Loading video...
Video Failed to Load
رائد التنوير #محمد_شحرور يقول بأن أكبر خدعة وقعنا فيها خدعة بُني الإسلام على خمس ، أخذوها من كتب الحديث ، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت ؟ هل تعلمون أننا عزلنا أنفسنا عن العالم وأننا نحن فقط... show more
17,633 views • 4 days ago •via X (Twitter)
31 Comments

الحذر من الاستماع إلى الجهلة، ومن الذين نصبوا أنفسهم علماء وهم يخوضون في مسائل الشرع بغير علم ولا اختصاص؛ فالله تعالى لم يجعل الدين مجالًا لكل من أراد أن يتكلم فيه برأيه. قال تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾، وقال ﷺ: «العلماء ورثة الأنبياء». والأخطر أن يتصدر للناس من يردّ نصوص السنة ويزعم أن ما تلقته الأمة من هدي النبي ﷺ مجرد «خدعة»؛ وقد حذّر النبي ﷺ من دعاة الفتنة فقال: «دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها». ومن ذلك ما يقوله صاحب هذا الطرح: إن «بُني الإسلام على خمس» خدعة أخذها العلماء من كتب الحديث، ثم يقرر أن المسلمين أتباع الله، والمؤمنين أتباع محمد ﷺ. والعجيب أنه يحتج بالقرآن لإسقاط السنة، مع أن القرآن نفسه يقول: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾، ويقول: ﴿مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾. فكيف يستقيم أن يأخذ من القرآن الأمر بطاعة الرسول، ثم يرفض ما ثبت عنه ﷺ بحجة أنه ورد في كتب الحديث؟ ثم إن قوله إن «المؤمنين أتباع محمد والمسلمين أتباع الله» لا يستقيم مع قوله تعالى: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾؛ فقد جعل الله اتباع محمد ﷺ طريقًا إلى محبته. وأما استدلاله بتعدد الملل، فليس فيه أن جميع العقائد حق؛ قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾، ثم قال صراحة: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ﴾. فوجود الاختلاف بين الناس شيء، والحكم على صحة العقائد شيء آخر. والسؤال الذي يكشف أصل الإشكال: إذا كان القرآن يأمر بطاعة الرسول ﷺ، فمن أين جاء إسقاط سنته؟ ومن أين جاء تحويل أحاديثه الثابتة إلى «خدعة»؟ ليست المشكلة في تعدد الناس، وإنما المشكلة أن يتصدر من ليس من أهل العلم للكلام في دين الله، ثم يجعل رأيه ميزانًا للنصوص ، ثم ينخدع فيه عامة الناس ومنهم من نشر هذه الخزعبلات والتفاهات.

