Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

رحبتوا بكل الدول المشاركة في البصرة ما عدى اليمن عيب عليكم هذه كورة قدم وليست قمة استثمارية المنتخب اليمني ضيف عليكم ومن العيب استثناءه من الترحيب

284,899 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

// Al-Gharibiyi // profil fotoğrafı
// Al-Gharibiyi //3 yıl önce

رحبو فينا ماقصرو

Omar AL.nooma profil fotoğrafı
Omar AL.nooma3 yıl önce

عزيزي اليمن في القلب اما الي في الفيديو فيمثلون انفسهم .. اهلا باليمن واهل اليمن والمنتخب اليمني في بلدهم الثاني ❤️❤️ هلا بيكم هلا

الخنساء profil fotoğrafı
الخنساء3 yıl önce

ماهذه العقد النفسية؟؟؟ تم إستقبال الوفد اليمني بصورة رسمية وتم ذكره في كل الأغاني الخاصة بخليجي 25 ومبدعي بغداد قد يكون عمل قام به مجموعة شبابية ونسوا ذكر اليمن وعمان فلا داعي لإثارة الفتن تنفخون بالنار لإثارة النعرات والفتن ولا يهمكم شئ سوى جمع اللايكات.

محمد الجميلي profil fotoğrafı
محمد الجميلي3 yıl önce

اهلا باليمن السعيد يكفي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مدحكم قوله عليه الصلاة والسلام : أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً ، وَأَلْيَنُ قُلُوبًا ؛ الإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ . رواه البخاري ومسلم  لا تهتم فإنهم لا قيمة لهم في الفيديو

SAMI profil fotoğrafı
SAMI3 yıl önce

المنتخب اليمني الشقيق والشعب اليمني بين عيونا نعتذر عن عدم ذكر اسم المنتخب ونتمنى ان نراه في مراحل متقدمه

m Sabri profil fotoğrafı
m Sabri3 yıl önce

من مبدعى اليمن الله يرحمك يا صدام حسين

Husam AlRubaie profil fotoğrafı
Husam AlRubaie3 yıl önce

اخوان هذا تدريب وبروفا اعتذار بحجم السماء لكم فيكم تلاحظوا كل الاغاني مذكورة اليمن

Ali alsuhail profil fotoğrafı
Ali alsuhail3 yıl önce

انتوا تشرفون وتنورون وعلى الراس اما هؤلاء فهي ليست اغنية رسمية ولا حكومية تمثل اشخاصها فقط

Mays 🇮🇶 profil fotoğrafı
Mays 🇮🇶3 yıl önce

عز الله اليمن كل الفخر النا بوجودهم داخل العراق الف الف هلا بيكم .. من بغداد نقول أهلا وسهلا بأبناء اليمن ونرحب بالشعب اليمني والمنتخب اليمني في أرض البصرة 🇮🇶🇾🇪

HR.FQ profil fotoğrafı
HR.FQ3 yıl önce

يكفي هذا رحب بكم

Benzer Videolar

عزة اليماني صلابة لا تلين ومبدأ لا يُكسر حين يقدح اليمني من رأسه، فهو يقدح من نار العزة، ومن وهج الكرامة، ومن صلابة لا تُفلّ، ولا يساوم عليها. عزته مغروسة في تراب أرضه، ممزوجة بدمه، مرصعة في زناده، لا تنحني ولا تتبدل، ولا يقايضها بكل كنوز الدنيا. هذا هو اليمني، تاريخه نار تأكل كل باغٍ، وحديده يفري رقاب الغدر، وصوته يزلزل من أراد باليمن سوءًا. قد يصبر، قد يتجاوز، قد يتسامح، لكنّه لا يغفر لمن وطئ أرضه بطمع، ولا لمن تجرأ على شرفه بجرأة المعتدين. اليمني لا يعرف الانكسار، ولا يقبل الضيم، ولا يرضى الدنيّة. إن اشتدت الخطوب، اشتد معها، وإن تكالبت الأعداء، أظهر لهم ما لم يحسبوا له حسابًا. جبهته عالية، وصوته مدوٍّ، ويده قابضة على الزناد. من أراد اختبار بأس اليمني فليتقدم وسيجد ما لم يخطر له على بال، أما من أتى بسلام، فسيجد السلام محفوظًا. من توهّم أن في اليمن رخاوة، فسيُدرك سريعًا أن بينه وبين الوهم مسافة لا تُقاس إلا بالندم. اليمن ليس أرضًا تُباع، ولا شرفًا يُشترى.\ اليمن ليس لُقمة سائغة، ولا راية تُنكّس. ويمننا يمن عزٍّ، لستُ أدري أذلة قومنا من أين جاؤوا؟! #المهرة_عصية

