Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ربنا يحميه ويكون دايمًا عين الحق وناقل الصورة النا من غزّة 🇵🇸🤍

197,438 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

شايفين الصورة؟ التقط المحتل المجرم مشهدًا لأسيرٍ أنهكه الجوع، وسرعان ما حوّله إلى بروباغندا وقلب السردية أمام العالم، ليتّهم المقاومة بأنها تُجَوِّع الأسرى وتسيء للإنسانية! وهنا يبدأ سيلُ الاتهامات المبطنة من البعض: "خلاص، احنا مش قد إسرائيل.. سلّموا الأسرى، انهوا الملف، ارموا السلاح" أي مهزلة هذه؟ وأي منطق سقيم؟ من قال إن الحق يُقاس بميزان القوة والنفوذ؟ نعم، إسرائيل تملك الإعلام العالمي وتتحكم بمفاتيح القرار السياسي والتجاري، لكن متى كان صاحب الحق بحاجة إلى تبرير صموده أمام القاتل؟! نحن اليوم بعد 22 شهرًا من الإبادة والتجويع لسنا بحاجة لأن نثبت أي شيء لأحد. الحق صار ناطقًا بالصورة، بالصوت، بجثث الأطفال، بهياكل الرجال العظمية، بدموع الجائعين، بركام البيوت. من لم يفهم حتى الآن فهو لا يريد أن يفهم. ومن أنكر بعد هذا كله، فقد اختار الباطل منذ اليوم الأول، ولن يُقنعه لا دم ولا جوع ولا دمار. لا المعركة ضبابية، ولا الصورة بحاجة لتحسين. بل إنّ الاصطفاف قد بان: فريقٌ آمن بالمقاومة لأنه عرف معنى الكرامة، وفريقٌ ارتمى في أحضان المحتل لأن ثمنها كان أغلى من طاقته. وما ينبغي لأهل الحق أن يتكدروا لقلة السائرين معهم، فهذا هو درب الصادقين دائمًا.. صعبٌ في القرار، عسيرٌ في الاختيار. ألم يقل النبي ﷺ في غزوة الخندق، لما أحاطت بهم الأحزاب، وبلغت القلوب الحناجر، واشتد الجوع والخوف: "اللهم إنهم قد جاؤونا بغيّهم وعدوانهم، يقاتلوننا ويجوعوننا، فارُدّ كيدهم يا رب"؟ فثبت المؤمنون رغم الجوع، رغم التآمر، رغم الحصار، حتى نصرهم الله دون أن يرضخوا أو يسلموا. هكذا تُقاس المواقف. وهكذا تُعرف معادن الرجال. فدعوا عنكم تبريرات الانكسار فقد ارتفعت راية الحق، ولن تنزل حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

Khaled Safi خالد صافي

256,862 Aufrufe • vor 1 Jahr