Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

رجل قرر يشيل لوحة ضخمة كانت معلقة على الجدار، لكن اللي صار ما كان بالحسبان. أول ما سحبها، انفصلت معها طبقة كاملة من الطلاء وكشفت اللي كان مخفي تحتها لسنوات. الجميع توقع يشوف جدارًا عاديًا أو آثار دهان قديم، لكن المفاجأة كانت مختلفة تمامًا.

32,515 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الكلمات اللي تقولها عن أطفالك وهم يسمعون تصير القصة اللي يصدقونها عن نفسهم لسنوات. كيمبرلي تعطي نصيحة للأمهات والآباء من واقع تجربتها: انتبهوا للـ"التصنيفات" اللي تحطونها على عيالكم حتى لو كانت بنية طيبة. المثال الأساسي: تقول قدام طفلتك "هي خجولة جداً، ما تحب التجمعات، ما تتكلم كثير". ممكن تكونين دقيقة، لكن الطفلة سمعت إنك تحدّدين هويتها. ومع الوقت، تكبر وهي تصدق إنها "خجولة"، حتى لو كانت بالحقيقة مجرد مستمعة تحب تراقب المكان قبل ما تتكلم. ليش هذا مهم؟ الأطفال يكبرون على الصورة اللي نرسمها لهم. "هي المرحة، هو الدرامي، هو المنظم". تبدو كلمات بسيطة ولطيفة، لكن بعضها يترك أثر سلبي ما انتبهنا له. كيمبرلي بنفسها اشتغلت مع عيالها الكبار عشان يشيلون هالتصنيفات اللي كانت عبء عليهم. الرسالة: الأطفال مرنين ويقدرون يتغيرون، لكن ليش نزرع شيء لازم نشيله بعدين؟ هي تشارك قصة بنتها اللي كانت ممكن تنوصف "خجولة" لكن الحين تتكلم قدام الناس ونجحت في شيء كبير والتصنيف كان بيوقفها لو صدقته. كونوا واعين. كلامكم قدامهم يصير صوتهم الداخلي.

المُهندس زياد

16,204 görüntüleme • 1 ay önce

بصراحة، اللي صار خذ أكثر من حجمه، وبعض الإعلاميين والمصورين – مع الأسف – يحبون يثيرون الفتن بين دولتين بس عشان الجدل والمشاهدات لا أكثر. ومن الواضح من الفيديو إن اللاعب ما كان رايح يحتفل عند جمهور الإمارات، هو كان متجه ناحية دكة الاحتياط، والدكة أصلاً قريبة من جمهور الإمارات، فطبيعي يمر من هالجهة، مو لأنه يقصد يستفز أحد. وفوق هذا اللي بدأ المشكلة حسب اللي باين في المقاطع، مصور إماراتي هو اللي رمى النعال أول، ومن هناك بدت المشادة بس المفروض الناس تشوف أكثر من زاوية وأكثر من مصدر قبل ما تحكم، لأن الحقيقة ما تبان من مقطع واحد. وحتى لو تلاحظون، أكرم عفيف وباقي اللاعبين اعتذروا واحترموا الجمهور رغم إن العلب والنعال انرموا عليهم، وهذا كله كان بسبب تصرف المصوّر. فلو كانت النية استفزاز أو إساءة، ما كان صار هذا الموقف ولا طلعوا يعتذرون بهالطريقة. وللأمانة، نص الجمهور الإماراتي كان ضد اللي صار، وتعرضوا للاصابه من رمي العلب الماي وحتى بعض المنظمين الإماراتيين عبّروا عن استيائهم لأن التصرف هذا ما يمثلهم، ولا يمثل روح الرياضة ولا العلاقة الأخوية بين الشعبين. وفي النهاية، لا تخلّون كلام الزايد والفتن تخرب بينا، لأن اللي بين قطر والإمارات أكبر من مباراة وأكبر من سوء فهم. إحنا أهل وأخوان، والتنافس ينتهي بانتهاء المباراة، لكن الاحترام والمحبة دايم تبقى بينا . #خليجنا_واحد 🇶🇦🇦🇪🤍'

