Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

رد منطقي !! مستشار رئيس مجلس السيادة !! الاستاذ امجد فريد يحرج مزيع ال BBC اوقفوا دعم الامارات للمليشيا تنتهي الحرب !!

14,605 views • 15 days ago •via X (Twitter)

4 Comments

Seera Hen's profile picture
Seera Hen15 days ago

✌️✌️✌️✌️✌️✌️🌹🌹🌹🌹❤️❤️❤️❤️❤️

المنطق's profile picture
المنطق14 days ago

هذا المذيع كما دافع عن بشار الاسد وابادة للشعب السوري اليوم يدافع عن المجرمين والمرتزقه وعصابات الجنجويد. الذي يعرف الرابط بين الحالتين يعتبر فاهم اللعبه 🇦🇪!🤔 #السعوديه_الكويت_قطر_الامارات_عمان_البحرين_السودان_الجزائر_اليمن_سوريا

محمد زكريا's profile picture
محمد زكريا14 days ago

سالته سيادة المستشار في صفحتو كو مره لي بولس نا حصل بي زي فولكر انو شخص غير مرغوب فيه و اذا امريكا وا ابعدته و اعتزرت عن اتهامه لي الجيش باستخدام الكيماوي وإذا رفضت يتم قطع العلاقات معاهم رفض يرد

Adel's profile picture
Adel15 days ago

رجال يأهل السودان .. المستشار عرى المذيع .. امجد فريد ( اسمع من به صممُ)

Related Videos

في اجتماعه برئاسة رئيس مجلس السيادة القائد العام - مجلس الأمن والدفاع يُهنئ القوات المسلحة على الانتصارات التي تحققت في كافة محاور العمليات الخرطوم ١٢ يوليو ٢٠٢٦م عقد مجلس الأمن والدفاع اليوم اجتماعه الدوري برئاسة الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة السودانية حيث هنأ المجلس في مستهل أعماله، القوات المسلحة والقوات النظامية والقوات المساندة الأخرى والمقاومة الشعبية على الانتصارات التي تحققت في كافة جبهات القتال. وتداول مجلس الأمن والدفاع باعتباره الجهة الوحيدة المسؤولة عن قضايا الحرب والسلام والمفاوضات ذات الصلة، تداول بعمق حول الورقة المقدمة من دول الوساطة والمتعلقة بالعملية السلمية في البلاد. معرباً عن شكره وتقديره لدول الوساطة. مؤكداً على موقفه الثابت من العملية السلمية وقام المجلس بإعداد رد متوافق عليه. وأكد المجلس أنه لاصحة للتسريبات وما تمت إثارته مؤخراً في وسائل التواصل الاجتماعي حول هذا الأمر. ودعا مجلس الأمن والدفاع كافة الجهات بعدم تداول أي موضوعات تمس الأمن الوطني وتضر بأي عملية سلمية لاحقة. وجدد انفتاح حكومة السودان وترحيبها بأي مبادرات تلبي تطلعات وطموحات الشعب السوداني الصابر وتحافظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه. وترحم المجلس على الشهداء وتمنى عاجل الشفاء للجرحى والمصابين والعودة الآمنة للأسرى والمفقودين.

