Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ديمة صادق: لبنان يُذبح والدولة غائبة "ليش نحنا متروكين هيك؟ هاي الدولة وينها؟ ليه ما في حدا يقلنا إذا الاتفاق شمل لبنان أو لا؟"

56,462 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#كلام_إيناس | Kallam Inas بقلم: #إيناس_الجرمقاني إذا الله معنا، فمن علينا. يا عيب الشوم! حتى علم لبنان لم يُرفع… فأين احترام الدولة؟ وأين هيبة الوطن على أرضه؟ كان يجب أن يكون العلم اللبناني أولاً. مشهد يزعج كل لبناني سيادي يؤمن بأن #لبنان_أولاً. يقولون عني “مجنّسة”، بينما أعتز بجذوري اللبنانية من جبل #جرمق في #جزين، ومن هنا جاء اسم عائلة الجرمقاني، ولذلك تحمل عائلتنا بأكملها الجنسية اللبنانية ضمن شمل عائلي. لماذا نُصغّر أنفسنا؟ ولماذا نقبل بأي وصاية على #لبنان، مهما كان مصدرها؟ والسؤال الذي يفرض نفسه: لماذا لا نرى في سوريا من يرفع مسؤولين لبنانيين على الأكتاف، بينما يتكرر هذا المشهد في لبنان مع مسؤولين سوريين؟ ألم نتعلّم شيئاً من تجربة الوصاية السورية السابقة؟ أنا شخصياً لم أستطع تقبّل هذا المشهد، لأنه لا يليق بلبنان السيد الحر المستقل. وإذا كان لا بد من رفع أحد على الأكتاف في لبنان، فليكن مسؤولاً لبنانياً على أرض لبنان. لبنان أولاً… ومن يريد مستقبلاً في هذا البلد، فليحترم دولته وشعبه وسيادته. عيب. #إذا_الله_معنا_فمن_علينا #لبنان_أولاً #إيناس_الجرمقاني

