Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

رجلٌ أمريكي يعرض جواز سفر جدّته، صادرًا عام 1932 عن القنصلية الأمريكية في القدس، عاصمة فلسطين، في زمنٍ كانت فيه الحقيقة واضحة، قبل أن يولد الكيان المحتل، وقبل أن يُزوَّر التاريخ.

507,556 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في قضية فلسطين، يجد كثيرٌ من الإسلاميين اليوم أنفسهم في مأزقٍ يُعرّي ما تبقى من روايتهم بعد خذلانهم الواضح لغزة. يجدون أنفسهم أمام المشهد السوري لصاحب اللحية الجولاني، عاجزين حتى عن إدانة التطبيع الصهيوني باستقبال الحاخامات الصهاينة في دمشق والجلوس مع الموساد لأن الجولاني اليوم صديق الشيخ الممول؛ وهو الأمر الذي شتموا بسببه ابن سلمان، مع أن ولي العهد السعودي لم يصرّح بما صرّح به الجولاني خلال سنتين عن سعيه إلى التطبيع. ولم يعلن يوماً أنه جلس مع الموساد ولم يفتح سفارة صهيونية في الرياض. ويجد الإسلاميون أنفسهم في موضع شبهة حقيقية أمام حواضنهم حين استُخدموا في التحريض على قادة غزة لسنوات طويلة قبل الطوفان بحجة مسطرة أخلاقية يمنعهم نفس الممول اليوم عن استخدامها في سوريا. وهذا يضع التاريخ أمام سؤال حقيقي: كيف استطاع الكيان الصهيوني أن يستخدمهم ضد المجاهدين في غزة، وتأطيرهم — بجهل أو علم منهم — في مدفع صهيوني ساهم في حصار مدينة غزة قبل الطوفان؟ رغم أن القادة الشهداء من أبو العبد وأبو إبراهيم وأبو عبيدة حذيفة وغيرهما لم يعتدوا على أحد من مكونات الأمة ولا حتى بكلمة واحدة أو تصريح. وكانت قضيتهم فقط الجهاد لتحرير أرض فلسطين. ويجد الإسلاميون أنفسهم في مأزق تاريخي كبير، إذ إن روايتهم ضد السادات وعبد الناصر ومحمود عباس وياسر عرفات أصبحت اليوم ساقطة في أغلبها أمام سلوكهم في التعامل مع القضية السورية. كما يجدون أنفسهم متخلّين عن كل القيم التي لطالما زعموا أنهم أصحابها؛ فالقضية الفلسطينية التي شهَّرتهم بين شعوبهم أصلاً وهم أكثر من تاجر بها، لم تعد قضية الأمة اليوم بالنسبة لهم. هذا الانكشاف الواسع في حجمه سيكتبه التاريخ، وستُعاد قراءة التاريخ في كثير من فصوله، من بداية زمن النكبة في أرض فلسطين وصولاً إلى اليوم. وسيكتب التاريخ أن هؤلاء الإسلاميين كانوا - بجهلٍ أو علم منهم - أحصنةً يركبها المستعمر الأمريكي كما يريد لتدمير المدن العربية بشعارات لا يطبّقونها في أرض فلسطين. وسيكتب التاريخ أنه لم يكن هناك إسلاميون حقيقيون سوى في غزة وقد أُبيدوا، وفي مصر زمن الشهيد مرسي حيث نُفوا إلى القبور والسجون. يستطيع البعض تزوير التاريخ، لكن التاريخ لن يجامل أحداً، وخصوصاً أن هذا الانكشاف الواسع في الطوفان أكبر من القدرة على التزوير. وسيكتب التاريخ أن السيد الشهيد حسن نصر الله، خصمهم التاريخي، كان أصدق منهم مع قضية فلسطين قضية الأمة، وعمَّد صدقه بدمه. بينما كان كثير من الإسلاميين يخافون من خسارة تمويل قطري في انتقاد حتى خداع الوسيط أثناء قتل الأطفال والنساء وإبادة المسلمين في غزة. التاريخ لن يرحم أحداً.

خالد منصور

25,352 views • 1 day ago

#فيديو من عام 1979 في 15 سبتمبر، وأثناء وجوده في مدريد، استقبل ياسر عرفات رئيس أساقفة القدس الكاثوليكي السوري هيلاريون كابوتشي. قام عرفات بتقبيله ومصافحته حيث كان كثرة التقبيل والمصافحة جزءًا طبيعيًا من أسلوب عرفات ولكن هنا كان الوضع اكثر من طبيعي وفي مشهد رأى فيه البعض رسالة سياسية واضحة تؤكد أن القضية الفلسطينية تُقدَّم كقضية تحرّر عابرة للدين والانتماء. وخلال اللقاء، صرّح عرفات بأن للعرب الحق في استخدام النفط كسلاح سياسي، معتبرًا أن إسرائيل تستخدم كامل قدراتها العسكرية ضد منظمة التحرير الفلسطينية. أما كابوتشي، فقد كان قد اعتُقل عام 1974 بتهمة تهريب أسلحة دعمًا للفلسطينيين، ما جعله في نظر أنصار القضية رجل دين تجاوز الخطاب إلى الفعل. معلومة لافتة: هذه القبلة سبقت بأقل من ثلاثة أسابيع القبلة الأشهر في التاريخ السياسي الحديث، قبلة إريش هونيكر مع ليونيد بريجنيف في 7 أكتوبر 1979 ببرلين الشرقية، المعروفة بـ«القبلة الاشتراكية». اللقطة تختصر زمنًا كانت فيه القبلة والإيماءة أدوات سياسية كاملة، لا تقل أثرًا عن الخطب والبيانات — كما يقول البعض.

PIC | صـور من التـاريخ

128,435 views • 7 months ago