وما علاقة هذا الماركسي شحرور بالاسلام . هذه نبذة عن شحرور واتباعه

إنَّ القولَ بإنكارِ حديثِ «بُنيَ الإسلامُ على خمس»، والزعمَ بأنَّ غيرَ متبعي النبيِّ محمد ﷺ يُعَدّونَ مسلمينَ ناجينَ بمجردِ الإيمانِ باللهِ دونَ اتباعه، هو تصوُّرٌ يُخالفُ أصولَ الشريعةِ ونصوصَ القرآنِ والسنَّةِ وإجماعَ المسلمين، وتوضيحُ ذلكَ في المعالمِ الآتيةِ: أولًا: صحَّةُ حديثِ أركانِ الإسلامِ وثبوتُهُ حديثُ «بُنيَ الإسلامُ على خمس» ليس خدعةً ولا انفرادًا في كتبِ الحديث، بل هو من أصحِّ الأحاديثِ النبويَّةِ المتواترةِ معنىً، فقد أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديثِ عبد الله بن عمر بن الخطاب، وجرير بن عبد الله البجلي، وغيرِهما: قال رسولُ الله ﷺ: «بُنِيَ الإِسْلامُ على خَمْسٍ: شَهادَةِ أنْ لا إلَهَ إلا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ رَمَضانَ». ويعضدُ هذا الحديثَ حديثُ جبريل المشهورُ المخرَّجُ في الصحيحينِ أيضًا، والذي فرَّقَ فيه النبيُّ ﷺ بينَ مراتبِ الدِّين الثلاث: - الإسلام: وفَسَّره بالأعمالِ والفرائضِ الظاهرةِ (الشهادتان، الصلاة، الزكاة، الصيام، الحج). - الإيمان: وفسَّره بالعقائدِ الباطنةِ (الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره). - الإحسان: أن تعبدَ الله كأنك تراه. فالإسلامُ والإيمانُ إذا اجتمعا في الذِّكرِ كانَ الإسلامُ للأعمالِ الظاهرةِ والإيمانُ للأعمالِ والاعتقاداتِ الباطنة، وكلاهما متلازمانِ لا ينفكُّ أحدُهما عن الآخرِ لصحةِ دِينِ المرء. ثانيًا: التفريقُ بينَ الإسلامِ العامِّ والإسلامِ الخاصِّ بيَّنَ العلماءُ والمفسِّرونَ أنَّ لفظَ "الإسلام" يُطلَقُ على معنيينِ: 1. الإسلام العام: هو الاستسلامُ للهِ بالتوحيدِ، والانقيادُ له بالطاعةِ، وإفرادهُ بالعبادةِ في كلِّ عصرٍ وزمانٍ باتباعِ النبيِّ المبعوثِ في ذلكَ الوقتِ؛ وبهذا المعنى كانَ جميعُ الأنبياءِ (نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، وغيرهم) مسلمينَ، وأتباعُهم في أزمنتِهم قبلَ التحريفِ والنسخِ مسلمين؛ قال تعالى: ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا﴾. 2. الإسلام الخاص: هو الدينُ والشريعةُ الخاتمةُ التي بُعِثَ بها رسولُ اللهِ محمدٌ ﷺ إلى الثقلينِ كافةً (الإنس والجن)، ناسخةً للشرائعِ السابقة؛ فمن لم يؤمنْ بمحمدٍ ﷺ وبما جاء به بعد بعثتهِ لم يكنْ مستسلمًا لله ولا متبعًا لأنبيائهِ السابقين؛ لأنَّ اللهَ أخذَ الميثاقَ على الأنبياءِ وأممِهم بالإيمانِ بمحمدٍ ﷺ ونصرتهِ إن بُعِث، قال تعالى: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾. وقد صحَّ عن النبيِّ ﷺ قولُه: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِن هذِه الأُمَّةِ يَهُودِيٌّ، وَلا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ، إِلَّا كانَ مِن أَصْحَابِ النَّارِ» (رواه مسلم). ثالثًا: تفسيرُ الآياتِ المستدلِّ بها على التعدُّديةِ الدينيَّةِ - قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾؛ أجمعَ علماءُ التفسيرِ على أنَّ المقصودَ بهؤلاءِ هم أتباعُ الأنبياءِ السابقينَ الذينَ كانوا مستمسكينَ بالتوحيدِ والشرائعِ في أزمنتِهم قبلَ مبعثِ النبيِّ ﷺ ونسخِ شرائعِهم، أو أنَّ المعنى: من آمنَ منهم باللهِ واليومِ الآخرِ وآمنَ بالنبيِّ محمدٍ ﷺ بعد مبعثه، إذ لا يكونُ العملُ صالحًا ولا الإيمانُ تامًّا بعد البعثةِ إلا بمتابعةِ الشريعةِ الخاتمة. - قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَىٰ وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾؛ هذه الآيةُ واردةٌ في سياقِ الفصلِ والقضاءِ الإلهيِّ بينَ الخلائقِ يومَ القيامة؛ ليميَّزَ بينَ أهلِ الحقِّ وأهلِ الباطل، وليجازى كلُّ فريقٍ بعمله، وليست مسوقةً في بيانِ نجاةِ سائرِ المللِ المذكورةِ فيها؛ بدليلِ ذكرِ المجوسِ (عبدة النار) والذينَ أشركوا في نفسِ الآيةِ مقرونينَ بهم.

الله يصلحكم ويهدي قلوبكم للحق ويريكم الحق حقا ويرزقكم اتباعه ويريكم الباطل باطلا ويرزقكم إجتنابه. ولايفتنا جميعا عن صراطه المستقيم ﴿إن هِيَ إِلّا فِتنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَن تَشاءُ وَتَهدي مَن تَشاءُ أَنتَ وَلِيُّنا فَاغفِر لَنا وَارحَمنا وَأَنتَ خَيرُ الغافِرينَ﴾ الأعراف:١٥٥

استمر استمر اخوي فيصل لابد من تنوير الناس الامه في ضلال

هو رائد لطريق الكفر والتنفير من الإسلام . أفضى إلى ماقدم والحمدلله ان أعماله تعرض عليه ولكن الاهم حاول ان لا تكون منبرا لاعمال هؤلاء اعداء الاسلام على الاقل ينشغل الانسان بأعماله .

