن فيه طريقة مميزة قالها د. عماد واختصر فيها التعامل مع الخوف: ✔️اللي تخاف منه… سوّه.✔️ وبالفعل، كثير من مخاوفنا تكبر لأننا نهرب منها. تخاف تواجه؟ تهرب من المواجهة فيكبر الخوف. تخاف ترفض؟ تسكت فيكبر الخوف. تخاف تبدأ؟ تأجل فيكبر الخوف. وكل مرة تهرب من الشيء اللي تخاف منه، كأنك تقول لعقلك وجهازك العصبي: ‼️إيه… صح عليك …هذا الشيء خطر.‼️ وأنا أتفق مع الدكتور جدًا: اللي تخاف منه واجهه بالتنفيذ … لكن بعد ما تريح #جهازك_العصبي. لأنك وأنت في قمة #الخوف، ممكن ما تكون قادر تشوف الموضوع بوضوح. أنا أحب وأفضل قبل ما أسوي الشيء اللي أخاف منه، أهدأ وأريح جهازي العصبي… وبعدها أمشي مع خوفي للنهاية. ✅بطريقة #التنقيب_الداخلي من خلال #السؤال للذات ✨طيب وإذا صار الشيء اللي أخاف منه؟ وأجاوب نفسي… ثم أسأل: ✨طيب وإذا صار هذا، وش بعده؟ وأكمل سؤال وراء سؤال، إلى أن أوصل لآخر نقطة تخوفني فعلًا في الموضوع.👌 لأن عقولنا البشرية تحتاج طريق. تحتاج تعرف: إذا صار هذا، وش بسوي؟ وإذا صار اللي بعده، كيف بتصرف؟ وحتى لو صار أسوأ احتمال… هل فعلًا ما أقدر أتعامل معه؟ ولما أوصل لآخر نقطة من خوفي، وأشوف الطريق كامل قدامي، أحس بشيء داخلي يهدأ… لأن الموضوع ما عاد مجهول. هنا أقول لنفسي: يلا… سوّيه. مو لأن الخوف اختفى، لكن لأني ريحت جهازي العصبي، وشفت خوفي للنهاية، وعرفت إن مهما صار… عندي قدرة أتعامل معه. اللي تخاف منه سوّه… بس لا تهرب من خوفك، ولا تندفع وأنت في ذروة الخوف. اهدأ، شوف خوفك للنهاية، اعرف طريقك… ثم سوّه. 👇🏻يستحق المشاهده 👇🏻✔️ #كن_واعي_بذاتك #تنظيف_المشاعر #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

27,287 görüntüleme • 25 gün önce

الفيديو ده بيعكس مشهد مؤثر جدا قد يبدو عادياً للبعض لكنه مليان بتفاصيل وتحديات يومية بتعيشها أمهات أطفال التوحد. الأم في الفيديو بتتعامل بمنتهى الصبر والوعي مع نوبة انهيار بيمر بيها ابنها مازن ​ ​في الفيديو أم بتتمشى مع ابنها الجميل مازن اللي منهار من البكاء وحاطط إيده على ودانه (كرد فعل حسي شائع لتقليل التوتر ومحاولة الانعزال عن العالم الخارجي) طيب السبب ايه يا ترى؟ جملة واحدة فضلت تتردد في عقله ومش قادر يتجاوزها: "مفيش نزول حمام السباحة". ​إيه الحكاية طيب ؟ الحكاية ببساطة إن مازن راح تدريب السباحة بتاعه لكن كان في كابتن جديد الكابتن ده ميعرفش مازن وميعرفش إنه سباح ماهر وبيعرف يعوم كويس جداً. فلما مازن نط في حمام السباحة الكبير الغويط الكابتن خاف عليه جداً فطلعه من المية وقاله مفيش نزول هنا !! ​بالنسبة لأي طفل الموقف ممكن يمر.. لكن بالنسبة لـ مازن الكلمات لها وزن حرفي وقاطع. جملة "مفيش نزول" ترجمها عقله لحرمان تام من الحاجة اللي بيحبها ودخل في نوبة من البكاء والترديد المستمر للجملة لأنه مش قادر يفهم "ليه؟ ليه ؟". ​هنا بيظهر دور الأم العظيمة بمنتهى الثبات والصبر الأم بدأت تفكك الموقف المعقد ده لخطوات بسيطة عشان عقل مازن يستوعبها ​ فضلت تكرر له بهدوء إن الكابتن ده جديد وميعرفش إن مازن شاطر وإنه عمل كده من خوفه عليه ولما يعرف هيسيبه ينزل. ​ علمته إزاي يتصرف المرة الجاية وقالتله: "لما يقولك مفيش نزول، متعيطش.. قوله يا كابتن أنا شاطر وبعرف أعوم" حاولت تخرجه من نوبة البكاء بالحديث عن نظارة السباحة بتاعته، وبتسأله عن لونها عشان تفصل تفكيره عن الموقف اللي مضايقه. ​ وفي النهاية أكدت له جملة تريحه: "طالما مازن بيعرف يعوم، يبقى في نزول 🥰". ​الرسالة من القصة دي: أطفال التوحد بياخدوا الكلام بشكل حرفي جداً، وردود أفعالهم تجاه التغيرات المفاجئة أو سوء الفهم بتكون قوية وصعب السيطرة عليها. محتاجين من المجتمع كله إنه يكون عنده وعي أكتر بطبيعتهم، ومحتاجين نوجه تحية إجلال لكل أم بتمشي في الشارع تحتوي ابنها وتفهمه العالم، وتفهم العالم إزاي يتعامل معاه 💚