NOORA

90,619 görüntüleme • 10 ay önce

#العلاقات ✨راقِب علاقاتك… فالحدود دايم تكشف الحقيقة✨ أكبر اختبار لأي علاقة في حياتك ما هو الكلام الحلو ولا الوعود… الاختبار الحقيقي يبدأ لحظة تحط حد بسيط يحميك…وقتها تشوف بوضوح مين يحبك، ومين يحب الراحة اللي ياخذها منك… راقب الشخص اللي إذا قلت له: ما أبغى أو ما يناسبني… يقلب عليك ؟ يأنّبك ؟ أو يحسسك إنك غلط؟ ‼️هذا ما يحبك… هذا يحب النسخة المريحة له، مو النسخة الحقيقية منك‼️ الشخص اللي يحبك ما يخاف من كلمة (لا ) لانه يعرف إنها حقك، مو تهديد له… اللي يخاف منها هو اللي كان مستفيد من سكوتك، ✨مو مقدّر وجودك✨ في أشخاص يمثلون دور الصديق… لكن أول ما تبدء تحط حدود تلاحظ يزعل بدون سبب، ينتقد بدون رحمة، يلمّح إنك (تغيّرت)، أو يعطيك شعور بالذنب وكأنك خذلته. ✨بينما الحقيقة إنك بس اخترت نفسك لأول مرة✨ أما الصديق الحقيقي فهو اللي يحترم وقتك ومزاجك، ما يضغطك، وما يعتبر كل غياب إساءة، يعطيك مساحة باحترام، ولو زعل يشرح بدون ما يجرح.. وفي العلاقات العاطفية، تظهر النوايا وقت الحدود أكثر من أي وقت ثاني. الحبيب أو الزوج اللي يحبك فعلًا يدعم استقلالك، يفرح بنجاحك، ويستوعب احتياجاتك. أما اللي يضايقه نجاحك أو استقلالك… فهو ما كان يبي علاقة، ✨كان يبي سيطرة مغلّفة باسم الحب✨ نجاحك بعد يكشف قلوب كثيرة. في ناس تفرح لك من قلب… وفي ناس يحترقون بصمت. نجاحك يذكّر البعض إنك مو الشخص اللي يقدرون يتحكمون فيه، فيظهر الوجه اللي كان مخبّى. #العلاقة_الصحية ما تطيح بسبب حدودك… اللي يطيح هو الوهم. #الحدود ما تخرب علاقة صادقة… بالعكس، الحدود تفضح العلاقة اللي كانت أصلاً مبنيّة على تمثيل أو توقعات غير عادلة. لا تتمسّك بشخص يضايقه إنك تبني نفسك، أو يهاجمك عشان قلت كلمة تحفظ لك احترامك. 👌اللي يحبك فعلًا، يفرح إنك واقف على رجلك… مو واقف عنده👌 #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

39,015 görüntüleme • 8 ay önce

في غزة، الناس ما بتنسى اللي وقف معها حتى لو كان على بُعد آلاف الكيلومترات، وحتى لو كل اللي عمله إنه قال كلمتين في اللحظة الصح. اسمها أريانا هاميلتون. كانت بتشتغل في مطعم برغر كينغ بأمريكا، ولما زبون عرّف عن حاله إنه إسرائيلي، قالت له بعفوية: Free Palestine - فلسطين حرة. كلمتين كلفوها شغلها؛ برغر كينج طرد أريانا بعد الموقف، وتحولت قصتها خلال أيام لقضية متداولة بشكل واسع على مواقع التواصل. والحكاية ما خلصت عند باب المطعم. على الناحية الثانية من العالم، في غزة، المكان اللي قالت أريانا الكلمتين عشانه، كان في ناس متابعين وعارفين وحافظين الجميل. فنان فلسطيني وقف قدام حيطان بيت قصفته إسرائيل، وحوّل الحيط المهدّم إلى لوحة، ورسم عليه وجه أريانا هاميلتون. مش على جدار معرض فاخر ولا في شارع سياحي ولا وسط مدينة آمنة. على حيط بيت مقصوف في غزة. ورسمها وهو بيقول إن الصورة مش مجرد بورتريه؛ هي رسالة حب وتضامن من غزة لكل إنسان وقف معها ومع فلسطين. يمكن تكون أريانا خسرت شغلها عشان قالت فلسطين حرة، لكن في مكان بعيد عنها آلاف الكيلومترات، في ناس تحت القصف حفظوا اسمها. غزة، رغم كل اللي فيها، لسه عندها وقت تقول للناس: إحنا ما بننسى. ما بننسى اللي رفع علمنا. ما بننسى اللي حكى عنا لما كان السكوت أسهل. ما بننسى اللي خاطر بشغله أو سمعته أو مستقبله عشان يقول إن الفلسطيني كمان إله حق يعيش بحرية. والأجمل في المشهد كله؟ إن أهل غزة ما رسموا أريانا على جدار سليم رسموها على ركام بيت قصفته إسرائيل. وكأن الحيط نفسه بيحكي: قصفوا البيت.. بس ما قدروا يقصفوا الحكاية. وهذا يمكن أكثر إشي ما فهموه عن غزة: إحنا شعب بنحفظ الوجوه اللي وقفت معنا. يمكن ما نقدر نرد الجميل بمال، ولا بهدية، ولا حتى برسالة توصل لصاحبها لكن بنقدر ناخد حيط ظل واقف من بيت مهدوم، ونرسم عليه وجه إنسانة قالت يومًا: Free Palestine

