Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

رجل أسود دخل في علاقة حب مع امرأة بيضاء، وتطورت مشاعرهما حتى قرر التقدم لها رسميًا. لكن عندما ذهب إلى منزلها رأى شيئًا صادمًا قلب كل أفكاره رأسًا على عقب، فقرر الانفصال عنها نهائيًا. وعندما علمت بقراره، كانت ردة فعلها غير متوقعة.

1,762,409 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

فيلم كم تحبني (2005) مترجــــم + 18 ==================== الفيلم لا يصلح للأطفال و هو يعالج مشكلة المال الذي يعتبر دافعاً لإرتكاب الموبقات. يحكي الفيلم عندما يذهب فرانسوا، الذي سئم من حياته المنعزلة في باريس ووظيفته المكتبية المملة، إلى أحد الحانات ويلتقي بدانييلا، وهي عاهرة إيطالية جميلة. يخبرها أنه ربح ملايين الدولارات في اليانصيب، ويقول لها إنه سيدفع لها 100 ألف يورو شهريًا لتعيش معه حتى ينفد ماله. توافق لكن أندريه، صديقه وطبيبه، يحذرهما من أن قلبه الضعيف لن يتحمل حياة جنسية نشطة. بعد تناول وجبة في أحد المطاعم، تصاب دانييلا بالتسمم الغذائي، ويصاب أندريه، الذي تم استدعاؤه لرعايتها، بسكتة دماغية ويموت عند رؤية جسدها العاري المثير. في أحد الأيام، يعود فرانسوا إلى المنزل ويجد دانييلا قد رحلت. في الحانة حيث التقيا، يعلم أنها استأنفت تجارتها القديمة. يلتقط عاهرة شابة جميلة تدعى موغيت، مما يدفع دانييلا إلى الاعتراف بأنها كانت على علاقة برجل آخر طوال الوقت، وهو رجل عصابات يدعى تشارلي الذي استعاد امرأته. وبما أنها تقول إنها تحب فرانسوا، يعرض تشارلي بيعها له مرة أخرى مقابل أربعة ملايين يورو. وبعد مفاوضات طويلة، يرفض فرانسوا. ومع ذلك، غير راضية عن حياتها مع تشارلي الفظ، تتسلل دانييلا إلى شقة فرانسوا، لتجده في السرير مع جارته الجذابة من شمال إفريقيا.
1:30:51

Sensitive content

فيلم كم تحبني (2005) مترجــــم + 18 ==================== الفيلم لا يصلح للأطفال و هو يعالج مشكلة المال الذي يعتبر دافعاً لإرتكاب الموبقات. يحكي الفيلم عندما يذهب فرانسوا، الذي سئم من حياته المنعزلة في باريس ووظيفته المكتبية المملة، إلى أحد الحانات ويلتقي بدانييلا، وهي عاهرة إيطالية جميلة. يخبرها أنه ربح ملايين الدولارات في اليانصيب، ويقول لها إنه سيدفع لها 100 ألف يورو شهريًا لتعيش معه حتى ينفد ماله. توافق لكن أندريه، صديقه وطبيبه، يحذرهما من أن قلبه الضعيف لن يتحمل حياة جنسية نشطة. بعد تناول وجبة في أحد المطاعم، تصاب دانييلا بالتسمم الغذائي، ويصاب أندريه، الذي تم استدعاؤه لرعايتها، بسكتة دماغية ويموت عند رؤية جسدها العاري المثير. في أحد الأيام، يعود فرانسوا إلى المنزل ويجد دانييلا قد رحلت. في الحانة حيث التقيا، يعلم أنها استأنفت تجارتها القديمة. يلتقط عاهرة شابة جميلة تدعى موغيت، مما يدفع دانييلا إلى الاعتراف بأنها كانت على علاقة برجل آخر طوال الوقت، وهو رجل عصابات يدعى تشارلي الذي استعاد امرأته. وبما أنها تقول إنها تحب فرانسوا، يعرض تشارلي بيعها له مرة أخرى مقابل أربعة ملايين يورو. وبعد مفاوضات طويلة، يرفض فرانسوا. ومع ذلك، غير راضية عن حياتها مع تشارلي الفظ، تتسلل دانييلا إلى شقة فرانسوا، لتجده في السرير مع جارته الجذابة من شمال إفريقيا.

دكتور سعيد عفيفي

172,959 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨 من أكثر القضايا النفسية المثيرة للجدل الاجتماعي في أمريكا! تخيّل أن تكون جالسًا في سيارة مع شخص تثق به ثم تكتشف بعد ثوانٍ أنه قرر تحويل السيارة إلى سلاح لإنهاء حياتك. الجريمة ارتكبتها المراهقة ماكنزي شيريلا من أوهايو. في يوليو 2022، كانت ماكنزي بعمر 17 عامًا فقط عندما قادت سيارتها تويوتا كامري بسرعة تقارب 160 كم/ساعة، قبل أن تصطدم عمدًا بجدار من الطوب، ما أدى إلى مقتل صديقها دومينيك روسو وصديقه دافيون فلاناغان على الفور. المرعب في القضية لم يكن الحادث فقط بل الأدلة التي ظهرت لاحقًا: • صندوق السيارة الأسود أظهر تسارعًا كاملًا حتى اللحظة الأخيرة بدون أي محاولة فرملة. • كاميرات المراقبة وثّقت السرعة الجنونية قبل الاصطدام. • التحقيقات كشفت علاقة عاطفية سامة ومشحونة نفسيًا قبل الحادث. لكن الجزء الذي صدم الرأي العام أكثر من كل شيء آخر، هو سلوكها بعد الحادث. بينما عائلتا الضحيتين تعيشان الانهيار الكامل، كانت ماكنزي (بحسب ما تم تداوله أثناء القضية) تستمر بالخروج والتنقل بين الحفلات وكأن شيئًا لم يحدث. وهنا بدأ الجدل الحقيقي: هل بعض البشر قادرون فعلًا على “فصل” مشاعرهم عن أفعالهم بهذه الطريقة؟ وهل البرود العاطفي بعد الكوارث علامة على اضطراب نفسي أم مجرد آلية دفاعية قاسية؟ القضية تحولت إلى نقاش ضخم حول النرجسية، الاندفاع، العلاقات السامة، والصحة النفسية لدى جيل المراهقين، خصوصًا مع تصاعد ثقافة التطرف العاطفي والدراما الرقمية في عصر السوشيال ميديا. في 2023، صدر الحكم النهائي: السجن من 15 عامًا إلى مدى الحياة. لكن حتى بعد الحكم، بقي السؤال الذي حيّر الناس: كيف يمكن لشخص أن يضغط دواسة البنزين حتى النهاية دون أن يلمس الفرامل! القضية عادت للترند عالميًا بعد صدور وثائقي نتفلكس “The Crash” في مايو 2026، والذي أعاد نشر مكالمات السجن، لقطات الشرطة، وتحليلات نفسية حول الحادث.

