Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

رجل الدين بلا اخلاق يكون اضر من شارب الخمر على المسلمين هاي النماذج النتنة منين تطلع منين اجت من ياخيسة

11,838 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الكثير منا يسلطون الأضواء على الأثر الهائل والمتنوع لعملية 7 أكتوبر و #طوفان_الأقصى وعلى الإبادة الصهيوصليبية على #غزة ويركزون على انكشاف الخونة والعملاء ووضيعي التطبيع وجند النفاق العربي من أمتنا وفضح منظومة الغرب الحضارية العلمانية بكل مكوناتها الفكرية، التي وصلت من التوحش والسقوط إلى درجة أن الذي لا يوافق على ذبح أبرياء المسلمين يكون إرهابيا كما حصل مع هذا الشاب!! وكل هذا يستحق البيان والتوعية. لكننا نغفل عن إبراز التضحيات الكبيرة التي يبذلها عن بُعد الكثير من الشرفاء لمؤازة تضحيات إخوانهم في #غزة . لذا لا بد من تسليط الأضواء على هذه النماذج ليقتدي بها الناس الذين أغرقتهم الشركات عبر وسائل التواصل العملاقة والعابرة للقارات بقدوات التفاهة الذين يتصدرون السوشيال ميديا ونشطاء شياطين الإنس من أعداء الحق والأمة والإنسان باستثمار شهرتهم بالباطل، بينما نحتاج إلى إشهار التضحيات المبهرة كموقف هذا الشاب الشريف.

محمد العوضي

42,658 görüntüleme • 2 yıl önce

ما يجري اليوم في الهند من حراك غاضب لمسلمي البلاد ضد القانون الذي أقرّته السلطات الهندية لتسهيل السيطرة على الأوقاف الإسلامية، هو جرح جديد في جسد التعدديّة الدينية والدستورية التي طالما تباهت بها الهند. القانون الذي سُنّ – والذي يسمح عمليًّا للحكومة بمراجعة وإعادة تقييم ملكيات الأوقاف الإسلامية وربما نقلها – يشكّل اعتداءً فجًا على واحدة من أقدم المؤسسات الدينية والاجتماعية التي حافظت على هوية المسلمين وكرامتهم ووجودهم عبر قرون. فالأوقاف ذاكرة وهوية وخدمة اجتماعية للمسلمين في التعليم والرعاية والدين. تقدَّر قيمة هذه الأوقاف بأكثر من 14 مليار دولار، وهي بذلك من أكبر الكيانات العقارية والخدمية في البلاد. والسيطرة عليها تعني ضرب استقلال المسلمين في عمقهم المؤسسي، وتحويلهم إلى جماعة بلا سند اجتماعي ولا قدرة على تمويل خدماتها أو دعم علمائها ومدارسها ومساجدها. ما يجري جزء من سياق متصاعد من التمييز الممنهج ضد المسلمين في الهند، سواء عبر القوانين المجحفة، أو التحريض الإعلامي، أو الاعتداءات الشعبية، أو استهداف الهوية الثقافية والدينية، وهو ما يعكس توجّهًا خطيرًا نحو الهندسة الديمغرافية والثقافية التي تهدف إلى تهميش المسلمين كمكوّن فاعل. لقد فهم المسلمون الهنود – ومعهم كل الأحرار – أن هذا القانون هو جزء من محاولة تفريغ الإسلام من أدواته المجتمعية، وتحويله إلى مجرد ممارسة فردية بلا أثر جماعي أو بصمة حضارية، وهو ما يرفضونه بقوة ووعي، إذ يعلمون أن السيطرة على الأوقاف ليست إلا خطوة في سلسلة ممتدة من الطمس والإقصاء. على العالم الإسلامي أن لا يقف متفرجًا، فالهند ليست بعيدة، ومسلموها ليسوا هامشيين. إنها لحظة صدق ووفاء، لحظة يجب أن يُرفع فيها الصوت عاليًا: الأوقاف ليست للبيع، ولا للتأميم، ولا للمساومة. هي وقف لله، وكل اعتداء عليها هو عدوان على الدين والكرامة والعدالة. الصمت على هذا القانون الشائن هو سماح بتمرير سابقة خطيرة في العبث بمؤسسات الأقليات الدينية، ولا سيما المسلمين، مما يُهدّد السلم الأهلي، ويشكّل خرقًا لروح الدستور الهندي نفسه، الذي ينصّ على حماية الحقوق الدينية للأقليات.

د. علي القره داغي

19,313 görüntüleme • 1 yıl önce