Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

رجلٌ أمريكي يعرض جواز سفر جدّته، صادرًا عام 1932 عن القنصلية الأمريكية في القدس، عاصمة فلسطين، في زمنٍ كانت فيه الحقيقة واضحة، قبل أن يولد الكيان المحتل، وقبل أن يُزوَّر التاريخ.

507,545 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#فيديو من عام 1979 في 15 سبتمبر، وأثناء وجوده في مدريد، استقبل ياسر عرفات رئيس أساقفة القدس الكاثوليكي السوري هيلاريون كابوتشي. قام عرفات بتقبيله ومصافحته حيث كان كثرة التقبيل والمصافحة جزءًا طبيعيًا من أسلوب عرفات ولكن هنا كان الوضع اكثر من طبيعي وفي مشهد رأى فيه البعض رسالة سياسية واضحة تؤكد أن القضية الفلسطينية تُقدَّم كقضية تحرّر عابرة للدين والانتماء. وخلال اللقاء، صرّح عرفات بأن للعرب الحق في استخدام النفط كسلاح سياسي، معتبرًا أن إسرائيل تستخدم كامل قدراتها العسكرية ضد منظمة التحرير الفلسطينية. أما كابوتشي، فقد كان قد اعتُقل عام 1974 بتهمة تهريب أسلحة دعمًا للفلسطينيين، ما جعله في نظر أنصار القضية رجل دين تجاوز الخطاب إلى الفعل. معلومة لافتة: هذه القبلة سبقت بأقل من ثلاثة أسابيع القبلة الأشهر في التاريخ السياسي الحديث، قبلة إريش هونيكر مع ليونيد بريجنيف في 7 أكتوبر 1979 ببرلين الشرقية، المعروفة بـ«القبلة الاشتراكية». اللقطة تختصر زمنًا كانت فيه القبلة والإيماءة أدوات سياسية كاملة، لا تقل أثرًا عن الخطب والبيانات — كما يقول البعض.

PIC | صـور من التـاريخ

128,435 views • 7 months ago

فيديو+مقتطفات من الكلمة خلال التظاهرة الحاشدة في العاصمة صنعاء تنديداً بالجريمة الإسرائيلية الأمريكية النكراء بحق الشعب الفلسطيني في غزة نقول لكل من يتحدث أن سبب طوفان الأقصى هو استهداف المدنيين أو قتل الأطفال، كذبتم، إنما أنتم تبّررون جرائم اليهود في قتل واستهداف المدنيين الشعوب العربية والمسلمة تتظاهر وتخرج في مسيرات تدعو إلى القتال جنباً إلى جنب مع إخوانهم الفلسطينيين دعوة إسماعيل هنية لموقف عربي واضح من مجازر العدو هي عار في جبين الأنظمة العربية مطالبة الأخوة الفلسطينيين للأنظمة العربية بموقف من العدو، تعكس مستوى اليأس لديهم من هذه الأنظمة الأنظمة العربية بمواقفها السلبية تمثل خط الدفاع الأول عن الكيان الإسرائيلي ويجب أن يتغير موقفها تماماً لتمثّل النهج التحرري لشعوب الأمتين العربية والإسلامية وصمة عار لكل رئيس عربي أو إسلامي أن يأتي العجوز بايدن الذي لا يستطيع أن يصعد السلالم ليدعم الكيان المحتل الغاصب، بينما هم لم يحركوا ساكنا لدعم الشعب الفلسطيني من أراد من الأنظمة أن يكون للأخوة في غزة مكان آخر غير قطاع غزة فليكن القدس وليس صحراء النقب أو صحراء سيناء فهي ليست إلا للعذاب الإلهي بالتيّه لبني إسرائيل اليهود اليهود سيعملون على التفجيرات داخل أوروبا وينسبونها للفلسطينيين ليشوهوا نضالهم الحقوقي أقول للمجتمعين في جدة: مع جرائم العدو في فلسطين يجب أن يكون لديكم مواقف واضحة أولها الإمداد العسكري يجب مقاتلة الكيان الغاصب حتى تحرير كل شبر في فلسطين، وإنهاء وجود الكيان الغاصب في المنطقة على الأنظمة المطبّعة إعلان غلق السفارات الصهيونية في أراضيها وطرد سفراء العدو الصهيوني يجب على الدول العربية والإسلامية النفطية تخفيض إنتاج النفط، والجميع مطلوب منه تقديم الدعم المالي لفلسطين رغم العدوان والحصار المفروض على بلدنا إلا أننا ندعو لحملة تبرعات ومساهمات مالية للشعب الفلسطيني، فكما قال الإمام علي ـ عليه السلام ـ "القليل أولى من الحرمان" أوجه لكم دعوة الأخ الرئيس ودعوة الأخ القائد - حفظه الله - بأن تكون هناك مساهمات مادية ودعوة إلى الإنفاق المادي للأخوة في فلسطين ممثلو الفصائل الفلسطينية في صنعاء هم المسؤولون عن استلام الدعم، وسيعلن البنك المركزي بإذن الله حسابات لمن يريد الدعم .

محمد علي الحوثي

70,792 views • 2 years ago