هاني الظاهري

484,369 görüntüleme • 4 ay önce

أكتوبر ١٩٦٣، لونغاروني، بلدة صغيرة في جبال الألب الإيطالية. يوم سوق، أجراس كنيسة، ألفا حياة عادية. فوق البلدة أحد أطول السدود في العالم، أعجوبة هندسية. لم ينهار قط، وما زال قائمًا حتى اليوم. هذا هو رعب القصة. لأن الخطر لم يكن السد أبدًا، بل الجبل الذي يجاوره. امرأة واحدة عرفت. اسمها تينا ميرلين، صحفية وُلدت في هذه الجبال وكتبت في صحيفة «لونيطا». ثلاث سنوات وهي تكتب التحذير نفسه مرة بعد مرة: الجبل فوق الخزان الجديد غير مستقر. إن انزلق، يموت الوادي كله. امرأة تحذّر من ألفي قتيل، والدولة لا تسأل عن السد، تسأل عنها هي. بُرّئت. الفلاحون شهدوا لها. لكن الخزان ظل يمتلئ. التاسع من أكتوبر ١٩٦٣، قبيل العاشرة والنصف ليلًا، انكسر الجبل. في خمس وأربعين ثانية، سقطت ملايين الأمتار المكعبة من الصخر في الخزان. لم يكن للماء مكان يذهب إليه إلا إلى الأعلى، فوق قمة السد، ثم إلى الأسفل: جدار أسود أطول مما رأى أحد قط، يهوي نحو قاع الوادي. في لونغاروني كانت أمسية عادية، الناس ما زالوا في الشوارع، والأصوات تتردد عبر الساحة. ثم بدأ الأرض ترتجف. توقفوا. رفعوا رؤوسهم. لم يبقَ شيء يفعلونه إلا أن ينظروا إلى الأعلى. أخذت الموجة البلدة في ثوانٍ. لم تدمرها، محتها. الشوارع، البيوت، الكنيسة، النائمون والساهرون. اختفوا في وقت أقل مما يستغرق نطق أسمائهم. أكثر من ألفي إنسان ماتوا في ذلك الظلام. من كل أطفال لونغاروني بقي ثلاثون. أما السد… فالسد وقف شبه سليم في الضوء الرمادي لصباح اليوم التالي. ما زال قائمًا هناك كأنه لم يحدث شيء. كتبت تينا ميرلين كتابها عن الكارثة. سنوات طويلة لم يرضَ ناشر بطباعته. ثبت أنها كانت على حق، واضطرت أن تشهد العالم يختار أن ينسى.

‏﮼الأعرابي القديم .

47,986 görüntüleme • 1 ay önce

الموديل العراقية الحسناء بشيرة .. بدأت قصة هذه الحسناء العراقية عندما ذهب المطرب سعدون إلى الموصل لاحياء احدى حفلاته وبعد الحفلة قرر هو و صديقه نبيل التنزه في الاماكن الترفيهية في الموصل وهناك رأى فتاة لم يرى بجمالها مثيل هذه الفتاة كانت هي وعائلتها في نفس المكان الترفيهي الذي يتواجد فيه سعدون وما إن رأت الفتاة سعدون حتى فرحت وذهبت هي وعائلتها للسلام عليه كونه مطربهم المفضل هذه الفتاة تدعى سورية من مواليد 1961 ولديها شقيقتان اسمائهن القاهرة ولبنان ولم يكن سلامها على المطرب سعدون مجرد سلام عابر بل تطورت العلاقة بينهما واصبحوا على تواصل دائم نبيل صديق سعدون اعجب بسورية وتقدم لخطبتها ودامت الخطوبة لمدة سنة ولكن بالنهاية لم تكلل بالزواج وتم فسخ الخطوبة لاسباب لم تذكر اما سعدون فاستمرت علاقة صداقته بسورية وعائلتها وفي يوم من الأيام عرض عليها سعدون أن تشاركه فيديو كليب اغنيته يا بشيرة فوافقت على الفور بالرغم من انها ترفض الظهور وما ان ظهرت في الفيديو حتى اشتهرت بسرعة كبيرة بسبب جمالها وملامح وجهها الجميلة واشتهرت بإسم بشيرة من بعد ظهورها انهالت عليها الكثير من عروض الزواج و التمثيل ولكنها كانت ترفض إلى ان تقدم لها شخص كويتي وكان غني جداً ولكنه كان متزوج وسورية هي الثانية اشترى لها اربع بيوت بيت لها و لعائلتها ولخالاتها واغدق عليها الكثير من الأموال وألبسها المجوهرات الثمينة لم يبخل عليها بشيء عاشت برفاهية وقال سعدون وهو بحكي قصتها : سورية من عائلة فقيرة من بعد زواجها صارت تلبس ذهب وكانت تصرف وتساعد شقيقاتها واقربائها من بينهم كان ابن خالتها كان بطلب منها المال دائماً وكانت تعطيه وتساعده كلما احتاج ويوم عن يوم يزداد طمعه بها وتعطيه ولم تبخل عليه إلى ان قررت سورية عدم اعطائه المال لانه اعتمد عليها كلياً وفي يوم من الأيام كعادته طلب منها المال ولكنها في هذه المرة رفضت فسولت له نفسه ان يتفق مع صديقه ويسرق ابنه خالته وفي ليلة من الليالي كانت سورية وصديقتها في المنزل بينما زوجها كان في الكويت دخل ابن خالتها وصديقه وقيدها هي وصديقتها قصيرة تم القبض عليه وعلى صديقه وحكموا عليهم بالإعدام وتم اعدامهم بنفس المكان وبنفس الطريقة التي احرقت بها سوريه ...... •• ويقال والعهدة على القائل أنها قت لت بمنطقة المعلمين وحرقت على السياج التابع للكنيسة حاليا موجودة في المعلمين من جهة المشتل و كانت

