Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

راح أرد عليك واسولفلك.. تحويل قضية #جرف_الصخر الى شخصنة واتهام الشيخ #أبو_سلام واستخدام فرضية رجل القش دليل على ضعف الحجة وعدم القدرة على الحكم.. القضية وطنية وشيخ #عدنان_الجنابي تحدث عنها وأبرزها على الشاشة.. ليس له ذنب بشيء ولم يكن موالياً للإرهاب ولقد حاول الإرهاب اغتياله أكثر من مرة والجميع...

13,707 просмотров • 11 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

تنويه وبيان: قبيلة بني تميم تتبرأ من المدعو في ديوان منصور التميمي تنوه قبيلة بني تميم إلى أن المدعو الذي ظهر في الإعلام وادعى أنه من بني تميم وتكلم على الشخصية الوطنية الفذة الشيخ عدنان الجنابي، لا يمثل القبيلة لا من قريب ولا من بعيد. نحن من قبيلة بني تميم نتبرأ منه جملة وتفصيلاً، وهو لا يمثلنا أبداً، وحاشاه أن يمثل قبيلة بني تميم وتاريخها ومواقفها الوطنية. كما نؤكد أن هذا الشخص المدعو يمشي بأمر وبهوى العميل المرتزق هادي العامري، وهو أداة بيد من باعوا العراق وسيادته. إن الشيخ عدنان الجنابي رجل وطني معروف بمواقفه، حاول الإرهاب اغتياله أكثر من مرة، وقد تحدث عن قضية جرف الصخر بكل وطنية وشفافية. ولذلك نرفض أي إساءة أو شخصنة تطال شخصه أو أي شخصية وطنية أخرى. ونؤكد أن قبيلة بني تميم كانت وستبقى مع وحدة العراق ومع الحق، وضد كل من يحاول زرع الفتنة والتفرقة بين أبناء الوطن الواحد. شيوخ ووجهاء قبيلة بني تميم 18 آب 2026 #قبائل_بني_تميم_العراق #كلشي_وارد #بغداد_المنصورة_اليوم

☆بغدادالمنصورة☆

17,743 просмотров • 11 дней назад

في كل مرة نسمع السؤال: أين عشال؟ لكن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يُطرح هو: أين الدليل؟ القانون واضح وصريح: على المدعي البينة، وعلى من أنكر اليمين. نحن لا نطلب أكثر من ذلك… نريد البينة فقط. مرت أكثر من سنتين، والناس، والرأي العام، وحتى المحكمة نفسها، لم تشاهد دليلاً واحداً يثبت ما قيل. وفي كل جلسة يتكرر المشهد: مرة الشاهد مريض، ومرة مشاكل إدارية، ومرة إجازة، ومرة إضراب، واليوم لم يتم حتى نقل المساجين. هل يستطيع العقل أن يستوعب أن قضية رأي عام، ومتهم فيها يسران أمام الجميع، تمر عليها سنتان وأكثر، ولا يصدر فيها حكم؟ إن تأخر الحكم في قضايا بهذا الحجم لا يفسَّر إلا بشيء واحد: غياب الدليل القاطع. لكن يبدو أن الهدف هو إطالة القضية، حتى ينسى الناس، وحتى يبقى اسم يسران في أذهان البعض كمتهم، وليس ذلك الرجل الذي واجه الإرهاب، وساهم في حماية بلده من خلايا التطرف. اليوم نطالب بحق بسيط وواضح: اعرضوا الدليل أمام الناس. فالقضايا العادلة لا تخاف من الحقيقة، والعدالة لا تُبنى على الاتهامات… بل على البينة.

يسران المقطري

30,153 просмотров • 4 месяцев назад