Am尺⚡

18,350 görüntüleme • 1 ay önce

على طاري الأب السعودي اللي مزوج بنته ياباني، وكمية القذارة في الردود .. ذكرني بهذي المغربية اللي ارتاعت من ردة فعل ابناء بلدها لما أعلنت عن زواجها من ياباني! ما بين سب وقذف وسخرية وإهانة واستنقاص. " واحد كاتب الله اعلم شمسوية عشان ابوها يرضى يزوجها اياه" سوء ظن ونية نجسة وتلميح قذر والعياذ بالله ايضا طلع لي هذا المقطع في ال IG لمصرية ترد على الأنطاع اللي يسبونها ويقذفونها ويتهمونها، فقط لانها متزوجة ياباني. امس كتبت تغريدة اتساءل عن واحد كاتب ان السعودي طلع "يستفز الناس"، وتساءلت وين الاستفزاز؟ الزواج على سنة الله ورسوله بمباركة الأهل والدولة! ماذا يستفزهم؟ طبعا قذفتي 🤣 فاستوعبت شي مهم جدا: الوصاية على النساء، متجذرة في فكرة الملكية المطلقة. أجسادهن وارحامهن وفروجهن ملكية لإبن البلد، مخلوقة المرأة عشان واحد منهم يستفيد من وجودها في المتعة والخدمة والولد والتلد. مو بكيفها تروح للغريب حتى لو كان ذا خلق ودين. وكل ما وحدة راحت للغريب، انهبل الذكر العربي لانه يعتقد ان العدد قل وفرصه في الزواج والتعدد وملكية عبدة قلّت. ناهيكم طبعا ان هناك خوف متأصل من افتضاح حقيقة ان بعضهم بلا جودة! لا اخلاقية ولا انسانية ولا معرفة بكيفية معاملة واحترام النساء. العبودية الزوجية نظام شهير، هو السيد والقائد، ان تعرف المرأة انها ممكن تكون شريكة وصديقة مساوية له في القيمة والأهمية، يشكل خطر عليهم وعلى نظامهم. فلما تخرج واحدة من بؤرة العفن، ينهبلون .. يخافون تعلم الأخريات ان هناك نوعية افضل وجودة أعلى من البركة الصغيرة جدا الملزومة فيها البنت العربية. الشاهد. ما وضعت هذه العراقيل من الفراغ، ولا ادلجت النساء على الخوف من توسيع رقعة اختياراتها للزواج من فراغ. كله مدروس ومنظم.

