正在加载视频...

视频加载失败

رجل تفاجأ عندما عاد الى منزله حيث تفاجأ بشريكته بعودتها إلى المنزل الذي طردها منه قبل أيام، اصر الرجل على مغادرتها المنزل نهائياً بينما ترفض هي الرحيل بينما الرجل أكد أن المنزل باسمه وأنه لا يريد العيش معها فيما أصرت المرأة على البقاء بحجة أنها أم أطفالهما وتحتاج للبقاء...

546,499 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

يقدم هذا الفيديو تحليلاً عميقاً ومختلفاً لمشكلة شائعة في العلاقات الزوجية، وهي سوء الفهم حول كلمة "الارتباط" أو "التواصل" (Connection). أبرز النقاط الجوهرية التي طرحتها "آبي إيكل" في المقطع: 1. مفهوم "التواصل" من منظور الرجل (في سياق الفيديو) تشير المتحدثة إلى أن الرجل عندما يقول "أشعر بالانفصال عن زوجتي"، فإنه غالباً ما يقصد "نقص الوصول" (Access). هو يربط الشعور بالقرب بمدى قدرته على الحصول على: • الجنس والحميمية الجسدية. • العاطفة والاهتمام المباشر. • تفرغ الزوجة له ولخدمة احتياجاته. بالنسبة له، ممارسة الجنس أو القرب الجسدي هي "الوسيلة" التي تشعره بأنه متصل بزوجته. 2. مفهوم "التواصل" من منظور المرأة في المقابل، ترى الزوجة أن "التواصل" هو "التقدير والارتباط الوجداني" (Consideration). بالنسبة لها، التواصل يعني: • أن يشعر زوجها بتعبها ومجهودها (أن تكون "مرئية"). • أن يشاركها في المسؤوليات والقرارات (أن تكون "شريكة"). • أن يشعر بمشاعرها ويدعمها نفسياً. بالنسبة لها، هذا القرب النفسي والتقدير هو "الشرط الأساسي" الذي يجعلها ترغب في القرب الجسدي لاحقاً. 3. الفجوة (المشكلة الحقيقية) تحدث الفجوة عندما يطالب الرجل بالجنس ليشعر بالتواصل، بينما تبتعد المرأة لأنها تشعر بالاستنزاف وعدم التقدير. • هو يرى أن الجنس "يخلق" التواصل. • هي ترى أن التواصل النفسي هو ما "يسمح" بالجنس. 4. الحل: "الفضول" (Curiosity) النقطة الأقوى في الفيديو هي عندما سألت الرجل: "ماذا يعني التواصل لزوجتك؟" ولم يعرف الإجابة. الرسالة هنا هي: لا يمكنك بناء حميمية حقيقية مع شخص لا تملك الفضول لفهمه. الرجل في المثال كان يركز على احتياجه الشخصي فقط، دون أن يسأل نفسه: "ما الذي يجعل زوجتي تشعر أنها قريبة مني فعلاً؟". على الرجال الانتقال من عقلية "أريد الوصول إليكِ" إلى عقلية "أريد فهمكِ والاهتمام بكِ". وبمجرد أن تشعر المرأة بأنها مقدرة ومفهومة (أي أن احتياجها للتواصل قد لُبّي)، سيحدث الارتباط الذي ينشده الرجل تلقائياً.

المُهندس زياد

18,088 次观看 • 6 个月前

عاجل | امرأة تستغيث بعد اقتحام منزلها في دار سعد.. تهديد وعبث وسرقة ممتلكات وسبّ للرب - بصوت يملؤه الألم والخوف، أطلقت امرأة من دار سعد مناشدة عاجلة، تروي فيها تفاصيل اقتحام ومداهمة منزلها، من قبل مسلحين يتبعون مدير شرطة دار سعد مصلح الذرحاني. - وبحسب روايتها، اقتحم المسلحون المنزل بعد كسر الباب الرئيسي، بحجة البحث عن الجندي في قوات العمالقة، الفرقة الخامسة، «عكرمة عادل محمد»، رغم أن المنزل، كما تؤكد، لم يكن بداخله رجال وقت المداهمة. - وتقول المرأة إن لحظات الاقتحام تحولت إلى حالة من الرعب والهلع، مشيرة إلى أن بعض العساكر تلفظوا بعبارات مسيئة للدين وسب للذات الألهية أمامها، وهددوها وتوعدوا ابنها بالقتل. - وتروي بحرقة أنها توسلت إليهم بإيقاف المداهمة واحترام حرمة المنزل، موضحة أن النساء كن وحدهن في الداخل، إلا أن توسلاتها لم توقف الاقتحام. - كما أكدت أن المسلحين عبثوا بمحتويات المنزل، وسرقة سلاح ابنها العسكري وأموال، إضافة إلى كشف الملابس الخاصة، في مشهد يعكس مدى وحشية وإجرام الذرحاني وعصابته. - لكن المأساة، لم تتوقف عند منزلها، فقد توجه المسلحون إلى منزل أقربائهم في الحي نفسه، وقاموا بكسر الأبواب واقتحام المنزل، وسط وجود النساء والأطفال، دون مراعاة لحالتهم أو صرخاتهم وبكائهم. - وبنبرة مؤلمة، تؤكد أن ما حدث تركت آثاراً نفسية عميقة على أفراد الأسرة، وأدخلتهم في حالة من الخوف والهلع نتيجة الهجوم والبلطجة وانتهاك حرمة المنازل. - وبحسب ما توصلت إليه «منصة أبناء عدن» من معلومات حول خلفية الواقعة، فإن المشكلة تعود إلى عراك نشب بين الجندي «عكرمة عادل محمد» وزميله «مختار السنيدي»، وبين عدد من عساكر مصلح الذرحاني أمام إحدى محطات الغاز، إلا أن الجندي تفاجأ بعد ذلك بمداهمة منزله واقتحامه، في الوقت الذي كان فيه متوجهاً للمشاركة في دورة عسكرية، لتجد أسرته نفسها أمام عملية اقتحام مفاجئة، رغم عدم وجود رجال في المنزل. - نضع هذه المناشدة أمام النائب العام، ورئيس مجلس القيادة الرئاسي، ورئيس الوزراء، والجهات المختصة، وكل من يملك القدرة على إنصاف المظلومين، لرد الاعتبار لهذه الأسرة ومحاسبة جميع المتورطين. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