raneen k

71,479 görüntüleme • 1 ay önce

نادية الجندي : عندما تزوجت عماد حمدي كنت طفلة 😔 قصة حب انتهت بمأساه .. قصة ابن الناس الطيبين عماد حمدي ⭕ عماد حمدي كان والده أستاذ دكتور وأمه فرنساوية، اتولد في سوهاج ودخل الفن وبقى واحد من أهم فنانين جيله.. اتجوز شادية لكن حصل انفصال.. وبعد ما عدى الستين اتجوز نادية الجندي وكان ليه معاها قصة صعبة.. ⭕ كان عماد عنده 65 سنة وقت ما اتجوز نادية وهي لسه تحت العشرين.. ومن أول يوم طلبت منه ينتج لها فيلم زي ما عمل قبل كده مع مراته السابقة شادية، اللي أنتج لها فيلمين من إنتاجه.. ⭕ فعلاً عماد وافق، وضحّى بكل ثروته عشان يحقق لها حلمها، وحط فلوسه كلها في إنتاج فيلم بمبة كشر اللي كلف وقتها 50 ألف جنيه.. مش بس كده، ده كمان كتب الفيلم باسمها كمنتجة وسجّله في الشهر العقاري، ووعدها بنسبة من الأرباح غير أجرها، كل ده عشان يثبت لها حبه.. ⭕ لكن المفاجأة حصلت بعد عرض الفيلم.. الإيرادات كلها راحت لحساب نادية الجندي، اللي حطتها باسمها في البنك، وبعدها على طول طلبت الطلاق! ⭕ اللي حصل كسر عماد حمدي.. ساب بيته وراح يعيش عند أخوه التوأم عبد الرحمن ست أيام بس، وبعدها راح لأقرب مأذون وخلّص أوراق الطلاق وبعت ورقة الانفصال لنادية.. ومن اللحظة دي حياته قلبت رأساً على عقب وخسر كل ثروته.. ⭕ المشكلة زادت أكتر بعد وفاة أخوه التوأم، واللي كان سند حياته.. دخل بعدها في حالة سيئة لحد ما بصره راح.. وفي النهاية رحل عن الدنيا وحيد ومفلس..

ツܓܛ│𓂀

34,585 görüntüleme • 5 ay önce

#عصفوران_بحجر - ذكرت منذ عام أنّ هناك عملية تنظيف واسعة للمستودعات والمعسكرات وكل شيء ، ومن مهام الشرع تنظيف كل شيء جهادي وقديم. - كل انفجارات المستودعات تمت وتتم بقصف طيران اسرائيلي و أحياناً أمريكي ومن يقول غير ذلك يكذب عليكم. - الفرق هناك بعض العمليات تكون بالتنسيق مع السلطة مثل مستودع سرمدا) والبعض بدون علمها للتخلص من كل الذخائر والسلاح. - أبو سليمان دارة عزة كان جهادياً قديماً منذ أيام الزرقاوي هو وعائلته وكان مكلف من قيادة الهيئة بشراء السلاح وجمعه ثم بيعه لهم وبلغت ديونه على السلطة ملايين الدولارات لذا تخلصوا منه ( كجهادي قديم) وتخلصوا من ديونه. - تفجير مستودعات العيس هناك شيء مريب والكل رأى الطيران المسير بالجو وكان الاستطلاع صار له يومين في الأجواء، لكن السؤال كيف نجح حراس المستودع بالهروب قبل التفجير مع سيارة بورتر وثلاث دراجات نارية ، هل قيادتهم أبلغتهم قبل التفجير بدقائق أم ماذا ؟ المعلوم أنّ حالة اختراق دول التحالف واسرائيل للأمن والجيش زادت عشرة أضعاف عن حالة الاختراق أيام هيئة تحرير الشام . - ليعلم الشعب السوري أنّ سوريا متجهة لحروب ودمار وليس هناك أي استقرار وهم أتوا بالشرع وفصيله ليكونوا ذريعة لمخططاتهم وليبقوا الشعب السوري في حالة حروب و صراع مستمر. السؤل البديهي : إذا كان شخص الشرع جهادياً ويشكل خطراً على اسرائيل وهاهي اسرائيل بكل سهولة تقصف المستودعات وقصفت كل ثكنات النظام بعد التحرير سواء بطيران مجهول الهوية أو تبنت القصف فهل سيصعب عليها اغتيال الشرع عندما وصل القصر أو بعد ذلك حتى الشهر السادس ( على افتراض قلنا ترامب حماه من اسرائيل بعد السادس) خاصة كان لديها كل المسوغات : كانت العقوبات مازالت مفروضة عليه لم يعقد مؤتمر النصر بغد حيث يدّعي أن الفصائل فوضته كانت فوضى عارمة رفعت وقتها شعارات غزة في دمشق والجنوب السوري بكل سهولة كانت تستطيع اغتياله بمسيرة وتسجل طيران مجهول - كنت أراقب ردة فعل اسرائيل بدقة منذ التحرير وكان يحيرني صمتها وهدوءها حتى علمت الحقيقة بعدها. - ستتفاجؤون أن علاقة الشرع مع اسرائيل أعمق وأقدم من علاقته مع بريطانيا للعلم مشكلة اسرائيل مع الشرع هي عدم قدرته على تفكيك الجهاديين وإبعاد الجيش عن الجنوب لذا في نيويورك سترسل له مسودة اتفاق أمني شروطها مرعبة إما يوقع عليها علناً أو ستخرب البصرة

