Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

دينا غبور مع الإعلامية رضوى الشربيني: أنا منفصلة عن أبو أولادي من 8 سنين وهو صديقي لحد دلوقتي وبشكر ربنا كل يوم إن هو أبو أولادي

153,911 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

يقول العم "أبو هاني"، وهو يتأمل شمس "المفرق" الغاربة: "عندما نزحتُ من الخليل عام 1967، حملتُ وجع الدنيا على كاهلي.. سألتُ نفسي: أين سأضع رأسي؟ فكانت المفرق هي الحضن، وهي السكن، وهي الصدر الحنون الذي لم يضق بي يوماً." ​نبض الوفاء في قلب العم "أبو هاني": يروي العم كيف ترك بيته في الخليل، ومشى في دروب التيه، حتى استقر في "المفرق". تلك المدينة التي تشبهه في صبرها، وفي طيبة أهلها، وفي شموخها. بالنسبة للعم أبو هاني، المفرق ليست مجرد "سكن"؛ هي الأرض التي شرب من مائها، وبنى فيها مستقبله، وعاش بين قبائلها وعشائرها كواحدٍ منهم، لا غريب بينهم. ​"يا ولدي، الخليل هي الروح، لكن المفرق هي الرئة التي أتنفس بها. الأردن أعطاني الكرامة حين سُلبت مني الأرض، والمفرق أعطتني الأهل حين عزَّ الأهل." ​ ​"والله يا بنيّ.. إن في قلبي حبّاً للمفرق لا يقلُّ عن حنيني لحارات الخليل القديمة. هنا في هذه الأرض السمراء، دفنتُ تعبي، وزرعتُ أملي، وشاهدتُ أولادي يكبرون بكرامة. الأردن ليس مجرد وطن عابر في حياتي، الأردن هو السند الذي لم يمل يوماً من حمل أوجاعنا." ​إلى المتابعين: تأملوا في وجه العم "أبو هاني"، ستجدون خارطة مرسومة بالتجاعيد؛ نصفها "خليليّ" عريق، ونصفها "مفرقاويّ" أصيل. هذا هو الوفاء الذي لا يعرف الحدود، وهذه هي الوطنية الصادقة التي تجعل من "المفرق" معشوقةً لا تقل شأناً عن مسقط الرأس. ​كل الحب للعم "أبو هاني"، وسلامٌ على الأرض التي أنجبت، والأرض التي احتضنت. ​#العم_أبو_هاني #المفرق #الخليل #الأردن #حكاية_وفاء #من_الخليل_للمفرق #نبض_واحد

General Inspector

16,201 görüntüleme • 5 ay önce

«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
2:10

Sensitive content

«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»

‏﮼الأعرابي القديم .

556,685 görüntüleme • 5 ay önce

إبراهيم عيسى.. أعلى ما في خيل المصريين ممكن يركبوه..!! أنا عارف إن الدولة المصرية بيصيبها في مراحل كتير من حياتها حالة اسمها الاعتداد والعناد. الدولة تُصاب أحيانًا بحالة من الاعتداد بالذات، توصل لحد الغرور: هي قوية، هي قادرة، مش هيتمكن منها حد، مش هيمسها حد، مش هتضر، ومش هتسمح لحد ينتقدها أو يشاغبها أو يسألها أو يحاسبها،"إحنا أقوياء أوي والسيطرة وكل حاجة under control". الكلام ده مش عن دولة مجردة ولا عن يوليو كتاريخ بس الاعتداد والعناد والغرور و "كل حاجة under control" و"حدش هيحاسبنا" ده وصف لنظام شخص واحد ماسك كل المفاتيح من 2014 لحد دلوقتي: عبد الفتاح السيسي. هو اللي قفل المشاركة حتى في أبسط مستوى (مجالس محلية مختفية من سنين)، هو اللي خلى القرار فوق من غير رأي ناس ولا رصيف ولا مدينة، هو اللي حول النقد لخيانة، والشكوى إلى اتهام للشعب إنه جاحد أو جاهل أو بيخلف كتير، هو اللي راكم الديون والغلاء وكسر الطبقة المتوسطة، وبعدين طلب من الناس تصقف وتتحمل. عيسى بيقول: امشوا جنب الخيل قبل ما الناس تركب أعلى ما فيها، المعنى واضح الغرور مش قوة، وسد الودان مش سيطرة،والمتسبب الأول والأخير في المشهد ده هو السيسي.!!

Mohamed 3nan

15,890 görüntüleme • 7 gün önce

"هانده فرات" مذيعة شبكة سي إن إن التركية، المعارضة للرئيس أردوغان، فعلت كل ما بوسعها؛ للتواصل مع الرئيس أردوغان، فور تداول أنباء عن وقوع انقلاب على الشرعية الدستورية، حتى أنها استعملت هاتفها الخاص؛ لكي يصل صوت الرئيس للشعب التركي، في بث مباشر، وهو الموقف الذي قلب المعادلة لصالح الشرعية والرئيس المنتخب، وكان بداية العد التنازلي لفشل الانقلاب. فقد لبى الملايين من الشعب التركي نداء الرئيس لهم بالنزول إلى الشوارع، والتصدي للانقلاب، حماية لديمقراطيتهم، ومستبقل أبنائهم وأحفادهم، وهو ما كان.. أضحت "هانده فرات" الإعلامية المعارضة للرئيس بطلة قومية.. بات "هاتف هانده فرات" أيقونة تذكارية، وجزءا من التاريخ التركي الحديث.. الانقلاب صار من الماضي، وكان سببا رئيسيا ومباشرا في تصحيح علاقة الجيش بالسلطة التنفيذية.. أين حمالة الحطب لميس الحديدي، وزوجها أبو لهب عمرو أديب، وبقية أبواق دار الندوة، من الإعلامية التركية هاندا فرات، المعارضة لرئيسها، صاحبة الحس الوطني الرفيع؟! #15Temmuz2016 #Turkey #Turkiye #تركيا #مصر #تونس

أحمد عبد العزيز

331,908 görüntüleme • 3 yıl önce