Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
رجل قام بتوثيق حالة الطابق السفلي الخاصه بمنزله بعدما نسي صنبور المياه مفتوحا خلال فتره طويلة من الشتاء،حيث كان وضع المنزل هكذا....
16,755 Aufrufe • vor 4 Tagen •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
Ähnliche Videos
7:28
Sensitive content
هذه القضية المرعبة حدثت في اوهايو والاكثر رعبا انه تم اكتشافها بالصدفه والا لم يكن احد ليعرفها: قبل 4 اسابيع قام غاري سايدرز (الاب) بكشف اعضائه التناسلية بشكل متكرر و مهين امام العامة وهنا قامت الشرطة بالتحقيق معه وبسبب تكرار المخالفه تم اصدار امر تفتيش لمنزله هناك في المنزل عند التفتيش اكتشفوا 16 شخص بالصدفه تتراوح اعمارهم بين 18 شهر و 18 عام وكانو محصورين في غرفه واحدة صغيرة (3.6 متر في 3.6 متر) لمدة 4 سنوات في ظروف مروعة (فضلات بشرية واوساخ وحشرات) تم نقلهم للمستشفيات وواحد كان في حالة حرجة تم وصف المشهد بأنه شر خالص وان الماشية تعيش في ظروف افضل منهم. بعض الاطفال بدوا كحيوانات برية والبعض لا يستطيع الكلام او الكتابه (في نهاية المقطع رجل من المسعفين يوصف ما حدث) لكن من قام بكل هذا؟؟ الوالدين والجدين، وتمكنوا من تجنب السلطات طول هذه المدة عن طريق التنقل المستمر بين مقاطعات اوهايو لمدة 20 سنة ولم يسجلوا الاطفال في اي مدرسة او اي سجلات طبية او حكومية كان الاطفال غير مرئيين تماما في النظام الحكومي تم توجيه 16 تهمه لكل واحد منهم وكفالة 300 الف دولار ولم يصدر الحكم النهائي بعد
Saif
1,859,702 Aufrufe • vor 1 Monat
2:10
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,392 Aufrufe • vor 4 Monaten