عادل الحسني

389,023 görüntüleme • 1 yıl önce

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 görüntüleme • 2 ay önce

من سخرية القدر أن الجهلة امثالك يتحدثون عن التاريخ .. #السعودية وقفت مع #مصر اثناء العدوان الثلاثي على مصر في 56 في كل المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية وقدمت لمصر في 27 أغسطس 1956 (100 مليون دولار) بعد سحب العرض الأمريكي لبناء السد العالي مع ما قدمه الاتحاد السوفيتي من دعم مالي وفني .. واعلنت السعودية في 30 أكتوبر التعبئة العامة لجنودها لمواجهة العدوان على مصر وقامت باستضافة الطائرات المصرية في شمال غرب المملكة وتمكينها من النجاة من الغارات الجوية المكثفة التي تعرضت لها الطائرات المصرية وقامت المملكة بوضع مقاتلات نفاثة من طراز فامبير تابعة للقوات الجوية الملكية السعودية تحت تصرف القيادة المصرية وقد شارك هذا السرب في الحرب ونفذ ما طلبته القيادة المصرية ودمر بالقصف 20 طائرة سعودية من نوع فامبير واستشهد فيها جنود سعوديون وشارك في الحرب الملك خالد والملك فهد رحمهم الله والملك سلمان حفظه الله ثم بعد ذلك بدأت التوترات السياسية بسبب الخلاف الذي حدث نتيجة حرب اليمن حين أرسلت عبدالناصر في 26 سبتمبر 1962 قوات مصر المسلحة إلى اليمن لدعم الثورة اليمنية التي قامت على غرار الثورة المصرية وأيدت السعودية الإمام اليمني محمد البدر حميد الدين وهو ما أدى إلى توتر العلاقات المصرية السعودية وتطور الامر الى ان عبدالناصر تجاوز الحدود وضرب مدناً سعودية واستمرت العلاقات متوترة إلى أن انتهت بالصلح بين ناصر والملك فيصل في مؤتمر الخرطوم بعد نكسة 67 وتجاوز الملك فيصل وقتها كل ماحدث من عبدالناصر ودعا قادة الدول العربية لدعم مصر والاردن وسوريا وقدمت السعودية وقتها ٤١ مليون جنية استرليني دعماً لمصر بالرغم من توجه عبدالناصر الذي كان هدفه اسقاط الملكيات في الدول العربية وساهمت السعودية وقتها في نقل الجيش المصري من اليمن إلى مصر واستضافت طائرات الجيش المصري التي كانت متواجدة في اليمن في جدة حتى لا تقصف هذا هو التاريخ وهذا ما حدث والحقيقة المرة للاسف ان الحرب في اليمن كانت عبئاً ثقيلاً على مصر وخسارة كبيرة لها على الصعيدين الاقتصادي والبشري وهو ما أثر سلباً على قدرة مصر على الدفاع عن نفسها وكانت هذه الخسائر سبباً في هزيمتها في نكسة 1967 وللاسف انها ما زالت تعاني من آثار هذه النكسة حتى اليوم

🇸🇦 Turki Alotaibi 🇸🇦

63,260 görüntüleme • 10 ay önce