Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

💥 دين الملابس الداخلية! وعادت الناس للأصنام تعبدها من خسّة الناس لا من رفعة الصنم بنات ثورة خميني تلقين ملابسهن الداخلية إلى خميني لمباركتها، وخميني يتلمّس هذه الملابس ويباركها. 📌 ليس من عادتي نشر مثل هذه القضايا لكن فضح ملة مزدك ودين اللعين خميني الصفوي البويهي ضروري ليفهم الناس...

63,658 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

ليس من أجل هذا خرجنا. ليس من أجل هذا صبرنا وتحملنا وخسرنا سنوات من أعمارنا. ليس من أجل هذا دفع السوريون أثماناً باهظة ورأوا ما رأوه من مآسٍ وآلام. خرجنا ونحن نحلم بوطن أفضل، فإذا بنا نُفاجأ بأشكال ومشاهد كنا نظن أن الزمن قد تجاوزها. نرى من يتحدث باسم المبادئ وهو أول من يساوم عليها، ومن يرفع الشعارات وهو أول من يخالفها، ومن يدّعي تمثيل الناس وهو أبعد ما يكون عن همومهم وآلامهم. ليس من أجل هذا خرجنا حتى يصبح المشهد مليئاً بالمتسلقين والانتهازيين وأصحاب المصالح الضيقة. وليس من أجل هذا تحمل الناس كل ذلك العناء ليجدوا أنفسهم أمام وجوه لا تختلف كثيراً في السلوك والعقلية عن كل ما رفضوه في الأصل. ما نشاهده اليوم يدعو إلى الأسى أكثر مما يدعو إلى الغضب؛ لأن بعض من يفترض بهم أن يكونوا قدوة أصبحوا مثالاً للتناقض، وبعض من ادعوا الدفاع عن القيم جعلوها سلعة تُباع وتُشترى وفق المصلحة والظروف. ليس من أجل هذا خرجنا لننظر اليوم إلى هذه المناظر المؤسفة، وإلى هذا الانحدار في الخطاب والمواقف والأخلاق. خرجنا من أجل الكرامة، لا من أجل النفاق. ومن أجل الحرية، لا من أجل التبعية. ومن أجل الحق، لا من أجل تبرير الأخطاء وتلميع الفاشلين والمتلونين. وسيبقى السؤال قائماً في وجه كل من شوّه الأحلام وخيّب الآمال: هل حقاً من أجل هذا ضحّى الناس؟ وهل من أجل هذه المشاهد خرجوا وتحملوا كل ما تحملوه؟ الجواب يعرفه كل صاحب ضمير: لا، ليس من أجل هذا خرجنا.

عامر الطائي

50,966 просмотров • 2 месяцев назад

والمقصودُ بالسمن العربي هنا هو السمن الحيواني المُستخرج من حليب الأغنام أو الماعز وغيرها من الدواب الأخرى ، ولا يُقصد به أنهم يحلبون العرب ويستخرجون السمن من حليبهم لا سمح الله ، لكن هذه طبيعة العرب في تعريب كل شيء ، فحتى المرحاض أجلَّكُم الله يسمونه مرحاض عربي ! وهذه التسميات جرت العادة على تداولها عند العرب بحكم البيئة والثقافة لا أكثر ، علمًا أن كل شعوب العالم تستخرج السمن من حليب البقر والماعز والغنم وغيرها من الدواب الأخرى ، ولا أحد يسميه على سبيل المثال ، سمنًا صينيًا أو سمنًا يابانيًا أو سمنًا هنديًا ، وإنما يسمونه سمنًا حيوانيًا وينسبونه إلى مصدره الحيواني ، أو يُنسب أحيانًا إلى طريقة صناعته أو مصدره الجغرافي فقط ، لذا اقتضى التوضيح حتى لا تذهب أفكاركم بعيدًا وتظلموا المتحدث ، أو تُحمّلوا الكلام ما لا يحتمل ، فالمقصود واضح ولا يحتاج إلى كل هذا التأويل

الــمغرد الــكوردي♥️☀️💚

27,057 просмотров • 2 месяцев назад