Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ذكريات ما قبل الطفرة. الي ما قبل ١٣٩٥ هجرية كانت غالب مساجد المملكة لاسيما مساجد الجمعة بها خلوة تحت الارض تستعمل في الشتاء لأنها شبه معزولة عن الجو الخارجي

46,503 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الفنانة أحلام والسعودية 🇸🇦🇦🇪 قصة طويلة من المحبة والوفاء ما غابت عن موسم ولا مناسبة إلا وكانت فيها بصمة وفخر وما طلعت في مقابلة تلفزيونية إلا وتكلمت عن حبها للسعودية واحترامها لقيادتها وشعبها 🇸🇦💚 ومعظم خلافاتها وهوشاتها الاعلامية كانت مع من هم خارج الخليج العربي بسبب دفاعها عن السعودية وحكامها وشعبها لانها تنتمي لها كهوية وبالمشاعر قبل الارض والمكان وما ترضى عليهم وتعتبرهم خط أحمر 🇸🇦💚 احلام تتكلم عن السعودية بحب وتغني لها من القلب لأنها فعلاً تعتبرها دولتها الثانية وبيتها الثاني 🇸🇦💚 أحلام عمرها ما تصنعت في حب السعودية ودول الخليج العربي وحبها واضح في حضورها وفي كلامها وحتى في فخرها بكل تفصيل يخص السعودية 🇸🇦✨ أحلام كانت سعودية المواقف والافعال في الكثير من المواقف والمحطات وتحديداً في المجال الفني كانت خير سفيرة ومدافعة عن السعودية ودول الخليج العربي بالعموم وما ينكر هالشيء الا جاهل او حاقد A H L A M ~ ♥️ ~ أحلام #احلام_الشامسي #احلام_في_الشرقية #السعودية_العظمى #السعودية #الملكة_احلام #الامارات #رسالة_اليوم

مُنـوَّة #البحرين 🇧🇭

14,363 görüntüleme • 10 ay önce

تعز اليمنيه ،، كانت السباقه لكشف الامارات من قبل 6 سنوات وداست العلم الإماراتي واحرقته كيف فشلت الإمارات في السيطرة على تعز قبل 8 سنوات ؟ قبل 8 سنوات، حاولت الإمارات بكل قوتها تفرض نموذج "الحزام الأمني" في تعز، زي ما حصل في محافظات ثانية. كانت الخطة إنشاء قوات موازية للجيش وتدين بالولاء المباشر لأبوظبي. لكن قيادة المحور رفضت التنازل عن مؤسسات الدولة، وخرج أبناء تعز في الشوارع بهتاف واحد: "تعز ترفض المليشيات". لما فشل مشروع الحزام، لجأت الإمارات للخطة "ب": دعم فصيل مسلح بقيادة "أبو العباس". ورغم إن اسمه نزل في قوائم الإرهاب، إلا أن المدرعات والسلاح الإماراتي كانت بتوصل له لعند "باب موسى" والمدينة القديمة. الهدف كان خلق سلطة بديلة تنهش للشرعية، القوات اللي دعمتها الإمارات بدأت تنفذ عمليات اغتيال ممنهجة. خسرت تعز أكثر من 170 جندي وضابط من خيرة رجال الجيش الوطني، كلهم اغتيلوا في شوارع المدينة وبأسلحة وأدوات ممولة إماراتياً. بعدها كان لازم الجيش الوطني يتحرك لإنهاء هذا الانفلات. ونفذ عملية أمنية وعسكرية مدروسة، تم اجتثاث هذه الإرهاب المدعوم من الإمارات من وسط المدينة وتطهير الأحياء اللي كانت بتتحكم فيها ، الإمارات ما تخلت عن "أدواتها"؛ بعد طردهم من المدينة، تم احتضانهم وتجميعهم في الساحل الغربي تحت حماية القوات المدعومة إماراتياً هناك المقاومة الوطنية ، وتستمر نفس الأدوات لكن بأسماء ومواقع جديدة. ...... فشلت الإمارات في تعز لأنها اصطدمت بكتلة صلبة من الوعي الشعبي والمؤسسة العسكرية اللي رفضت تبيع قرارها. تعز كانت وما زالت هي "الرقم الصعب" اللي كسر طموحات التوسع والسيطرة. ......... الفيديو من تظاهرات في تعز قبل 6 سنوات تحرق علم الإمارات

جهاد النعمان ⚖️

16,326 görüntüleme • 8 ay önce

أول فطورنا حياة ما مثلها.. قهوة وتمر.. وضحكة كانت تكفي عن ألف صباح.. خبز حار وفول صح وبيض يتشتش ومربى جح وقشطة تاج مع سكر وروب الحكير وجبن مقطع صح.. جلسة بسيطة، لكن الروح فيها كانت عامرة.. الشاي كان أطيب، والوقت كان أبطأ.. كأنه يتأنّى ليطول لقاؤنا أكثر. ما كنت أظن إن فطور بسيط مثل ذاك يخلّد في الذاكرة.. لكن يا كثر ما أرجع له! كانت #القهوة والتمر ميلاد يوم.. والشاي يفوح محبة ودفء.. ضحكاتنا كانت تسبق لقمتنا، وكأننا نأكل الحب قبل الطعام.. ما أجمل لمة الروح قبل لمة السفرة.. واليوم؟ الوقت يمر وكأنه مستعجل علينا.. لا نكاد نبدأ حتى ننتهي، ولا نكاد نجتمع حتى نفترق.. صار كل شيء سريعًا، بلا طعم.. بلا حياة. السؤال: كيف كنا نملك الوقت، ونضيّفه لبعضنا بمحبة؟ وكيف أصبحنا نركض خلف كل شيء، ويفلت من بين أيدينا كل شيء حيّ؟ صار كل شيء سريع.. بارد.. بلا روح.! وما زلنا نشتاق لذاك الفطور الأول.. لذاك الزمن الحيّ فينا.. #خطبة_قصيرة #الجمعة

خالد الباتلي

10,616 görüntüleme • 1 yıl önce

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
2:28

Sensitive content

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.