أس الصراع في الشام

39,496 görüntüleme • 17 gün önce

حماس أصدرت بيانًا رسميًا في الماضي تدين فيه حزب الله الميليشيا الإيرانية على تدخله في سوريا ومشاركته نظام الأسد ضد الثورة السورية، رغم حاجة حماس الماسة إلى الدعم والإسناد. بل خسرت الكثير بسبب وقوفها مع أبطال الثورة ضد الطاغية بشار، وتركت من كان يدعمها بالسلاح في أحلك الظروف، رغم أن وضعهم وحصار غزة كان أصعب بأضعاف مضاعفة مما هو عليه في سوريا اليوم. نسأل الله أن تعود الشام لمنافسة الأمم في القيادة في عهد الفاتح فخامة الرئيس أحمد الشرع حماس لم تكن يومًا تابعة لأحد، وكما قال أبو العبد إسماعيل هنية رحمه الله: لن نكون في جيب أحد. وعندما سُئل لماذا تقفون ضد بشار وهو يساعدكم، قال: من وقف معنا بالحق لن نقف معه بالباطل. وقد تم طردهم من سوريا لوقوفهم مع حق الشعب السوري البطل الشقيق. خلال فترة الثورة في سوريا، كان في غزة رجل يُدعى عمر قنيبه، عُرف عنه أنه رجل دين لا يترك فرضًا، ولا يُرى إلا في المساجد، ويقضي معظم وقته مع الأطفال في الحارة ويشاركهم لعب كرة القدم. وعندما شاهد ما يحدث للشعب السوري عبر التلفاز، أبلغ والدته بأنه يعاني من مرض ولا يوجد له علاج في غزة بسبب قلة المستشفيات وضعف الإمكانيات والحصار، وأنه سيذهب إلى مصر لتلقي العلاج ثم يعود. فوافقت والدته، وودّع عائلته، وعند وصوله إلى مصر اتجه إلى تركيا ثم إلى إدلب في سوريا عبر باب الهوى، وبالتنسيق مع فصائل الثورة شارك معهم حتى استشهد. ثم تبيّن أن عمر كان من جنود القسام، الجناح العسكري لحماس. منذ تأسيس الحركة، لم ترفع حماس بنادقها إلا على عدو الأمة، ولم تكن يومًا ضد الشعوب والدول العربية والإسلامية، بل تعلم يقينًا بأننا جزء لا يتجزأ منها. وقفت مع دولة الكويت الشقيقة ضد الغزو العراقي الغاشم عام 1990، وكانت تدعو إلى حل عربي وترفض الاقتتال بين الدول العربية، كما رفضت الاعتداء ودعت إلى وحدة العرب، وذلك على خلاف سياسي مع نهج ياسر عرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية. كما ساهمت حماس في مساعدة أشقائها من الثوار في سوريا عام 2015، عندما كانت بعض الفصائل تستشيرها في حفر الأنفاق، وكانت ترسل لهم مشاهدات تعليمية توضح كيفية الحفر، وهذه النقطة موثقة بالصوت والصورة. وهذه قطرة من بحر تكشف بعض المواقف من الواقع، ولو استمر الحديث لطال السرد، لكن مهما ارتفع ضجيج الذباب والمتصهينين تبقى الحقيقة أوضح من كل تشويه