58,678 次观看 • 1 个月前

الطفل الأعزل.. القصة الكاملة للشهيد الطفل صالح عكوان أجرى فريق السويداء 24 تحقيقاً حول المشاهد المتداولة للطفل الشهيد صالح سمير عكوان، ابن الثالثة عشرة، الذي ظهر في تسجيل مصوَّر يحاول مواجهة عنصر مسلّح من قوات الحكومة المؤقتة بيديه العاريتين، خلال اقتحام منزل أسرته في مدينة السويداء صباح الخامس عشر من تموز الماضي. في ذلك اليوم، ومع الساعات الأولى لاجتياح المدينة، لجأ عدد من الجيران إلى منزل الشيخ سمير عكوان، والد صالح. وعند التاسعة والنصف صباحاً، اقتحم خمسة عناصر المنزل، في إطار الاقتحامات العشوائية، حطموا إحدى كاميرات المراقبة، ثم أجبروا الرجال والأطفال على الخروج إلى فناء الدار تحت تهديد السلاح والضرب والإهانات ذات الطابع الطائفي، بينما كان أحد العناصر يوثق المشهد بهاتفه. اطلع فريق السويداء 24 على تسجيلات تزيد مدتها عن نصف ساعة التقطتها كاميرات المراقبة في المنزل، تكشف تفاصيل ما جرى. بعد إخراج السكان إلى الفناء، أُجبر صاحب المنزل على الدخول مع ثلاثة عناصر لتسليم ما بحوزته من أموال وتفتيش المنزل. وبعد أن قدّم لهم مبلغاً من المال، وجّه أحدهم سلاحه نحوه مهدداً، فاندلع عراك انتهى بانتزاعه بندقية من المهاجم وإطلاقه النار باتجاه الخارج، قبل أن يُصاب برصاص عنصر آخر كان داخل المنزل. في تلك اللحظات، صرخ الأب بطفليه وجيرانه طالباً منهم الهرب. لكن يوسف وصالح لم يغادرا، إذ اندفع صالح محاولاً انتزاع السلاح من أحد العناصر، بينما ركض شقيقه يوسف نحو والده الجريح. وبعد دقائق، نفّذ أحد العناصر إعداماً ميدانياً بحق الطفلين بجانب أبيهما، قبل أن يُجهز على ثلاثة من الجيران في فناء المنزل. وقد طلب أقارب الضحايا عدم نشر مشاهد الإعدام المؤلمة، مكتفين بإطلاعنا عليها وتوثيقها كجزء من التحقيق. أسفرت المجزرة عن ارتقاء ستة شهداء: الشيخ سمير عكوان (أبو حمزة)، الطفل يوسف عكوان، الطفل صالح عكوان، الشيخ كميل الداهوك (أبو إيهاب)، أكرم الأعوج، وائل الأعوج. فيما نجا شخص واحد أصيب في يده، ويظهر في التسجيلات عندما حاول المقاومة، حيث تمكن فريق السويداء 24 من لقائه في مسرح الجريمة. الجريمة التي هزّت وجدان المجتمع لم تكن حادثة فردية معزولة، بل جزءاً من ممارسات ممنهجة ارتكبتها قوات الحكومة المؤقتة خلال اجتياح المدينة، شملت القتل على الهوية، الإهانات الطائفية، نهب المنازل، والخطف، وهو ما وثقته عشرات المقاطع المصوّرة، بعضها صوّره المهاجمون أنفسهم، وأكدت عليها وأدانتها منظمات حقوقية دولية. رحل الطفلان صالح ويوسف طالبا المدرسة، وهما في عمر الزهور، لا يعرفان سوى اللعب والغناء وأحلام الطفولة البسيطة. اندفعا للدفاع عن والدِهما الجريح بشجاعة فطرية، غير مدركين أن رصاصات الغدر ستنهي حياتهما إلى جانبه. الشيخ سمير عكوان، الذي حاول حماية أسرته وجيرانه حتى اللحظة الأخيرة، قضى هو الآخر شهيداً داخل منزله، فيما سقط الجيران الذين احتموا به ضحايا لمجزرة مروّعة لم تميّز بين طفل وشيخ. لم تكن هذه الجريمة سوى فصل من فصول الاستهداف الممنهج للمدنيين في السويداء، لكنها ستبقى محفورة في الذاكرة الجماعية كواحدة من أفظع الشهادات على ما عانته المدينة: أب وطفليه وجيرانهم رفضوا الإذلال والإهانة، جميعهم ضحايا رصاص الحقد، ورموز براءة وإنسانية، وشجاعة، لن تُمحى من الوجدان.

السويداء 24

10,860 次观看 • 1 年前

هل الغربان هم اللي كشفوا الأسرار ضد "الرجل ذو الرداء الأصفر" في مسلسل From؟ في الموسم الثالث وبالتحديد الحلقة الثالثة حينما اقتحم غراب النافذة بقوة أثناء قراءة تيلي لورق التاروت لـ فاطمة كان التفسير السريع وقتها أن البلدة تحاول منع فاطمة من معرفة الحقيقة بشأن طفلها لكن لو تأملنا في نظرية أن الغربان تعمل ضد "الرجل ذو الرداء الأصفر" فسيأخذ هذا المشهد بُعداً آخر تماماً فإذا كانت تيلي هي في الواقع "الرجل ذو الرداء الأصفر" متخفياً فإن اقتحام الغراب ربما كان محاولة يائسة لكشف هويتها حيث كان المتخفي يستغل تلك اللحظة للتلاعب بفاطمة وإقناعها بأن طفلها بخير تماماً لتظل صامتة بينما كانت الطيور تحاول جسدياً كسر تلك التعويذة وإنقاذ فاطمة من الوحش الجالس أمامها مباشرة وبعد مرور موسم كامل وفي الحلقة الثالثة من الموسم الرابع أثار التجمع غير المتوقع للغربان في جنازة جيم والقس ريبة صوفيا وبينما بدا الجميع خائفين كانت صوفيا تبدو قلقة بصدق وكأنها الوحيدة التي تفهم لغة صرخاتهم وهذا يشير إلى أن الغربان لم تكن تكتفي بإصدار الضجيج بل كانت تصرخ لتنبيه المشيعين بأن الشخص الذي سلبهم حياتهم يقف بينهم في تلك اللحظة فمن خلال تجمعهم بتلك الأعداد الهائلة كانوا يحاولون فضح تسلل "الرجل ذو الرداء الأصفر" الأخير قبل سفك المزيد من الدماء وفي وقت لاحق من الحلقة عندما اكتشف فيكتور السترة الصفراء المهملة طار غراب واستقر بالقرب منها ليكون هذا المشهد بمثابة جسر مباشر يربط بين ما حدث في الجنازة وبين الدليل المادي على وجود "الرجل ذو الرداء الأصفر" حيث عمل الغراب هنا كعلامة تشير إلى أن صاحب هذه السترة هو المسؤول عن موت جيم والقس وأنه برمي السترة نجح في التمويه والاندماج مجدداً بين سكان البلدة وتكتسب هذه النظرية قوة أكبر إذا افترضنا أن هذه الغربان تحمل أرواح سكان البلدة الموتى فبهذا المنطق لا تصبح أفعالهم تصرفات وحوش بل هي أرواح تستخدم الهيئة الوحيدة المتبقية لها لتحذير الآخرين.