Khaled Safi خالد صافي

12,510 görüntüleme • 18 gün önce

كان عمري ٢٠ سنة ما كان عندي رأس مال كبير، لكن كان عندي حلم كبير وايمان بالله قوي ان كل شي يصير. توكلت على الله واعتمدت على نفسي، وما طلبت مساعدة من أحد. كنت وما زلت مؤمن إن الشغل ((عمره ما كان عيب)) ا أول مشروع فتحته مع اثنين من ربعي كان مطعم صغير. كنا احنا الإدارة، واحنا العمال، واحنا حتى التوصيل. نلبس الدشداشة وكثير من الاحيان نوصل الطلبات بنفسنا. الناس كانت تستغرب، كويتيين ويوصلون؟ كثير من الناس كانوا يشجعونا وكلماتهم كانت وقودنا. شاء الله إن المشروع الأول ما ينجح. تألمت وانكسرت و لكن ما وقفت ولا يأست. بعد فترة، جتني فرصة توفير وجبات لموظفين شركة صديق. اشتغلت أكثر من سنتين بدون كلل. والله وقفني جمع رأس مال، وفتحت شركة كيتيرنغ. خطوة بخطوة الي ان كبرنا، قمت انافس فنادق خمس نجوم. قدمنا أفخم البوفيهات، ووصلت سمعتنا بره الكويت وأخذنا حفلات ضخمة بدول خليجيه لأمراء و شيوخ وتجار وصلنا الي الهند وأخذنا جزء من حفل اغنى رجل بالعالم المشهور امباني. واليوم لله الحمد الشركة فيها أكثر من ٥٠٠ موظف، ولها طاقة استيعابيه تطلع ل أكثر من ١٠،٠٠٠ شخص باليوم الواحد. ما كان الطريق مفروش بالورد.كان فيه خسارة، تعب، قلق، وسهر ليالي وجهود. لكن كان عندي إيمان، إن اللي يتعب اليوم، يلقى النتيجه والتوفيق باجر. رسالتي لكل شاب وبنت: لا تقول ما عندي إمكانيات.لا تقول السوق صعب. لا تقول الناس سبقوني. ابدأ بأي شي، اشتغل بيدك، لا تستحي من البداية الصغيرة ولا تقول هالشي عيب. الشغل عمره ما كان عيب. بالإصرار، وبالتوكل على الله صدقني راح توصل توصل وتتحقق احلامك.