سعود باشا 🇶🇦

114,964 görüntüleme • 6 ay önce

أغرب قصة حب فى العالم بين الموسيقار العبقرى "تشايكوفيسكي" والأرملة الثرية "ناديجدا" كان أهم شروط هذا الحب ألا يلتقيا ولا يرى أحدهما الآخر حتى يظل الحب متوهجا ورغم هذا الشرط العجيب استمر الحب 13عامًا وكان يزداد كل يوم اشتعالا عن طريق الرسائل الملتهبة التى بلغت 1200 رسالة قصة صاحب روائع بحيرة البجع وكسارة البندق مع ناديجدا المولعة بالموسيقى والتى كانت تميل إلى العزلة حتى إنها لم تحضر زواج بناتها بدأت العلاقة بالمراسلة وإعجابها إعجابا بالغا بفنه، ورأت فى موسيقاه حنينا يحيى روحها، كانت فى ال45 جميلة وتملك ثروة طائلة، وحين علمت بحالته المادية السيئة طلبت منه أن يكتب لها بعض المقطوعات وكانت ترسل له مبالغ مالية كبيرة ثم تحول الإعجاب إلى حب وكانت تعيش محاطة بصورة له تتأملها كأنها مقدسة، وتواصلت بينهما الخطابات باحترام وود شديد تقول ناديجدا: إن خطاباته تعيننى على تحمل أحزان الحياة ثم اشتعل بينهما حب جارف لكن الغريب فى الأمر أنها اشترطت عليه ألا تقابله، ولا تراه، ولا يراها حتى لا تخمد جذوة الحب بينهما. وكتب لها: أينبغى أن أقول لك إنك وأنت بعيدة عنى وفى غير متناول يدى أعز عندى من روحى وكتبت إليه، إنني كلما ازددت حبا لموسيقاك تضاعف خوفى من لقياك وبدأت تدعوه ليقيم فى أحد قصورها ثم دعته ليقيم فى منزلها بموسكو وفى الحجرة المخصصة له، وجد كل شىء يحتاجه: البيانو وسجائره المفضلة والدواء الذى يتناوله قبل نومه وأوراق الموسيقى وتأثر بهذه الرعاية إلى درجة البكاء. ثم لم تلبث الحبيبة أن دعته كى يمضى عدة أسابيع بالقرب منها، ولكن شرط ألا يراها طبقا لاتفاقهما السابق استأجرت له فيلا تبعد 500 متر عن قصرها الذى تقيم فيه مع حاشيتها وأولادها ووجد كل شىء كالعادة معدا بعناية فائقة وفى الحال بدأت الرسائل بين المنزلين يحملها رؤساء الخدم كتبت إليه: إن الشعور بوجودك على مقربة مني لسعادة عظمى لا أستطيع أن أعبر عنها وطبقا للاتفاق كانت تعرفه بمواعيد خروجها حتى لا يتصادفا فى الطريق. كانت كل يوم تمر فى الـ11 صباحا أمام الفيلا التى يعيش فيها ولو تصادف أنه كان يطل من النافذة فإنه كان يولى فرارا إلى الداخل ثم تقدمت إلى الخطوة الأخيرة ودعته فى الصيف التالى إلى أن يقيم فى نفس القصر الذى تعيش فيه، على أن يعيش هو فى مسكن هادئ فى نهاية الحديقة وكالعادة بدأت الرسائل بين الاثنين، كتبت له: يالسعادتى أن أشعر بأنك عندى! وفى غمرة حماسه وسعادته راح الفنان يكتب أوبرا "عذراء أوزليان" ورغم كل ذلك حدث ذات يوم أن كانت مركبات السيدة ناديجدا تجتاز القصر متأخرة حوالى ساعة عن موعدها المحدد، ولم يكن الفنان أخطر بهذا التأخير المفاجئ وعند خروجه فوجىء بها تتقدم صوبه ! ولم يجد الرجل أى فرصة للفرار، والتقت عيونهما لأول مرة بعد 13 عاما من الرسائل والغرام، فتملكه اضطراب عظيم، وأحنى رأسه محييا، ولم تكن هى بأقل منه اضطرابا، فأومأت برأسها ترد التحية.. استغرق الأمر لحظة، ثم أمرت سائقها أن يتابع المسير! وأسرع تشايكوفسكى يكتب إليها معتذرا، لكنها كتبت اليه: تعتذر لأنك قابلتنى مع أننى فى قمة السعادة لهذا السبب، إنى أحمد الصدفة الغريبة التى أتاحت لى أن نلتقى على هذا النحو! لقد جعلتنى أحس حقيقة وجودك بيننا! لقد كنت سعيدة بعد أن رأيتك، سعادة تفوق كل احتمالى حتى إننى لم أستطع أن أحبس دموعى. وأصبح نجاح تشايكوفسكى باهرا، ومؤلفاته تدر عليه المال الوفير، واندفع الجمهور إلى المسرح يحمله على الأعناق وأنعم عليه القيصر بوسام القديس فلاديمير، وغدت أوروبا كلها تتطلع إلى استقباله وموسيقاه، وفى 1891 تمت دعوته إلى جولة فى أمريكا، وتم تكريمه فى احتفالات تفوق الوصف. لكن كل ذلك لم يبدد القلق لديه من توقف خطابات ناديجدا، وعاد إلى منزله فى روسيا عله يجد رسالة منها، لكن أمله خاب. وبعد بضعة أيام جاءته رسالة من زوج ابنتها، يخبره أن حماته مريضة، وأنها لن تستطيع أن تكتب له بعد ذلك. كانت أصيبت بالسل ولم تعد لديها القدرة على الكتابة. كانت صدمة كبيرة لتشايكوفسكى وهو فى الحادى والخمسين من عمره وقال: لقد كنت أؤمن أن الأرض لتميد من تحت قدمى قبل أن تتحول مشاعر ناديجدا عنى، ولكن هذا هو ما حدث! إن ثقتى فى الناس قد ذهبت، بل إن ثقتى فى العالم بأسره قد انقلبت رأسا على عقب. وكان لهذه النهاية الغريبة أثر بالغ على آخر مقطوعات الفنان العظيم «السيمفونية الحزينة» التى جاءت ناطقة باليأس حتى قال عنها النقاد إنها أكبر عمل موسيقى عبر عن الحزن فى كل زمان ومكان. وفى يوم 3 أكتوبر 1893 وبعد عزف السيمفونية بأربعة أيام فقط، أحس الفنان بألم فى معدته وراح يتلوى فى سريره ينادى الموت ويستعجله، وهو يهذى يائسا: ناديجدا تعالى. وفتح عينيه وأغلقهما للأبد دون أن يراها، وبعد شهرين من وفاته ماتت حبيبته أيضا.. لم تحتمل العيش بدونه