سكارف

72,658 次观看 • 4 个月前

هذه السيدة اختارت أن تُحوِّل دينها إلى الإسلام، وتزوجت من رجل مسلم، وعاشت في بلد يحكمه قانون الشريعة (باكستان). ماذا وجدت يا ترى من التكريم؟ تعنيف وإهانات، وعدم دفع نفقة، ولا ملابس ولا طعام ولا مصروف مالي. كما انها راجعت ٣ مراكز إسلامية حتى تحصل على فسخ للعقد، بما أنه ليس لها حق التطليق مثل الرجل شرعاً. فقالوا لها: أحضري أربعة شهود، بينما هو غير مطلوب منه هذا الشيء. كما يجب أن تعقد ٣ جلسات صلح مع الرجل الذي عنّفها ومارس عليها التلاعب العقلي. وأخيراً، تواصل الزوج مع أهلها حتى تعود إلى بيت الزوجية، وهي حالياً تطلب المساعدة وتشعر أنها فقدت صوتها، وأهلها أيضاً تحت التهديد. السؤال هو: ماذا كنتي تتوقعين من كلمة التكريم غير هذا؟ في زمن السوشيال ميديا والقدرة على الوصول إلى المعلومة بشكل أسرع من قبل، وببحث بسيط تستطيعين الاطلاع على قوانين أي بلد وما هي أحكام قوانين الشريعة. أنا أعرف السبب، لأن الموضة حالياً هي خطاب أنهم لطيفون وهذه بروباغاندا غربية تريد أن تنال من ثقافتهم ودينهم، ونحن الذين نناشد ليل نهار من الانتهاكات باسم الدين من قوانين لا أحد يلتفت لنا. بالعكس، يجلس السياسيون والسياسيات الليبراليات مع قيادات دينية وسياسية تفرض هذه القوانين على النساء، ويعودون إلى بلدانهم وكأنه لا يوجد نساء يُقتلن وتُخطف منهن أبناؤهن ويُسجَنَّ ويُعنَّفن، ولا يوجد قانون عنف أسري أو دور إيواء تحميهن. هذا حال السيدة يشبه حال أي امرأة تعيش حالياً تحت ظل حكم الشريعة في أي بلد إسلامي وقانون الأحوال الجعفري أبسط وأقرب مثال الذي تم تشريعه قبل عام في العراق. الفرق بينها وبين أي امرأة أخرى أنها تملك جواز سفر لبلدها الأم وتستطيع التخلص منه والنجاة بنفسها حتى لو بدون الحصول على فسخ عقد. ببساطة وبدون أي إطالة، يجب مقاطعة الزواج بالكامل من قِبل النساء في هذه البلدان، لأن قوانينها الزواج فيها عبارة عن تنظيم علاقة سيد مع عبدة. أما كلمات التكريم و”الجنة تحت أقدام الأمهات” و”الرجال قوامون على النساء بالمصروف” فما هي إلا تلاعب عقلي وتجميل لقباحة الاستعباد للنساء باسم الدين والإله.

دينا الأيوبي

59,963 次观看 • 3 个月前

واحده من أصعب وأحزن القضايا في التسعينات : في أكتوبر 1994، استيقظت أمريكا على خبر هزّ الوجدان: "سوزان سميث"، أم شابة، ادعت أن رجلاً خطف سيارتها تحت تهديد السلاح وبداخلها طفلاها (أليكس 3 سنوات، ومايكل 14 شهراً). ​لمدة 9 أيام، كانت سوزان تظهر يومياً على شاشات التلفاز، بوجه شاحب وعيون غارقة في الدموع، تتوسل للخاطف المزعوم أن يعيد لها أطفالها بسلام. تعاطفت معها القلوب، وخرجت المدن تبحث عن "الرجل الأسود" الذي وصفته بدقة.. لكن خلف الكواليس، كان لدى المحققين شكوك مريبة! ​بعد مواجهات وضغوط، سقط القناع وانفجرت الحقيقة الصادمة: لم يكن هناك خاطف! سوزان هي من قادت سيارتها إلى حافة بحيرة "جون دي لونج"، وببرود لا يتخيله بشر، تركت السيارة تنزلق في الماء العميق بينما كان طفلاها مربوطين في المقاعد الخلفية، وشاهدتهما يغرقان ببطء حتى اختفيا تماماً. ​والسبب؟ رسالة من حبيبها الثري أخبرها فيها أنه "لا يريد الارتباط بامرأة لديها أطفال"، فقررت ببساطة "التخلص من العقبة" لتبدأ حياتها الجديدة! ​سوزان سميث التي بكت أمام الكاميرات كانت تمثل أعظم أدوار حياتها، لكنها اليوم وبعد 30 عاماً، لا تزال خلف القضبان. في نوفمبر 2024، طالبت بالخروج بإفراج مشروط، لكن طلبها رُفض بالإجماع.. لتبقى قصتها درساً في كيف يمكن أن يختبئ "الوحش" خلف وجه بريء ..

قهوة وليل | مزاج ☕🌙

157,517 次观看 • 8 个月前

#قصة الطفل الذي قال لا !! في مثل هذا اليوم قبل 31 عاماً، أُطلق الرصاص على طفل يبلغ من العمر 12 عاماً وقتل وهو يركب دراجة مع أبناء عمومته في قرية قرب لاهور بباكستان. اسمه كان إقبال مسيح. في سن الرابعة، باعته عائلته إلى صاحب مصنع سجاد لسداد دين قدره 600 روبية (أقل من 12 دولار). ظل لمدة ست سنوات مقيداً بالسلاسل إلى نول السجاد. كان يعمل 12 ساعة يومياً، سبعة أيام في الأسبوع، مقابل بضعة سنتات فقط. كان يُضرب بشوكة السجاد إذا تباطأ. وكان أصحاب المصنع يتعمدون إطعام الأطفال القليل حتى تبقى أصابعهم صغيرة بما يكفي لنسج السجاد المعقد. عندما بلغ العاشرة، كان طوله لا يتجاوز 122 سم فقط، أي أقصر بـ30 سم من متوسط طول الأولاد في سنه. في أحد الصباحات، هرب. قفز على مؤخرة جرار زراعي كان متجهاً إلى اجتماع عن “العمل القسري”. سمع رجلاً يشرح أن ما يفعله أصحاب المصانع غير قانوني في باكستان. وعندما سأل الرجل إن كان أحد يريد الكلام، تقدم إقبال إلى الميكروفون. ومن يومها لم يتوقف أبداً. ساهم في تحرير أكثر من 3000 طفل من العمل القسري في مصانع السجاد في باكستان. أنهى خمس سنوات دراسية في ثلاث سنوات فقط. تحدث في مؤتمرات دولية في السويد والولايات المتحدة. وقال أمام قاعة مليئة بالبالغين في بوسطن إنه يريد أن يصبح محامياً ليحرر كل طفل مستعبد في باكستان. كان عمره 12 عاماً. عرضت عليه جامعة براندايس منحة دراسية كاملة وقالت إنهم سينتظرونه. عندما سُئل لماذا يعود إلى باكستان وهو يعلم أن حياته في خطر، أجاب بأن رسالته أهم من حياته. في أحد أيام عيد الفصح عام 1995، أُطلق عليه الرصاص في ظهره وهو في طريقه إلى المنزل على دراجته. أصيب بأكثر من 120 طلقة من بندقية الصيد. أبناء عمومته لم يُصبوا إلا بجروح طفيفة. كان هو الهدف. حضر جنازته 800 شخص. وفي الأيام التي تلت، تظاهر 3000 شخص في شوارع لاهور، نصفهم كان تحت سن الـ12. بعد وفاته، جمع تلاميذ الصف السابع في مدرسة بولاية ماساتشوستس (حيث سبق لإقبال أن تحدث فيها) مبلغ 25 ألف دولار، وبنوا به مدرسة باسمه في باكستان. اليوم، يُحتفل بتاريخ 16 أبريل كـ”اليوم العالمي لمكافحة استعباد الأطفال”. وأنشأ الكونغرس الأمريكي جائزة “إقبال مسيح” للقضاء على عمل الأطفال تكريماً له، ولا تزال تُمنح كل عام حتى الآن. قصة طفل باكستاني صغير غيّر العالم بشجاعته قبل أن يُقتل في سن الـ12.

‏﮼الأعرابي القديم .

