Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

رجل أجرى منظارًا للقولون بسبب مشاكل في بطنه، وأثناء الفحص لاحظ الطبيب شيئًا غريبًا داخل أمعائه، وعندما حاول إزالته.........

3,143,674 просмотров • 2 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

وصل حميدة جندوبي، الشاب التونسي المولود عام 1949، إلى العاصمة الفرنسية باريس، ثم انتقل جنوباً للعمل كعامل زِراعي. كانت حياته تسير بنمط روتيني هادئ في البداية، لكن قدراً مشؤوماً كان بانتظاره في حقول العمل. 1971: حادثة الجرار والتحول النفسي في هذا العام، تعرض جندوبي لحادث عمل مروع أثناء قيادته لجرار زراعي، مما أدى إلى سحق ساقه واضطرار الأطباء لبتر ثلثي ساقه اليمنى. بعد هذا الحادث، تغيرت شخصية جندوبي بشكل جذري. أصبح يعاني من آلام "الطرف الشبحي" المبرحة، وتحول من شاب هادئ إلى رجل عدواني، مفرط في شرب الكحول، وغارق في كراهية النساء. سرعان ما يعوت الى لمهم بالمسة الوايت جامل بدموم إجاردا علّ العمل في الدع- (رة لصالحه، وعندما رفضت وقدمت شكوى ضده، سُجن لفترة قصيرة في ربيع عام 1973، مما أجج رغبته في الانتقام. بعد خروجه من السجن، خطط جندوبي للانتقام. في مساء أحد أيام شهر يوليو، وبمساعدة شريكتين أخريين، قام باختطاف إليزابيث بوسكيت وأخذها إلى منزله. أمام مرأى طفلة صغيرة (ابنة إحدى شريكتيه)، قام جندوبي بتقييد إليزابيث وانهال عليها بالصرب، وقام س(حر****ك جيدها بالسجائر في مواضع متعددة، في مشهد تعذيب استمر لساعات. لم يكتف بذلك، بل قادها ليلا إلى منطقة نائية خارج مرسيليا، وهناك خنقها حتى الم***وت وآلقى جث"'"تها في سقيفة مهجورة. لم يتم اكتشاف جثة إليزابيث إلا بعد أيام بعد أن تحللت. في هذه الأثناء، تم القبض على جندوبي بعد أن حاول اختطاف فتاة أخرى بنفس الطريقة. خلال التحقيق، ومع تراكم الأدلة واعترافات شريكتيه، اعترف جندوبي بق***تل إليزابيث، مدعياً أنه "فقد صوابه" بسبب تأثير الكحول والألم في ساقه المبتورة. 25 فبراير 1977: المحاكمة في إيكس أون بروفانس وقف حميدة جندوبي في قفص الاتهام أمام محكمة الجنايات. حاول محاموه اللعب على وتر "الخلل النفسي" الناتج عن بتر ساقه وآلامه المستمرة، واصفين إياه بأنه ضحية لظروفه الجسدية. ريمة، والتخطيط المسبق، والتعذيب ليشع، جعلة مينة المحلفين لا تتعاطف معة. انتهت المداولات بحيد حاسم: الاعد" "اد.

raneen k

82,015 просмотров • 4 месяцев назад

🎙️المذيع: تبدأ العناق، بينما يعانق بيبي بهدوء. لدينا هنا رجل يحمل بالفعل نجمتين على صدره! السيد ميكيل أويارزابال، تهانينا! 🗣️ميكيل أويارزابال: شكراً جزيلًا لك. المذيع: الرجل الهادئ. اليوم، رأيتك في لحظة ما منفعلاً بسبب كثرة الأخطاء والضربات التي تلقيتموها، أليس كذلك؟ 🗣️ميكيل أويارزابال: حسناً، هذه أمور تحدث في خضم اللقاء، لكن الحقيقة هي أنك داخل الملعب تعاني أقل بكثير، وعندما تكون في الخارج على مقاعد البدلاء، هناك بالفعل تعيش الأوقات الأسوأ. ولكن على أي حال، نحن سعداء بما حدث وهذا كل ما في الأمر. 🎙️المذيع: كم كانت المباراة صعبة! كانت مباراة خشنة، وامتدت للأشواط الإضافية، وبالرغم من النقص العددي للفريق الخصم، إلا أن الأمور كانت معقدة للغاية. 🎙️ميكيل أويارزابال: نعم، ولكننا كنا نعلم أنها ستكون كذلك، هنا لا أحد يمنحك الفوز بالمجان، والأمور ليست سهلة أبداً، فما بالك بمباراة نهائية في كأس العالم بكل ما تعنيه من أهمية. نحن سعداء للغاية بالمجموعة، وبكل ما عشناه هنا معاً على مدار 51 يوماً، والأجواء الرائعة في الداخل، وتواجد الجميع معنا. لا يمكنني حتى تخيل كيف تبدو الأجواء الآن في مدريد وفي إسبانيا كلها، ولكن على أية حال... 🎙️المذيع: غداً ستتحقق من ذلك بنفسك!