روائع الأدب الروسي

18,922 görüntüleme • 6 ay önce

في عام ١٩٨٨ م صعدت امرأة الى مكتب زوجها في الأعلى ووجدت حقيبة بها صور أطفال ———- ——- #قصة_قبل_النوم في علية بيت هادئ في لندن عام 1988، صعدت امرأة تُدعى غريتا إلى مكان لم تفتحه منذ سنين. وجدت حقيبة جلدية قديمة مغبرة. فتحتها… فانفتحت أمامها حياة كاملة لم تكن تعرف عنها شيئًا. داخل الحقيبة: مئات الصور لأطفال صغار، وقوائم بأسمائهم، ورسائل آباء يودعون فلذات أكبادهم. زوجها، نيكولاس وينتون، كان جالسًا في الصالة كعادته الهادئة. لم يكن يعلم أن سرّه الذي حمله خمسين عامًا على كتفيه سيخرج للنور الآن. لنعد خمسين سنة الى الوراء … ديسمبر 1938. نيكولاس وينتون، شاب بريطاني في التاسعة والعشرين، كان يجهز حقيبته لرحلة تزلج في سويسرا. رنّ الهاتف. صديق يناديه من براغ: «تعال فورًا… واترك التزلج». ذهب. وهناك رأى جهنم بعينيه. مخيمات لاجئين مكتظة بالعائلات الهاربة من قبضة النازيين. أطفال يبكون، آباء ينظرون إلى أبنائهم وكأنهم يودعونهم إلى الأبد. آلاف الأرواح الصغيرة محاصرة بين فكي الموت. لم يستطع وينتون أن يغلق عينيه. قال لنفسه: «لا بد أن أفعل شيئًا». بدأ من الصفر. أقام مكتبًا صغيرًا في غرفة فندق. كان يستقبل الآباء وهو يحلق ذقنه، ويستمع إلى توسلات الأمهات وهنّ يمسحن دموعهن. بريطانيا اشترطت لكل طفل: عائلة تستقبله، وخمسين جنيهًا وديعة. نهارًا كان يعمل في البورصة. ليلاً وفي عطلات نهاية الأسبوع… كان ينقذ أرواحًا. ينشر صور الأطفال في الصحف، يبحث عن عائلات بريطانية، يراسل، يتصل، وأحيانًا يزوّر التصاريح بيده عندما تبطئ الدوائر الحكومية. بين مارس وأغسطس 1939، أرسل ثماني قطارات. كل قطار يحمل أطفالًا يعبرون نصف أوروبا لوحدهم، وفي أعناقهم لوحات بأسمائهم. ينزلون في لندن… حيث تنتظرهم عائلات جديدة. أنقذ 669 طفلًا. كان هناك قطار تاسع… أكبرهم. 250 طفلًا. كان مقررًا أن ينطلق في 1 سبتمبر 1939. لكن في ذلك الصباح نفسه… غزا هتلر بولندا. أُغلقت الحدود. لم يخرج القطار. واختفت أخبار أولئك الأطفال إلى الأبد. حمل وينتون هذا الندم طوال حياته. انتهت الحرب، وعاد الناس إلى حياتهم… لكنه لم يخبر أحدًا. حتى زوجته لم تعرف. ظل يحتفظ بالحقيبة والأسماء والصور والذنب… في صمت. حتى جاء ذلك اليوم في 1988. عندما اكتشفت غريتا الحقيبة، نظرت إلى زوجها نظرة مختلفة. نظرة امتزجت فيها الدهشة بالفخر بالحب. بعد فترة قصيرة، دعي وينتون إلى برنامج في BBC. جلس في الجمهور دون أن يعلم. فجأة سألت المذيعة: «هل يوجد في القاعة من يدين بحياته لهذا الرجل؟» فقام صف… ثم صف… ثم صف آخر. عشرات… ثم مئات. وقفوا ينظرون إليه بعيون دامعة. أبناء وبنات وأحفاد أولئك الأطفال الذين أنقذهم. التفت وينتون ببطء، ورأى ثمرة عمله بعد نصف قرن. امتلأت عيناه بالدموع. لأول مرة رأى حجم ما فعله. الخاتمة: سمّوه «الشيندلر البريطاني». منحته الملكة لقب فارس، وأقيم له تمثال في براغ. توفي عام 2015 عن 106 أعوام. لكن أجمل ما قاله عن نفسه: «لا تكتفِ بأن لا تؤذي أحدًا… حاول أن تفعل الخير كل يوم».

‏﮼الأعرابي القديم .