133,334 次观看 • 5 个月前

كانت فيه هوسه شهيره 😅 " ثلث لله وثلثين لطالب وثلث الله يطالب بيه طالب " وهذا يوضح لكم مدى ثراء هذه العائله الكريمه 👌 عاشت عائلة النقيب في العراق في ظل الحكم العثماني، وحينها لعبوا دورا مؤثرا على الأصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ونذكر منها على الأخص سيد طالب النقيب جد خلدون الظاهر في الصورة الذي لعب دورا بارزا في هذه الفترة، وأراد الناس أن يحكم المنطقة بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية في مطلع القرن العشرين، ولكن البريطانيون كان لديهم مخططات أخرى. فقد رأوا في سيد طالب تهديدا لرغبتهم في إحكام سيطرتهم على المنطقة بعد سقوط العثمانيين. فما كان منهم إلا أن قاموا بنفيه وأسرته إلى الهند عام 1921 بينما ظل باقي عائلة النقيب في العراق حيث أراضيهم وأملاكهم وحياتهم كانت. ولكن القلاقل السياسية في العراق تصاعدت مع رفض الناس للملك الخاضع لبريطانيا وثاروا ضد الهيمنة الإمبريالية. ومع تزايد عدم الاستقرار رأت عائلة النقيب أنه من الأفضل العودة الى موطنهم الأصلي، الكويت.ومن المعروف أن عائلة النقيب تنحدر من سلالة الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)، وهي فرع من عائلة الرفاعي وشهرتهم "السادة الأشراف"، وعرف عن العائلة حبها للعلم والمعرفة إلى جانب ما عرفت به من ثراء ونفوذ . ولذلك فقد لقيت العائلة ترحيبا كبيرا عند حلولها الى البصرة في مشاعر يلفها الإحترام والمحبة. وترسخت مكانة العائلة وما تحظى به من احترام ومحبة عندما أطلق السلطان عبد الحميد العثماني لقب "النقيب" على فرع عائلة الرفاعي المقيم في البصرة.الدكتور خلدون حسن خالد خلف النقيب في بصرة، ووالدته هي السيدة نجيبة عبد الرحمن النقيب كان حسن النقيب، الذي عرف بشغفه بالشعر والأدب حاميا ، بينما كانت نجيبة زوجة وربة بيت تقليدية كغيرها من السيدات في فترة الثلاثينيات والأربعينيات تقضي وقتها بالاهتمام بشؤون المنزل والعناية أطفالها الستة، ولدين وأربع بنات. #تدل_دربها🕊 #عائلة_النقيب_الكرام

ابوالشمقمق 🇰🇼

37,017 次观看 • 10 个月前

تفاصيل اكثر رجل هايتي متهم بقتل امرأة من فورت مايرز بمطرقة، مما أثار جدلاً حول الهجرة اعترف مهاجر هايتي بقتل امرأة ضرباً بمطرقة الأسبوع الماضي في متجر صغير بمدينة فورت مايرز حيث كانت تعمل، وذلك وفقاً لسجلات الشرطة والمحكمة. ويواجه رولبرت جواكين الآن تهمة القتل في مقاطعة لي أصبحت هذه القضية أحدث نقطة توتر في سياسات الهجرة لأن جواكين كان يتمتع بحماية من الترحيل بموجب وضع الحماية المؤقتة. في الثاني من أبريل استجابت شرطة فورت مايرز لعدة بلاغات على الرقم 911 بشأن امرأة تعرضت وفقًا لتقرير للضرب بمطرقة في محطة وقود، وعند وصول الشرطة، وجدوا المرأة ملقاة الحادث. على الأرض مصابة بجروح متعددة في الرأس ولا تتنفس. وأبلغ شهود عيان الشرطة أنهم رأوا الرجل الذي اعتدى عليها بعد أن حطم الزجاج الأمامي لسيارتها. وجاء في تقرير الشرطة أن المشتبه به اقترب من المرأة (الضحية ) وضربها على رأسها بالمطرقة، مما أدى إلى سقوطها على الأرض. ثم واصل المشتبه به ضرب الضحية ما يقرب من ثلاث إلى أربع مرات إضافية بينما كانت على الأرض. وأشار التقرير إلى أن المرأة تعمل في متجر صغير تابع لمحطة وقود. وتعرّف الضباط على جواكين من خلال كاميرات المراقبة في المتجر. وذكر التقرير أنهم سبق أن تعاملوا معه، كان آخرها في 24 مارس . ونشر الضباط صوره على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية. ورصده أحد الضباط وهو يسير في شارع مانجو. وبعد القبض عليه، أدلى جواكين باعتراف مفصل عن جريمة القتل، وفقًا لتقرير الشرطة. وجهت ولاية فلوريدا إلى جواكين تهمة القتل غير العمد. كما يواجه تهمة جنائية أخرى تتعلق بإتلاف إلى سجلات المحكمة الممتلكات والتخريب. وتشير أنه ممنوع من التواصل مع عائلة الضحية، وأنه ومن المقرر عقد جلسة استماع محتجز دون كفالة لجواكين يوم الأربعاء، ويبدو أنه لم يوكل محامياً. أصبحت جريمة القتل البشعة محور التركيز الأخير في النقاش الوطني حول الهجرة، حيث ألقت وزارة الأمن الداخلي باللوم على إدارة بايدن في جريمة بموجب قانون وضع الحماية المؤقتة. بهذا القانون قام هذا المهاجر غير الشرعي بضرب هذه المرأة بوحشية على رأسها عدة مرات بمطرقة. وقد أُطلق سراح هذا القاتل الشنيع في البلاد من قبل إدارة بايدن... سياساتهم المتهورة المتعلقة بالهجرة كلفت هذه المرأة حياتها"، هذا ما قالته لورين بيس، القائمة بأعمال مساعد وزير الأمن الداخلي. تشير سجلات المحكمة إلى أن هوية الضحية سرية بموجب قانون مارسي، الذي يحمي ضحايا الجرائم في فلوريدا ويضمن سرية معلوماتهم. وقد اكتفت قناة "جلف كوست نيوز"، التابعة لشبكة ABC المحلية، بذكر اسم الضحية الأول فقط: ياسمين، وهي أم لطفلين من أصول بنغلاديشية. وأفادت القناة التلفزيونية بوجود نصب تذكاري متزايد الحجم تكريماً لها خارج محطة الوقود.
0:21

Sensitive content

تفاصيل اكثر رجل هايتي متهم بقتل امرأة من فورت مايرز بمطرقة، مما أثار جدلاً حول الهجرة اعترف مهاجر هايتي بقتل امرأة ضرباً بمطرقة الأسبوع الماضي في متجر صغير بمدينة فورت مايرز حيث كانت تعمل، وذلك وفقاً لسجلات الشرطة والمحكمة. ويواجه رولبرت جواكين الآن تهمة القتل في مقاطعة لي أصبحت هذه القضية أحدث نقطة توتر في سياسات الهجرة لأن جواكين كان يتمتع بحماية من الترحيل بموجب وضع الحماية المؤقتة. في الثاني من أبريل استجابت شرطة فورت مايرز لعدة بلاغات على الرقم 911 بشأن امرأة تعرضت وفقًا لتقرير للضرب بمطرقة في محطة وقود، وعند وصول الشرطة، وجدوا المرأة ملقاة الحادث. على الأرض مصابة بجروح متعددة في الرأس ولا تتنفس. وأبلغ شهود عيان الشرطة أنهم رأوا الرجل الذي اعتدى عليها بعد أن حطم الزجاج الأمامي لسيارتها. وجاء في تقرير الشرطة أن المشتبه به اقترب من المرأة (الضحية ) وضربها على رأسها بالمطرقة، مما أدى إلى سقوطها على الأرض. ثم واصل المشتبه به ضرب الضحية ما يقرب من ثلاث إلى أربع مرات إضافية بينما كانت على الأرض. وأشار التقرير إلى أن المرأة تعمل في متجر صغير تابع لمحطة وقود. وتعرّف الضباط على جواكين من خلال كاميرات المراقبة في المتجر. وذكر التقرير أنهم سبق أن تعاملوا معه، كان آخرها في 24 مارس . ونشر الضباط صوره على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية. ورصده أحد الضباط وهو يسير في شارع مانجو. وبعد القبض عليه، أدلى جواكين باعتراف مفصل عن جريمة القتل، وفقًا لتقرير الشرطة. وجهت ولاية فلوريدا إلى جواكين تهمة القتل غير العمد. كما يواجه تهمة جنائية أخرى تتعلق بإتلاف إلى سجلات المحكمة الممتلكات والتخريب. وتشير أنه ممنوع من التواصل مع عائلة الضحية، وأنه ومن المقرر عقد جلسة استماع محتجز دون كفالة لجواكين يوم الأربعاء، ويبدو أنه لم يوكل محامياً. أصبحت جريمة القتل البشعة محور التركيز الأخير في النقاش الوطني حول الهجرة، حيث ألقت وزارة الأمن الداخلي باللوم على إدارة بايدن في جريمة بموجب قانون وضع الحماية المؤقتة. بهذا القانون قام هذا المهاجر غير الشرعي بضرب هذه المرأة بوحشية على رأسها عدة مرات بمطرقة. وقد أُطلق سراح هذا القاتل الشنيع في البلاد من قبل إدارة بايدن... سياساتهم المتهورة المتعلقة بالهجرة كلفت هذه المرأة حياتها"، هذا ما قالته لورين بيس، القائمة بأعمال مساعد وزير الأمن الداخلي. تشير سجلات المحكمة إلى أن هوية الضحية سرية بموجب قانون مارسي، الذي يحمي ضحايا الجرائم في فلوريدا ويضمن سرية معلوماتهم. وقد اكتفت قناة "جلف كوست نيوز"، التابعة لشبكة ABC المحلية، بذكر اسم الضحية الأول فقط: ياسمين، وهي أم لطفلين من أصول بنغلاديشية. وأفادت القناة التلفزيونية بوجود نصب تذكاري متزايد الحجم تكريماً لها خارج محطة الوقود.