كلام إيناس | Kallam Inas

24,066 görüntüleme • 2 ay önce

التقيت اليوم فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وكان اللقاء مناسبة للتداول في التطورات الداخلية والإقليمية، وفي الخيارات المصيرية التي يواجهها لبنان في هذه المرحلة الدقيقة. أكدت لفخامة الرئيس تقديري الكبير لموقفه الواضح والثابت وتمسّكه بالاتفاق الإطاري، انطلاقاً من قناعتي بأن هذا الاتفاق يشكّل اليوم الطريق الواقعي والوحيد المتاح أمام لبنان للخروج من دوامة الحرب وعدم الاستقرار، واستعادة سيادته، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الأمن وإعادة الإعمار والنهوض الاقتصادي. لبنان لم يعد يحتمل إضاعة المزيد من الوقت أو الفرص. المطلوب ليس المزيد من النقاش حول ما إذا كانت قرارات الدولة ستُنفّذ، بل الانتقال إلى التنفيذ الفعلي. حصرية السلاح بيد الدولة ليست شعاراً سياسياً ولا بنداً قابلاً للتأجيل، بل هي أساس قيام الدولة واستعادة سيادتها. ومن هنا، فإن سلاح حزب الله يجب أن يوضع تحت سلطة الدولة، وأن تكون المؤسسة العسكرية اللبنانية وحدها صاحبة السلاح والسلطة على كامل الأراضي اللبنانية. وفي الوقت نفسه، لا يمكن أن نقبل ببقاء أي أرض لبنانية تحت الاحتلال. لذلك يجب أن يتزامن تنفيذ التزامات لبنان مع انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية، واحترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه. المساران متوازيان ومتكاملان: استعادة الدولة لقرارها وسيادتها في الداخل، واستعادة لبنان كامل حقوقه وسيادته على أرضه. كما أكدت لفخامة الرئيس أن مصلحة لبنان يجب أن تكون المرجعية الوحيدة لقراراتنا الوطنية. لا يمكن للبنان أن يربط مستقبله أو قراره الاستراتيجي بإيران أو بأي محور خارجي. علاقات لبنان مع الدول تُبنى على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، أما قرار السلم والحرب والسياسة الأمنية والاستراتيجية فيجب أن يكون قراراً لبنانياً حصراً، تتخذه المؤسسات الدستورية اللبنانية وحدها. وبالتوازي مع استعادة السيادة، لا يجوز تأجيل الإصلاح الاقتصادي والمالي. فبناء الدولة واستعادة الاقتصاد مساران يجب أن يتقدما معاً. وبعد إقرار قانون إصلاح المصارف وإعادة تنظيمها، أصبحت الأولوية اليوم لإقرار قانون الفجوة المالية على أسس عادلة وواضحة، تحمي حقوق المودعين، وتوزّع المسؤوليات والخسائر بصورة منصفة، وفقاً للمعايير الدولية، وتضع القطاع المصرفي على طريق التعافي واستعادة الثقة. وشددت كذلك على ضرورة مواجهة الاقتصاد النقدي الذي بات يشكّل خطراً جدياً على الاقتصاد اللبناني، وعلى قدرة الدولة على الرقابة والتحصيل ومكافحة التهرب والفساد وتبييض الأموال. لا يمكن بناء اقتصاد حديث وجذب الاستثمارات وإعادة لبنان إلى النظام المالي الدولي فيما جزء كبير من النشاط الاقتصادي يجري خارج النظام المصرفي والمالي الرسمي. السيادة والإصلاح المالي ليسا ملفين منفصلين، ولا يجوز استخدام أحدهما ذريعة لتأجيل الآخر. علينا أن ننفّذ الاتفاق الإطاري، وأن نحصر السلاح بيد الدولة، وأن ندعم الجيش اللبناني، وأن نعمل على الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وفي الوقت نفسه نمضي بالإصلاحات المالية والمصرفية والقضائية ونواجه الاقتصاد النقدي. علينا أن نفعل كل ذلك بالتوازي، وأن نبدأ بالتنفيذ الآن. وقد أكدت لفخامة الرئيس أنني أرى في ثباته على الاتفاق الإطاري وعلى منطق الدولة والمؤسسات موقفاً مسؤولاً يستحق كل الدعم، لأن لبنان يحتاج اليوم إلى قيادة تتمسك بالفرصة المتاحة ولا تسمح بإضاعتها أو بتعطيل قرارات الدولة. ومن بعبدا، أؤكد أن خيارنا واضح: لبنان أولاً، والدولة أولاً. دولة واحدة، جيش واحد، سلاح واحد، وقرار واحد في السلم والحرب. هذه هي الطريق إلى السيادة والاستقرار والإصلاح، وهذه هي الطريق لإعادة بناء ثقة اللبنانيين والعالم بلبنان ومستقبله.

Fouad Makhzoumi

25,179 görüntüleme • 25 gün önce

الرجل أدناه هو أحد مصابي عمليّة "البيجر". اسمعوه جيّداً : "سأربّي أولادي وأحفادي على حبّ لبنان وإيران واليمن والعراق وفلسطين والوليّ الفقيه وطاعة الوليّ الفقيه". بمعنى آخر، سيعلّم أولاده وأحفاده على حبّ محور الممانعة، أو ما تبقّى منه بعد سقوط سوريا الأسد التي لم يذكرها في الفيديو. نتمنّى له الشّفاء العاجل ونحيّيه على تمسّكه بقيمه وعقيدته ومشروعه وقياداته. لكن اسمعوه جيّداً، ثمّ اسألوا أنفسكم ما إذا كان الرجل أدناه يمثّل نفسه فقط، أو وعي الأكثريّة في بيئته. اسمعوه جيّداً، ثمّ اسألوا أنفسكم ما إذا كان ذلك عبارة عن "احتلال إيراني"، أو وعي محلّي مقتنع بمشروعٍ ما، لا يشبه تطلّعات اللبنانيّين الآخرين. اسمعوه جيّداً، ثمّ اسألوا أنفسكم ما إذا كان شعار "لبنان الرسالة" قابلاً للتطبيق مع هؤلاء، وإذا كان الجواب نعم، فكيف يمكننا تطبيقه. اسمعوه جيّداً، ثمّ اسألوا أنفسكم إذا لم يحن الوقت بعد لفكّ الإرتباط نهائيّاً مع هذا الوعي، لأنّ خطَّيْن متوازيَيْن لا يلتقيان.

