Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

رجل يعثر على مصحف قديم يعود إلى القرن الثامن عشر، يحتوي على تفصيلة مخفية لا تظهر إلا عند إمالة الصفحات … مكتوبة بحبر ذهبي يعكس فخامة ودقة الفن الإسلامي في ذلك الزمن.

242,598 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

نظام الإثبات في المادة (87)، نص على أن المحكمة لا تتقيد بالحكم الجزائي الصادر بعدم الإدانة، إلا إذا كان هذا الحكم قد قام على نفي نسبة الواقعة إلى المتهم. فإذا كان سبب الحكم هو عدم كفاية الأدلة، أو عدم اكتمال أركان الجريمة، فإن ذلك لا يمنع صاحب الحق من إقامة دعواه للمطالبة بحقه الخاص وإثباتها بالأدلة المعتبرة أمام المحكمة المختصة. فلو انتقلت مبالغ من حسابك إلى حساب شخص آخر، ثم انتهت الدعوى الجزائية بعدم إدانته في جريمة النصب والاحتيال، فلا يعني ذلك بالضرورة سقوط حقك في المطالبة برد تلك الأموال. إذ يبقى لك أن تطالب بإلزامه بردها، وتستند في ذلك إلى انتقال المال إلى حسابه، وتطلب منه بيان سبب استحقاقه له، دون أن تكون الدعوى قائمة على إثبات الجريمة ذاتها. ومن هنا تظهر أهمية التفرقة بين الحكم بعدم الإدانة، والحكم الذي ينفي وقوع الواقعة أو ينفي نسبتها إلى المتهم. فالأول لا يغلق باب الحق الخاص في الأصل، أما الثاني فقد يكون له أثر في تقييد المحكمة عند نظر الدعوى المدنية، وفق الضوابط التي قررها النظام.

المستشار/ حمد بن عبدالله بن خنين

21,886 görüntüleme • 1 ay önce

سلطان القاسمي بين الحسني والحسيني… حين يُختبر النسب بميزان الدليل لا بسطوة القول بقلم الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية ليس هذا بحثًا في الأشخاص ولا في المقامات، وإنما هو وقوفٌ عند علمٍ دقيقٍ من علوم الأمة، عُرف بالتحفّظ والتثبّت، وتوارث أهله قاعدة لا تتبدل: أن النسب لا يُثبت بالدعوى، ولا يُنقض بالأوهام، ولا يتحول بين الأصول إلا ببرهانٍ يرقى إلى قوة ما يُراد نقضه. ومن هذا المنطلق، فإن ما تراكم من أدلةٍ حول القواسم في عُمان وساحلها—في الجصة وصور وجعلان والباطنة والداخلية والشرقية، وفي رأس الخيمة والشارقة—لا يقدّم مجرد صورة لقبيلة متقاربة، بل يكشف عن بنية قبلية واحدة ممتدة الأطراف، تتناصر عند الشدائد، وتتراسل في السلم والحرب، وتتداخل في المصاهرات، وتتوحد في اللسان والعرف، وتثبت صلتها بوثائق الأوقاف والأحكام القضائية، وتُشهد لها الاستفاضة الاجتماعية التي هي عند أهل هذا الفن من أقوى مراتب الإثبات. فالأخبار التي تتحدث عن استنجاد قواسم الداخل بقواسم الساحل، وعن إرسال المدافع والذخائر، وعن تدخل زعمائهم في فض النزاعات، وعن انتقال العبيد والهبات، وعن الاصطفاف في الوقائع الكبرى، ليست شذراتٍ تاريخية، بل مؤشرات على وحدة عصبية أصلية لا يمكن تفسيرها بحلفٍ عابر أو تسميةٍ مشتركة مصطنعة. وكذلك ما ثبت من الأوقاف المشتركة بين الجصة ورأس الخيمة، وما حملته الوثائق المؤرخة في منتصف القرن الرابع عشر الهجري من إثباتٍ قضائي لانتفاع ذريةٍ في موضعٍ بوقفٍ في موضعٍ آخر، إنما هو دليلٌ عملي على امتداد النسب وتماسكه عبر الجغرافيا. ويعضد ذلك ما استقر في ألسنة الناس—من القواسم أنفسهم ومن جيرانهم—أنهم قبيلة واحدة، وهو من باب الاستفاضة التي يعوّل عليها في هذا الباب، إذا عضدتها القرائن. وإذا أُضيف إلى ذلك وحدة اللهجة التي لوحظت بين قواسم الصير والباطنة وصور والجصة، بما فيها من قلب القاف جيمًا والجيم ياءً، وثبات صيغ لغوية مخصوصة رغم اختلاف البيئات المحيطة، فإننا نكون أمام أثرٍ لغويٍّ لهجرةٍ قديمة واستقرارٍ متصل، يدل على أن الجماعة حملت لسانها معها وحافظت عليه، وهو ما لا يتأتى في العادة إلا لجماعاتٍ ذات أصلٍ واحدٍ مستقرّ، لا لأحلافٍ متفرقة. ثم تأتي طبقةٌ أخرى من الأدلة، وهي ما دوّنه مؤرخو عُمان، من أمثال سالم بن حمود السيابي ومداد بن سعيد الهنائي، وما سجّله الرحالة والموظفون الأوروبيون، وفي مقدمتهم جون لوريمر، من تحديد دقيق لمواضع القواسم وانتشارهم، مع نقل دعواهم لأنفسهم بأنهم جماعة واحدة، وهي شهادات—على اختلاف مصادرها—تلتقي عند توصيف الكيان القبلي، وإن اختلفت في تقويم دعوى النسب الأعلى. غير أن موضع البحث لا يقف عند هذا القدر من التأسيس، بل يتجاوزه إلى ما طُرح من تحويلٍ في مسار النسب من سياقٍ حسينيٍّ ظاهر في بعض الرقاع والخطوط—كما في نسبة علي بن الحسين بن راشد بن مفضل—إلى سياقٍ حسنيٍّ في طرحٍ لاحق، نُسب إلى سلطان بن محمد القاسمي. وهنا يظهر الإشكال المنهجي على وجهه؛ لأن الانتقال من خط الإمام الحسين إلى خط الإمام الحسن ليس اختلافًا في روايةٍ جزئية، بل تحولٌ بين أصلين مستقلين في الشجرة الهاشمية، لكلٍ منهما طرقه ومصادره وسلاسله التي لا تتداخل إلا بدليلٍ قاطع يثبت الوهم في أحد المسارين. وعلم الأنساب—كما تقرر عند أهله—لا يقبل هذا النوع من التحول إلا بأحد ثلاثة: نصٍّ قديمٍ صريحٍ يثبت الخطأ في السلسلة الأولى، أو وثيقةٍ قضائيةٍ معتبرة تُعيد بناء النسب على وجهٍ جديد، أو تواترٍ مستقلٍّ عند غير أهل الدعوى يعضد هذا الانتقال. أما إذا وقع التحول دون بيان زمن الخطأ، ولا تعليل سببه، ولا إقامة سندٍ متصلٍ يعيد وصل السلسلة، فإن القاعدة المحكمة تبقى حاكمة: استصحاب الأصل، وطرح ما لم يقم عليه دليل صحيح. ومن هنا، فإن ما يُذكر من طول البحث—ولو بلغ أربعين سنة—لا يكون في ذاته دليلاً، إذ العبرة في هذا العلم ليست بطول الزمن، بل بجودة البرهان. وكذلك فإن ما يظهر من خلطٍ في بعض التسميات، أو إدخال بطونٍ لا تقوم الأدلة على اتصالها بالسلسلة الهاشمية، أو عدم انضباط في موافقة الأقوال للمصادر، كل ذلك يُضعف البناء الاستدلالي، لأنه يوقع في ما يحذره أهل هذا الفن: الجمع بين المتباينات دون رابطٍ محقق. على أن الإنصاف يقتضي التفريق بين مستويين: مستوى وحدة القواسم كقبيلة، وهو أمرٌ قامت عليه الأدلة المتضافرة من الاستفاضة والوثائق والوقائع، ومستوى الانتساب إلى النسب الحسني، وهو دعوى أخرى تحتاج إلى أدلةٍ خاصة ترقى إلى نقض الأصل المستقر. والخلط بين هذين المستويين هو منشأ الإشكال؛ إذ ليس كل كيانٍ قبليٍّ متماسكٍ ذا أصلٍ واحدٍ يلزم أن يكون انتسابه إلى الأشراف ثابتًا، كما أن وجود دعوى شريفة لا يكفي في ذاته لإثباتها ما لم تسندها الشواهد المتصلة.