القوات المسلحة السودانية

16,773 views • 2 months ago

دعم قوات الدعم السريع في السودان (شاهد الوثائقي المرفق) شكّل النزاع الدموي الأخير في السودان اختبارًا جديدًا كشَف تداعيات السياسات الإماراتية. فمنذ سقوط عمر البشير في 2019، انخرطت أبوظبي بعمق في المشهد السوداني، عبر علاقة وثيقة بنائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) قائد قوات الدعم السريع. دعمت الإمارات – لأسباب جيواستراتيجية واقتصادية – قوات حميدتي بالاستثمارات وشراء الذهب السوداني، وحتى بتزويده بالعتاد بشكل غير مباشر. بيد أن اندلاع الحرب بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني في أبريل 2023 وضع أبوظبي في موقف حرج. فالصراع تحوّل إلى كارثة إنسانية، إذ تشير تقديرات مستقلة إلى مقتل ما يصل إلى 150 ألف شخص خلال الشهور الأولى من الحرب – رقم يفوق بكثير الأرقام الرسمية المعلنة . ووجّهت أصابع الاتهام إلى داعمي حميدتي الخارجيين، وفي مقدمتهم الإمارات: وصلت الاتهامات حدّ قيام حكومة الخرطوم برفع قضية ضد الإمارات أمام محكمة العدل الدولية بتهمة انتهاك اتفاقية منع الإبادة الجماعية عبر دعم مليشيات متورطة في فظائع بدارفور. ورغم نفي أبوظبي أي دعم عسكري لأي طرف، اعتبر خبراء أمميون ونواب أمريكيون تلك الاتهامات ذات مصداقية . النتيجة أن صورة الإمارات تضررت في السودان وخارجه. هكذا وجدت أبوظبي نفسها متورطة في صراع فوضوي جديد، يدفع كلفته الباهظة الشعب السوداني وسمعة الإمارات الإقليمية

حمد

119,575 views • 1 year ago

وفقا لإعلام المجلس السيادى ،نشر الخبر التالى ،بعد مغادرة رئيس الوزراء الأثيوبى:(بورتسودان ٩ يوليو ٢٠٢٤،نشر رئيس مجلس السيادة الإنتقالى،القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبدالفتاح البرهان،تغريدة فى حسابه على منصة X( إكس)،بمناسبة زيارة رئيس الوزراء الأثيوبى إبى أحمد ،اليوم-أمس-، للسودان، أعرب فيها عن شكره وتقديره لأثيوبيا حكومة وشعبا على مواقفها الداعمة لأمن وإستقرار السودان،وقال سيادته، شكرا دكتور أبى أحمد رئيس وزراء جمهورية أثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية الشقيقة، على زيارتك وتضامنك مع حكومة وشعب السودان، إعلام المجلس السيادى الإنتقالى.)-إنتهى- (1): لايمكن أن يختلف إثنان،زيارة رئيس الوزراء الأثيوبى أمس،زيارة هامة ولافتة وسيكون لها مابعدها بالتطورات الجارية ببلادنا (حربا أو سلما)،حيث أن أبى أحمد ، حرص قبل وصوله لبورتسودان ،كما أوردنا،صورة وصوت هنا ، لدى مخاطبته لبرلمان بلاده،حرص على تأكيد حياده وحياد بلاده بالحرب السودانية،التى تصنفها الحكومة بحرب ضد تمرد ومليشيا إرهابية. (٢)على حسب البرنامج الموضوع،كان من المفترض عقب الوصول، تجرى المباحثات المشتركة، قبل المغادرة، يصدر بيان مشترك حول نتائجها ،تم تثبيت هذا البرنامج بالشريط الإخبارى بالتلفزيون القومى طوال ساعات الزيارة ، تم الإكتفاء،بأخبار إعلام المجلس السيادى،( الوصول، المباحثات، المغادرة)، نشرناها كلها هنا فى حينه، كعادة الأخبار الرسمية، غلب عليها التعميم، والعبارات الدبلوماسية المحددة،هذا يفتح باب الإجتهادات، طالعت عددا من التقارير بالخارج والداخل حول مادار بالمباحثات، ٩٠ % مما ورد فيها غير صحيح أو أمنيات أو كروت ضغط. (٣)( الفيدو)، نعم ،لاحظنا كلنا وسعدنا وتفاءلنا،بالسعادة والإرتياح بوجه رئيس الوزراء الأثيوبى،منذ لحظة هبوطه من سلم الطائرة، المباحثات واللقاءات بينه وبين البرهان ، الذى حرص أن يقود العربة الرئاسية بنفسه من المطار لقصر الضيافة ببورتسودان، وهما يغرسان شجرتى الصداقة،ترميزا لتمتين العلاقات بين البلدين،وحتى مغادرته،كل هذا يؤشر ويؤكد، المباحثات جرت بأجواء ودودة وطيبة،لكن يبقى السؤال ، على ماذا تم الإتفاق؟ ، هذا أمر يهم الشعب السودانى وليس الرئيسين وحدهما، رئيس مجلس السيادة بتغريدته، شكر رئيس الوزراء الأثيوبى وحكومته وشعبه على دعم أمن وإستقرار السودان، وتضامنه مع حكومة وشعب السودان،السؤال الملح والمهم ،ماهو التضامن والدعم الذى يعنيه البرهان ؟!،الكل يعلم أن الزيارة ذات شقين،( الأول لترميم العلاقات المتصدعة بين البلدين نتيجة للمواقف الأثيوبية خلال الفترات الماضية خاصة بعد الحرب)، (الثانى، مبادرة أثيوبية لوقف الحرب بالسودان)،فى زمن الحرب والتضحيات الكبيرة التى يقدمها الشعب السودانى، موتا ودمارا وتشردا وفقرا،لابد أن يتم تمليك كافة المعلومات للمواطنين ، حتى لايصبحوا نهبا للشائعات وفريسة للحروب الإعلامية والنفسية،وهذا أيضا ينطبق أيضا ، على زيارة نائب وزير الخارجية السعودى ونتائجها وماتم الإتفاق عليه، والزيارات العديدة المرتقبة من رؤساء ومبعوثين لبورتسودان خلال الأيام والأسابيع المقبلة.