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

29,630 次观看 • 5 个月前

امريكا المجتمع والصوابية الاخلاقية الحزبية قضية ليندسي كلانسي مأساوية بكل المقاييس. أم أمريكية قتلت أطفالها الثلاثة، كورا وداوسون وكالان، داخل منزلهم في ماساتشوستس عام 2023، ثم حاولت الانتحار. الدفاع يقول إنها كانت تعاني ذهان ما بعد الولادة ولم تكن مسؤولة جنائيًا، بينما يرى الادعاء أنها كانت تدرك ما تفعله. والمحكمة هي التي ستحسم ذلك. لكن ما أثار اهتمامي ليس المحاكمة وحدها، بل بعض ردود الفعل حولها. مئات المؤيدين، وغالبيتهم من النساء، تجمعوا أمام المحكمة مرتدين اللون الوردي وحاملين شعارات مثل: «كانت تحتاج إلى المساعدة». وبعضهن تحدثن بلغة التماهي معها: «كان يمكن أن أكون أنا». التعاطف مع المرض النفسي مفهوم، وتحسين رعاية الأمهات بعد الولادة ضرورة. لكن المشكلة تبدأ عندما تختفي الضحية ويصبح القاتل مركز القصة. الأكثر إثارة للقلق كان خطاب التماهي معها: «كان يمكن أن أكون أنا» كورا كانت في الخامسة، داوسون في الثالثة، وكالان في الثمانية أشهر. هؤلاء هم الضحايا. ومع ذلك، تحول جزء من النقاش إلى البحث عن مسؤول آخر: الزوج، المجتمع، النظام الصحي، ضغوط الأمومة، وحتى «النظام الأبوي». وظهرت على TikTok نظريات تلقي باللوم على الأب استنادًا إلى إسقاطات وتجارب شخصية، لا إلى أدلة القضية. وهنا تدخل السياسة. بعض تيارات النسوية الراديكالية وأقصى اليسار تميل إلى تفسير سلوك الفرد من خلال البنى الاجتماعية، بحيث تصبح المرأة ضحية للنظام أو الرجل أو المجتمع، وتتراجع أحيانًا مسؤوليتها الفردية أمام البحث عن «النظام» الذي دفعها إلى ما فعلت. ولا أقول إن كل من دعمن ليندسي ينتمين إلى هذه التيارات. لكن بنية الحجة واضحة: بدل أن يبدأ النقاش بثلاثة أطفال قُتلوا، يبدأ بالسؤال عما فعله المجتمع بالأم حتى قتلتهم. وهذا انقلاب في ترتيب المسؤولية الأخلاقية. ثم بدأت رحلة البحث عن متهم بديل. الزوج. المجتمع. النظام الصحي. ضغوط الأمومة. النظام الأبوي. قد يكون النظام الصحي فشل معها، وقد تكون عانت مرضًا نفسيًا خطيرًا، وقد تقرر المحكمة أنها لم تكن مسؤولة جنائيًا. لكن تفسير الجريمة لا يعني محو ضحاياها. والمساواة الحقيقية تعني أيضًا المسؤولية المتساوية. لو كان الأب هو الذي خنق أطفاله الثلاثة، ثم قيل إن ضغوط الأبوة والعمل والمجتمع دفعته إلى ذلك، هل كنا سنشاهد مئات الأشخاص أمام المحكمة يطالبوننا بفهم معاناته قبل الحديث عن الأطفال؟ المشكلة ليست في التعاطف مع ليندسي، بل في التعاطف الانتقائي الذي يجعل المتهمة أكثر حضورًا من ضحاياها. كورا، داوسون، وكالان ليسوا هامشًا في قصة أم مريضة. هم القصة. وهم الضحايا.

فيصل ابراهيم الشمري

24,093 次观看 • 1 个月前

#مرصد_هاوي 🚨خطاب اعلامي إماراتي يجلد الإمارات ويتهم السعودية! مفارقة لا تحدث إلا في الخطاب الاعلامي الإماراتي ‼️ يخرج الاعلامي #حسن_الطاهر حسن الطاهر ⚖️ غاضباً يتهم #السعودية بأنها “تشرعن تقسيم #اليمن” لأنها استضافت فعالية رُفع فيها العلم الجنوبي وعُزف فيها النشيد الجنوبي، وكأنه اكتشف مؤامرة كونية جديدة! 🤣 لكن السؤال الذي يفرض نفسه: 📌أين كان هذا الغضب طوال السنوات الماضية عندما كانت #الإمارات هي الراعي السياسي والإعلامي والعسكري للمجلس الانتقالي؟! 📌وأين كانت هذه الحماسة للوحدة #اليمنية عندما أُنفقت الأموال، وفُتحت المنصات، وسُخّرت الأدوات لدعم مشروع الانفصال؟! 📌فإن كان رفع العلم الجنوبي جريمة سياسية كما يزعم حسن الطاهر، فلماذا لم نسمع منه كلمة واحدة ضد الجهة التي دعمت هذا المشروع منذ بدايته؟! 📌وإن كان يعتبر النشيد الجنوبي إعلاناً للتشطير، فلماذا يتهم السعودية ولا يوجه السؤال أولاً إلى #أبوظبي التي ارتبط اسمها لسنوات بالمجلس الانتقالي ومشروعه السياسي؟! 📍عندما تنقلب الرواية على أصحابها ‼ المضحك أكثر أن الرجل يحاول تحميل السعودية مسؤولية مشروع ظل الإعلام #الإماراتي يروّج له لسنوات، وكأن المطلوب من الجميع أن ينسى التاريخ والوقائع ويصدق رواية جديدة كُتبت على عجل. 🤣 📍من صنع الأزمة لا يحق له ادعاء البراءة ‼️ السعودية هي الدولة التي قادت التحالف دعماً للشرعية اليمنية، وقدمت التضحيات دفاعاً عن الدولة اليمنية ومؤسساتها، بينما يعرف الجميع من الذي كان يراهن على الأجسام الموازية والكيانات الخارجة عن إطار الشرعية. 📍سقوط الخطاب الإماراتي في فخ التناقض ‼️ لذلك فإن حديث حسن الطاهر لا يكشف موقف السعودية، بل يكشف حجم الارتباك والتناقض في الخطاب الإماراتي نفسه. 📍محاولة فاشلة لنقل التهمة من أبوظبي إلى #الرياض‼️ فإما أن مشروع الدولة الجنوبية مشروع وطني كما ظلوا يرددون لسنوات، فلماذا الغضب اليوم؟ 📍من دعم الانتقالي لا يملك حق المزايدة على الوحدة‼️ إما أن مشروع تقسيم كما يصفه حسن الطاهر الآن، فليتفضل أولاً بمساءلة من دعمه وموله وسوّق له قبل أن يحاول إلصاق التهمة بالسعودية. 📍رصاصة أصابت أبوظبي فأرادوا إلصاقها بالرياض‼️ أما أن يُصنع المشروع في أبوظبي، ويُروّج له إعلامياً لسنوات، ثم عندما تظهر نتائجه يخرج البعض لاتهام الرياض به، فهذه ليست قراءة سياسية، بل محاولة مكشوفة للهروب من المسؤولية ورمي الأخطاء على الآخرين. 🔻 باختصار: إذا كان رفع العلم الجنوبي وعزف النشيد الجنوبي دليلاً على تقسيم اليمن، فإن أول من يجب أن يجيب عن ذلك ليس السعودية… بل أولئك الذين رعوا هذا المشروع ومولوه وقدموا له كل أسباب البقاء ثم جاءوا اليوم يتظاهرون بالدفاع عن الوحدة اليمنية. 🤣🔥

