Loading video...
Video Failed to Load
رجل يشرح في مقطع : خطأ شائع في الصلاة قد يبطل صلاتك !
1,301,383 views • 2 years ago •via X (Twitter)
7 Comments

السؤال: من أدرك الإمام راكعاً فهل تلزمه تكبيرة، أو تكبيرتان: تكبيرة الإحرام وتكبيرة الركوع؟ الجواب: نعم، إذا أدرك الإمام راكعاً فإنه يكبر أولاً وهو واقف تكبيرة الإحرام ثم يكبر حين ينحني للركوع، هذا هو الذي ينبغي وهذا هو الأصل، الأصل أن يكبر تكبيرتين الأولى: وهي تكبيرة الإحرام وهي فرض عند الجميع لا بد منها، والثانية فرض عند بعض أهل العلم وهي تكبيرة الركوع، وذهب الأكثرون إلى أنها سنة، ولكن ذهب الإمام أحمد رحمه الله وجماعة من السلف والخلف إلى أنها فريضة؛ لأن النبي ﷺ كبر وأمر بالتكبير وقال: صلوا كما رأيتموني أصلي في الركوع والسجود فدل ذلك على وجوب التكبيرات تكبيرات النقل تأسياً به ﷺ وتنفيذاً لأمره. أما تكبيرة الإحرام وهي الأولى، فهذه فريضة عند الجميع، لا يدخل الصلاة إلا بها، لو دخل في الصلاة بالنية ولم يكبر لم تنعقد صلاته، فلا بد من التكبير في أول الصلاة، وهي التكبيرة التي يقال لها: تكبيرة الإحرام، وهي المذكورة في قوله ﷺ: مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم يعني: التكبير الأول. لكن إذا جاء والإمام راكع فقد يضيق الوقت فإن ترك تكبيرة الركوع صح عند جمع من أهل العلم، لضيق الوقت، ولكن إذا أتى بهما فهو الأحوط وفيه خروج من الخلاف، فينبغي له أن يأتي بهما على الأصل، يكبر وهو واقف التكبيرة الأولى وهي تكبيرة الإحرام ثم يكبر الثانية عند انحنائه وانخفاضه للركوع، متى تيسر ذلك فهذا هو الأحوط والأولى، ومتى ترك الثانية للضيق أجزأته الركعة والحمد لله في أصح قولي أهل العلم. #الشيخ_ابن_باز رحمه الله

وش الصحيح؟! كنه ماكمل كلامه بعدين ابو غتره ماركع زين لازم يكون ظهره متساوي

وين التكملة ... الصحيح يكبر للدخول في الصلاة ومن ثم يكبر للركوع

أكثروا دائماً من قول: " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين "

اللهم اني أسألك الخُلق العظيم. والحظ العظيم. والفضل العظيم. والأجر العظيم. والفوز العظيم.

جزاه الله خير

وين التصحيح وتكملة المقطع !!! المقطع ناقص !!!!