محمود مجيد

613,126 просмотров • 1 месяц назад

الخطأ الذي حدث في هذا المقطع هو أن الممرضة نسيت أن تسأل المريضة عما إذا كانت ترتدي عدسات لاصقة قبل أن تضع لها قطرات الصبغة (fluorescein dye) في عينيها أثناء الفحص.ونتيجة لهذا الخطأ، امتصت العدسات اللاصقة الصبغة وتلونت باللون الأخضر الفسفوري الساطع. ولأن المريضة لم تكن تحمل زوجاً احتياطياً من العدسات، فقد اضطرت للقيادة والعودة إلى منزلها بهذا المظهر وللتاريخ تبدأ حكاية صبغة #fluorescein من عام 1871 في مختبر متواضع بألمانيا، حين كان الكيميائي Adolf von Baeyer منهمكاً في تفاعل كيميائي يعرف بالتكثيف، فخرج من بين يديه مركب بلوري لم يكن يتوقع له كل هذا الأثر لاحقاً. حين أذيب هذا المركب في محلول قلوي، أشع لوناً أخضر ساطعاً أثار دهشة باير نفسه، فاختار له اسم Fluorescein تيمناً بهذا التألق اللافت. لم تبق الصبغة حبيسة جدران المختبرات الكيميائية طويلاً، فسرعان ما وجدت طريقها إلى عيادات الأطباء. ففي عام 1882 استعان بها الطبيب الألماني Paul Ehrlich لتتبع حركة السوائل داخل عيون الأرانب في تجاربه، وفي العام نفسه لاحظ السويسري Ernst Pflüger أمراً مثيراً، وهو أن الصبغة تتجمع حصراً في أنسجة #القرنية التالفة دون السليمة. والسبب يعود إلى أن الخلايا السليمة في سطح القرنية تشكل حاجزاً محكماً يصد الصبغة، بينما أي خدش أو تلف يكسر هذا الحاجز ويسمح للصبغة بالتسلل إلى الطبقات السفلى وإظهارها بوضوح تحت الضوء. هذه الملاحظة فتحت الباب أمام الطبيب الهولندي Manuel Straub ليثبت عام 1888 أن القطرة قادرة على التمييز الفوري بين القرنية السليمة والمصابة بدقة لم تكن متاحة من قبل. ومع الوقت احتاج الأطباء إلى وسيلة أدق لرؤية هذا التألق، وهنا جاء دور Theodore Ernst Obrig عام 1938. كان Obrig يبحث أصلاً عن طريقة أفضل لتقييم ملاءمة العدسات اللاصقة، فأضاف مرشحاً للضوء الأزرق الكوبالتي Cobalt Blue إلى جهاز الفحص. وسرعان ما اكتشف أن هذا المرشح لا يخدم العدسات فقط، بل يجعل تألق الصبغة في خدوش القرنية الدقيقة أوضح بكثير، ويزيل في الوقت نفسه الوهج المزعج الذي كان يسببه الضوء الأبيض. هذا الاكتشاف العرضي تحول لاحقاً إلى ركيزة أساسية في فحص المصباح الشقي كما نعرفه اليوم. بقيت مشكلة واحدة تعيق الاستخدام الطبي الواسع للصبغة، وهي أن شكلها الأصلي Fluorescein ضعيف الذوبان في الماء ولا يتفاعل إلا في وسط قلوي. لذلك تم تعديل تركيبتها واستبدالها بملحها الصوديومي Sodium Fluorescein، القابل للذوبان الكامل في الماء والمتوافق مع أنسجة العين. وبهذا التحول الصغير تحولت الصبغة من تجربة كيميائية بحتة إلى أداة تشخيصية آمنة يمكن الوثوق بها سريرياً. واليوم تجاوز استخدام Fluorescein فحص سطح القرنية بكثير، فهو يُحقن وريدياً في تصوير الأوعية الدموية Fluorescein Angiography للكشف عن اعتلالات #الشبكية السكرية وغيرها من الأمراض. وبعد أكثر من قرن ونصف على اكتشافها، لا تزال هذه الصبغة البسيطة عنصراً لا غنى عنه في طب العيون الحديث.