30,575 görüntüleme • 3 ay önce

حتى المهندسين الأتراك بيحللوا محمد صلاح 👑 mechanism 🤔 من منظور هندسي 😳 Mohamed Salah ( إقرأ) 👇 📑 مهندس تركي كتب تحليل علمى رائع 👇 ميكنة محمد صلاح 👑 Mohamed Salah 👑 mechanism 👇 تخيل أنك تقود سيارة وتتحدث إلى صديقك الجالس بجانبك. شاهد لقطات الكاميرا بالحركة البطئية: دون أن تشعر حتى، يقوم عقلك الباطن بتعديلات دقيقة وصغيرة جدًا في عجلة القيادة. إذا انحرفت قليلاً إلى اليمين، يديرها إلى اليسار؛ وإذا انحرفت قليلاً إلى اليسار، يديرها إلى اليمين. عقلك الباطن يفعل ذلك تلقائيًا. وفي الطبيعة، وفي البرمجيات، وفي الشركات—هناك تصحيحات تلقائية كهذه في كل مكان. وقد أطلقتُ على هذا المفهوم في كتابي، بإلهام من الهندسة، اسم "تصحيح الأخطاء" (Error Correction). يعتمد بعض اللاعبين على سرعتهم أثناء المراوغة بالكرة. على سبيل المثال، يقوم كريستيانو رونالدو أولاً بإرسال الكرة أمامه ثم ينطلق بأقصى سرعته، وهو يعلم أنه سيتفوق على منافسه. وهكذا، وبطريقة ما، ينقل المنافسة إلى سباق ألعاب قوى حيث تكون الميزة لصالحهم. يمكن أن تنجح هذه الطريقة عندما تكون هناك مساحات مفتوحة، لكن المشكلة تكمن في أنه عندما تترك الكرة أولاً، يصبح مسارها ووجهتها محددة ومعروفة بناءً على وضعيتها، ولهذا السبب تجد فيها إشكالية. وعندما يتعلق الأمر بحالات المواجهة المباشرة (واحد لواحد) ضد حارس المرمى، كان اللاعب الأكثر ظاهرة في التاريخ هو رونالدو نازاريو (الظاهرة). لكن حركته المفضلة كانت مراوغة الحارس وتجاوزه. ولكنه كلاعب مهارِيّ بدرجة مذهلة، عندما كان يجد نفسه في مواجهة الحارس، كان يقوم عادة بالتمويه بقدميه فوق الكرة (الاستيب أوفر). وبينما يراقب الحارس حركة قدميه، ينسلّ هو إما من جهة اليمين أو اليسار. وبعيدًا عن هذين اللاعبين، فقد اعتاد جمهور عصرنا الحالي حتى على إهدار فرص المواجهة المباشرة مع الحارس. ولو سألت عن أهم وظيفتين للاعب كرة القدم؛ لكانت الأولى هي الركض، والأخرى هي التسجيل بسهولة عندما يكون في مواجهة منفردة مع الحارس. لكن معظم لاعبي كرة القدم في تلك اللقطات المقطوعة إما أن يتلعثموا، أو يدركهم المدافع القادم من الخلف، أو تبتعد الكرة عن أقدامهم، أو يمسك بها الحارس، أو يضربونها في جسده، أو يسددونها بعيدًا بغرابة، أو ينحرفون بها إلى الجانب بانتظار الدعم من زملائهم. لقد أصبت بذهول تام من هدفي الأمس. لأن صلاح يفعل تمامًا ما نقترحه من منظور هندسي؛ تمامًا كما يتعامل العقل الباطن تلقائيًا مع عجلة القيادة، فهو يجري "تصحيحات دقيقة لا نهائية". الكرة لا تفارق قدمه أبدًا، وكأنه أصبح شيئًا واحدًا مع الكرة. لقد أصبح نظام "تصحيح الأخطاء" جزءًا لا يتجزأ من أسلوب لعبه، بل أصبحت الكرة وكأنها هو نفسه. لا مراوغة للحارس، ولا ابتعاد للكرة عن قدمه، ولا انحراف بها نحو الجوانب، ولا تسديد في جسد الحارس... إلخ. في كلا الهدفين، لعب بلمسات دقيقة لا حصر لها، وتكيف هائل، وتدفق ميكانيكي تلقائي يشبه جريان النهر. في كلتا اللقطتين؛ أخفى الزاوية التي سيسدد فيها حتى اللحظة الأخيرة، وفاجأ الحارس في المرتين. والأكثر إثارة للدهشة، أنه في كليتهما، وبلمسته الأخيرة، صنع التمريرة الحاسمة لنفسه تمامًا إلى النقطة التي سيسدد منها، وبقدمه المعاكسة أيضًا! يلمس الكرة لمسة أخيرة بقدمه اليمنى، وتذهب تلك اللمسة بدقة متناهية إلى المكان الذي سيضرب منه الكرة، ثم يسدد بقدمه الأخرى. وهو يفعل ذلك في نهاية المباراة، بعد الركض لعشرات الأمتار! ولا يكترث إطلاقًا لمراوغة الحارس أو النظر إلى الخلف لتقييم احتمالات الهجمة. إذا كان منفردًا، فسوف يسدد وتصبح هدفًا؛ الجميع يعلم ذلك، وهذا بالضبط ما يحدث. أمر غير معقول، مذهل بحق. هذه العملية من المستحيل أن تتم "عن طريق التفكير"؛ فأنت تعلم أن للوعي سرعة معالجة محددة. هذا ليس مجرد ذكاء أو موهبة، بل هو نتيجة عمل وجهد شاق تحوَّل فيه النظام التلقائي إلى ميكانيكية ذاتية. إنها تأتي من كثرة التدريب والممارسة إلى الحد الذي يبدأ فيه الدماغ بتنفيذ "تصحيح الأخطاء" من تلقاء نفسه... لا توجد طريقة أخرى لذلك.