Sara J Almukaimi 🌼

123,853 görüntüleme • 2 ay önce

البوست من د. ديفي تشايف... دكتور علم نفس إكلينيكي... ويشرح فكرة المشاعر المختلطة Mixed Emotions باستخدام مقطع من مسلسل Sterling Point الكندي. الفكرة الأساسية: كثير مرات المشاعر اللي نظهرها على السطح ما تكون هي المشاعر الحقيقية. مثل مثال Hangry... يعني تكون غاضب لأنك جوعان. أنت تحس إنك عصبي ومضايق... لكن السبب الحقي جوع جسدي بسيط... وتأكل قطعة جرانولا وتختفي العصبية. كيف ينطبق هذا على بقية المشاعر؟ نفس الشيء يصير مع الغضب... الحزن... الإحباط. ممكن تكون مبين إنك غاضب... لكن في الحقيقة أنت حزين أو خايف أو تعبان أو محتاج دعم. وإذا ظليت مركز على الغضب اللي على السطح... راح تظل غاضب طول الوقت لأنك ما عالجت السبب الحقي اللي تحت. ليش هذا مهم؟ لما تكون فضولي مع مشاعرك وتسأل نفسك: هل أنا فعلاً غاضب الحين؟ ولا فيه شيء ثاني تحت؟ راح توصل للمشاعر الحقيقية وتفهم نفسك أكثر... وهذا يخليك تحس براحة وتوازن أسرع. د. ديفي يمدح كتابة مسلسل Sterling Point... لأنه يشرح مفاهيم نفسية وعلاقاتية بطريقة بسيطة وأي أحد يقدر يفهمها أو عاشها. وينصح بمتابعة المسلسل لأنه يعرض المشاعر الإنسانية بشكل واقعي... مع مناظر جميلة لمسكوكا في أونتاريو بكندا. المشاعر اللي على السطح غالبًا تغطي على احتياج أو شعور أعمق... ولما تكتشفه... تبدأ ترتاح.

المُهندس زياد

32,326 görüntüleme • 1 ay önce

خلف هذا الفيديو قصة حزينة وجريمة بشعة..💔 جوديث بارسي بنت صغيرة موهوبة، اشتهرت بعمر ٥ سنوات وحققت نجاح عظيم في الثمانينات. كانت تظهر في الإعلانات والأفلام كممثلة ومؤدية أصوات لشخصيات كرتونية، وبسببها تحسنت أوضاع عائلتها المادية كثير. لكن هي وأمها كانوا يعيشون مع أب غير سوي، مدمن على الشرب وبعقلية غير مُتزنة. حول بيتهم إلى سجن، وبدأ يرفض استمرار جوديث في التمثيل وإكمال مسيرتها، وكان يهددهم بالقتل. الأم حاولت الهرب أكثر من مرة، لكنه علم بالمحاولات وبدأ يهدد الأم ووضع السكين على رقبة جوديث، وهذا خلاها ترتعب وتتأثر نفسياً بشكل كبير. وفي عام 1988، وفي الفترة اللي كانت جوديث وأمها ينتظرون عرض آخر أعمالها، نفذ الأب تهديده في 25 يوليو. تسلل للغرفة وقتل الطفلة جوديث وهي نايمة بعمر الـ10 سنوات، أطلق النار عليها، ثم راح لغرفة أمها وقتلها أيضاً. عاش الأب مع الجثتين يومين كاملين في المنزل، بعدها سكب البنزين وحرق المنزل بالكامل، ثم أنهى حياته برصاصة.