Mohamed Alyami

98,134 просмотров • 1 месяц назад

حين يُضرب الابن ويُهان القانون: هل انتهى زمن التشبيح حقاً؟ المهندس أً ف هذه ليست مجرد مشكلة بين جيران، بل حادثة تثير تساؤلات جدية حول هيبة القانون وبقايا النفوذ الأمني الذي اعتقدنا أنه انتهى مع سقوط النظام البائد. أسكن في هذه البناية منذ عام 2009، وكان يقيم فيها إخوة اللواء السابق قيس رجب، الذي شغل منصب نائب رئيس فرع أمن الدولة حتى سقوط النظام. وفي عام 2010 تعرضت للاستدعاء عدة مرات إلى فرع أمن الدولة بسبب تركيب كاميرا على مدخل البناء لمراقبة خروج أولادي إلى المدرسة وعودتهم، في حادثة ربطتها آنذاك بتدخل قيس رجب وأخيه. بعد التحرير، ظننا أن زمن الخوف والاستقواء بالأجهزة الأمنية قد انتهى. لكن أبناء خالة قيس رجب سكنوا مؤخراً في الشقة فوق منزلي، ومنذ ذلك الحين نعاني من ضجيج متواصل ليلاً ونهاراً. حاولت مراراً معالجة الأمر بالحوار، دون جدوى. وقبل أيام، طلبت من ابني أن يصعد إليهم قرابة الواحدة والنصف ليلاً لطلب خفض الصوت، فتعرض للإهانة والتهديد. وعندما صعدت بنفسي للاحتجاج على تصرفهم، ذكّرتهم بأن زمن التشبيح والاستقواء بالنفوذ قد انتهى. عندها ادعى أحدهم أن قيس رجب أجرى تسوية ويعمل حالياً مع الحكومة السورية، وهو أمر يثير الكثير من التساؤلات حول كيفية عودة ضابط مخابرات رفيع إلى العمل العام بعد بقائه في منصبه حتى سقوط النظام. في الليلة التالية، حضر قيس رجب مع عدد من أقربائه إلى مدخل البناء وانتظروا هناك. وعندما نزل ابني، نادوه وحاصروه، ومنعوا المارة من التدخل، ثم انهالوا عليه بالضرب، ما تسبب له بتمزق في أربطة القدم وكدمات في الوجه وارتجاج بسيط في الرأس وفق التقرير الطبي. الأكثر صدمة كان ما واجهناه في المخفر، حيث قوبلت الحادثة باستخفاف، وقيل لنا إن الأمر "بسيط" ما دام ابني ما زال على قيد الحياة. كما لم يتم تحويله مباشرة إلى الطبيب الشرعي لتوثيق إصاباته، واضطررنا إلى مراجعة المخفر والمحامي العام عدة مرات بين تحويلات وإجراءات متناقضة، من دون الحصول على متابعة جدية أو سريعة للقضية. ما حدث ليس خلافاً عائلياً ولا مشكلة جيران عابرة، بل اعتداء واضح ومحاولة لإعادة إنتاج أساليب الترهيب القديمة. لذلك أطرح الأسئلة التالية: * هل عدنا إلى زمن الواسطات والنفوذ؟ * هل ما زالت بقايا الأجهزة الأمنية قادرة على إخافة الناس والتعدي عليهم؟ * كيف يمكن لمن شغل منصباً أمنياً رفيعاً حتى سقوط النظام أن يبدو اليوم بمنأى عن المساءلة؟ * وأين هيبة القانون حين يُعتدى على شاب أمام منزله ويُقابل والده بالاستهتار؟ إننا لا نطالب إلا بحقنا الطبيعي في تحقيق عادل، ومحاسبة المعتدين، وتوثيق الإصابات أصولاً، ومنع أي شخص من استغلال ماضيه الأمني أو علاقاته للضغط على الناس أو إرهابهم. لقد خرجنا من زمن الخوف، فلا يجوز أن يعود إلينا من أبواب البنايات أو من مداخل المخافر.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

52,758 просмотров • 2 месяцев назад