Korbag

30,900 görüntüleme • 18 gün önce

ما الذي حدث في الأيام التي تسبق مباراة الريمونتادا ضد باريس في الكامب نو❓ 🗣️صامويل أومتيتي: بعد المباراة الأولى، أعلم أن كان لدينا مباراتان في الدوري قبل مباراة العودة. قال لنا إنريكي: سنغيّر التكتيك، سنغيّر الرسم الخططي — أتلتيكو وسيلتا فيغو، صحيح❓ نعم صحيح. سنلعب بثلاثي دفاع. قال لنا: سنستغل هاتين المباراتين للتحضير لمباراة باريس حسنًا، سنلعب بثلاثة خلفيين. الثلاثي الخلفي، وأجنحة الملعب هناك، ليسوا أظهرة..نيمار سيلعب كجناح نهائي هكذا قال: سنعمل على ثنائيات واحد ضد واحد، واحد ضد واحد، لا يهمني شيء آخر، واحد ضد واحد عملنا على بعض الجوانب التكتيكية وكان كل شيء واضحًا وفي الدوري فزنا والجميع كان يقول: نعم، لكن هذا ليس مثل باريس أتذكر أن لويس إنريكي كان قويًا جدًا. مدرب مذهل بالنسبة لي. جعلني أتطوّر كثيرًا في رؤيتي لكرة القدم وفي التفاصيل، لأنه يهتم بالتفاصيل بشكل لا يُصدّق. تدريباته التكتيكية من الأفضل التي رأيتها في حياتي. حرفيًا عبقري في التفاصيل كان قد حضّر كل شيء. عندما أقول كل شيء، أعني كل شيء، حتى إنك تشعر وكأنه حضّر مجريات المباراة قبل وقوعها قال لنا: لا تقلقوا، هم سجلوا أربعة. نحن قادرون على تسجيل ستة. لا تقلقوا هذا ما أدخله في عقولنا. كان مذهلًا. شعرت أن برشلونة كاملًا كان يؤمن أن الأمر ممكن. برشلونة كله… لم يكن هناك حتى "ربما". بل: نعم، الأمر ممكن نصل إلى يوم المباراة. الجميع هادئ وفي إسبانيا لا يوجد ذلك التوتر الموجود في غرف خلع الملابس في فرنسا. في فرنسا إذا ضحكت قبل المباراة يقولون: أنت لست في تركيزك هناك في برشلونة، رأيت شيئًا مختلفًا: اللاعبون هادئون، يضحكون، مسترخون حتى قبل المباراة، لا يوجد من يصرخ أو يضرب الجدران. في فرنسا يحدث ذلك كثيرًا. بالنسبة لي، غيّر هذا الأمر رؤيتي إنييستا، هادئ جدًا، يتحدث بصوت منخفض، ويقول: يا رفاق، نعرف ما علينا فعله. ندخل الملعب ونقوم باللازم في تلك المباراة كان الأمر مشابهًا. رغم أننا تلقّينا أربعة، كنت أراهم وأقول: يا إلهي، تلقّينا أربعة وأنتم هادئون هكذا؟ هذا هو المستوى العالي. حتى الصحافة الكتالونية كانت واثقة. كانوا يقولون: سيقومون بها. برشلونة سيفعلها نذهب الآن إلى المباراة نفسها.. مع تطور النتيجة وتراكم الأهداف، هل شعرت على أرض الملعب بالخوف لدى لاعبي باريس❓ هل شعرت بالارتباك❓ نعم، رأيت ذلك. ماركينيوس كان مثالًا واضحًا. كان يتراجع كثيرًا. وتياغو كذلك. رغم أني أحترمه كثيرًا.. تياغو سيلفا مثال أعلى بالنسبة لي لكن أعتقد أن باريس، لو أنهم جاؤوا للضغط العالي، لكانت المباراة مختلفة تمامًا أتذكر في بداية المباراة، كافاني أراد الضغط لكن الجميع كان يقول له: "ارجع". أتذكر ذلك جيدًا كنت أتوقع أنهم سيضغطون علينا فعلًا. لكنهم لم يفعلوا وفي النهاية، هذا أعطانا ثقة أكبر بدلًا من أن يربكنا أظن أن هذا هو السبب أن باريس لم يتمكن من العبور. لأنك إذا فزت 4-0 في الذهاب.. اضغط علينا قليلًا، سجّل هدفًا واحدًا.. تنتهي المباراة.. لكنهم لم يفعلوا هدف كافاني❓في تلك اللحظة، قلتَ لنفسك: انتهى كل شيء❓ لا، بصراحة لا. قلت: ستكون صعبة فقط حتى في الدقيقة 86 قبل ضربة نيمار، كنتَ تؤمن❓ نعم, لأن لويس إنريكي في المحاضرة قال: حتى لو سجلوا هدفًا، لدينا دقيقتان أو ثلاث لنُسجّل هدفين. لهذا أقول لكم: محاضرته أثّرت فيّ كثيرًا - كأنه كان يعلم كل شيء سيحدث قال لنا: لا تقلقوا. حتّى إن سجلوا، سنواصل. نستطيع تسجيل واحد، اثنين وهذا ما حدث بالفعل هل شاهدت بعض اللقطات المثيرة للجدل❓مثلاً: هل كان ماسكيرانو يستحق الطرد على دي ماريا❓ لو كانت الـVAR موجودة ربما لم ينتهِ اللقاء 6-1 لكن لا يمكن إعادة التاريخ.. لا أعلم. ربما كانت الأمور ستتغير. قد يكون لكن علينا الاعتراف أننا كنا محظوظين في بعض اللقطات نعم، صحيح، وقعنا في الجانب الإيجابي لكن بالنسبة لي، لم يكن الحظ هو العامل الأساسي، بل نحن من خلقنا ذلك الحظ بعد هدف كافاني، باريس كان لديه فرصة هائلة، وتير شتيغن تصدّى لها.. حتى مع هذا الوقت السيئ، هل كنتم ما زلتم تؤمنون خلال الدقائق العشر الأخيرة❓ نعم، هناك وقت ضعيف. هذا طبيعي. كل مباراة لها وقتها السيئ. هذا الهدف هبط بالملعب. الملعب كله صمت أتذكر أني التفتُّ خلال تنفيذ رمية تماس وقلت لنفسي: أين ذهب الجميع؟ لا صوت. لا شيء مع أن هذه المباراة كانت واحدة من المباريات الوحيدة التي شعرت فيها أن الملعب يتحرك، فعلاً يتحرك - الأجواء كانت خارقة في غرفة الملابس بعد المباراة.. كيف كان الوضع❓ كان جنونًا.. من أشعل الأجواء❓ الجميع. الجميع بدون استثناء ونيمار كان في حالة جنون لأنه لعب مباراة خارقة بل قال قبل المباراة: اليوم سأُسجّل ثنائية. سترون قالها حرفيًا وفعل ذلك تلك المباراة كانت كالحلم. كل ما كان يُقال، يتحقق

FCB World

145,863 görüntüleme • 10 ay önce