Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ربما تجمعنا أقدارنا..

46,149 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

4 Kommentare

Profilbild von آلاء صبّاح⁦ 𓂆
آلاء صبّاح⁦ 𓂆vor 1 Jahr

الأبيات لـ إبراهيم ناجي: فقد احب بنت الجيران، ولكنه سافر ليدرس الطب وعند رجوعه تزوجت، لكنه لم يستطيع ان ينسى حبه لها، بعد 15سنة وبعد منتصف الليل التقى ابراهيم برجل أربعيني يستغيث به لينقذ زوجته التي كانت في حالة ولادة عسيرة، في بيت الرجل كانت الزوجة مغطاة الوجه ١

Profilbild von آلاء صبّاح⁦ 𓂆
آلاء صبّاح⁦ 𓂆vor 1 Jahr

وكانت في حالة خطرة جدا وهو يحاول ان ينقذها، فجأة بدأت انفاسها تقل وتغيب عن الوعي عندها ناجي طلب منهم يكشفوا وجهها حتى تتنفس فوجد أن هذه المراة، هي حب عمره التي لم ينساها يوماً، - «ناجي» رغم انه امضى سنين طويلة بعد هذا الحب إلا أنه كان مرهف المشاعر ٢.

Profilbild von آلاء صبّاح⁦ 𓂆
آلاء صبّاح⁦ 𓂆vor 1 Jahr

فأجهش بالبكاء وهو ينتظر العملية وسط ذهول المتواجدين ولا احد يفهم مايحدث بعد قليل رزقت بمولودها وبقت بخير ومشى «ناجي» من عند الرجل ورجع لبيته قبل مطلع الفجر وعلى باب بيته جلس وكتب «الأطلال»٣

Profilbild von آلاء صبّاح⁦ 𓂆
آلاء صبّاح⁦ 𓂆vor 1 Jahr

جزء أكبر ")

Ähnliche Videos