إيلي Ellie

620,110 görüntüleme • 28 gün önce

كيف فشلت الإمارات في السيطرة على تعز قبل 8 سنوات ؟ قبل 8 سنوات، حاولت الإمارات بكل قوتها تفرض نموذج "الحزام الأمني" في تعز، زي ما حصل في محافظات ثانية. كانت الخطة إنشاء قوات موازية للجيش وتدين بالولاء المباشر لأبوظبي. لكن قيادة المحور رفضت التنازل عن مؤسسات الدولة، وخرج أبناء تعز في الشوارع بهتاف واحد: "تعز ترفض المليشيات". لما فشل مشروع الحزام، لجأت الإمارات للخطة "ب": دعم فصيل مسلح بقيادة "أبو العباس". ورغم إن اسمه نزل في قوائم الإرهاب، إلا أن المدرعات والسلاح الإماراتي كانت بتوصل له لعند "باب موسى" والمدينة القديمة. الهدف كان خلق سلطة بديلة تنهش للشرعية، القوات اللي دعمتها الإمارات بدأت تنفذ عمليات اغتيال ممنهجة. خسرت تعز أكثر من 170 جندي وضابط من خيرة رجال الجيش الوطني، كلهم اغتيلوا في شوارع المدينة وبأسلحة وأدوات ممولة إماراتياً. بعدها كان لازم الجيش الوطني يتحرك لإنهاء هذا الانفلات. ونفذ عملية أمنية وعسكرية مدروسة، تم اجتثاث هذه الإرهاب المدعوم من الإمارات من وسط المدينة وتطهير الأحياء اللي كانت بتتحكم فيها ، الإمارات ما تخلت عن "أدواتها"؛ بعد طردهم من المدينة، تم احتضانهم وتجميعهم في الساحل الغربي تحت حماية القوات المدعومة إماراتياً هناك المقاومة الوطنية ، وتستمر نفس الأدوات لكن بأسماء ومواقع جديدة. ...... فشلت الإمارات في تعز لأنها اصطدمت بكتلة صلبة من الوعي الشعبي والمؤسسة العسكرية اللي رفضت تبيع قرارها. تعز كانت وما زالت هي "الرقم الصعب" اللي كسر طموحات التوسع والسيطرة. ......... الفيديو من تظاهرات في تعز قبل 6 سنوات تحرق علم الإمارات

طه صالح

87,499 görüntüleme • 8 ay önce

بولوس U.S. Senior Advisor for Arab and African Affairs يكشف عن الدور الأميركي في إسقاط الفاشر! مُسعد بولوس في لقائه مع الجزيرة مباشر قبل قليل لم يحاول حتى أن يواري تواطؤه الضمني مع سلطة أبوظبي، ولا مساهمته في خداع الحكومة السودانية عبر دعوة وزير الخارجية ووفده إلى واشنطن لتخدير القيادة وإدامة حالة “التبريد غير المعلن” لجبهات القتال في كردفان في فترة "الحوار الثنائي" من زيورخ للقاهرة وواشنطن. خلال المقابلة، تحوّل بولوس إلى ما يشبه الناطق العسكري لمليشيات أبوظبي، إذ “تنبأ” بأن احتلالها لن يتوقف عند الفاشر بل سيمتد إلى مناطق في كردفان، في ما يبدو كإقرار ضمني بمخطط توسعي يجري تمريره بقبول ومباركة أميركية، في ما يُعتبر مساهمة واضحة في الضغط على السودان وابتزازه بوحدته وسيادته بالوكالة عن أبوظبي. بولوس يكرّر عمليًا ما فعله بلينكن قبل منبر جنيف، ويؤكد أن الخداع أصبح أحد الأدوات الصريحة في سياسة الإدارة الجديدة الخارجية. في حديثه قال ما كان يسرّ به بيريللو العام الماضي: أن "من إيجابيات سقوط الفاشر تحقيق توازن يُجبر الحكومة على التفاوض مع الدعم السريع" تحت تهديد تفتيت السودان واستدعاء النموذج الليبي. كما كشف عن دور الدعاية القحاطية العميلة حول وجود “تفاوض غير مباشر”، والتي ما كانت إلا ستار دخان لإخفاء حقيقة ما يُحاك ضدنا. ليبقى بولوس والقحاطة وعمسيباتهم جميعًا جزءًا من عملية تخدير وتغبيش مستمرة للواقع، تُدار للتضليل عن طبيعة التحدي الوجودي الذي يواجه السودان. أراد بولوس أن يقنعنا بأن المليشيا ستتوقف عند احتلال الفاشر وإبادة أهلها، ويبدو أن أشواق القيادة السياسية تجعلها لا ترى الحقائق كما هي، بل كما ترغبها أن تكون. #الامارات_تبيد_السودانيين

Ahmad Shomokh

282,261 görüntüleme • 10 ay önce