Mark Elian | مارك اليان

626,968 görüntüleme • 1 yıl önce

خلال لقاء رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في معراب، حيث تم عرض التطورات السياسية العامة في البلاد، والبحث في آخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية، إضافة إلى عدد من الملفات والقضايا الوطنية الراهنة. شكرتُ الدكتور جعجع على وضوح موقفه وصلابته في الدفاع عن سيادة لبنان وأكدت أن ما يجمعنا رؤية وخارطة طريق: استعادة الدولة، وحصر السلاح بيدها، وتنفيذ اتفاق الإطار، وبناء لبنان سيّد على قراره. لن تستقيم الدولة في لبنان ما دامت ميليشيا تابعة لإيران تصادر قرار الحرب والسلم. فحزب الله لا يملك حقّ تقرير مصير لبنان، ولا ربط مستقبله بمصالح طهران. خلافنا معه لا يختصره السلاح، بل يشمل إخضاع الدولة لمصلحة الحزب وارتباطاته، والإفلات من المحاسبة، وتغطية للفساد والتهريب وتجارة الكبتاغون والاقتصاد غير الشرعي. استعادة الدولة تقتضي تفكيك شبكات النفوذ والتمويل والحماية التي تستبيح مؤسساتها وحدودها ومواردها. لقد جرّ حزب الله لبنان إلى حروب خدمةً لإيران دون تفويض أو قرار شرعي، والنتيجة: قرى مدمّرة، عائلات نازحة، أرض محتلة، وأرزاق ضائعة. عليه تحمّل مسؤولية خياراته، ولن نقبل كارثة جديدة لحماية سلاحه وارتباطاته. نقول له: تضحيات الناس لا تبرّئ خياراتكم، ودمار بيوتهم لا يفوضكم بالاستمرار. هم مواطنون لهم حقوق، وليسوا رعايا حزب، والدولة ليست لدفع الفاتورة فيما القرار لغيرها. لا شراكة تحت ضغط السلاح، ولا ديمقراطية مع الترهيب، ولا حصانة من المساءلة. المطلوب تنفيذ قرارات الحكومة كاملةً: تسليم السلاح، وإنهاء بنية حزب الله العسكرية والأمنية والمالية الخارجة عن سلطة الدولة، والخضوع للدستور والقانون. لا تغيير أسماء، ولا إعادة انتشار تحفظ السيطرة. السيادة ليست موضوع تفاوض معه، وتنفيذ القرارات لا يحتاج موافقته. والحوار ليس غطاء للتعطيل. وللنظام الإيراني نقول: لا وصاية لكم على لبنان. أرضنا ليست منصّة لحروبكم، وأهلنا ليسوا أوراق تفاوض. العلاقة تكون مع الدولة، وتمويل ميليشيا وتسليحها انتهاك لسيادتها السلاح وقرار الحرب والسلم للدولة وحدها، على كامل الأراضي اللبنانية وفق اتفاق الطائف. لا أرض محظورة على الجيش، ولا جهة فوق القانون. ونطالب ببيروت خالية من السلاح غير الشرعي؛ فأمنها وكرامة أهلها ليسا موضع مساومة. وما نريده لبيروت نريده لكل لبنان. نتمسّك بتنفيذ اتفاق الإطار: انسحاب إسرائيلي كامل بالتوازي مع نزع سلاح حزب الله وسائر المجموعات المسلّحة، وانتشار الجيش وبسط سلطة الدولة، وعودة الناس والإعمار. تنفيذ مترابط ومنسّق، يبدأ بالمناطق النموذجية ويمتدّ إلى كل لبنان بمهل واضحة وآلية تحقّق جدّية. لا تدريج يبرر التأجيل، ولا بند يعطل بقية الالتزامات. ونسأل حزب الله: ما البديل؟ حرب ونزوح جديدان؟ انتظار تعليمات طهران؟ اللبنانيون يريدون الأمان، نافذة الفرصة تضيق لبنان وتنفيذ الاتفاق مطلوب الآن، قبل فوات الأوان. إنقاذ لبنان لا ينتظر حساباتكم. وعلى الحكومة تحمّل مسؤوليتها بخطة معلنة وإمكانات فعلية للجيش والقوى الأمنية، وتقارير تكشف الإنجاز والتعطيل، ومحاسبة قانونية للمعرقلين مهما كانت مواقعهم. السيادة لا تستعاد بالبيانات أو بمناشدة حاملي السلاح. ندين الاعتداءات الإسرائيلية والاحتلال وهدم المنازل، ونطالب بوقفها والانسحاب الكامل ضمن التنفيذ المنسّق للاتفاق. وندعم مفاوضات مباشرة تتولاها الدولة حصراً لإنهاء الحرب وحماية حقوق لبنان. لا يحقّ لحزب الله فرض الحرب ومصادرة حقّ الدولة في إنهائها. ولأهلنا في الجنوب والضاحية والبقاع نقول: أنتم شركاؤنا في الوطن. العودة الآمنة والإعمار والتعويض حقوق، لا مِنّة من أحد. ومن حقّكم السؤال والاعتراض والمطالبة بالمحاسبة، من دون تخوين أو ترهيب. أموال الإعمار وإدارة مشاريعه وتنفيذها يجب أن تمرّ حصراً عبر مؤسسات الدولة، لا الأحزاب أو الجمعيات أو المنظمات غير الحكومية، وبشفافية ورقابة مستقلة. لن نقبل شراء الولاء للمساعدات أو إعادة بناء نفوذ حزب الله بأموال بيوت اللبنانيين. والإصلاح جزء من السيادة: اتفاق مع صندوق النقد الدولي، وقانون عادل للفجوة المالية، وإعادة هيكلة المصارف، وحماية المودعين، خصوصاً صغارهم، ومحاسبة المسؤولين عن الانهيار، وإقفال منافذ التهريب والتمويل غير المشروع المغذية لنفوذ حزب الله واقتصاده الموازي. لن يدفع اللبنانيون مجدداً ثمن حماية المنظومة. ندعم رئيس الجمهورية والحكومة لتنفيذ هذه الأولويات، ودعمنا مرتبط بالإنجاز. لن نغطّي تراجعاً أو تقاعساً، ونرفض تعطيل الانتخابات أو الانتقاص من مشاركة المغتربين الكاملة. مستقبل لبنان يقرّره اللبنانيون بأصواتهم، ولا يبقى رهينة السلاح. من معراب، ندعو إلى أوسع تعاون وطني سيادي وإصلاحي يحوّل المواقف إلى قرارات تُنفَّذ، ليعيش اللبنانيون بأمان وكرامة. ولحزب الله نقول: لا تملكون لبنان ولا قرار شعبه. سلّموا السلاح، والتزموا بقرارات الدولة، ومارسوا السياسة تحت سقف القانون. السيادة لا تقبل التأجيل. نفّذوا اتفاق الإطار. أعيدوا القرار إلى الدولة. كفى حروباً يقرّرها حزب ويدفع ثمنها وطن. دولة واحدة، جيش واحد، قرار واحد. ولبنان سيّد، حرّ ومستقل.

