Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

$راميط الساحل 👅👙 #تحرر #دلع #اندر

160,569 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

راكب تحت المصر 1987 مترجــــــم ===================== يبدأ الفيلم باقتباس من لويس كارول ليشير إلى أن البطلة تشبه أليس في بلاد العجائب، ويبدأ الفيلم في فترة ما بعد الظهيرة الممطرة في الخريف في منتجع صغير على الساحل الجنوبي لفرنسا. ترى ميلي، المتزوجة حديثًا من توني، ملاح طيران بعيدًا في العمل، رجلًا غريبًا ينزل من الحافلة. وفي متجر تحاول ارتداء فستان لحضور حفل زفاف في اليوم التالي، ترى الرجل يتجسس عليها. وعندما تعود إلى المنزل، يتسلل إلى المنزل ويقيدها ويغتصبها. وتدرك بعد أن تحرر نفسها أنه لا يزال في المنزل، فتخرج بندقية وتقتله. ثم تقود الجثة إلى جرف وتلقيها في البحر، دون أن تقول شيئًا لزوجها الغيور عندما يعود. وفي اليوم التالي في حفل الزفاف، يتحدث إليها أمريكي غير مدعو يُدعى دوبس. وقد عُثر على جثة وادعى أنها قتلته، وهو ما تنفيه. وفي اليوم التالي، عندما يكون زوجها بعيدًا مرة أخرى، يتسلل دوبس إلى منزلهما ويستجوب ميلي بقسوة. تبدأ ميلي في التفكير في أن المغتصب كان له عمل مع توني، ربما متعلق بالمخدرات، وهذا هو السبب وراء إصرار دوبس. و تذهب معه إلى البنك وتستخرج كل ما لديها وتعرضه عليه. لكنه لا يريد المال، بل الحقيقة فقط. في صباح اليوم التالي، تعثرت ميلي على حقيبة سفر المغتصب، والتي تحتوي على مبلغ مذهل قدره 60 ألف دولار أمريكي. و بدافع الفضول والتصميم، دخلت خلسة غرفة دوبس في الفندق للبحث عن أدلة. ولدهشتها، كشفت عن أدلة على أن دوبس ليس مجرد فرد عادي بل عقيد في الجيش الأمريكي متورط في مهمة سرية.

دكتور سعيد عفيفي

57,687 просмотров • 1 год назад

قبل فلسطين و”افتحوا الحدود باش نحرّر فلسطين”… خلّينا ناخذها خطوة خطوة، وبعدها أعِدك أني أجاوبك. قبل كل شيء… خلّيني أسألك سؤال بسيط جدًا: ليش السوري اليوم ما يقدر يتزوج سورية داخل سوريا؟ ليش الأولوية صارت للشيشاني؟ للتّركستاني؟ للتركي؟ للروسي؟ وحتى للصيني؟ ليش بنت بلدك تُمنَح “للغريب المسلّح” قبل ابن وطنها؟ إذا فهمت ليش صار الزواج نفسه “غنيمة حرب”… وإذا فهمت ليش صارت المرأة السورية تُسلَّم للميليشيات الأجنبية قبل رجالكم… وقتها فقط رح تدرك حجم الانهيار اللي وصلتوله. جاوبني على هذا السؤال… وبعدها ندخل في الدرس الحقيقي. وهلّا بدي أشرحلك الفرق بينّا يا أبو الشباب… نحن في الجزائر حرّرنا أرضنا منذ 63 سنة. نعم، مررنا بالعشرية السوداء، وعشنا إرهابًا أضعاف ما مَرّ عليكم. لكننا صمدنا. حاربنا. وطهّرنا الأرض… أرضًا أرضًا، شارعًا شارعًا، شبرًا شبرًا. قارِن هذا بكم: ما إن هبّت غبرة أول حيّ محتج، حتى شفناكم تركضون حفاة… لا من المدافع، بل من مجرد صراخ. هربتم إلى ألمانيا وتركيا وأوروبا… تنوحون نهارًا على الفيسبوك وتلعنون مطاركم ليلًا. ثوّار “لايك” و“شير”… مو ثوّار ميادين. نحن في الجزائر واجهنا سنوات الجمر وحدنا. ما طلبنا احتلالًا. ما استدعينا جيوشًا. ما فتحنا حدودًا لمرتزقة. بقينا واقفين… وانتصرنا. وأنتم؟ تتكلمون عن “تحرير بلدكم” بعد أن وضعتم إرهابيًا سابقًا في القصر الجمهوري وسمّيتم ذلك انتصارًا. وما إن “تحرر” بلدكم حتى بعتم الجولان، ودرعا، وريف دمشق، وتركتُم الجنوب يُذبح. وبدأتم تذبحون بعضكم… من الساحل للسويداء… وطائفة تمسح طائفة. وبكل وقاحة، تأتي وتسألني: لماذا لم تحرّر الجزائر فلسطين؟ لا يا عزيزي… اسأل نفسك أولًا: ليش ما قدرت تحرّر شارعك؟ ليش تحكمكم الميليشيات؟ ليش استبدلتم بشار ببشار ثانٍ… والنتيجة نفسها؟ وأظن الآن أنك فهمت تمامًا: ليش السوري ما عاد يقدر يتزوج سورية. لأن الأولوية تُعطى لسيدك الشيشاني… اللي دمّر بلدك، واحتلّ مدنك، وحرق أرضك… وحتى ركِب عرضكم، وأنتم ساكتين. فلا تقارن نفسك بالجزائريين. هذا مش خطأ… هذه قلة تربية سياسية، ووقاحة تاريخية. والناس مقامات. #الجزائر

DZ

20,775 просмотров • 9 месяцев назад