اشراف اون لاين

67,985 görüntüleme • 4 ay önce

بادي ذي بدء أحب ان أبين للجميع أن تناول هذا الموضوع لا يعني انتقاص أحد ولا الحط من جماعة ولا رفع شأن جماعة على أخرى.. وإنما القصد ضبط الدعوى التاريخية في سياقها.. وما الذي تثبته النصوص القديمة؟ وما الذي تسجله الملاحظات الإثنوغرافية المتأخرة؟وكيف أن الدكتور سعد الصويان حمل النصوص فوق طاقتها. . لذا أقول والله المستعان أولاً: يجب أن نفرق بين علم الأنساب الذي يسجل نسباً وبين الدراسات الإثنوغرافية الحديثة التي تصف جماعة اجتماعية ذات وضع خاص ومهن محددةوانتشار جغرافي. . فالمطابقة بينهما تحتاج دليلاً متسلسلاً من المصادر المبكرة إلى الجماعة المعاصرة. . وقول الدكتور سعد الصويان إن (الصلبة هم صلب العرب وأصلهم) قول يعتمد على تلاعب لفظي أكثر مما يعتمد على واقع تاريخي أو اجتماعي متماسك.. ولا يعرف حتى الآن نص جاهلي أو إسلامي مبكر موثوق يصف ( الصلبة) بهذا الاسم الاجتماعي المعروف اليوم.. وعلى مدى قرون طويلة قبائل البدو المعروفة عاملت الصلبة كجماعة مستقلة عنهم ومنفصلة وهذا التمييز الاجتماعي موثق عند الرحالة وعند النسابين.. فحمد الجاسر في معجم قبائل المملكة العربية السعودية يصنفهم (عشيرة لا تنتسب إلى قبيلة) ولعاتق البلادي والدخيل دراسات في ذلك فمحاولات ربطهم بقبائل هي محاولات متأخرة لا تقوم على سلسلة نسب محفوظة.. والاقوال المتعددة حول أصلهم متضاربة حتى لو كانوا يمثلون طبقة سكانية أقدم في الجزيرة فهذا لا يجعلهم (أصل العرب) فالصلبة جزء أصيل من نسيج الجزيرة لكن تحويلهم إلى صلب العرب يعكس رغبة في تصحيح وضع اجتماعي أكثر مما يعكس تسلسلاً تاريخياً أو اجتماعياً متفقاً عليه. ثانياً: القول بأن (القبائل البدوية كانت تعتمد على الصلبة في معرفة الصحراء)يفهم على وجهين: الوجه الأول: فهم عام للعبارة بأن البدو لا يهتدون في الجزيرة إلا بهم!! وأن معرفة مداخل ومخارج الصحراء نشأت عند هذه الجماعة ثم انتقلت إلى البدو.. وأقول:إن هذا التعميم لا يقوم على دليل.. فمعرفة البدو ديارهم هو أصل في معاشهم لا فرع والاحتياج إلى حداد أو بيطار أو دليل لا يعني أن القبيلة ولدت بعده. الوجه الثاني: فهم محدود بأن بعض البدو في شمال الجزيرة والبادية السورية في القرنين التاسع عشر والعشرين، استخدموا أفراداً من الصلبة أدلاء. وأقول: لم يرد هذا الا في كتب رحلات المستشرقين وهو وصف لعلاقة اجتماعية محدودة الزمان والمكان ولا يتجاوز وجهة نظر عممها مستشرق ولم تكن من واقع دراسة مسحية علمية ورواية المستشرق لويس بيلي عن معتقدات بعض الصلبة وفق ما نقله عنهم تعامل بوصفها ملاحظة مستشرق عن طقوس و بقايا معتقدات و إشارات إلى كواكب ولا كنها لا تعمم ايضاً كما ان وجود البدو في شمال الجزيرة وبوادي الشام في المصادر التاريخية القديمة أقدم من وجود اسم الصلبه الذي لم يظهر الا في المصادر الحديثة.. فالنصوص الآشورية منذ القرن التاسع قبل الميلاد تذكر العرب بدو و أهل إبل، وتوالت جميع المصادر التاريخية .. بوصفهم أهل بادية لا بوصفهم عالة على جماعة حرفية.

