Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

⛔️رحمة الله على العالم و المفكر المصري الجليل الدكتور مصطفى محمود، ماتوقعه منذ سبعون عاما يحدث اليوم بكل تفاصيله امام أعيننا ‼️

57,261 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

7 Yorum

عماد الدين السبئي profil fotoğrafı
عماد الدين السبئي1 yıl önce

ما اعظم تفكيره كان عبقريا

أونيس🇵🇸 profil fotoğrafı
أونيس🇵🇸1 yıl önce

اللهم اغفر له و ارحمه

م // أبو همدان profil fotoğrafı
م // أبو همدان1 yıl önce

الله يرحمه ويغفر له ويجعل الجنة مثواه كان عبقري

MAR21891 profil fotoğrafı
MAR218911 yıl önce

رحمة الله عليه واسكنه فسيح جناته والله كلامه واقع وحاصل الآن

🌷❤️ 693 أم كلثوم 693 ❤️🌷 profil fotoğrafı
🌷❤️ 693 أم كلثوم 693 ❤️🌷1 yıl önce

الله يرحم ايام زمااان ...ويرحم الدكتور ويسكنه فسيح جناته

zerouallaid profil fotoğrafı
zerouallaid1 yıl önce

الله يرحمه_ويرحم رجال ونساء'ايام زمان___

Ayman Badawy profil fotoğrafı
Ayman Badawy1 yıl önce

رحم الله عالمنا الجليل

Benzer Videolar

بدأ برنامج العلم والإيمان عام 1971 على التلفزيون المصري، واستمر لأكثر من 400 حلقة. كان الهدف منه الربط بين الإيمان بالله والعلم الحديث، أي أن يثبت أن كل كشف علمي جديد لا يتعارض مع الدين، بل يؤكّد وجود خالق عظيم. وقد كان أسلوب الدكتور مصطفى محمود فريدًا: بسيطًا، عميقًا، ومفعمًا بالتساؤل الفلسفي. الأسباب الحقيقية وراء الإيقاف الإيقاف لم يحدث فجأة، بل تدريجيًا، وحدث في أواخر الثمانينيات (عام 1993 تقريبًا). وأهم الأسباب التي ذُكرت كانت كالتالي: 1. أسباب مالية ظاهرة (لكنها غير مقنعة تمامًا): التلفزيون المصري أعلن رسميًا أن البرنامج توقف بسبب قلة التمويل وصعوبة شراء المواد الفيلمية العلمية الأجنبية التي كان يعتمد عليها الدكتور مصطفى محمود في الشرح (مثل مشاهد الكون والطبيعة من BBC وNational Geographic). لكن كثيرين يرون أن هذا مجرد تبرير إداري. 2. أسباب فكرية وسياسية خفية: الدكتور مصطفى محمود في تلك الفترة أصبح أكثر جرأة في طرح قضايا العقيدة والعلم والدين، وكان يُشير أحيانًا إلى خلل في الفكر الديني السائد أو تناقضات في المجتمع. ويُقال إن بعض الجهات لم ترُق لها طريقته المستقلة في التفكير، لأنه لم يكن يتبع لا المؤسسة الدينية الرسمية ولا التوجهات السياسية بشكل واضح. بل كان “حُرّ الفكر”، وهذا في ذلك الزمن كان كافيًا لإيقاف أي برنامج جماهيري مؤثر. 3. تحولات فكرية للدكتور مصطفى محمود نفسه: بعد فترة من عرض البرنامج، دخل الدكتور مصطفى محمود في مرحلة روحانية أعمق، وبدأ يميل إلى العزلة والتأمل أكثر من الظهور الإعلامي. وقد صرّح في مقابلات لاحقة أنه لم يعد يشعر أن الناس تتقبل هذا النوع من الخطاب العلمي الإيماني كما في الماضي، فآثر التوقف. #برنامج_العلم_والإيمان #الدكتور_مصطفى_محمود

هيثموس

55,591 görüntüleme • 8 ay önce

رغم انتهاكاتها لحقوق الإنسان في ذلك الوقت و بمقاييس اليوم إلا أن الثورة المهدية قد كانت حركة تحرر وطني كبرى استنفر فيها الامام المهدي عليه السلام السودانيين من اجل كرامتهم الوطنية .. فاستجابوا بصورة لم يسبق لها مثيل ليس بسبب إيمانهم بمهديته و لكن لغيرتهم الوطنية ضد المستعمر التركي المصري .. و اليوم فإن التاريخ يعيد نفسه .. يتبجح المصريون بالتدخل العسكري لقتل ابنائنا السودانيين في عقر دارهم و لم يعدم من اذناب الاستعمار و ع ب ي د المال و المغيبين من يزين له سوء عمله ليراه حسنا .. لقد قتل الطيران المصري في اول يوم للحرب حوالى الاربعة آلاف شاب سوداني كانوا في طريقهم إلى اليمن و قد وقع البرهان أوراق سفرهم .. قتلوا عزل بدم بارد و بنقص من المروءة لا يضاهى .. ان التدخل العسكري المصري قد وضع شعبنا كله و القوى السياسية إليوم امام تحدي اخلاقي .. فقد اصبحت المعركة معركة كل الشعب ضد مستعمر غاشم طامع في بلادنا نهب ثرواتها و لا زالت دوائر نفوذه بالداخل من الفاسدين امثاله تقود العمل العسكري لصالحه .. لقد اصبح (جيش) البلاد شعبة من استخبارات الجيش المصري الذي لم ينتصر على مر تاريخه .. فانهزم في اليمن و عاد مكسور الخاطر .. يجب ان يعلم شعبنا ان ليس هناك خطرا على بلادنا اكبر من التدخل المصري الاستعماري الذي يعمل على فرض احتلال استيطاني كما أوعدهم اوغاد الاخوان المسلمين معدومي الاخلاق و الكرامة الوطنية .. ننذر نظام السيسي و عملائه بالداخل بان موعدهم مع هزيمة تاريخية لن تقوم لهم بعدها قائمة باذن الله .. و سيندم المصريون على موقفهم من الشعب السوداني الذي يشنون عليه حربا اليوم و على ثورته المجيدة .. على القوى الوطنية اعداد مذكرة لمجلس الامن للتحقيق في التدخل العسكري المصري و معاقبة نظام لصوص مصر : السيسي و عباس كامل و من ركب مركبهم الغارق .. شيء آخر احب ان أؤكده بان حرب مصر ضد الشعب السوداني انما هى حرب خاسرة سيدفع نظام السيسي ثمنها قريبا .. ثم ان الطيران لا يحسم اى معركة فمصيركم الهزيمة الماحقة باذن الله ..

Gabar جبار Ibrahim

21,200 görüntüleme • 1 yıl önce