Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

رجل هولندي العلم قال "مستحيل"، لكنه قرر إثبات العكس. استطاع "ويم هوف" تغيير استجابة جسمه عن طريق التنفس فقط. وهذا يوضح أن جسمك يستجيب لإشاراتك ونيتك .

27,428 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

3 Kommentare

Profilbild von أبو يحيى~Salah
أبو يحيى~Salahvor 2 Monaten

قاتلة ازاي؟ انت قولت بنفسك بكتريا تعمل له حرارة عالية يعني العوضي قال يعالج باكل نوتيلا وسجاير وده بالتنفس ايه الخرافات هذي دا انتو شوية اغبياء

Profilbild von السفير
السفيرvor 2 Monaten

هذا جد ماكس

Profilbild von Nnn
Nnnvor 2 Monaten

يا سبحان الله

Ähnliche Videos

تحذير مرعب من عراب الذكاء الاصطناعي بشأن ابتكاره! أمضى جيفري هينتون، المعروف على نطاق واسع باسم "عراب الذكاء الاصطناعي"، عقودًا في المساعدة على تطوير الذكاء الاصطناعي. في عام 2023، تحدث علنًا عن مخاوفه، موضحًا أن الذكاء الاصطناعي بدأ يتجاوز الذكاء البشري بطرق لا نفهمها تمامًا. غادر هينتون جوجل في نفس العام، وهو قرار قال إنه مدفوع باعتبارات أخلاقية وليس لأسباب مهنية. وحذر من أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يطور أهدافه الخاصة أو يتصرف بشكل لا يمكن التنبؤ به بينما يواصل البشر نشره دون إشراف مناسب. يقول بشكل حرفي، كائنات، اعتقد انه يتكلم عن شئ أخر لاحظوة انه قالها بوضوح ( كائنات) ويقصد ذلك، هو لايتكلم عن الذكاء الاصطناعي، الذي يتم حشوه بمعلومات بيد بشرية عبر سيرفرات وخوارزميات، ويعمل على تبريد السيرفرات وبدونها سيتوقف ويمكن ايقافه بأي لحظة،، لكن مالذي يقصدة بكائنات، ولها وعي، وهي اكثر ذكاء منا وهذا لايملكة الذكاء الاصطناعي، اعتقد أنها الشياط ين التي هي اكثر ذكاء منا ، يبدو هناك خطة لادارة الشياط ين لهذا الذكاء الاصطناعي وهم سوف يسلمونهم ذلك عبر اتفاقية ولانستبعد ان الشياطين هي التي اعطتهم فكرة الذكاء الاصطناعي . مستقبلا سوف يتم للتحكم بالعالم والبشرية،، وهذا ما ذكره ايلون ماسك ٢٠١٤م ان الشياطين المخلوقات الفضائية التي يزعمون هي من سوف تتحكم بالذكاء الاصطناعي والأمر صار واضح.

bri8trose

18,127 Aufrufe • vor 1 Monat

قوم بلا رؤوس… بشر رآهم التاريخ ولم يفهمهم! ذكر المؤرخ الإغريقي هيرودوت في كتاباته أنه سمع عن قومٍ يعيشون جنوب مصر، بلا رؤوس… وجوههم ليست فوق أكتافهم، بل مغروسة في صدورهم! لم يكن الوصف عابرًا أو خياليًا في نظره، بل شهادة نُقلت بوصفها خبرًا جغرافيًا من زمن كان فيه العالم مليئًا بالمجهول. الأغرب أن هذا الوصف لم يتوقف عند الإغريق. فبعد قرون، تكرّر الحديث عن قوم بلا رؤوس في نصوص رومانية، بل وحتى في بعض المصادر الهندية—رغم غياب أي تواصل مباشر بين هذه الحضارات. فمن كانوا؟ هل نتحدث عن تشوّهات جسدية نادرة بالغ الرواة في وصفها؟ أم رمزًا لقبيلة منعزلة بملابس أو عادات جعلت مظهرهم يبدو غير بشري؟ أم أن الأمر أعمق… شيء رآه القدماء ولم يجدوا له لغة تشرحه؟ العلم الحديث يميل للتفسير الرمزي أو الجغرافي، لكن تكرار الوصف عبر ثقافات بعيدة يترك باب الحيرة مفتوحًا. قصة تقف بين الإنسان والأسطورة… وتسألنا: هل كل ما كُتب كان خيالًا؟ أم أن بعض الحقائق بدت مرعبة لدرجة أن العقل رفض تصديقها؟

bri8trose

59,772 Aufrufe • vor 1 Monat