سعد الحافي

34,253 görüntüleme • 9 gün önce

● تشير المصادر التاريخية أن قبائل الخزر قبل اعتناقهم اليهودية مارسوا شكلاً من أشكال العبادة وهي عبادة "قضيب الرجل" كرمز للخصوبة والقوة التناسلية . ● مارس الخزر قديماً "التينغرية"، وهي ديانة شامانية تركية تقوم على عبادة إله السماء "تينغري" وتقديس قوى الطبيعة والأرواح السفلية ( الشياطين ) . تضمنت طقوسهم تقديم قرابين بشرية . ● وصف -المسعودي(766-809) - الإمبراطورية الإسلامية (القرن العاشر)- . " إن الخزر اعتنقوا اليهودية في عهد هارون الرشيد " . ● لا زال الخزريين المتهودين يرفعون شعار النجمة السداسية ختمهم الذي نقلوه من القوقاز إلى هجرات ضخمة إلى اوربا ومن ثم إلى فلسطين بأعتباره شعارهم الديني وما هو إلا شعار قبائل الخزر . ● ان أصل اسم "الخزر"مشتقة من الجذر التركي " غاز"، أي "يتجول"، وتعني ببساطة "بدوي". ومن الأمور التي تثير اهتمام غير المتخصصين بعض الاشتقاقات الحديثة من بينها القوزاق الروسي والهوزار المجري - وكلاهما يدل على الفرسان المحاربين ذلك كلمة "كيتزر" الألمانية - أي الزنديق، أي الي🔯ي . ● إحدى أقدم الإشارات الواقعية إلى الخزر وردت في سجل سرياني لـ"زكريا ريتور"،*[كتبه في الواقع مُجمّع مجهول، وسُمّي على اسم مؤرخ يوناني سابق لُخّص عمله في المجموعة]، يعود تاريخه إلى منتصف القرن السادس يذكر السجل الخزر في قائمة الشعوب التي سكنت منطقة القوقاز . ● افتح الرابطان 👇👇 ●

kosovi

44,153 görüntüleme • 7 ay önce

كتاب الاغاني لأبي الفرج الأصفهاني يروي حكاية عروة بن حزام وابنة عمه عفراء حيث خطبها وحال الفقر بينهما إذ طلب ابوها ثمانين ناقة مهرا لها فكلف نفسه عناء السفر بحثا عن حل لهذه المصيبة وبينما هو غائب حل بالديار قحط وجوع فزوجها ابوها لرجل ميسور بمهر يعينه وأهل بيته على الدنيا وسار الزوج بعفراء إلى بلاده. وخوفا على ولد أخيه عروة بنى الأب لعفراء قبرا وحين عاد أخذ منه العزاء ودله على قبرها فبينما هو عند قبرها لايام رقت له أمة في المضارب وأخبرته بخبر عفراء. طار ليراها في قصة طويلة حل بها ضيفا على زوجها وكان رحيما به وعرض عليه ان ينزل عن زوجته ويطلقها لأجله الأمر الذي حرك المروءة عند عروة وكلف نفسه الرحيل إلى منيته فلما رحل عنهم نكس بعد صلاحه وتماثله وأصابه غشي وخفقان فكان كلما أغمي عليه ألقي على وجهه خمار لعفراء زودته إياه فيفيق ولقيه في الطريق ابن مكحول عراف اليمامة فرآه وجلس عنده وسأله عما به وهل هو خبل أو جنون فقال له عروة ألك علم بالأوجاع؟ أقولُ لعَرَّافِ اليمامة داوِنِي فإنَّكَ إنْ داويتِني لَطبيبُ وإنِّي لتَغشاني لذِكراكِ هِزّةٌ لها بينَ جلدِي والعِظِام دَبيبُ الجدير بالذكر أن عروة توفي سنة 30 هجرية أي أنه قد سبق جميع الشعراء الذين جاءوا بعده في العصر الأموي لأنه توفي في عهد الخليفة عثمان بن عفان وهو أول من مات عشقاً في التراث العربي فقد تناقلت العرب أخباره في مجالسهم وأضافوا عليها فكانت بمثابة التلفاز أو الآي فون في الترفيه واشعال المجالس بعروة وشعره العذب ومصرعه ومصرع عفراء كمدا عليه جعلتُ لعرّاف اليمامةِ حُكمَهُ وعرّافِ حَجْرٍ إن هما شفيانِي فما تركا من حِيلةٍ يعرفانها ولا شَرْبةٍ إلا وقد سَقياني وقد تركتْني لا أعِي لمحدِّثٍ حديثاً وإنْ ناجيتهُ ونجانِي كأَنَّ قَطاةً عُلِّقَتْ بجَناحِهَا على كَبدِي من شِدّةِ الخفقَانِ متى تكشفا عنّي القميصَ تَبَيَّنا بِيَ الضُّرَّ من عَفْراءَ يا فَتَيانِ هوايَ عراقيٌّ وتَثْني زِمامَها لِبَرْقٍ إذا لاحَ النجومُ يَمانِ أُصَلّي فَأَبْكي في الصَّلاةِ لِذِكرِها لِيَ الويْلُ مما يكتبُ المَلَكانِ وإنِّي لأهوَى الحَشْرَ إذْ قِيلَ إنَّنِي وعَفْرَاءَ يومَ الحَشْرِ مُلْتَقِيَانِ وقيل إنه لم يلبث على هذه الحال حتى مات فوصل خبره إلى عفراء فوجدت عليه وأنشدت تلك الأبيات الخالدة ألا أيُّها الرَّكْبُ المُخِبُّونَ ويحكمْ بحقٍّ نَعيْتُم عُروةَ بنَ حِزامِ فلا تهنأ الفِتيانَ بعدكَ لذَّةٌ ولا رجعُوا من غَيْبةٍ بسَلامِ وقلْ للحَبَالَى لا تُرجِّينَ غائباً ولا فَرِحاتٍ بعدَهُ بغُلامِ كنا نرى الحب العذري نكوصا والأولوية للجسد والمعاشرة وان كل ما هو مثالي بدائي أفلاطوني حتى العشق هناك تسمية شهيرة (الحب الأفلاطوني وهو إشارة إلى حديث المأدبة لأفلاطون ووصفه للعشق في ليلة باردة من ليالي الشتاء بأثينا بعد مأدبة ونبيذ أحمر وحديث عن اسطورة النصف الاخر لكل انسان وسبب الموت في العشق) وكان في جيلنا يكثر الحديث عن ان الطهرانية ذات منبع ديني ونظرة للجسد كدنس والرغبة بالحياة كخطيئة وظهر بعدها فرويد بمفهوم (التابو) وظلمنا الشعر العذري العربي مع الزمن اكتشفنا ان الشعر العذري يتميز على الشعر العباسي الذي يغلب عليه الفحش احيانا كان الشعر العذري مشحونا بالعاطفة لأنه يوتوبيا لم يتحقق في الواقع مجرد خيال وابداع لا ينطفيء يقول أوسكار وايلد "لا تتزوج أبدا يا دوريان، فالرجال يتزوجون حين يقتلهم الملل، والنساء يتزوجن من باب الفضول، ولكنهم جميعاً يندمون على ذلك" الحركة الرومانسية التي مرت بها الحضارة الغربية أواخر القرن الثامن عشر إلى منتصف القرن التاسع عشر كانت قد حدثت في الحضارة الإسلامية منذ زمن بعيد. وهي التي اكتشفت ان العشق يوتوبيا لا يتحقق أبدا في الواقع بل مكانه الفنون والأدب. عروة بن حزام مثال جميل لقوة الرومانسية في الثقافة العربية واحتفاظها بالشحنة العاطفية من القرن السادس إلى الربع الاول من القرن الواحد والعشرين