عبدالكريم ~ ☕️

25,489 görüntüleme • 2 ay önce

حالة "اليقظة المستمرة" اللي تعيشها النساء أثناء الجري. الفكرة هي أن الحدس مو مبالغة لو حسيت إن فيه شيء "مو مريح" مع شخص... حتى لو ما عرفتِ السبب... ثقِ بهذا الإحساس. هذا مو جنون ارتياب... هذا إشارات حدسية جسمك يلتقطها قبل ما عقلك يفسرها. الفكرة الثانية: "التأثير التراكمي" للتهديدات الصغيرة الإعلان يوضح كيف المرأة تتعرض لسلسلة تهديدات صغيرة أثناء الجري: رجل يحدّق... سيارة تزمر... صفير... شخص يجري خلفها. هي تحاول تتجاهل كل واحد لحاله وتقول "لا أبالغ"... لكن مع الوقت عقلها يدخل في "وضع قلق كامل". نفس الشيء يصير في الحياة اليومية: يوم مليان ضغوط صغيرة... ولما أحد يتعدى على حدودك حتى لو بشيء بسيط... تنفجرين غضب. لأن طاقتك النفسية كانت مستنزفة أصلًا. الخطر الحقيقي: مو بس الغرباء المجتمع يعلمنا نخاف من "الغرباء" في الشارع... لكن الحقيقة إن أكثر من 90% من الاعتداءات على النساء تكون من شخص تعرفه... من العائلة... الأصدقاء... أو الدائرة المقربة. يعني القلق ما يقتصر على الشارع... بل ممكن يكون في البيت... العمل... أو حتى بين الأقارب. الخلاصة والنصيحة: وضع حدود مع أي شيء يتعدى على حدودك الجسدية... النفسية... والعاطفية ضروري... سواء مع غريب أو قريب. الهدف: إنك ما توصلين لمرحلة "القلق الكامل" وتسترجعين شعورك بالأمان والسيطرة.

المُهندس زياد

160,014 görüntüleme • 1 ay önce

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

102,203 görüntüleme • 1 ay önce

وقف قبل يصير معك نفس اللي صار بيدي 😤 شوفوا الصور في الفيديو تحذير ⚠️ المشهد ممكن ما يعجب البعض هذا سلمكم الله فجأة كوعي انتفخ بشكل غريب 😐 أول مرة أشوفه في حياتي وانصدمت للأمانة من بشاعة المنظر بالنسبة لي المهم بالبداية قلت يمكن شي قارصني 🦟 أو حشرة وما جاء في بالي أبدًا إن السبب ممكن يكون الكرسي 🥲 وتجاهلت الموضوع والانتفاخ اختفى لكن بعدها ضغطت نفسي على الكمبيوتر 💻 وقعدت فترة طويلة وفجأة حسيت بألم غريب في الكوع ورجع نفس الانتفاخ اللي تشوفونه بالفيديو رحت للدكتور وصورت أشعة لأني قلت يمكن كسر أو شي خصوصًا إنه كان يألمني ومنتفخ كأنه العظمة طالعة من مكانها بعد التصوير لليد والكلام مع الدكتور قال لي: تجيني حالات مثلك، يعني أنت مو أول واحد والسالفة طلعت من الضغط والاحتكاك على الكوع خصوصًا مع التكيّة الطويلة أو مسند الكرسي سألني: إيش شغلك؟ قلت له: على الكمبيوتر والجوال وسألني كيف أجلس ووو وفي النهاية طلع السبب من الكرسي ونوع الجلسة قال لي خذ بطانة تنحط على مساند اليد تخفف الضغط والاحتكاك على الكوع وشريتها، ويارب تكون الخيرة 🤝 وبعد بحث لقيت تقييمها فوق 18 ألف شخص هذي بطانة مساند اليد للكرسي 👇 خذوها من اي مكان مستلزمات طبية حولكم وهذي اللي حاطها على الكرسي وتريح الحوض 🤝

