Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

رسالة العصفوريين العماير حكام الاحساء و القطيف و اوال الى شيخ الاسلام ابن تيميه يستفتونه في كيفيه صلاة الجمعة ٧١٤ هـ علي الصيخان

38,180 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

شيخ المشايخ|| . . 🔻 يذكر المؤلف كاظم شكر الغزي الفضلي في كتابه ان الشيخ طاثوب ابن صلال من بطن #السلطان من #قبيلة_الفضول هو شيخ مشايخ #الفضول في عصره و كان صاحب سطوه و قوه حيث ان ازاح احد القبائل العربيه في #نجد حيث يقول شاعر تلك القبيلة: يا راكبين الهجن كونوا على حذر من امير قوم كالسباع الضاريه فضول لهم سطوات بطوارف اليمن هذه سالمه و هــذيــك صـايـبـه انتهى قول المؤلف كاظم شكر. وينقل الاستاذ احمد ابن برجس الشمري في كتابه الاعلام ان قبيلة الفضول كانت لها سياده من نجد حتى اطراف #العراق من الجنوب بالقرن الثامن الهجري و شيوخهم هم #الصلال من #السلطان من #الفضول و من فرسان الصلال قديماً: ١-طاثوب بن صلال ٢-رجاء ابن صلال ٣-ذيب بن صلال وغيرهم انتهى قول الاستاذ احمد بن برجس قلت: ان مراحل شيخه الفضول انقسمت الى ثلاثه اقسام: الاولى: بدايه امر #الفضول كان في ال صلال من #الفضول الثانيه: انقسمت #الفضول الي قسمين في منتصف مجدها حيث كانوا شيوخ الفضول هم ابن صلال و ابن جاسر الثالثه: اما اخر امر الفضول من بعد #فتنة_الفضول كما وصفها ابن بسام كان في ال جاسر من #الفضول ولا شك لدي في ان ابن صلال هو اول شيخ لـ قبيلة الفضول في بدايه امرها و ابن جاسر في نهايه امرها انتهى دخيّل المعن الفضلي #بني_لام المصادر: ١-كتاب قبيلة الفضول لكاظم شكر ٢-اعلام في الكويت لاحمد بن برجس الشمري