أحمد البلال الطيب

75,561 views • 2 years ago

🇸🇩🇺🇸 كان يستعد لإلقاء كلمة في الأمم المتحدة… وبعد رفض إدارة ترمب منحه التأشيرة رد البرهان على واشنطن: “لا نريد تأشيرة من أي دولة… ولن نتراجع ولن ننحني ولن نساوم”. لكن وراء أزمة السفر خلاف أكبر: واشنطن تريد هدنة لـ90 يوماً، وقائد الجيش السوداني يتمسك بمواصلة الحرب. 👈🏻 كيف ارتبطت التأشيرة بوقف القتال؟ رويترز نقلت عن مصادر أن إصدار التأشيرة الأميركية كان مرهوناً بموافقة عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش، على هدنة إنسانية اقترحتها واشنطن. المقترح قدّمه مسعد بولس، كبير مستشاري ترمب للشؤون العربية والأفريقية، لكن البرهان رفضه. 📍 ومن الخرطوم، جاء رده بلهجة تحدٍّ: “نحيا ونموت في بلادنا، ولن نترك أحداً يبتزنا، ولا يوجد من يخيفنا”. وجدد تعهده بمواصلة القتال ضد قوات الدعم السريع والتقدم نحو دارفور، غربي السودان. 🔴 وواشنطن بدورها رفعت سقف موقفها من طرفَي الحرب. الخارجية الأميركية قالت إن الجيش والدعم السريع وقيادتيهما لا يمثلون سلطة شرعية ودستورية، وإن سلوك قائدي الطرفين يجعلهما غير مؤهلين لحكم البلاد. يعني أن الخلاف تجاوز دخول البرهان إلى أميركا… ووصل إلى موقف واشنطن من أهلية طرفَي الحرب لحكم السودان. 👈🏻 هل بقي باب مفتوح للتفاهم؟ المبعوث الأممي بيكا هافيستو كشف عن مباحثات مع الجانبين لتبادل الأسرى والإفراج عن المحتجزين المدنيين. لكن انتبه لهذه النقطة: هناك آليات للنقاش، ولا يوجد اتفاق معلن على التبادل حتى الآن. وبحسب المبعوث، الطرفان ما زالا يسعيان لتحقيق مكاسب عسكرية قبل التفاوض، وغير مستعدين للجلوس إلى طاولة واحدة. #السودان #البرهان #أميركا #الجيش_السوداني #الدعم_السريع

مشعل - MESHAL

110,581 views • 9 days ago