أيمن وكفى | تاجر مسافر

91,867 görüntüleme • 3 ay önce

🍃🇹🇷 شَفْشَات (Şavşat) – جنة مخفية في الشمال التركي من أجمل وأهدأ الأماكن اللي ممكن تزورها في الشمال التركي… شفشات مو مجرد وجهة، هي تجربة مختلفة بالكامل 🌲✨ 📍 كم تبعد عن طرابزون؟ تقريبًا بين 4 إلى 5 ساعات بالسيارة 🚗 (حسب الطريق والتوقفات)، لكنها تستاهل كل دقيقة في الطريق لأنك كل ما تقرب تدخل عالم ثاني من الطبيعة. 🌿 الأجواء هناك: شفشات معروفة بأنها من أكثر المناطق “البِكر” في تركيا… غابات كثيفة، ضباب خفيف، بيوت خشبية متناثرة بين الجبال، ونهر هادئ يمشي كأنه لوحة طبيعية 🎨🌫️ الجو بارد ومنعش حتى في الصيف، ويعطي إحساس أنك داخل عالم هادئ بعيد عن كل شيء. 🏡 الخدمات: الخدمات بسيطة مقارنة بطرابزون والمدن الكبيرة، وهذا جزء من جمالها 👍 أكواخ ريفية بإطلالات خرافية مطاعم محلية بسيطة احتياجات أساسية فقط يعني المكان مو للتسوق… هو للهروب من الزحمة والضغط والاسترخاء الحقيقي 🌿 ✨ ليش الناس تحب شفشات؟ لأنها مختلفة تمامًا عن باقي الشمال التركي… لا زحمة، لا ضوضاء، فقط طبيعة صافية وهدوء يريح الأعصاب بشكل ما يتوصف 🤍 إذا بتصور عنها، ركّز على: الضباب + الأكواخ + الغابات + صوت الطبيعة… هذا هو سحر شفشات الحقيقي 🎥🌲 #شمال_تركيا #طرابزون #شفشات #سياحة_تركيا #تركيا #طبيعة_تركيا #السياحة_العربية #رحلات #سفر #اكواخ #طبيعة #تركيا_السياحية

كرم السالم طرابزون🇹🇷

17,480 görüntüleme • 3 ay önce

#جرح_الام #شعور_الذنب من أكثر #جروح_الطفولة اللي ما ينتبه لها أحد… إن الطفل يكبر وهو مؤمن إنه السبب في تضحية أمه. يمكن من أول ما وعيت على الدنيا وأنت تسمع من #امك ✔️كملت زواجي عشانكم. ✔️ما تزوجت بعد الطلاق عشانكم. ✔️بعد وفاة أبوكم رفضت الزواج عشانكم. ✔️ضحيت بعمري كله عشانكم. ✔️ماتوظفت عشانكم ✔️ما (…..) علشانكم يمكن كانت الأم تقولها وهي تعبانه … أو تقصد توصل لك حجم حبها وتضحيتها. لكن #الطفل ما يسمعها بنفس الطريقة. الطفل ما يفهم ظروف الكبار، ولا تعقيد قراراتهم. هو يسمع رسالة وحدة فقط… أنا السبب… أنا عبئ.. وجودي كلّف أمي حياتها… ومن هنا يبدأ #شعور_بالذنب. مو لأنه أخطأ… لكن لأنه اقتنع أن وجوده هو سبب معاناة أكثر شخص يحبه( وهي أمه) إذا كانت #أنثى… 🥺تعتذر حتى وهي ما أخطأت.. 🥺تحط احتياجات الناس قبل احتياجها… 🥺تحس بالذنب إذا قالت: “لا”. 🥺وتدخل علاقات تعطي فيها أكثر مما تستقبل. مو لأنها ضعيفة…لكن لأنها تربت على أن #الحب يعني #التضحية…وأن راحتها قد تكون على حساب شخص تحبه. وإذا كان #ذكر… 😔يكبر وهو يشعر أنه لازم يتحمل كل شيء… 😔يصير المنقذ في كل علاقة… 😔يشيل مسؤوليات أكبر من عمره… 😔ويربط قيمته بقدرته على #التضحية و #التحمل. 😔ويحس بالفشل إذا ما قدر يرضي الجميع. مو لأنه يحب التعب… لكن لأنه تعود من طفولته أن قيمة وجوده مرتبطة بكم يتحمل. وبين الأنثى والذكر… تبقى الرسالة نفسها. #ما_يحق_لي_أختار_نفسي. وهنا تبدأ أنماط كثيرة تتكرر… إرضاء الآخرين. صعوبة وضع الحدود. تحمل مسؤوليات ليست مسؤوليتي. ‼️المشكلة مو في حب الأم…ولا في تضحيتها…المشكلة تبدأ يوم يحمل الطفل قرار لم يتخذه… ‼️ويعيش عمره كله يحاول يسدد دينًا… ما كان مطلوبًا منه يدفعه أصلًا. لأن الطفل يحتاج يسمع: وجودك #نعمة… مو #عبء، وحياتي مسؤوليتي… مو مسؤوليتك. #جروح_الطفولة #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

19,400 görüntüleme • 2 ay önce