Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

رجل يوثق طريقة جارهم في إبعاد الحمام عن المنزل : حط تمثال صقر على سطح البيت، وعقبها ما فيه ولا حمامة تقرب المكان !

1,198,315 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هذا الكرم ليس غريبًا ولا جديداً على الشيخ عثمان رعفيت المهري ابو معمر، ولا على الشيخ سالم عامرجيد المهري أبو أنور، ولا على بقية أهل ظفار الأكارم. وهذه سنة سنّها الشيخ #عثمان_رعفيت على نفسه، فما يحدث حادث في ظفار أو في المهرة أو في عُمان كلها، ولا يقع موقف يحتاج إلى الرجال وأهل الفزعات، إلا وكان الشيخ عثمان رعفيت فيه أول الحاضرين وأسبق الواقفين. بر قديح رجل المواقف، وصاحب النخوات والكرم، لا يتأخر عن واجب ولا يتردد في نصرة الناس، وقد عُرف بين اهل عُمان كلها بوقفاته المشهودة وأياديه البيضاء، حتى أصبحت فزعاته وسنده للناس نهجاً يعرفه القاصي والداني. وهذا ليس غريب فالكرم في #ظفار خُلُقٌ متوارث، تناقلته الأجيال من أجدادهم وأسلافهم، ولا تزال قصصه تُروى حتى اليوم. ومن أشهر تلك القصص ما يُروى قديماً عن أهل البليد في #ظفار، حين مرّ أحد المارة بالمنطقة وصلّى في أحد مساجدها، فأراد أهل المنطقة جميعًا استضافته وإكرامه، حتى اختلفوا فيمن يحظى بشرف ضيافته وإكرامه، واشتدّ الخلاف بينهم حتى تخاصموا فيما بينهم. وعندما بلغ الخبر أحد الحكماء، ذهب إليهم وقال حتى لايكون بينكم خصومات وخلافات فالحل ان احكم بينكم واعطيكم الحل وقال: «حكم الكرم بينكم أن يبني كل رجل مسجدًا بجوار بيته، فإذا صلّى أحد المسافرين في مسجد أحدكم، كان صاحب المسجد أحقّ بإكرامه». فوافقوا على هذا الحكم، وانتهى الخلاف. فهذا الكرم ليس غريبًا على #بني_مهران وأهل #ظفار و #سلطنة_عُمان عامةً، فهو خُلُقٌ متأصّل ومتوارث عند الكبير والصغير، وهم أهل الفزعات والمواقف والبطولات. #عثمان_رعفيت #احمد_العجمي #سالم_الشيدي #ظفار_تلبي_النداء #سلطنة_عُمان #ظفار

بر سكنيوت 𝐀𝐋𝐌𝐀𝐇𝐑𝐈

16,418 Aufrufe • vor 3 Monaten

في واحده من الطرق الصحراوية الطويلة بالسعودية، كان شاب راجع بسيارته آخر الليل بعد سفر وتعب. الطريق شبه فاضي، لا إنارة ولا سيارات، بس ظلام ممتد وسكون يخليك تحس إن المكان مو طبيعي. بعد ما صار له ساعة تقريبًا وهو يمشي، بدأ يحس بتوتر غريب بدون سبب. حاول يشغل نفسه بالموسيقى، لكن الإشارة كانت تقطع، كأن حتى الصوت ما يبي يشتغل في هالطريق. فجأة، شاف من بعيد شكل واقف على جنب الطريق. خفف سرعته شوي شوي، ولما قرب أكثر… انصدم. كانت امرأة واقفة لحالها وسط الصحراء! بوقت مستحيل أحد يكون فيه هناك. ملابسها شكلها قديم، ووقفتها غريبة ثابتة، لا تتحرك ولا تلوّح… بس تطالع. تردد الشاب، بس قال في نفسه ما يقدر يترك أحد بهالمكان، فوقف جنبها وفتح الشباك وسألها إذا تحتاج مساعدة. رفعت راسها شوي وقالت بصوت هادي إنها تبغى توصل لأقرب مكان فيه ناس. فتح لها الباب الخلفي وركبت بدون ما تقول شيء ثاني. كمل طريقه، بس هالمرة ما كان مرتاح أبد. الصمت داخل السيارة كان ثقيل بشكل غريب. حاول يسولف معها، يسألها من وين جاية وإيش صار لها، لكنها ما ترد. بس صمت. كل شوي يناظر في المراية… يشوفها جالسة ورا، راسها نازل، ولا تتحرك. مرت دقايق، وبدأ يحس بشي مو طبيعي… لا صوت، لا حركة، حتى كأنها ما تتنفس. قال يمكن توهّم… بس لما طالع في المراية مرة ثانية، انصدم. المقعد الخلفي فاضي. فرمل بقوة والتفت بسرعة للخلف… ما فيه أحد. فتح الباب ونزل يطالع حوله، نفس الصحراء، نفس الطريق، ولا أي أثر. رجع لسيارته وهو مصدوم، وانطلق بسرعة لين وصل محطة بنزين قريبة. دخل مرتبك وسأل العامل إذا يعرف شي عن اللي صار له. العامل طالع فيه بهدوء كأنه سمع القصة قبل، وقال له إن فيه ناس كثير مرّوا بنفس الطريق وحكوا نفس الشي… شخص واقف بالصحراء، يركب معهم، وبعدين يختفي. الشاب ما قال شيء… طلع بسرعة من المكان. بس قبل لا يركب سيارته، وقف لحظة… وناظر للمقعد الخلفي من الزجاج. ما شاف شيء واضح… بس الإحساس كان كافي يخليه يقسم إنه ما عاد يمر من هالطريق أبدًا.
0:11