فهد جواد الأربش

96,677 görüntüleme • 6 ay önce

هل سألت نفسك ليش تنهار العلاقات اللي كنا نحسبها مثالية الحقيقة إن كثير من العلاقات ما كانت مثالية فعلًا لكن كانت مرتبة بطريقة تخليك تصدق إنها كاملة في البداية كل طرف يظهر أفضل ما عنده كلام جميل اهتمام مبالغ فيه حضور مستمر ووعود كبيرة وكل شيء يمشي بسلاسة لأن الطرفين يحاولون يكسبون الصورة قبل ما يكسبون بعض لكن مع الوقت يبدأ التعب يظهر ويبدأ الإنسان يرجع لطبيعته وتبدأ التفاصيل الصغيرة تطلع وهنا تنكشف الحقيقة العلاقة اللي مبنية على صورة ذهنية أكثر من معرفة حقيقية تنهار بسرعة لأنك ما كنت تحب الشخص كما هو أنت كنت تحب الفكرة اللي رسمتها عنه أحيانًا تنهار العلاقات لأن التواصل كان سطحي نتكلم كثير لكن ما نفهم بعض فعلًا نسكت عن أشياء تزعجنا بحجة الحفاظ على الجو الحلو ونخاف نصارح عشان لا نخسر اللحظة الجميلة تتراكم الملاحظات الصغيرة ويكبر الصمت ويصير فيه مسافة حتى لو كنا قريبين جسديًا وأحيانًا السبب اختلاف التوقعات واحد يدخل العلاقة يبحث عن أمان طويل المدى والثاني داخل يبحث عن إحساس مؤقت واحد يبي شراكة ناضجة والثاني يبي اهتمام مستمر بدون التزام واضح العلاقة ما تنهار فجأة هي تضعف تدريجيًا مع كل تجاهل ومع كل كلمة ما تنقال ومع كل شعور ينكتم الناس تعتقد إن المشكلة في أول خلاف لكن الخلاف الطبيعي ممكن يقوي العلاقة إذا كان فيه نضج واحترام ووضوح اللي يهد العلاقة فعلًا هو الهروب من المواجهة والسكوت عن الألم وكأن تجاهله بيحل المشكلة العلاقة المثالية في ظاهرها أحيانًا تكون هشة من الداخل لأنها مبنية على الخوف من خسارة الصورة أكثر من الحرص على الصدق العلاقات الصحية ما تحتاج كمال تحتاج وعي تحتاج شخصين يعرفون يتكلمون بصدق ويحطون حدود واضحة ويتقبلون إن الإنسان يتغير يمكن السؤال الحقيقي مو ليش تنهار العلاقات المثالية السؤال هل كانت فعلًا مبنية على حقيقة ولا كانت مبنية على تمثيل طويل انتهى بمجرد ما تعبنا من الأداء

بندر المسند

31,453 görüntüleme • 6 ay önce

🚨 — ياسر القحطاني يتحدث بعد التعثر هاردلك يا زعماء مباراة صراحة كان بالإمكان أن تكون أفضل مما كانت لكن صراحة الهلال اليوم لا يستحق الفوز الاتحاد قدم مباراة كبيرة وكان يستحق الخروج بالتعادل اليوم اللي مضيق صدري أكثر من النتيجة هو الأداء، أداء اللاعبين أنفسهم نطلع الجهاز الفني والإداري برا الموضوع تمامًا لعيبة بهذه الأسماء وهذه الخبرة ما تعاملوا مع المباراة بشكل مناسب كنت أتوقع أن طرد الاتحاد يعني أن المباراة انتهت من هنا وأن الاتحاد سيحاول الخروج بأقل الخسائر لكن للأسف، الطرد زاد الاتحاد قوة وجعل لاعبينا يستسهلون الموضوع حسّوا أن المباراة حُسمت واحد صفر وطرد في أول عشر دقائق يعني خلاص حُسمت المباراة لكن كل دقه كانت بتعليمه أنا أسميها خسارة لأنها تعادل بطعم الخسارة يجب التعامل معها بكل ذكاء وهدوء ولا نطلع برا المستطيل الأخضر الجميع يحاول أن يسحب الهلال من المستطيل الأخضر ويشتته ويدخله في مناكفات ومشاكل خارج الملعب لكن أنا على ثقة بإدارة الأمير نواف بن سعد بخبرته أن تتعامل بالشكل الإيجابي مع هذه الخسارة اليوم الآن 8 مباريات في أقل من شهر كان متوقعًا أن يكون فيه تعثر لكن بصراحة ما كنت أتمنى أن يكون التعثر في هذه المباراة لكن على المستوى اللي قدمه اللاعبون اليوم يعني اليوم أنا كنت قاعد أشوف أسوأ مستوى لـ روبن نيفيز من يوم جاء الهلال وأسوأ مستوى لـ سافيتش من يوم جاء الهلال ولـ ثيو هيرنانديز وكريم بنزيما وسالم الدوسري حتى ما كان في يومه الوحيد اللي تقدر تقول له شكرًا الله يعطيك ألف عافية على المجهود وما قصرت صدق هو حسان تمبكتي ومحمد كنو بعد لكن إن شاء الله كل دقه بتعليمه راحت الصدارة لكن لا يزال الفارق النقطي نقطة واحدة والهلال قادر أنه يرجع خصوصًا أنه فيه مواجهات مع منافسينا ياسر القحطاني 🤝💙

أخبار الهلال

67,217 görüntüleme • 6 ay önce