أسعد البصري

11,114 görüntüleme • 8 ay önce

محمد عبده… حين ينتصر الزمن للفن، ويشيخ الصوت شابًّا في ذاكرة الأجيال !! في عقده الثامن يقف #محمد_عبده_موسم_الدرعية على المسرح البارحة لا بوصفه فناناً تجاوز الزمن، بل بوصفه زمنًا كاملًا يمشي على قدمين ! وحين يُطرح السؤال: كيف استطاع أن يغنّي كل هذه العقود، وأن تعشقه أجيال متباعدة فكريًا وثقافيًا من الستينيات حتى جيل Z؟ فإن الجواب لا يكمن في الصوت وحده، بل في العقل الذي أدار هذه المسيرة الممتده على مدى عقود ، والالتزام الذي حماه، والذكاء الذي جدّد دمه دون أن يفرّط في هويته . أستطيع القول أن محمد عبده وبكل جدارة يصح أن نعنون لمشواره الفني ب "حين يصبح الفنان مؤسسة ثقافية لوحده " ! فمحمد عبده لم يكن يومًا نجم مرحلة عابرة. منذ بداياته في ستينيات القرن الماضي، ظهر بوصفه مشروعًا فنيًا واعيًا؛ صوتًا يعرف ماذا يقول، ومتى يصمت، وكيف يختار معاركه الجمالية ! ففي زمن كانت فيه الأغنية السعودية محصورة جغرافيًا، خرج بها إلى الفضاء العربي، لا عبر الصدام، بل عبر الاحترام: احترام المقام، والكلمة، والمستمع. ففي مرحلة السبعينيات والثمانينيات، حين كانت الأغنية العربية تميل إلى الاستعراض أو التسييس، حافظ محمد عبده على خطه الخاص: •لا يتخلّى عن الطرب •لا يساوم على الشعر •ولا يلهث خلف الموضة ، فأصبح صوت الاتزان في زمن التقلب ! تظهر عبقرية أبو نورة أيضا في المراحل المتغيرة فكريا وثقافيا و في التطور بلا انقطاع ف سرّ الفنان محمد عبده ليس في الثبات، بل في التطور الهادئ. ففي كل مرحلة من مسيرته الفنية كانت استجابة ذكية لزمنها: •المرحلة الكلاسيكية: صوت طربي، ألحان طويلة، شعر فصيح أو نبطي عميق. •مرحلة النضج: اقتصاد في الأداء، تركيز على الإحساس، ومساحة أكبر للصمت بين الجُمل. •مرحلة التجديد: تعاون مع أجيال جديدة من الشعراء والملحنين دون أن يفقد هيبته. فهو لم يقل يومًا: “هذا جمهوري وانتهى الأمر”، بل قال ضمنًا " سأبقى أنا، لكنني سأستمع إليكم”. وهنا بالضبط كسب جيل بعد جيل لأنه لم يخاطب الأجيال اللاحقة له بتعالٍ، ولم يقلّدهم بتصنّع، بل قدّم لهم فنًا أصيلًا بثوب معاصر ، هنا الذكاء الفني الذي تميز به الفنان محمد عبده فكان يعرف متى يظهر ومتى يختفي؟! فالفنان محمد عبده من أذكى الفنانين في إدارة حضوره: •يعرف متى يقلّ ظهوره ليزداد الشوق. •يعرف متى يتكلم ومتى يترك الأغنية تتكلم. •لم يُستنزف في الإعلام، ولم يحوّل فنه إلى مادة استهلاكية. حتى في حفلاته ، لا يراهن على الاستعراض، بل على الوقار. وحين غنى بالأمس في برد الدرعية " القارص " كما وصفه في آخر الحفلة ، و في طقس قاسٍ بالفعل ! يظل رغم ذلك كله نجم الليلة ( كما سمعت بذلك من خلال احاديث الجمهور المبتهج أثناء خروجه ) فذلك لأن الجمهور لا يأتي ليستمع فقط، بل ليشهد طقسًا فنيًا، أقرب إلى الطرب بوصفه حالة روحية ! فإلى جانب الذكاء الفني حافظ أبو نورة على الالتزام وهو الصفة التي تجعل من الإنسان عموما يتربع على عرش إبداعه و عمله وهو " العرش الذي لا يُشترى" هنا أبو نورة لم يُبنَ ذلك كله بالضجيج، بل بـ: •احترام الشعراء •حفظ حقوق الملحنين •الحفاظ على صورة الفنان كقيمة، لا كترند ! لم يُعرف عنه الإسفاف، ولا الاستسهال، ولا اللهاث خلف النجاح السريع. ولهذا، حين تغيّرت الأذواق، لم يسقط؛ لأن الأساس كان صلبًا. يبقى سؤال أخير لماذا ما زال محمد عبده “فنان العرب” طوال هذه العقود ويحظى بكل هذا الاحترام و التقدير ؟! أعتقد لأنه غنّى للحب دون ابتذال ، وللوطن دون شعارات ، وللإنسان دون ادّعاء ولأنه أيضا فهم مبكرًا أن الفن ليس سباقًا مع العمر، بل حوارًا معه ، فمحمد عبده لا ينافس الشباب،ولا يعيش على أمجاده، بل يقف في المنتصف: شاهدًا على الماضي، ومشاركًا في الحاضر، ومُلهمًا للمستقبل. وهكذا، لا يبدو غريبًا أن تتلاقى الأجيال في صوته، ولا أن يصفق له شاب لم يعش بداياته، ولا أن يظل، حتى اليوم، نجمًا في سماء الدرعية… وفي ذاكرة الأغنية العربية! #محمد_عبده

