Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

رجل تركي قام بإطلاق النار على حبيبته السابقه في ملهى ليلى بسبب انفصالها عنه الفتاة توفيت في مكان الحادث بينما أصيب شخصين آخرين الرجل بعد ارتكاب الجريمة ذهب إلى منزله وأطلق النار على نفسه حيث عثرت الشرطة عليه ميت الحادثه وقعت في ولاية أورلا التركية

48,803 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الشرطة التركية في اسطنبول تُلقي القبض على أحد أكبر المحتالين (نيجيري) بعد خداعه طبيبة أسنان تعيش في هونج كونج تُدعى (Siu)، حيث قدّم نفسه لها على أنه رجل أعمال أمريكي يُدعى (ريتشارد) من ذوي البشرة البيضاء وسيساعدها في الاستثمارات وأوقعها في حبه ووعدها بالزواج. تمكن المحتال النيجيري خلال عامين من إقناعها بتحويل مبالغ وصل مجموعها إلى 2.6 مليون دولار (قرابة 10 مليون ريال). تبيّن أن الأمريكي ليس إلا نيجيري واسمه الحقيقي (كينغسلي أو) 43 عام. في البداية حوّلت له مبلغ وبعد شهر حول لها أرباح عالية، وظلت تحوّل له على أمل الفوز بالأرباح المستقبلية التي لم تصلها أبدًا. عندما أدرك المحتال أنه سحب جميع مدخراتها ابتعد عنها وتركها فاكتشفت المخدوعة متأخرًا أنها تعرّضت للاحتيال. وكّلت الضحية محامي وتمكن من التواصل مع الشرطة التركية التي بدأت تحرياتها حتى قبضوا عليه ووجدوا معه 6 شركاء آخرين وحولوهم جميعًا للنيابة العامة.

إياد الحمود

1,435,710 views • 3 months ago

🛑 معقوله لهالدرجه - النهايه!! 😱 في مقاطعة باي، فلوريدا - في 3 سبتمبر 2025، تلقى مرسلو مقاطعة باي العديد من المكالمات 9-1-1 يبلغون عن رجل يسير على طريق ويمر بالقرب من الطريق السريع 231، مسلحا بسلاح ناري ويتصرف بشكل غير منتظم. كان الرجل المسلح، جاستن تشاندلر سميث البالغ من العمر 45 عاما، يحمل مسدسا وبندقية تغذيها المجلات، والتي أخطأ بعض المتصلين في أنها بندقية هجومية. في المساء السابق، تم الاتصال بسميث بشأن شكوى التحرش والتعدي على ممتلكات الغير وأظهر سلوكا مضطربا وعدوانيا. حدد نائب موقع سميث وحاول التحدث معه. كان سميث عدائيا على الفور تجاه النائب. أمر النائب سميث بوضع بندقيته على الأرض بواسطة حزامها. عندما اقترب النائب، وصل سميث إلى المسدس في الحافظة. سحب النائب سلاح الخدمة الخاص به وأمر، "لا تلمسه!" ثم سحب سميث المسدس ووجهه إلى النائب، مما دفع إلى تبادل إطلاق النار. سقط سميث على الأرض لكنه استمر في إطلاق النار. بعد التبادل، بدأ النائب في تقديم المساعدات الطبية، بما في ذلك الإنعاش القلبي الرئوي. وصل نواب إضافيون وساعدوا حتى تولى المسعفون زمام الأمر. أعلن سميث وفاته في مكان الحادث من قبل الخدمات الطبية الطارئة. تم استرداد بندقية ومسدس يدوي تم تغذيه المجلة. تشير الأدلة إلى أن سميث أطلق ست طلقات من مسدسه، ورد النائب بإطلاق النار بسبع طلقات. أصابت طلقات متعددة أطلقها سميث سيارة دورية النائب وألحقت أضرارا بها. لم يصب أي نواب أو أفراد من المجتمع غير المتورطين.

". عـــابــر ."

23,058 views • 6 months ago