احمد العتيبي

22,299 次观看 • 3 个月前

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 次观看 • 1 年前

إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. === إلى الدعِيّ الأشِر...مالَكَ ولأهل غزة == لا أدري بم يخرف هذا المنتسب إلى أهل العلم زورًا وبهتانًا، إلى أي خندق ينتمي؟ وماذا يريد تحديدا من أبي عبيدة والمقاومة؟ وما الذي يأخذه عليهم؟ هذا الخرِف لم يتوجه بصراخه هذا إلى حاكم يستنصره لأهل غزة، ولم يوجه خطابه الحماسي هذا ضد العدو الصهيوني أو الغرب الذي يدعمه، إنما أخذته الشجاعة لأن يصرخ في وجه أبي عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام التي تخوض حربا ضروسا مع الصهاينة وحلفائهم. يقول الخرِف مُشككا في المقاومة في شخص أبي عبيدة: (يا أبا عبيدة، جاهد بالسُنن إن كنتَ صادقا، أعظم من الجهاد بالسيوف). لا أدري ما مفهوم السنة عند هذا الرجل؟ إن كان يقصد بالسنة معناها اللغوي والاصطلاحي كما عند أهل الحديث بأنها كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، فهل يرى علامة عصره أن جهاد العدو الصائل يخرج عن طريقة النبي صلى الله عليه وسلم؟! أما علم الجهبذ أن العلماء قد أوجبوا على أهل بلد يداهمها العدو بالدفع والقتال، وإن لم يكن جهدهم كافيا لدفعه وجب الجهاد على البلدان المحيطة بهم، حتى يتعين على الأمة بأسرها؟! وإن كان يقصد بالسُنّة ما يذكره الفقهاء من أنها المُستَحبُّ المندوب، فما أعظم فرية هذا الرجل على الدين، إذ كيف يسوي بين فرض عيني وبين أمور مستحبة؟ سبحانك هذا بهتان عظيم. ومن باب التدليس على السامع والمشاهد، يستدل الرجل على حديثه بكلام ابن القيم رحمه الله: "الجهاد بتبليغ السهام إلى رقاب العدو يُحسنه كل أحد، أما الجهاد بتبليغ السُنن فلا يُحسنه إلا أتباع الرسل"، فهل يتضمن كلام ابن القيم مُفاضلة بين الجهاد وتبليغ الدعوة إلى الله؟! غاية ما في حديثه - وهو ما يفهمه أي مبتدئ في العلم الشرعي- أن كل الناس يستطيعون إمساك السيف والقتال والضراب، وهذا قطعا في زمن ابن القيم، ولكن ليس كلهم لديه أدوات الدعوة إلى الله ليُحسنها. يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة إن كنتَ جاهلا فتعلم، وإن كنت عالما وتُخالف فارجع)، هذا الرجل يُطلق كلمات جوفاء لم يُبيِّن دلائلها، فما أوجه الجهل التي يراها في المقاومة، وهي التي تضم طلابا للشريعة وحفظة لكتاب الله؟ ما هي مظاهر الجهل بالدين التي تجلت في سلوكيات المقاومة، ثم ما هي مظاهر المخالفة لتعاليم الشريعة التي ظهرت عند المقاومة؟ إن كان يتحدث عن عملية طوفان الأقصى، أفلا يعلم هذا الدعي الذي يفتي في قعر بيته تحت المبردات وعلى مائدة المندي والمنسف، أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وأن إدراك الواقع والتصور الحقيقي للمسائل المستفتى عنها هو فسطاط الإفتاء الصحيح، وأنه بدون ذلك سوف يتنزل النص على غير مناطه؟! يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى: "الواجب أن يُعتبر في أمور الجهاد برأي أهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا، دون أهل الدنيا الذين يغلب عليهم النظر في ظاهر الدين، فلا يؤخذ برأيهم ولا برأي أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا". فهل لهذا الدعي خبرة في واقع المقاومة الفلسطينية؟! هل خاض حروبهم؟! هل عاين عن كثب أوضاعهم؟ هل خبر معطياتهم؟ ويقول ابن القيم في إعلام المُوقّعين: "ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم: -أحدهما: فهم الواقع والفقه فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط به علما. -والنوع الثاني: فهم الواجب في الواقع، وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان قوله في هذا الواقع، ثم يطبق أحدهما على الآخر". فما فهمك عن واقع المقاومة وأنت تفرض عليهم بقريحتك ما ينبغي وما لا ينبغي! *يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة، ربِّ أمة غزة على الكتاب والسنة، بفهم سلف الأمة، ربِّها على التوحيد، عَلّم أطفالها من ربك وما دينك ومن نبيك، علم نساءها من ربك وما دينك ومن نبيك، علمهن الحجاب الشرعي، علمهن كيف يعبُدن الله، علمهن كيف يمتن على التوحيد والسنة). أيقال هذا لقوم قد علموا على وجه الحقيقة -لا المعرفة النظرية-معنى "الله أكبر"؟! تَعَلّمتها أنت في المسجد، وتعلموها هم تحت قصف الطائرات، عندما يرون الموت بأعينهم، فحينها ينطقون بالتكبير مقالا وحالا، فلا ملجأ لهم ولا منجى إلا الله. *تَعَلّمتَ أنتَ معنى "لا إله إلا الله" من كتب العلم، تَعلّمتها في أريحية تامة وراحة كاملة، وتعلّموها هم والبيوت تتهدم على رؤوسهم، ويستحضرون دُنُوّ الأجل، فيلهجون بلا إله إلا الله حتى يقبضوا عليها، تَعَلّموها وأدركوا عُمق معانيها وهم جرحى تحت الأنقاض يرفعون سبابتهم بلا إله إلا الله، وقد تعلّقت أرواحهم بربهم. *انظر أيها الدعي إلى المقاطع المتداولة عن أهل غزة نساء وأطفالا على مواقع التواصل الاجتماعي، انظر إلى الفتى عبود مراسل غزة غير الرسمي، الذي ينقل الأحداث وهو يرى الصواريخ تتخطى رأسه، وهو يبتسم رضا بقدر الله، ساخرا بالأهوال وهو يكبر ويُهلل، لأنه ليس كغيره ممن قال الله فيهم (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) أي حياة، ولو كانت حياة التدليس والتطبيل والتلبيس وقلّة الشرف. *انظر إلى الطفل الذي لم يتخطَّ ثلاثة أعوام وهو يرفع أكف الضراعة قائلا: "يارب يارب"، من علمه هذا؟ من علمه أن الدعاء هو العبادة؟ *انظر إلى صور الإيمان التي كنا نقرأ عنها في سير وتراجم الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان، عن الصبر والاحتساب والرضا بقضاء الله، قد تجلت في ساحات غزة. كم رأينا من رجل في غزة يموت كل بنيه وهو يوزع الحلوى إظهارا للرضا عن الله ليرضى عنه الله، انظر إلى ذلك الطبيب الذي يسعف الجرحى ثم يذهب ليتعرف على جثمان ولده ويعقب ذلك بالحمد والاسترجاع.. انظر إلى ذلك الذي لملم أشلاء أبنائه وهو يصلي إلى جوارها، انظر إلى الصحفي الذي مات أهله جراء القصف وهو يحمد الله ويواصل نقل الحقيقة للناس، انظر إلى هذه الأعاجيب في هذا الزمن، هل رأيت مثل هذا الإيمان قط في أرض غير غزة؟! فما لكم كيف تحكمون. *أيها الدعي، مَالَكَ ولنساء غزة الطاهرات العفيفات الصابرات المُحتسبات، اللاتي لا يعرفن التسوق في المولات الكبيرة، ولا يرتدين عباءات من ماركات عالمية، ولا ساعات مُرصعة بالماس وليست لديهن وقت لتفاهات أمثالك ... انظر إلى أماكن القصف إذ يخرج السكان فَارّين من هول ما يرون، كم امرأة رأيتَ لا تغطي شعرها رغم الضرورة المُلجئة لأن يخرجن ولو عاريات فرارا من القصف؟! ألم يخبرك أحد أن نساء غزة يرتدين إسدالات الصلاة ليلا ونهارا لكي يلقين الله في ستر؟ ابحث في أحوال أهل غزة قليلا، لترى تلك الطفلة التي تخرج من تحت الأنقاض، وهي تنهى من يصورها أن يلتقط لها صورة وهي بغير حجاب. إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. ثم يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة وطنك هو الإسلام، هو أحكامه، هو دينه)، يبدو أن الرجل يجهل ما تعنيه كلمة "ح م ا س"، إنها المقاطع الأولى لـ "حركة المقاومة الإسلامية"، فهل تريد بيانا آخر للهوية أيها الدعيّ؟ أم هل تريد أن تنفي عمن يدافع عن أرضه صفة الانتماء للراية الإسلامية العظمى؟ أليست الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، أليس الدفاع عن أرض الإسلام هو دفاع عن الإسلام نفسه؟ لا أدري من أين لك بهذا الفقه أيها النصف! ثم يختم الدعيّ بقوله: (إن كنتَ ضعيفا فلك مندوحة في صلح)، هل هذا ما ترمي إليه أيها الدعيّ؟ هل تدعو إلى نزول المُجاهدين على رأي الصهاينة وطلب الصلح والاستسلام؟ لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم وقد حاصره الأحزاب وزلزل المؤمنون زلزالا شديدا وزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، ولم يفعلها الصحابة في معركة مؤتة التي كان تعداد جيشهم فيها ثلاث ة آلاف، مقابل مائتي ألف للروم، أي رجل أنت يحمل بين جنباته قال الله وقال رسول الله؟! فلتبق أنت مُنعّما في ثيابك الثمينة، وعلى فراشك الوثير، وفوق منبرك العاجي، واحرص على أن تذهب مبكرا للحصول على راتبك أو إحدى الشرهات المُوشكة، ودع أبا عبيدة وإخوته من المُجاهدين وشأنهم، دع أهل غزة وأطفالها ونساءها في شؤونهم، دعهم للكفاح والنضال والنار والدمار والأنقاض والأطلال والعزّة والسموّ والشرف، وكُفَّ عنهم لسانك وضلالك .. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. == إحسان الفقيه 13/11/2023 #طوفان_الأقصى طوفان الشرفاء وحسب..

