Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ردة فعل طالب تنال إعجابًا كبيرًا : طالب أحتفل عند تسلمه لوثيقة التخرج برقصة، لكن المدير لم يعجبه تصرف الطالب وأمره بالعودة والقدوم باحترام، الطالب تجاوب مع المدير وقام باحتضانه ❤️👏🏻

73,586 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

حين يصبح العالم في كفّ طفل‼️ 📻لم تكن علاقتي بالراديو مجرّد ولعٍ عابر، بل كانت علاقة مرحلة مُبكرة .. صداقة عمرها أطول من جيل، بل وأطول من موجة طويلة FM أو قصيرة SW كانت نافذتي الأولى على العالم. 📻بدأت الحكاية من الصف الثاني أو الثالث الابتدائي، في عام 1393هـ تقريبًا (1973)، حين كنت أحد أشبال الكشافة في مدرسة صلاح الدين الأيوبي بـ #عنيزة. وفي نهاية النشاط السنوي وفي معسكر بيت الطالب بحي الفيحاء ـ حين كان لا يزال صحراء نقية ـ قُدِّمت لي أول هدية في حياتي: راديو صغير أحمر بحجم كفّي. 📻 ما كنت أعلم حينها أن هذا الهدية ستفتح لي بوابة كونية أطل منها على العواصم، بل والقواصم، والمآسي، وأحياناً الآمال، والفكر، والشعوب. طفل في الثامنة من عمره .. يُمنح أداةً تُقلب الزمان، وتُقرب المكان، وتجمع الإنسان .. ليصبح العالم في كفّه، بصوتٍ يأتيه من #الرياض، #القاهرة، #لندن، #باريس، #واشنطن، أو من #الكويت وبرامجها الندية. 📻وفي عام 1402هـ 1982م، جاءت "العروسة الحديدية" نيسان c280، أول سيارة أملكها. كان الراديو فيها بتقنية البحث الآلي، فكنت أبحث وأحفظ، وأستمع وأتابع، حتى صرت أعرف أصوات المذيعين، وأوقات النشرات، وأخبار قمة ريغان وغورباتشوف والحرب الباردة .. بل وأتابع تفاصيل حرب فوكلند وتصاريح مارقيت ثاتشر، ومشروع حرب النجوم لريغان 1983. 📻مرت السنوات وكبرت .. وكبر معي حبي لهذا الصديق الصامت الناطق. وفي المرحلة الثانوية (1405هـ * 1984م)، اقتنيت راديو سوني فاخر وصغير (صورته مرفقه) اشتريته من #مكة بـ950 ريالاً، فيه شاشة رقمية مضيئة، وتخزين محطات، ومؤقت، والإيقاف التلقائي عند النوم إلخ .. في وقت كان هذا أشبه بالخيال. 📻في المساء ومن على سطح بيتنا في حي البديعة، كنت أصعد هناك حيث وقت النوم ومعي "أنيسي وونيسي" الصغير .. الراديو. كنت أمد له هوائيًا طوله نحو 40م من سلك كهربائي على طاية بيتنا، ذهابًا وإيابًا، لأصطاد موجة بعيدة، أو صوتًا خافتًا من إذاعة نائية هناك .. كنت أحتفل بذلك الصوت وكأنني اكتشفت كوكبًا جديدًا أو مذنباَ صغيراً‼️ 📻ومع تزايد الشغف، ذهبت وأنا طالب في أولى ثانوي إلى ورشة في الصناعية، وصمّمت هوائيًا يشبه أجنحة القمر الصناعي الحاملة للمرايا الشمسية، ثبته على خزان الماء، أعلى نقطة في المنزل، ووجهته نحو السماء .. وربطت السلك إلى غرفتي التي تحضى بمكيف صحراوي وهواء عليل .. لكن كل ذلك لم يكن يهم .. كان صوت "هنا لندن" و "مونت كارلو" و "صوت أميركا" هو الحضور الأهم خلال فترة المساء فقط. 📻ثم فجّرت اليابان دهشتي من جديد .. حيث أصدرت ساعة "كاسيو" وفيها راديو‼️ارتديتها في معصمي .. ووضعت السماعة في أذني، وكأنني أملك الكرة الأرضية في ساعتي .. أستمع وأنا في طريقي، وأنا أتمشى .. كنت أعيش في بثٍ حيٍّ مع العالم. 📻تجاوز الأمر حدود الاستماع، إلى المراسلة مع الإذاعات العالمية .. راسلت "هنا لندن"، "صوت أمريكا"، و"مونت كارلو"، ولازال عندي بقية هداياهم التي تقدم للمستمعين آنذاك، أما إذاعة #الكويت فلها رنة وشمة ونكهة خاصة حيث قوة التردد نهاراً من جهة، وقوة البرامج المقدمة من جهة أخرى، خاصة البرنامج الشهير "وعند جهينة الخبر اليقين"، ونشرة الواحدة ظهراً تقديم أحمد سالم، وبرامج المساء التي ظلت موسيقاها وأصواتها ترن في أذني حتى اليوم. 📻لقد كنت شابًا مختلفًا .. لذا لم أجد من حولي من يشاطرني الهواية .. لم أركض خلف كرة، ولا تغنيت بشعر، ولا هام قلبي بمعلقات، ولا بتاريخ حديث أو قديم .. كنت أركض خلف الموجات، أحاور الأثير، أتابع الأرض من السماء، وأرسم خريطةً ذهنيةً للعالم من على سطح بيت صغير في حي البديعة بعنيزة. 📻هكذا .. صنعت الراديوهات عالمي الصغير، وصنعت أنا من الراديو حياة لي. يتبع.. عندما صنعت وسادة ذكية إلكترونيه‼️

أ.د. عبدالله ‌المسند

84,550 views • 1 year ago