Sensitive content

في واحده من الطرق الصحراوية الطويلة بالسعودية، كان شاب راجع بسيارته آخر الليل بعد سفر وتعب. الطريق شبه فاضي، لا إنارة ولا سيارات، بس ظلام ممتد وسكون يخليك تحس إن المكان مو طبيعي. بعد ما صار له ساعة تقريبًا وهو يمشي، بدأ يحس بتوتر غريب بدون سبب. حاول يشغل نفسه بالموسيقى، لكن الإشارة كانت تقطع، كأن حتى الصوت ما يبي يشتغل في هالطريق. فجأة، شاف من بعيد شكل واقف على جنب الطريق. خفف سرعته شوي شوي، ولما قرب أكثر… انصدم. كانت امرأة واقفة لحالها وسط الصحراء! بوقت مستحيل أحد يكون فيه هناك. ملابسها شكلها قديم، ووقفتها غريبة ثابتة، لا تتحرك ولا تلوّح… بس تطالع. تردد الشاب، بس قال في نفسه ما يقدر يترك أحد بهالمكان، فوقف جنبها وفتح الشباك وسألها إذا تحتاج مساعدة. رفعت راسها شوي وقالت بصوت هادي إنها تبغى توصل لأقرب مكان فيه ناس. فتح لها الباب الخلفي وركبت بدون ما تقول شيء ثاني. كمل طريقه، بس هالمرة ما كان مرتاح أبد. الصمت داخل السيارة كان ثقيل بشكل غريب. حاول يسولف معها، يسألها من وين جاية وإيش صار لها، لكنها ما ترد. بس صمت. كل شوي يناظر في المراية… يشوفها جالسة ورا، راسها نازل، ولا تتحرك. مرت دقايق، وبدأ يحس بشي مو طبيعي… لا صوت، لا حركة، حتى كأنها ما تتنفس. قال يمكن توهّم… بس لما طالع في المراية مرة ثانية، انصدم. المقعد الخلفي فاضي. فرمل بقوة والتفت بسرعة للخلف… ما فيه أحد. فتح الباب ونزل يطالع حوله، نفس الصحراء، نفس الطريق، ولا أي أثر. رجع لسيارته وهو مصدوم، وانطلق بسرعة لين وصل محطة بنزين قريبة. دخل مرتبك وسأل العامل إذا يعرف شي عن اللي صار له. العامل طالع فيه بهدوء كأنه سمع القصة قبل، وقال له إن فيه ناس كثير مرّوا بنفس الطريق وحكوا نفس الشي… شخص واقف بالصحراء، يركب معهم، وبعدين يختفي. الشاب ما قال شيء… طلع بسرعة من المكان. بس قبل لا يركب سيارته، وقف لحظة… وناظر للمقعد الخلفي من الزجاج. ما شاف شيء واضح… بس الإحساس كان كافي يخليه يقسم إنه ما عاد يمر من هالطريق أبدًا.