#الشـهـبـان

12,911 views • 1 year ago

النظام المصري في تخبط شديد و انهيار قريب ، وعلامات ذلك واضحة لا يحتار به لبيب ، و محاولته اللعب في أوراقه الاخيرة التي لن تجدي نفعا ابدا سوى تسارع محموم نحو هاويته المحتومة ، مسالة تدويل الحج او الإشراف عليه و محاولته التحالف مع المجوس أعداء الأمة الذين اوغلوا في دمائها مع سابقة تاريخية في الاعتداء على الكعبة و الحرم والطعن برموز الاسلام من الخلفاء والصحابة و امهات المؤمنين يؤكد يقينا ان تاريخ هذا النظام العفن عديم الكرامة و الشرف نظام مصر الجائعة ، لا يمتلك اي ذرة من قيم واي غيرة على دينه و كيف ؟ فمن منابره وعلى قنواته يتم الهجوم على الاسلام والطعن بتاريخه، كما فعله اسلافهم فهي منذ بداية الدولة الإسلامية الفتية كانت ارض فتن ، ومنها انطلقت جحافل المنافقين من شعبها الذين كانت اياديهم سباقة في قتل الخليفة عثمان ابن عفان رضي الله عنه وأرضاه. لا يهم النظام المصري اي مثل للقيم ! جل ما يهمه هو المال فقط ، وهو اشبه بقواد عاهرات المنطقة لن تجده الا ويقدم خدماته في اي عمل يؤدي الى تدمير الأمة وانهاكها والتحالف اسياده . النظام العفن في مصر يريد اكتساب شرعية دينية وقيادة للعالم الإسلامي لانه يعتقد ان الإشراف على الحج سيكتسبها وهو قصور كبير في فهم السياق التاريخي وفشل في معرفة ان القيادة تشريف رباني انزل من السماء الى جزيرة العرب المملكة العربية السعودية اليوم ، فكيف يقودها اليوم من قام بتحريرهم من استعباد ٤٠٠٠ الاف عام ومن مستنقع اسن من مخلفات تاريخية من الوثنية والدعارة وزنا المحارم والانحطاط ؟ هل يعتقد هؤلاء الحمقى الفاسدين ان مفهوم التكليف الإلهي جاء الى قوم الله يعلم انهم اهل لها . الرسالة الإسلامية التي خص الله بها بقعة طاهرة يعتبرها ابناء المستعبدين انها لا تليق بهم لانها جاءت من صحراء قاحلة وعلى سنام جمالها . و ما بين التاريخ و الحاضر تبدأ بالتشكل عقدة النقص و الحقد.... و لن تنتهي فما بين المال الذي استعبدوا به و حاضر مأساوي تم السير عليه الى يومنا هذا وغرق اقتصادي ، و عجز شعبي وما بين مصادرة قرارها السيادي ، باتت مصر تبحث عن دور اكبر من قدرتها لتعالح انهيارها الحتمي ... و ما بين شعب غارق بغيبوبة الا مارحم ربي . يسعى هاربا ما بين الترامادول وخواصر الراقصات و البغايا ، و ما بين أكاذيب تاريخ تعدى قرون طويلة من الاستعباد وحاضر يثير الشفقة . مكة مركز العالم الإسلامي و قرارها وذاكرتها التاريخية التي تمتد جذورها العميقة في جبالها و ووديانها و من غار حراء انطلق بداية عهد لا ينتهي الا بقيام الساعة ، فالحضارة والقرار و الارض أعمق بكثير من عقلية الترعة و جواميسها ، اكبر بكثير من أكاذيب تاريخ المحتلين الذين أغرقوا مصر به ! فعن اي مصر يتحدث المرهقون في الذاكرة ؟ مصر الكوشيين ؟ ام مصر الهكسوس و الاشوريين والفرس والاغريق و الرومان والعرب ؟ انتم ذاكرة تاريخية رحلت شكلتها أقدام المحتلين انتم لا تملكون قرارها و لا تملكون حتى سردها ! فلا لغة لكم و لا مفهوم حضارة فكيف تطالبون من اسيادكم الفاتحين ان تطالبوا بالتدويل ؟ الأجدر بكم ان تطالبوا ان تكف الامم عن ادارتكم وان تملكون قراركم السيادي ، بطون الجائعين في مدنكم هو القرار الوحيد الذي تملكونه طوال الاف من سنوات الاستعباد و الانحطاط ، ولا عزاء لكم ولعويلكم.