احسان الفقيه

1,262,100 次观看 • 2 年前

تعليقاً على مقطع المرأة التي تحدثت عن كود البناء السعودي:👇 "قراءة في كود البناء، ورؤية التعرية العمرانية"! إذا كان البناء فكرا كما قال الوزير الحقيل سابقا، فلماذ يُحرم المواطن حقه في التفكير والاختيار في بناء سكنه وفق قيمه وأخلاقه؟! دخلنا مرحلةً لم يعد يُعاد فيها تشكيل الوعي فحسب، بل يُعاد فيها تشكيل الحيطان…. فقد فرضت حكومة ابن سلمان ما سمّته "الكود السعودي للبناء"، وهو في جوهره لا ينتمي إلى الجزيرة العربية ، لأنه نسخة معدّلة من الكود الغربي الذي فُرض في الكويت والعراق في ستينيات القرن الماضي حين كانت الهوية تُستبدل في أطراف الجزيرة قبل الانتقال إلى القلب. هذا الكود الذي يُروَّج له على أنه تطويرٌ حضاري، إنما هو في حقيقته مشروع لنزع القيم والأخلاق، وإعادة تشكيل البناء بطريقة تقضي عليها ، وتمنع "البيت العربي" البيت الذي يستبطن مفاهيم الغيرة والحياء والكرم وغيرها من القيم العالية… من أن يقوم على ذلك كما اعتاد الناس منذ قرون. إنه مشروع عمراني بوجه أيديولوجي، يتخفّى خلف مصطلحات التطور و المحافظة على التراث ، بينما هو في حقيقته محارب للتراث والتاريخ وجزء من رؤية التعرية الأخلاقية ، والتي يسعى ابن سلمان إلى تكريسها من باب المنزل، ولا تنتهي عند الجدار والنوافذ ولا حتى المطبخ وغرف الجلوس ، بل يستهدف أخلاق العائلة والأجيال وإعادة تشكيل الإنسان من خلال بيته الذي كان يُفترض أن يكون أول وآخر حصونه. الخصوصية ليست كمالية… بل قيمة لم تكن الخصوصية يومًا اختيارا و تفضيلاً، بل كانت جزءًا من العمارة الإسلامية والعربية الأصيلة، والتي نضجت عبر قرون، فأنتجت بيوتًا ذات أفنية محافظ، ومداخل متعددة تفاخر كقصيدة عربية بالكرام والغيرة . البناء المحافظ كان من عمق وعي الأمة وإدراكها بأن البيت ليس جدرانًا فقط، بل كائنا أخلاقيا واجتماعيا، ومحاربته في قوامه الرفيع و روحه الرحبة؛ لاهداف يدركها الجميع… وقد عبّر المفكّر الكبير د. عبد الوهاب المسيري عن ذلك حين قال في نطاق اتهامه لمشاريع الحكومات الوظيفية : "مدننا الحديثة، شوارعنا، جامعاتنا، طرقنا، عمارتنا… كلها باتت علمانية؛ لا ترحم، لا تخفي، لا تعزل، لا تحمي… بل تدفع الإنسان دفعًا نحو العُري النفسي والمادي. بين الكود اليوناني وكود ابن سلمان … المفارقةٌ الغريبة أن الكود اليوناني وهو يوناني و الذي ساد في الرياض وغيرها من المدن في السبعينات والثمانينات عبر شركة "إنكاس" كان محافظا ويمنح العائلة الخصوصية بخلاف كود ابن سلمان الاستهلاكي الذي ينزع الخصوصية من المكان ويحول المواطن إلى مجرد منتج على الرف، لا شأن له بالمكارم الموروثة، ولا مراعاة عنده للفضائل المغروسة! رؤية لا تُخفي نواياها ليست المسألة إذًا في "كود" بناء، بل في كود سلوكيّ يريد أن يُعيد تشكيل المجتمع ليعتاد على غياب الخصوصية، ويألف الاختلاط القسري، ويتكيّف مع الانحلال حتى في بيته. وهذا ليس عبثًا ولا صدفة، بل جزءٌ من هندسة اجتماعية ترى أن الغيرة عائق والحياء حاجز، وأن التمايز بين الجنسين تخلّف، وأن "البيت المحافظ" خطر. معركة ابن سلمان ليست مع الجدران، بل على ما تستُره الجدران! لذا؛ ولأن الخصوصية ليست خيارا، بل هي قاعدة حضارية، إذا سقطت، تساقط معها الحياء، والتماسك العائلي، والهوية الجمعية … كانت ضمن مستهدفات ابن سلمان!