يبدو أنك زنديق مثله

لا خلاف بان الدين عند الله الإسلام لكن نحن من تفردنا باسم المسلمين هو سماكم المسلمين من قبل وارتضى الله لنا الاسلام دينا فنحن مميزون بالاسم بينما البقيه يهود ونصارى ومجوس ولن نطلق عليهم مسلمين إلا إذا شهدوا ان محمد رسول الله وأقاموا الصلاة والزكاة والصيام والحج ( اركان الاسلام)

انتبه احي المسلم واقرا قول الله في هذه الزمره

الفاطس شحرور عقله ضارب عليه اللعنه الي يوم الدين

حشرك الله مع هذا البهيمه يابهيمة

لايحق للعلمانيين أعداء الأسلام والمسلمين الحديث عن عقيدة الإسلام

الله يحشرك معاه قال تنوير هذا قمه الظلام

🦴🦴🦴

ومن يكن الغراب له دليلا يمر به على جهنم

الملاحده النكرانيين حمير يتبعون شحرور الذي لايحسن قرأة القرأن بشكل صحيح كيف له أن يفهمه فهم صحيحا

شحرور شخص جاهل في الدين شهادته دبلوم كهرباء وسباكة من الاتحاد السوفييتي

لايسع احد في الأرض ان يخرج على شريعة محمد صلى الله عليه وسلم. فهو خاتم الرسل وشريعته خاتمة الرسالات.، من لم يؤمن بها مات كافر ومن مات كافر خلد في النار.

يعني اصابك الشك في اقوال علماء المسلمين منذ البعثة الى الان… الى ماهو قادم من اقوال اهل العلم الراسخون… و تيقنت و آمنت بما يقوله الشحرور؟؟

على كل حال أنت الآن ترى جهنم حقيقة والعلم عند الله تعالى فنظر على كيفك إن استطعت التنظير

التخصص:هندسة مدنية)(الشهادة:دبلوم) (–1964) جامعة دبلن (الشهادة:دكتوراه) (–1972)  المهنة مهندس مدني استاذ في جامعة دمشق. شحرورك الي تفتخر فيه مهندس فاهم يعني ايش مهندس يعني ماله اي خص بالدين نهائيا كان مجرد دجال حاول تشكيك الناس الضعفاء امثالك بالدين وادخال خزعبلات وهرطقات

سؤال جميع الخلق ميعرفون تأويل الدين المكتوب في الكتب السماوية ، فتعلمهم الارواح عشان يوصلون الوحي . مثلا هذا الشيخ المتوفي طبعا علموه الارواح لماذا لا يقول عن الروح الذي نزل عنده ويشرح ،،، ليش الواحد يشرح مأنه عالم وهو ضفعه وتلقى معلومات من الجن والعفاريت والملائكة😂نكران؟

لاحول ولا قوة إلا بالله فرضنا ان المنور حقك محمد شحرور على صواب ما هو دليله بان الايمان بني على خمس !؟ الاحمق يلقي بما في صدره لسانه فينكشف عقله وتفكيره للناس هذا جانب مخزي والخزي الأكبر هو القول على الله ورسوله بدون علم استدلالك بالآية الكريمة في غير محله الأمم السابقة حالها كحال امتنا فمنهم السابقون ومنهم اللاحقون وليس اللاحقين كالسابقين والدليل انت ومحمد شحرور ومنهم على شاكلتكم ممن يطعن في سنة رسول الله صل الله عليه وسلم ويشكك فيها وكذالك متأخري تلك الأمم كانوا يفعلون مع أنبيائهم مثلما تفعلون حالياً مع سنة نبينا محمد صل الله عليه وسلم نسأل الله العافيه

يعني الاسلام خلص فيه العلماء. ووجهك التراب ذا انته والمكشفه الي قدامك. تعلمون الناس الاسلام. ياخرا. الاسلام. ثم الايمان. ثم الاحسان هذا هوالدين وكله مرتبط ببعضه في التصديق والتاكد. ثم اليقين. بالله ورسله كلهم. المله واحده لا توجد ملل. بل شرائع. واما الدين فهو واحد. الاسلام

يعني أفهم منك إنك تجلس مع بنتك عراة؟

احكام الشعائر تغيرت:الفرض❗للصلاةخفف ل تطوع❗: حكم💥الصلاة(الخمسة)خفف(ل تطوع) -بالحديث الاول:(امتك لاتطيق!((:لاتجوز!الا لضرورات تبيح المحظورات(مذكورة))).اطلب التخفيف).وقد طلب!:(دعوت لامتي واجبت!)! -وسيم يوسف:لايوجدعقوبةعلى ترك الصلاةواتحدى

تشحررت يافيصل الله المستعان

حمار باع نفسه للشيطان واضل من اتبعه وسيبوء بإثمهم الي يوم يبعثون

الله يرحمه

شاهدوا كفريات وجهالات رائد الضلالة الهالك شحرور

حديث بني الاسلام على خمس حديث صحيح لا لبس والحمد لله الذي سخّر البخاري ومسلم لحفظ السنة النبوية الصحيحة ووفقهما وغيرهم من علماء الحديث لذلك.