د. منى المالكي 💚🇸🇦

77,352 görüntüleme • 9 ay önce

إلى الإخوة الكرام أفراد و قيادة جماعة الإخوان المسلمين… أما بعد؛ فإنّ من الواجب قبل الحديث والنصح أن نبدأ بما تستحقونه من تقدير واحترام. فلقد قدّمتم – عبر ما يناهز القرن – تضحيات جسامًا، ورعيتم في الأمة بذور الخير والدعوة والتربية، وأسهمتم في نشر القيم الإسلامية، والوقوف في وجه الظلم والاحتلال، والدفاع عن هوية الأمة حين خفت صوت المدافعين عنها. وليس من الإنصاف أن يُنكر المرء أثرًا بات ممتدًّا في الوعي العام، وفي وجدان ملايين من أبناء المسلمين. وإنّ الأمة اليوم، رغم كل التحولات العاصفة، ما تزال في حاجة إلى دوركم المجتمعي والدعوي والتربوي.. فالمسلمون بحاجة إلى من يذكّرهم بمكارم الأخلاق، ويغرس في ناشئتهم معاني الإيمان، ويقاوم موجات التفاهة والفساد الأخلاقي، ويرفع عنهم الظلم بالوسائل السلمية المشروعة. وهذا الدور – على أهميته وضرورته – لا يجوز أن ينقطع، ولا أن يُترك فراغه ليملؤه الغلو من ناحية، أو الانفلات من ناحية أخرى. غير أن المرحلة الراهنة تضع جماعة الإخوان أمام مفترق طرقٍ حاسم، خصوصًا بعد إعلان الإدارة الأمريكية نيتها إدراج بعض فروع الجماعة على قوائم الإرهاب. وهذا – كما تعلمون – جزء من خطة أوسع يتبناها المحور الصهيوني لإضعاف التيار الإسلامي في كل دول العالم، خاصة بعد التحولات الكبرى التي أحدثها طوفان الأقصى في وعي جيل الشباب. وقد سبق أن نبّه كثيرون مرارًا إلى الحاجة الملحّة لمراجعة آليات الجماعة ووسائلها وبعض توجهاتها، ولكن ما كان ضرورة بالأمس بات اليوم فريضة وقت لا يجوز تأخيرها. فالمسار القانوني ضد القرار الأمريكي المتوقع– على أهميته – طويل ومعقّد، وقد يستغرق عقودًا كما حدث مع منظمة مجاهدي خلق. كما أنّ أدوات التأثير المتاحة للجماعة على صُنّاع القرار في واشنطن باتت محدودة، في ظل إدارة ترامب التي تتبنّى بالكامل الرؤية الصهيونية وتتعامل مع التيار الإسلامي بوصفه تهديدًا ينبغي استئصاله. ومن ثمّ، فإنّ البديل الأكثر واقعية، والأقرب إلى روح مشروع الإمام الشهيد حسن البنا، هو إجراء مراجعة داخلية جذرية تفضي إلى إعادة تعريف دور الجماعة، والانتقال بها إلى صيغة جديدة: - صيغة جماعة دعوية إصلاحية تُعنى ببناء الإنسان، ونشر الفكرة الإسلامية بشمولها، ومقاومة الفساد الأخلاقي، وتربية الأجيال على الإسلام في فهمه الشامل الصحيح. - ويقتضي هذا التحوّل – إن أُخذ بجدية – اعتزال العمل السياسي المباشر بكافة صوره، لا مجرد التنافس على السلطة، مع الإبقاء على حق أفراد الجماعة – لا كتنظيم – في تأسيس أحزاب سياسية متنوعة ومستقلة لا ترتبط تنظيميًا بالجماعة، فيما تبقى الجماعة نفسها صوتًا دعويًا إصلاحيًا لا حزبًا ينافس على الحكم، ولا حركةً تُتَّهم – ظلمًا أو تأويلًا – بالسعي إليه. هذا التحوّل ليس التفافًا على القرار الأمريكي، ولا خطوة تكتيكية ظرفية، بل هو امتداد طبيعي لمنهج الجماعة الأول في مئويتها الثانية، وتجديدٌ لرسالة الإمام المؤسّس، وإعادة تموضع حكيم تتطلبه الظروف العالمية الجديدة. ولا يخفى على القيادات أنّ مثل هذا التغيير يحتاج إلى شجاعة نادرة، وإلى قدرة على مواجهة القواعد العاطفية التي قد ترى في ذلك تراجعًا أو هزيمة. كما قد يترتب عليه انفصال بعض المجموعات التي لا تستوعب الرؤية الجديدة، وهو أمر طبيعي يحدث في كل عملية تجديد كبرى. لذا، من المهم رأب الصدع بين المجموعات المختلفة داخل الجماعة، والتحلّي بسعة الصدر، والقبول بأنّ التحول التاريخي لا يتم بإلا بآلام وتضحيات. وفي المقابل، ستواجه الجماعة حملات تشكيك كثيرة، وسيُقال إن هذا التحول ليس إلا حيلة لتجاوز التصنيف الأمريكي. ولذلك فالأمر بحاجة إلى وقت، وأداء عملي على الأرض يثبت صدق التوجّه الجديد، ويبدد الشكوك، ويعيد بناء الثقة في العالم العربي والغربي. كما تحتاج الجماعة – في هذا السياق – إلى بناء استراتيجية علاقات عامة ودبلوماسية جديدة، توظف ما تبقّى من علاقاتها السابقة في تركيا وقطر وأوروبا وآسيا، لفتح جسور تواصل مع الحكومات العربية والغربية، ومع المؤسسات الدولية، بما يعكس التحول الحقيقي في منهجها ورؤيتها. الاختبار صعب، والبدائل ليست مضمونة النتائج، لكنّ سنة الله في الدعوات والحركات واحدة: من لم يُجدّد جلدَه يتقادم، ومن لم يتخذ خطوات جذرية في اللحظات الفاصلة قد يختفي من التاريخ. أسأل الله أن يوفق قيادات الجماعة وأفرادها إلى ما فيه خير دعوتهم وأمتهم، وأن يلهمهم شجاعة المراجعة، فإنّ التردد في لحظة كهذه، والاكتفاء بالبكاء على الظلم، أو التصعيد الخطابي دون مبادرات عملية، لن يزيد الجماعة إلا عزلةً، ولن يورث أبناءها إلا مزيدًا من المشقة، وقد يؤدي – لا قدّر الله – إلى انكماش الدور التاريخي للجماعة، وربما اختفائه. والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.