مشعل البراق

19,073 次观看 • 1 年前

آخر الطب، هل تُحرك الأقاليم الغاضبة في إيران من منطلق "والجروح قصاص"؟ وما في بلوشستان يؤكدها. مشكلة إيران أنها طغت، ثم توهمت أنها ندٌّ لأمريكا والخليج، واستمرأت البلطجة، ونفذت ما جُرّت إليه بالمسطرة. وعندما تنتهي مهمتها ستُعاد إلى حجمها الطبيعي، بعد أن توهمت أنها شريكة لأمريكا، بينما هي في الحسابات الأمريكية، ورق تواليت، تُستخدم ما دامت الحاجة إليها قائمة، ثم تُرمى عندما تنتفي. ومشكلتها الأكبر أنها ظلت تحصي خواصر الدول، ونسيت الخواصر الموجودة في أرضها. هي تعتقد أنه لا رجال إلا رجالها، ولا دهاء إلا دهاؤها، واعتقدت هي وعملاؤها أن السياسة خطبة منبر: ارفع صوتك، أكثر من الشعارات، أعلن النصر، ثم صدّق ضجيجك. لكنها رأت بعد فوات الأوان، وبعد إغلاق هرمز قبل أشهر، ومعها مساعدتها روسيا التي توهمت أنها أضحت إمبراطورة النفط بعد اغلاق هرمز لكن حساباتها قد تكون صحيحة على الورق وخاطئة في اللعبة. وبعد فترة ضربت المسيّرات الأوكرانية العمق الروسي، واستهدفت مصافي ومنشآت نفطية، فأصبحت روسيا، التي تتنفس من عائدات البترول، أمام حقيقة ذاق مرارتها وشاهد تداعياتها بوتين من نافذة في الكرملين غير بعيدة عن الحدث. وعندما ايران أوعزت للجهلة من الحوثيين، قبل شهر وأكثر، بإغلاق المندب وتهديد السعودية، جاءت أحداث أخرى مست ناقلات ايرانيه في بحر قزوين وعلى سواحلها. تقدم الحوثي قبل اسابيع للمندب بامر ايران ، وصمت السعوديون وأمريكا، وظنوا أن واشنطن تخلت عن حليفها الأهم في العالم واكتفت بمستشارين، فتعرضت مصافٍ وخطوط للسعودية ومدن، بما فيها مكة، للقصف. وترامب، الذي دعا زيلينسكي وبوتين لهدنة، ينقضها الأول ويرسل مسيّرات مرة أخرى لمصافي روسيا ويكسر قلب بوتين قبل ايام، وعليك أن تربط تتابع الأحداث. إيران التي توهمت أنها بعقلية الإسكندر، وأنها تستطيع تطويق السعودية، نسيت أن خواصرها هي الأخرى ضعيفة. وربما السعودية والعالم لم يلجؤوا إلى أوراق الكرد والبلوش وعرب الأحواز. لقد بنت إيران جزءًا من استراتيجيتها على افتراض ضعف خصمها وأنه سيظل صامتًا، وأنت بهذا لا تخطط؛ أنت تراهن على أدبه وتحاشيه إيذاء الأبرياء. وتندلع هذه الأيام في بلوشستان اشتباكات عنيفة، وشهدت سراوان مواجهات سقط فيها عناصر وقيادات من الحرس الثوري منها برتبة عميد،. وقبل أسبوعين شهدت سيستان وبلوشستان اشتباكات متقطعة، وكل طرف أعلن عن قتلى في صفوف الآخر وارسلت طهران دبابات وتعزيزات ويتوقع تصاعد الازمه . مشكلة إيران أن من تستعين بهم ضد العرب هم عملاء يحاربون دون رأية، فما دخل الحوثي والحزب وعربها الصفويين في خوض معارك لصالح أن تمد إيران نفوذها؟ هم بلا دافع واسئلوا الشرع الذي هزم طائرات روسيا وفاغنر و١٠٠ ألف جمعهم سليماني والحشد ونصر الله وجيش الأسد وشبيحته؛ لأنهم ليس لديهم غاية. أما خواصرك أنت، فهم مواطنون يحمل بعضهم مظالم حقيقية ومتراكمة. ولنأخذ بلوشستان: منطقة تعاني من الفقر والتهميش ومشكلات المياه، فهي تشرب من الصهاريج، والبنية التحتية والتعليم والصحة، بينما تتهم السلطات جماعات فيها بالتهريب والإرهاب. وحتى إن صح جانب من هذه الاتهامات، يبقى السؤال الذي تهرب منه السلطة: ما الذي صنع البيئة التي تتغذى فيها هذه المشكلات أصلًا في ثاني أكبر محافظة؟ هذه بلوشستان، فما بالك بالعرب الغاضبين والكرد الساخطين؟ لهم مظالمهم ومشكلاتهم، وبعض مناطقهم شهدت احتجاجات واضطرابات من قبل. "المقاضب عليكم كثيرة"، لكن هناك من لا يريد إيذاء الأبرياء ولا تحويل الشعوب إلى وقود لصراعات الدول. وبما فعلتموه في اليمن والسعوديه وقبلها عواصم عربيه، فسيكون السن بالسن والعين بالعين والجروح قصاص، تطبيقًا لنص ديني يلزمنا بدفعكم عن ارضنا وعرضنا. ظننتم أنكم تطوقون قلب العرب بعملائكم، ونسيتم أن شعبكم يحيط بكم. وهذه مشكلة الثقة الزائدة: أنكم لم تسألوا: ومن يحرس ظهورنا ونحن منشغلون بتطويق عواصم العرب بعد أن توهمت إيران أنها رايخُ المشرق. وأقرب وصف لغبائكم: كرجل ذهب يغلق أبواب جيرانه، ونسي إغلاق أبوابه . والأيام حبلى بالأحداث، ويضحك كثيرًا من يضحك أخيرًا، بعد تهديد يحيى صفوي للمملكة، وسنرى يا ابن الفارسية. 🔴 صور لتسارع المعارك في بلوشستان

مساعد الثبيتي

225,000 次观看 • 4 天前