Fouad Makhzoumi

44,654 görüntüleme • 2 gün önce

خلال لقائي، إلى جانب أعضاء منتدى حوار بيروت، سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، حيث أكدنا دعمنا الكامل لدور دار الفتوى كمرجعية وطنية جامعة، وصوت اعتدال وحكمة، وحصن أساسي في حماية السلم الأهلي، وصون العيش المشترك، وتثبيت ثوابت الدولة، في مرحلة مصيرية يمر بها لبنان ولا تحتمل أي تردد أو رمادية أو هروب من المسؤوليات. - أكدنا خلال اللقاء على أن حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها هو استحقاق وطني ودستوري لا يقبل التأجيل، ولا المساومة، ولا التفسير الانتقائي. وهو المدخل الطبيعي والأساسي لقيام دولة فعلية قادرة، مسؤولة، ومحترمة من شعبها والمجتمع الدولي. - طالبنا بـ التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الأعمال العدوانية على كامل الأراضي اللبنانية دون أي استثناء، وبحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية حصرًا، وبأسرع وقت ممكن، ضمن جدول زمني واضح، معلن، وملزم. - طالبنا بشكل صريح بـ تنفيذ قرارات الحكومة الصادرة في 5 و7 آب 2025، لأن أي تجاهل أو تمييع لهذه القرارات يشكّل ضربًا مباشرًا لهيبة الدولة، وتقويضًا لثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي بها، ويُبقي لبنان رهينة الفراغ والعجز. - أكدنا أن إنقاذ لبنان لا يمكن أن يتحقق إلا مترافقًا مع إصلاحات شاملة وجذرية في كل القطاعات، العامة والمالية والإدارية والقضائية. فأي حديث عن إنقاذ من دون إصلاح فعلي هو تضليل للرأي العام. المطلوب إصلاح حقيقي، لا تسويات، ولا ترقيع، ولا حماية للفاسدين تحت أي غطاء سياسي أو طائفي. - في ما خص أموال المودعين، نقولها بلا مواربة: ما حصل هو أكبر عملية سلب منظّم في تاريخ لبنان. صحيح أن وجود قانون أفضل من غياب أي قانون، لكن قانون الفجوة بصيغته الحالية لا يمكن أن يكون عادلًا ولا منصفًا. فهو يحتاج إلى تعديلات جوهرية وأساسية تضمن توزيعًا عادلًا للخسائر، وتحديدًا واضحًا للمسؤوليات، وحماية حقوق المودعين - ومن موقعي كنائب في البرلمان، أكدت أنني سأعمل بكل ما أملك من أدوات تشريعية ورقابية لإدخال التعديلات اللازمة على هذا القانون، حتى يكون منصفًا وعادلًا، ويحفظ كرامة المودعين وحقوقهم، ويعيد الثقة المفقودة بين المواطن والدولة. - شددنا على أن إعادة الثقة بلبنان لا تتحقق بالشعارات ولا بالمؤتمرات، بل بدولة واحدة، قرار واحد، سلاح شرعي واحد، وقضاء مستقل. من دون ذلك، سيبقى لبنان معزولًا سياسيًا، ضعيفًا أمنيًا، ومفلسًا ماليًا. - توجهنا بالشكر إلى حلفاء لبنان الحقيقيين، وإلى اللجنة الخماسية على دعمها المتواصل، ونخصّ المملكة العربية السعودية بالشكر على مواقفها الواضحة والثابتة في دعم سيادة لبنان، واستقراره، وعودته إلى عمقه العربي الطبيعي.

Fouad Makhzoumi

16,083 görüntüleme • 8 ay önce

في وقت يلتزم فيه معظم مشاهير لبنان الصمت حيال ما يشهده جنوب لبنان من اعتداءات، اختارت النجمة اللبنانية العالمية #رزان_جمال أن تعبّر عن وجعها وغضبها، واصفةً ما يحدث في الجنوب بـ«المجزرة»‼️ رزان لم تكتفِ بالتعبير عن حزنها لما يجري، بل توقفت أيضًا عند مشهد الكراهية والانقسام بين اللبنانيين، متسائلةً بمرارة: «إذا نحنا عنا الكراهية بقلوبنا، شو الفرق بينا وبين عدونا؟» وشددت على أن تنوّع لبنان هو مصدر قوته، معتبرةً أن اختلاف اللبنانيين وتعدّدهم هو «أحلى شي في الشعب اللبناني». برأيي، وهنا يجب قولها بصراحة: في زمن يُفترض أن يكون فيه صوت المشاهير حاضرًا إلى جانب الناس في لحظات الألم، يصبح الصمت أكثر من مجرد خيار؛ يتحوّل إلى موقف بحد ذاته. والمؤسف أن معظم مشاهير لبنان، الذين لا يترددون في مشاركة تفاصيل حياتهم وآرائهم أمام جمهورهم، اختاروا الصمت عندما كان الجنوب ينزف، وكأن الحديث عن وجع الناس أقل أهمية من صورة أو إعلان أو منشور ترويجي. ما فعلته رزان جمال يستحق التقدير، لأنها استخدمت صوتها في لحظة كان يمكنها فيها أن تصمت مثل كثيرين. أما الذين يملكون ملايين المتابعين ويستخدمون منصاتهم يوميًا، ثم يختفون عندما يتعلق الأمر بوجع وطنهم وأهله، فعليهم أن يسألوا أنفسهم: ما قيمة الشهرة إذا غاب الصوت حين يحتاج الناس والوطن إليه؟ الصمت في بعض الظروف قد يكون حيادًا، لكن أمام الألم الإنساني، قد يبدو الصمت تخليًا عن أبسط مسؤوليات الشهرة، أن تكون حاضرًا عندما يكون حضورك مهمًا😏