Mourad Aly د. مراد علي

173,177 görüntüleme • 9 ay önce

تعرف الشبكة الواسعة من الكهوف القديمة والأنفاق المعقدة والمحاجر تحت مدينة الأنوار النابضة بالحياة باسم سراديب الموتى في باريس. تمتد سراديب الموتى هذه على مسافة 200 ميل (320 كم)، وظهرت إلى حيز الوجود في أواخر القرن الثامن عشر كحل لقضايا الصحة العامة الخطيرة المرتبطة بالمقابر المكتظة في المدينة. تم اتخاذ القرار بنقل رفات عدد لا يحصى من الأفراد إلى هذا الموقع تحت الأرض، الذي يضم الآن رفات أكثر من 6 ملايين شخص. في حين أن جزءا كبيرا من سراديب الموتى لا يزال غير متاح لعامة الناس، إلا أن الاستكشاف غير المصرح به محظور تماما، ويمكن لأولئك الذين يشاركون في مثل هذه الأنشطة أن يتوقعوا عقوبات شديدة. يشار إليهم باسم "Cataphiles"، هؤلاء الأفراد الجريئون يغامرون في نظام الكهوف بشكل غير قانوني. إنهم يتنقلون عبر المداخل الخفية المنتشرة في جميع أنحاء المدينة، ويغامرون في أعماق الأرض. ومع ذلك، نظرا للطبيعة المعقدة والمتاهة للمراكب الموتى، من السهل بشكل ينذر بالخطر أن تصبح مشوشا وتضيع. في عام 2017، انكشف حادث مروع عندما وجد صبيان مراهقان نفسيهما محاصرين ومشوشين داخل سراديب الموتى لمدة ثلاثة أيام مرعبة. قام فريق البحث والإنقاذ، بمساعدة الكلاب المدربة خصيصا، في نهاية المطاف بتحديد موقعهم وحفظهم من محنتهم.

‏﮼الأعرابي القديم .

45,723 görüntüleme • 3 yıl önce

في صباح هذا اليوم، وأثناء تصفحي لوسائل التواصل الاجتماعي، لفت انتباهي مقطع متداول للشيخ زبن بن عبدالله الجديع زبن عبدالله بن جديع رئيس مركز الدليمية وهو يوجّه دعوة كريمة للشيخ محمد بن عبدالله الفغم ومرافقيه من قبيلة مطير، باسمه ونيابةً عن قبيلة حرب في منطقة القصيم. وعندما اعتذروا لانشغالهم في الوقت الحالي، لم يتردد الشيخ زبن في أن يطلب منهم تشريف أحد منازل قبيلة حرب، وبحكم وجودهم في محافظة عنيزة، قال لهم: “تفضلوا عند ابن عمي رجل الأعمال منصور بن مسناد الحويمضي.” منصور مسناد الضبعاني وهو رجل جاه ووجاه ويستاهل ومشرف هذا الموقف يعكس خُلقًا رفيعًا ونبلًا في التعامل؛ فالدلالة على أهل الفضل وإكرام الضيف وإحالة الخير إلى غيرك من شيم الكرام، وهي خصلة لا يتحلى بها إلا أصحاب النفوس الكبيرة. شكرًا للشيخ زبن بن عبدالله الجديع على هذا الموقف النبيل، وعلى سمو أخلاقه وحسن وفائه. أسأل الله أن يبارك فيه، وأن يديم المحبة والألفة بين الجميع، فهو بحق مجمّل ومشرّف

