Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🥹 رجعت البنت من المدرسة ولقت أمها وأخوها واقفين ينتظرونها قدام الباب. استغربت مرة، ما كانت تدري وش السالفة… بس أول ما شافت أخوها، عرفت إن فيه شيء مو طبيعي. اكتشفت إنه صار له حادث وانكسرت يده، وبيحتاج عملية 💔 تأثرت مره بهالموقف… والله إن الأخوان نعمة كبيرة، الله...

26,699 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

تقول الام "ندمانة إني فقدت أعصابي وأنا أساعدها في واجباتها، وخليتها تنام لحالها.. بعد ما شفت هالمشهد في الكاميرا، قلبي امتلى مشاعر مختلطة، ما بين ذنب ولوم ذات.." الأب كان في رحلة عمل، والأم كانت شايلة مسؤولية طفلين لحالها. ووسط ضغط الواجبات، عصبت على بنتها وقالت لها تنام لحالها. 💔 في نص الليل، البنت راحت عند باب غرفتها، مسكت المقبض بس ما تجرأت تفتح الباب.. يمكن خايفة أمها لسا زعلانة. جلست عند الباب وهي تمسح دموعها لحالها، وكل شوي تطالع في الباب، تنتظر يمكن ينفتح.. لما تعبت من الجلسة قامت، ولمست المقبض مرة ثانية، بس لسا الخوف مانعها.. ظلت واقفة هناك وقت طويل. في ذاك الظلام أكيد كانت خايفة مرة. راحت لغرفتها ورجعت مرة ثانية بعد نص ساعة، النوم كان يغالبها وتعبانة مرة.. حطت لعبتها الصغيرة ونامت عند عتبة الباب.. في ذيك اللحظة، كل اللي كانت تبغاه إنها تكون قريبة من أمها ولو شوي. الأرض كانت باردة فصحيت بعد فترة، وبعد تردد.. فتحت باب غرفة أمها بكل هدوء. أول ما دخلت، شافت لحاف أخوها الصغير مو مغطيه زين، وعدلته له بكل حنية. بعدها طلعت السرير وقربت من أمها.. ومن كثر ما هي خايفة تصحيها، ما ارتمت في حضنها، بس انسدحت جنبها بهدوء. كان يكفيها بس إنها تنام بجنب أمها. في ذي اللحظة، الأم امتلت بمشاعر الندم والذنب..

beauty 🧸 البتول

112,670 Aufrufe • vor 3 Monaten