📡 𝕏 رادار

38,013 görüntüleme • 14 gün önce

من كلمتي في حفل تخرج جامعة سيدة اللويزة: أن استعادة الدولة لا يمكن أن تتحقق بعنوان واحد أو بإجراء منفرد. فهذا لا يتم بنصف مسار، بل بمسار متكامل يقوم على ركيزتين متلازمتين: الإصلاح وبسط سيادة الدولة. فلا إصلاح حقيقياً في ظل دولة عاجزة عن إنفاذ قوانينها وقراراتها على كامل أراضيها. ولا سيادة مكتملة لدولة تتآكل مؤسّساتها من الداخل بفعل الفساد وسوء الإدارة وغياب المحاسبة. لقد كان الفصل بين الإصلاح والسيادة هو أحد أسباب تعثّر مشروع الدولة في لبنان. … الدولة وحدها صاحبة القرار في شؤون الحرب والسلم، دولة تقرر ولا يُقرَّر عنها، ولا يتحدث باسمها او يفاوض عنها غير سلطاتها الدستورية. دولة تكون لها حصرية السلاح على كامل أراضيها، وتكون مؤسّساتها الشرعية وحدها المرجع في حماية الوطن والمواطنين. دولة يُطبّق فيها القانون بالتساوي على الجميع، من دون استثناء أو انتقائية. … إن مستقبل شباب لبنان لن يُبنى بالوعود، بل بالعمل على قيام دولة توحّد قرارها، وتستعيد ارضها، وتعيد اعمار ما تدمّر فيها، وتصلح مؤسّساتها، وتفرض القانون، وتصون كرامة مواطنيها.

Nawaf Salam نواف سلام

54,598 görüntüleme • 3 ay önce

#ديما_صادق Dima ديما صادق: #ايران باعتهم فاتهموا #نواف_سلام حرف حزب الله الانظار عن حقيقة تخلي #إيران عنا واخترع حجة جديدة. مين الحجة؟ قدام هالواقع، واقع أنه إيران باعت #حزب_الله ومشيت بالمفاوضات وباعتنا كلمتين إنها عم تدرس إنها ترد؟ هل اعترف حزب الله بالواقع والحقيقة؟ طبعا لا شو لعمل؟ كيف بدنا نقنع جمهورنا بحقيقة إنه إيران ما تخلت عنا؟ كالعادة حرف حزب الله الانظار عن حقيقة تخلي إيران عنا واخترع حجة جديدة مين الحجة؟ طبعا نواف سلام، روحوا فرغوا غضبكم على سلام روحوا حملوه مسؤولية المجزرة، روحوا قولوا له مسؤولية الدم برأبتك هلأ شو خاص نواف سلام إنه إسرائيل ضربت #بيروت وعملت مجزرة؟ ما منعرف؟! بس تم اختراع حجة خارجة عن كل منطق، عن كل عقل وتم تعميم رواية إنه إسرائيل ضربتنا لأنه نواف سلام قال وحدها الدولة هي اللي بتفاوض باسم لبنان طبعا هيدا الشيء من باب حفظ وجه سيادة البلد ولو حتى كلاميا يعني ولكنه بنفس الوقت قبل بالاتفاق قاموا جهاب ذات الممانعة اخترعوا رواية إنه إسرائيل ضربتنا لأنه نواف سلام قال إنه بس هي الدولة اللي بتفاوض باسم لبنان مش مهم إنه #ترامب شخصيا قال إنه لبنان من الأول مش ضمن الاتفاق بتصريح رسمي مش مهم إنه #نتنياهو قال إنه لبنان ما خصوا بالاتفاق بتصريح رسمي مش مهم إنه نائب الرئيس الأمريكي رجع أكد إنه لبنان مش ضمن الاتفاق بتصريح رسمي مش مهم إنه كل هولي عم بيقولوا ضمنا إنه إيران ما أصرت إنه لبنان يكون ضمن الاتفاق لا، المهم إنه ننكر هالشيء إننا نخدر جمهورنا إننا نغسله دماغه أكتر وأكتر ونعمي عيونه أكتر عن الحقيقة عن حقيقة إنه إيران استخدمتنا أمرتنا بإننا نفوت بحرب اسناد لإلها وبعتنا وقت التسويق! انتهى عصر الكذب والدجل والاستخفاف بعقول الناس #نصرالله مات و #حزب_الله_انتهى #خامنئي مات و #النظام_الايراني_انتهى إنتهى زمن الدويلة وبدأ زمن الدولة 🇱🇧 #صار_وقت_التغيير #جيش_شعب_دولة

لا للاحتلال الايراني

11,366 görüntüleme • 5 ay önce