غنام السليمي

73,519 görüntüleme • 2 ay önce

⏪️ سبحان الله… 😲 صدمة فتاة بريطانية مسلمة بعد اكتشاف إعجاز تحريم زواج الأشقاء بالرضاعة في الإسلام تقول : هل تعلم أن الإسلام حرم الزواج بين الإخوة بالرضاعة، حتى لو لم تكن بينهم أي صلة دم؟ فالطفلان اللذان يرضعان من نفس المرأة يُعتبران في الحكم الشرعي إخوة، وبالتالي لا يجوز الزواج بينهما، ويبدو هذا الحكم غريبًا عند البعض… إلى أن نتأمل في ما بدأ العلم الحديث يلمّح إليه. فبعض الدراسات الحديثة تشير إلى أن حليب الأم ليس مجرد غذاء، بل يحتوي على مكونات بيولوجية دقيقة مثل microRNA وخلايا مناعية، وقد يحمل تأثيرات عميقة على نمو الطفل وتكوين جهازه المناعي، بل وتتحدث أبحاث عن ظواهر مثل “الميكروكيميريزم” حيث يمكن لخلايا من الأم أن تبقى داخل جسم الطفل لفترات طويلة. وبناءً على ذلك، فإن الرضاعة ليست مجرد تغذية عابرة، بل علاقة بيولوجية عميقة تربط بين الطفل والمرأة المرضعة، وبين الأطفال الذين رضعوا منها. وهنا يظهر جانب من الحكمة في التشريع الإسلامي الذي قرر هذا التحريم قبل أكثر من 1400 سنة، في وقت لم تكن فيه هذه التفاصيل العلمية معروفة. سبحان الله… علم يُكتشف اليوم، وحكمة نزلت قبل قرون.

يوسف القاسمي

116,737 görüntüleme • 2 ay önce

أعتقد أن أهم جزئية في لقاء معالي سلمان الدوسري هي الإجابة على هذا السؤال؟ لماذا مهمة؟ مع أني عايشت مرحلة إقالته من رئاسة تحرير الشرق الأوسط. وأذكر تفاصيلها، لكن لأول مرة أسمع عن دور الرحلة الجوية في مجريات الأحداث. — أهمية هذه القصة تكمن في الدروس المستفادة منها: 👇 ▪️ رغم غيابه عند نشر الخبر المسيء، قرر تحمل العواقب كرئيس تحرير بلا تبرير أو تهرّب، وحافظ طيلة الفترة الماضية على عدم إبراز قصة غيابه أو تسريبها، حتى لا يُفهم ذلك كتنصّل من مسؤوليته. ▪️ التفريق بين الزعل والغضب: كما قال الوزير، الأول موجه للنفس والثاني للآخرين؛ وهذا يعكس نضج وقدرة على احتواء الأزمات. للأسف أحيانًا نخلط بينها بقصد أو بدون قصد ▪️ ظهوره السريع كمحلل سياسي وكاتب في نفس الصحيفة بعد الإقالة يعكس مرونة في التعامل مع الظروف، ويثبت أن فقدان المنصب لا يعني نهاية الدور أو التأثير. ▪️ على الرغم من كونه وزيرًا للإعلام ويتمتع بمكانة تخوّله تفادي بعض الأسئلة أو طلب عدم طرحها، إلا أنه تقبّل كل الاستفسارات وأجاب عنها بكل أريحية، ومنها هذا السؤال، وهذا يعكس حرصه على الشفافية واحترام حق الجمهور في المعرفة، واحترام فضول الإعلاميين 🏃‍♂️ ▪️أهم درس : أن فقدان المنصب لا يعني تغيير الولاء أو الرسالة الإعلامية؛ سلمان الدوسري الصحفي والكاتب والإعلامي واصل حضوره واستمر، مع إنه لم يكن يخطر في باله حينها أنه سيكون وزيرًا وهذا يعكس أن النوايا الصادقة والمبادئ الراسخة تبقى منتصرة مهما تغيّرت الظروف. بالمناسبة : الصحفي سلمان الدوسري هو صاحب التغريدة الشهيرة: أمدح وطني ويشتموني.. أفضل مليون مرة من: أشتم وطني ويمدحوني!! كتبها عام 2013 قبل تعيينه رئيسا لتحرير الشرق الأوسط منتصف 2014 — أقيل من رئاسة التحرير نهاية 2016 — منحه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الثانية عام 2021 — في نفس العام 2021 عُيّن عضو في مجلس تحرير قناتي الحدث و العربية — عُيّن وزيرًا للإعلام 2023 — وقبل ذلك ترأس تحرير صحيفة الاقتصادية، ومجلة المجلة ومجلة الرجل — ونحن معشر " الشيّاب" عرفناه في رحلته الطويلة في الصحافة والإعلام منذ نهاية القرن الماضي