. 2‎‏﮼سحـايب

43,678 views • 9 months ago

حي ولدت ونشأت فيه..وأحن اليه.... حي ساروجة تراث دمشقي ما يزال يقاوم..الهدم والازالة... التسمية : اسم الحي منسوب إلى أحد قادته وهو صارم الدين صاروجة المتوفي سنة 743 هـ - 1342 م، إذ يزيد عمره على الـ600 سنة، و احتل الحي مكانة مرموقة فكان مجالًا للتنافس بين الأمراء المملوكيين الذين تسابقوا لبناء المنشآت فيه، فأشادوا المدارس و الجوامع و الحمامات التي لا يزال الكثير منها قائمًا حتى الآن و كانت المدرسة الشامية البرانية أساسًا لإنشائه حيث أخذ بالاتساع حولها تدريجيًا حتى اكتمل و أصبح له سوق خاص في عهد الأمير "سيف الدين تنكز" الذي مكث في دمشق طويلًا و الذي ترجع إليه الكثير من الآثار المعمارية. لمحة تاريخية : يقول المؤرخ ابن عساكر في كتابه الشهير "تاريخ دمشق" إن ثاني مدينة بُنيت على الأرض بعد طوفان نوح هي دمشق وكانت الأولى حران، و يثبت ابن عساكر عشرات الروايات عن بداية إعمار و بناء دمشق التي احتضنت على مر العصور حضارات عريقة أبت الرحيل دون أن تترك آثارها في شوارع دمشق و أزقتها القديمة، الأمر الذي ربما يفسّر سر النشوة التي يشعر بها السائر في شوارع و حارات أقدم مدينة بالعالم. حي ساروجة كان أول منطقة من دمشق بنيت خارج أسوار المدينة في القرن الثالث عشر الميلادي، و إن بيوت ساروجة وحماماتها و مساجدها تشكل واجهة للفن المعماري لحقبة مجيدة من تاريخ دمشق، و ما زالت أبواب مسجد الورد مفتوحة منذ بنائه قبل 600 عام و كذلك حمام الورد المجاور له، و توصف بيوت الحي بالقصور، فالمنزل من الخارج لا يلفت الأنظار بواجهته و بابه، غير أنه في الداخل يضم باحة تزينها نافورة ماء في الوسط و شجرة ليمون في إحدى زواياها ما يخلق جوا يمتزج فيه الضوء و النضارة يتضاربان مع الملامح الرمادية و الملونة المحيطة، و يحيط بالباحة من جهاتها الأربع بناء من طابقين. إسطنبول الصغرى : مع انتهاء العصر المملوكي و دخول الحكم العثماني إلى دمشق أخذت الكثير من ملامح الحي و السوق تتبدل، و نظرًا لوقوع الحي خارج سور المدينة القديمة من جهة الشمال الغربي وحيث أنه يشكل امتداداً حيوياً و تراثياً لها، فقد تميز بسوقه الكبير و منازله الواسعة و حماماته و مساجده الفخمة. و هذا ما دفع رجال الدولة العثمانية إلى التمركز فيه بعد أن أجلوا العائلات المملوكية منه و أطلقوا على الحي اسم (إسطنبول الصغرى) نسبة إلى الطبقات الأرستقراطية العثمانية التي كانت تقطنه، و جعلوا محكمتهم فيه "مبنى فندق الحرمين حاليا"، ففي حي ساروجة مجموعة من المشيدات الأثرية التي تعطينا صورة حيّة عن تاريخ الحي و منها المدرسة الشامية البرانية التي اكتسبت شهرة واسعة حيث كان الأمراء و العلماء يقيمون حفلات رسمية عند افتتاحها و إغلاقها و جامع الورد المعروف باسم (برسباي) نسبة للأمير المملوكي برسباي الناصري نائب حلب و طرابلس في العهد المملوكي الذي شيد سنة 830هـ 1426 م و يُعرف أيضًا بجامع الورد و المدرسة المرادية البرانية التي أُقيمت في منزل الشيخ مراد علي البخاري و حمام الورد و يقع خلف جامع برسباي حيث يُعتقد أن الأمير صارم الدين ساروجة هو من بناه و التربة النجمية. و حارة جوزة الحدبا حيث تنتشر محلات بيع الانتيكا و الشرقيات و سبب تسمية هذه الحارة بجوزة الحدبا انه كان يوجد شجرة جوز كبيرة متحدبة و لها أغصان مائلة في وسط الحارة و كان سكانها يركبون الحناتير ليخرجوا منها و كانوا يمرون تحت الشجرة حتي يعبروا بسلام. خانات النفوس في حي ساروجة : تبدأ خانات هذا الحي بكلمة "ساروجة" كخانة "الديمجية" فتسمى الخانة إدارياً "ساروجة ديمجية"، و تصل خانات "حي الساروجة الكبير" إلى سبعين خانة، منها عشرون في "العقيبة و السمانة"، هي "ديمجية"، "طاحون"، "ستي زيتونة"، "شماعين"، "مناخ"، "شيخ مجاهد"، "قفا الدور"، "عقيبة"، "سلطاني ابرم"، "أعجام"، "تحت مأذنة"، "بين القبرين"، "داقور"، "معمشة"، "عناتبة، "بقارة"، "داوور آغا"، "عين باشا"، و أخيراً "ساروجة نوفرة". مما تقدم يستدل على أن حي سوق ساروجة كان حيا سكنيا متكاملا فيه السويقة التي تفي بالاحتياجات الأساسية اليومية لسكانه، و قد ضم هذا الحي في القرن التاسع عشر الميلادي إضافة إلى دكاكين سوقه و إلى البيوت السكنية التقليدية ثلاث حمامات (الورد –الجوزة – الخانجي) إضافة إلى حمام القرماني كذلك وجدت أربعة أفران و جامع بخطبة (الورد) و خمسة عشر مسجدا أو مصلى و طاحونة و عدد وفير من السبلان و الأضرحة أو الترب، كما أنه كان يوجد مقهى إلى جانب حمام الجوزة. إلا أن علاقة هذا الحي مع المدينة داخل الأسوار كانت علاقة قوية سواء من الناحية الإدارية أو الاقتصادية أو الدينية، إضافة إلى علاقاتها مع باقي المجاورة و خاصة العقيبة و البحصة والسنجقدار و الشرف الأعلى و لاسيما في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي و بداية القرن العشرون الميلادي.

عبدالرحمن الخطيب

13,119 views • 5 months ago