𝐃𝐫. 𝐑𝐚𝐠𝐡𝐚𝐝

27,159 Aufrufe • vor 5 Monaten

لمن لا يعلم.. هناك فتنة تتصاعد في الجنوب ومن الواضح أن هناك من يقف خلفها ويدعمها ويغذيها وشارك بها بعض السفهاء اللاهثين خلف اللايكات والذين لا يدركون خطورة ما يفعلون ولا حجم العواقب التي قد تترتب على هذه التصرفات فيديوات تخرج من البصرة تتشمت في انقطاع الكهرباء بمحافظة ذي قار في الوقت الذي يرحب فيه الكثير من سكان البصرة بالكويتيين بشكل مبالغ فيه جدا وهم نفسهم الكويتيين الذي يقتلون صيادين البصرة منذ سنين طويلة وتحتل هذه الدويلة جزء من اراضيهم البرية وتسلب حقوقهم البحرية فيديوات تخرج من ذي قار تطالب باغلاق ماء البدعة عن البصرة.. ذي قار اللي سكانها يومية رايحين للزيارة ويومية گال موكب سيد فاقد وحچی موكب شهيد الجمعة ويلا گبل على النار ويلا گبل على الجنة تالي تهدد بقطع الماء عن محافظة كما فعل يزيد! على سكان المحافظتين وعموم العراق خلال الفترة الحالية والقادمة ونحن نشهد تحول كبير في الدولة ولا نعرف كيف سينتهي وفي نفس الوقت نتعرض لحملات اعلامية تحريضية من الخارج ان يكونوا اكثر وعيا ومسؤولية وعدم الانجرار خلف الاستفزازات!

حيدر

35,022 Aufrufe • vor 1 Monat

وقت الجد بعيدا عن التهكم على هالمساكين الناس في أرجاء الأرض تستقبل العام الجديد باحتفالات وتفاؤل وكثير من الموظفين يحصلون على علاوة bonus نهاية العام بينما في السعودية يستقبلون العام الجديد بزيادة كبيرة في أسعار الديزل سترفع أسعار الأغذية والبضائع والبناء والنقل والتصنيع النخب يحتفلون بحفلات غنائية ومصالحة بين أصالة وأنغام، بينما المواطن السعودي الغلبان محروم حتى من الألعاب النارية اللي سووها السنة اللي فاتت بنفس المكان هناك طبقية كبيرة ولا مبالاة وانفصال كبير عن الواقع من قِبَل الطبقة الحاكمة في السعودية السعودي المسكين يبي أي مظهر من مظاهر الفرح أو أي شيء يجعله يتفاءل بالسنة الجديدة ويتمسك ببصيص من الأمل يقول في نفسه أكيد حكومتي اللي تدفع مليارات عشان تستضيف كأس العالم ومعرض إكسبو وتروّج للسياحة ما راح تحرمني من الألعاب النارية اللي يسوون مثلها في أغلب مدن العالم واللي هي الطريقة الوحيدة "المجانية" للإحتفال بالسنة الجديدة لكن "بُعدَك" يا عزيزي السعودي الغلبان الشي الوحيد اللي راح تحتفل فيه هو أن حياتك في سنة ٢٠٢٤ راح تكون أسوأ وأزفت 💔

Abu Taym & Siba | أبو تَيْم وصِبا

177,286 Aufrufe • vor 2 Jahren

في صعدة فيه جماعة زيدية محسوبة على آل المؤيدي، واللي يلفت الانتباه انهم في احتفالات المولد النبوي يحتفلون بطريقتهم، بعيد تماما عن شعارات الحوثي وعائلته. لا صور عبدالملك الحوثي، ولا شعارات مرتبطة به، ولا حتى محاولة لربط المولد بمشروع الحوثيين او بما يسمونه ثورة 21 سبتمبر. وهذا الموضوع مش جديد. المؤيديون اصلا عندهم مرجعية دينية مختلفة، ويقال انهم من ناحية النسب والعلم اقوى من مرجعية آل الحوثي، ولهذا ما يعترفون بعبدالملك الحوثي كإمام او كمرجعية دينية عليهم. في صعدة نفسها يوجد حضور لهذه الجماعة، والحديث يدور عن جماعة تسمى "الإرشاد والمرشدين"، وهي منتشرة في مناطق قريبة من نفوذ الحوثيين. بعض الروايات المحلية تفسر بقاء عبدالملك الحوثي مختبى في كهوف صعدة وعدم انتقاله منها لفترات طويلة بوجود هذا التيار ومخاوفه من حدوث صدام او منافسة داخل البيئة الزيدية نفسها. داخل البيئة الزيدية نفسها توجد خلافات على المرجعية والنسب والعلم ومن يحق له ان يكون اماما او مرجعا. وهذا جانب مهم لفهم تركيبة صعدة، بعيدا عن الصورة التي يحاول الحوثيون تقديمها عن المحافظة.

طه صالح

93,235 Aufrufe • vor 28 Tagen