نايفكو NAIF

290,115 görüntüleme • 1 yıl önce

الجحيم لا يتقدّم مع الزمن، إنه يبدّل لغته، ويظلّ مقيمًا في الطريقة التي نفهم بها العالم. In the Hand of Dante (2025) البارحة كانت سهرتي مع الفيلم الامريكي "في يد دانتي" للمخرج جوليان شنابل، الفيلم ومنذ مشاهده الاولى يتحرك بين زمنين مختلفين ويقوم على فكرة التوازي بين تجربتين إنسانيتين تفصل بينهما قرون من الزمن، لكن تجمعهما أسئلة واحدة تتصل بالكتابة، والمعنى، والزمن. الفيلم لا يدخل من باب الحكاية الجاهزة،بل يترك المشاهد يلتقط ملامحه تدريجيًا، ويضع أمامه سؤالًا قديمًا ولكن يعود بصيغة جديدة: ماذا يعني أن يكتب الإنسان، وكيف يظل المعنى عالقًا بين الزمن والتجربة؟ السرد ينتقل بين القرن الرابع عشر، حيث نتابع الشاعر الإيطالي دانتي أليغييري، وهو يحاول أن ينجز عمله الشعري الكبير " الكوميديا الالهية " حيث يصوغ أفكاره وهواجسه وتجربته الانسانية والفكرية في شكل شعر، وبين زمن حديث تدور أحداثه في بدايات القرن الحادي والعشرين، مع كاتب معاصر يعيش في نيويورك ويجد نفسه منخرطًا في مسار معقّد، يبدأ من اهتمامه بالأدب والمخطوطات، وينتهي بتورطه مع عالم المافيا والجريمة المنظمة وذلك بعد أن يُطلب منه التحقق من مخطوطة الكوميديا الإلهية، التي يُفترض أنها النسخة الأصلية من العمل الشعري للشاعر الايطالي دانتي . هذا الخط الحديث يفتح الفيلم على عالم المافيا، حيث تتحول المخطوطة من نص شعري إلى موضوع صراع وامتلاك، حيث تصبح المعرفة مجرد صفقة ضمن شبكة من المصالح والعنف والصفقات، ما يضع هذا الكاتب في مواجهة مباشرة مع شخصيات اجرامية تنتمي إلى هذا العالم، ويجعل مساره أقل استقرارًا وأكثر اندفاعًا نحو الخطر. الانتقال بين الزمنين يتم بشكل متكرر، بحيث يُعرض الخطان السرديان جنبًا إلى جنب، من دون تسلسل تقليدي، وباعتماد واضح على المونتاج المتوازي. من اللافت في هذا العمل أن المشاهد التي تدور في زمن دانتي تُقدّم بالألوان وضمن إطار بصري يحاكي أساليب التصوير القديمة، بينما تُعرض أغلب مشاهد الزمن الحديث بالأبيض والأسود، مما يميز العالمين بصريًا منذ اللحظة الأولى للفيلم. أما بالنسبة لشخصية دانتي والكاتب المعاصر فيؤدي الممثل أوسكار أيزاك الدورين معًا، دانتي في الماضي، والكاتب المعاصر في الحاضر، وهو اختيار يربط الشخصيتين على مستوى رمزي ويجعل الانتقال بينهما أكثر سلاسة. إلى جانب الدورين الأساسيين، يضم الفيلم عددًا كبيرًا من الأسماء الايقونية في السينما العالمية، حيث تظهر هذه الاسماء في أدوار رئيسية أو عبر مشاركات محدودة وقصيرة . فيشارك آل باتشينو في مشهد قصير ضمن افتتاحية الفيلم في الخط المعاصر، كما يحضر الممثل الإيطالي المخضرم فرانكو نيرو في ظهور يرتبط بالبعد التاريخي للفيلم. ويظهر المخرج الشهير مارتن سكورسيزي في دور معلم دانتي، بينما يؤدي المخضرم جون مالكوفيتش شخصية رجل المافيا المحورية في مسار الأحداث الحديثة، إلى جانب جيرارد باتلر في دور قاتل مأجور يرتبط بعالم التنفيذ والعنف. مع تقدم الفيلم، تصبح المخطوطة محورًا أساسيًا للأحداث في الزمن الحديث، ويتسع نطاق الحركة والتنقلات الجغرافية، في مقابل استمرار الخط التاريخي في تتبع تجربة دانتي مع الشعر والمعرفة والعزلة. حيث يعتمد الفيلم في ذلك على التعليق الصوتي والموسيقى والمونتاج لربط المسارين، وذلك دون أي شروح مباشرة أو تفسير صريح للعلاقة بينهما. يصل الفيلم الى نهايته وقد اكتملت مساراته السردية في الخطين الزمنين، تاركًا المشاهد مع عمل طويل بقي يتنقل بين الماضي والحاضر حتى لحظاته الأخيرة. ليصنع تجربة تحتاج إلى مشاهدة هادئة وانتباه، حيث يترك لكل مشاهد حرية أن يلتقط معناها بطريقته، من دون أن تملي عليه قراءة واحدة أو تفسيرًا جاهزًا.

Mohammed Abd Alhadi

15,200 görüntüleme • 7 ay önce

في 18 نيسان عام 2011 صباحاً، اتصلت شخصية أمنية رفيعة في النظام السابق بالشيخ محمود الدالاتي وأبلغته بضرورة فض اعتصام ساحة الساعة في حمص، محذرة من عواقب وخيمة في حال عدم الامتثال. بعض الروايات تقول أن ماهر الأسد هو من اتصل حينها. عندها، قام الشيخ الدالاتي عبر مكبرات الصوت بتحذير المعتصمين أن الوضع خطير طالباً منهم فض الاعتصام، إلا أن المعتصمين أصرّوا على البقاء في الساحة، مع إخراج النساء منها. عند الساعة الثانية إلا عشر دقائق صباحاً، اقتحمت قوات الأمن ساحة الاعتصام بعد أن أطلقت الرصاص بقصد القتل على المعتصمين، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا في ليلة لا ينساها أهالي حمص. تلا ذلك اعتقال المصابين، ونقل الجثث باستخدام الجرافات ووضعها على ظهر شاحنات، ثم جرى تنظيف ساحة الساعة بالمياه عبر سيارات الإطفاء في محاولة لطمس آثار الجريمة. مرتكبو المجزرة: عبد الحميد إبراهيم: من أمن المخابرات الجوية، ويُنسب إليه إصدار أمر إطلاق النار. العميد حافظ مخلوف: شقيق رامي مخلوف. سعد داود صايل: نائب رئيس فرع المخابرات الجوية في المنطقة الوسطى. اللواء محمود رفيق شحادة: رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في حمص، ونائب رئيس شعبة المخابرات العسكرية. اللواء علي يونس: رئيس اللجنة الأمنية في حمص. المقدم حيدر حيدر: رئيس شرطة باب السباع. لم تتم محاسبة أي من المسؤولين حتى اليوم.......

Aghiad

15,847 görüntüleme • 5 ay önce