Loading video...
Video Failed to Load
رجل قرر طرد أبنته البالغه من العمر 14 عاماً من المنزل بسبب عدم احترامها له ودخل الرجل في جدال مع ابنته واخبرها أن تغادر منزله وتذهب الى والدتها للعيش معها لأنه يأس من تصرفاتها وتغيبها عن المدرسة وعلاقتها بالشباب بينما كانت الفتاة منهاره وتبكي برأيكم هل كان يؤدبها او... show more
52,020 views • 7 months ago •via X (Twitter)
0 Comments
No comments available
Comments from the original post will appear here
Related Videos
0:54
Sensitive content
رجل قام بمهاجمة زوجته بعد شهر فقط من ولادتها بسبب عدم قيامها بالأعمال المنزلية الرجل بدأ بتهديد زوجته ودخل معها في مشاجره ويطلب منها القيام بالأعمال المنزلية وأن شهر من الراحة كافي جدا لها وذا لم تقوم بتنظيف المنزل سيقوم بطردها وعليها أن ترتاح في منزل والدتها بينما ظهرت الزوجه وهي تحمل ابنها وصامته دون اي رد فعل
مستر
150,191 views • 7 months ago
0:38
Sensitive content
كوريا🇰🇷 في العاصمة الكورية الجنوبية،، وقعت قصة صادمة تكشف عن مخاطر الثقة العمياء وثغرات في نظام العدالة. كانت فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً تتلقى دروساً خصوصية في الرياضيات داخل منزلها. المدرس شاب في العشرينيات من عمره، طالب جامعي يعمل بدوام جزئي. بدأ الأمر بثقة كاملة؛ فقد عمل الشاب في متجر والدة الفتاة، وأبدى أخلاقاً حميدة، ثم عرض تقديم الدروس الخصوصية بنفسه. كانت الدروس تجري أسبوعياً مرتين، في غرفة الفتاة، بينما تظل الأم في غرفة أخرى. مع مرور الأسابيع، لاحظت الفتاة تغيراً مريباً في سلوك مدرسها. بدأ يغازلها نفسياً، يستخدم أساليب التلاعب النفسي يقول لها إنها ضعيفة، ولا قيمة لها، وإن والدتها لا تحبها بما يكفي. كان يهدف إلى السيطرة عليها وكسر مقاومتها. ذات يوم، عادت الفتاة إلى والدتها باكية، وطلبت منها بإلحاح: “هل يمكنك تركيب كاميرا مخفية في غرفتي؟”. شعرت الأم بالريبة، فتحت جميع الكاميرات الموجودة في المنزل، فاكتشفت أمراً مذهلاً: كل تسجيلات فترة الدروس كانت محذوفة! لم تتردد الأم. ركبت كاميرا سرية على رف في غرفة ابنتها. وعندما شاهدت التسجيل، انهار عالمها: المدرس يحاول عناق الفتاة بالقوة، يلمسها، ويعتدي عليها، بينما تبكي الطفلة وتقاوم بشدة، وتصرخ: “توقف! وإلا سأصرخ!”. أبلغت الأم الشرطة فوراً، فحضرت قوات الأمن واعتقلت المدرس داخل المنزل نفسه. في التحقيق، دافع المدرس عن نفسه بطريقة مقززة: ادعى أن الفتاة هي من أغوته وهددته، وأنها هي من أرادته! لكن الأدلة، ومنها التسجيل، كشفت الحقيقة: كان يمارس التلاعب النفسي منذ أشهر. أصدرت المحكمة حكمها: سجن سنة واحدة… مع إيقاف التنفيذ لمدة سنتين. السبب؟ “إنه مرتكب الجريمة لأول مرة، واعترف”. فلم يقضِ الشاب يوماً واحداً خلف القضبان. لا يزال حراً طليقاً، يتابع دراسته الجامعية، وينشر صور حياته اليومية على وسائل التواصل، كأن شيئاً لم يكن. أما الفتاة ووالدتها، فتحملان جروحاً نفسية عميقة قد لا تشفى بسهولة. والأم مصممة على الاستئناف.
Emad | عماد
75,893 views • 4 months ago
2:10
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,106 views • 4 months ago
