Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

(رسالة إلى أحبائي المصابين بالذهان) لا أحد يتخيل كمية الألم النفسي والصدمة التي تواجهونها، ومن الصعب أن يتخيل أحد العالم الداخلي من العذاب الذي أنتم فيه، قابلت العديد من المصابين بالذهان، والذين عادة ما يمثلون 1% من المجتمع، لديهم عدم تكيف مع الاضطراب نفسه ولديهم عدم تكيف في التواصل...

253,261 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

11 Kommentare

Profilbild von د. أحمد الجدعاني
د. أحمد الجدعانيvor 2 Jahren

الله يعطيك العافية أ. أسامة على هذا الطرح المميز والمفيد، وأهمية التعايش والتقبل وإعادة التأهيل لمريض الذهان. أود أن أضيف نقطة وهي ان هناك حالات ذهان قد تكون مؤقتة وتزول بزوال سببها مثل الذهان في حالة وجود أمراض مزمنة معينة او بسبب استخدام ادوية محددة او تعاطي مخدرات او مؤثرات عقلية او الذهان المصاحب للاكتئاب او اضطراب الذهان المؤقت وغيرها، بالتالي التقييم الطبي والنفسي مهم جداً.

Profilbild von خلود أخصائية نفسية
خلود أخصائية نفسيةvor 2 Jahren

هذا الكلام يوجه أيضا لأهالي الذهانيين الذين يعانون أضعاف مايعانيه المريض الذي قد لا يستبصر باضطرابه ، و أضيف لا تخجلوا من إضطرابات المقربين لكم ولا تجعلوها سببا لعزلتكم عن الناس ، تحدثوا عنها إذا إضطررتوا لذالك ولا تجعلوا الوصمة تشعركم بأن لكم حقوق أقل في مجتمعكم .

Profilbild von ابو صقر
ابو صقرvor 2 Jahren

دكتور بارك الله فيك ودي تتكلم عن الوسواس القهري عندي ولد كل همه في الصلاه والوضوء ويعيدها مرات كثيره جدا مما عطلته عن حياته في أمور كثيره

Profilbild von د. أسامة الجامع
د. أسامة الجامعvor 2 Jahren

تحدثت عنه في هذه المساحة

Profilbild von Joy
Joyvor 2 Jahren

جزاك الله خير أستاذ… ياليت توجه رسالة الى ذويهم .. أعتقد معاناة الأهل أكبر من معاناة المريض نفسه

Profilbild von د. أسامة الجامع
د. أسامة الجامعvor 2 Jahren

باذن الله، وجزاك الله خير على اقتراحك.

Profilbild von زمردة
زمردةvor 2 Jahren

كان الله بعونهم وشفاهم الله د هل هو مرض وراثي؟ واذا وراثي كيف اجنب اطفالي قدر الامكان منه

Profilbild von د. أسامة الجامع
د. أسامة الجامعvor 2 Jahren

@_hadeel1990 لا توجد اجابة حاسمة حول السبب المباشر، وهناك عنصر وراثي نعم لكن لا يعطى اكبر من حجمه.

Profilbild von عبدالملك
عبدالملكvor 2 Jahren

لغرض الفهم متى يصاب المريض بالذهان ؟ هل ينشأ من الولادة او يأتي بشكل عارض في اعمار متأخرة مثلا او ربما نتيجة تطور بعض الاضطرابات مثل القلق وثنائي القطب ؟

Profilbild von abuakrim
abuakrimvor 2 Jahren

وماذا تقول للطبيب الذي يردد عندما يزوره كبير السن لا تنسى انك كبير في السن عند كل شكوى يشتكي منها ويقول له تحمل نتائج كبر سنك فلا علاج لما تشتكي منه

Profilbild von د. أسامة الجامع
د. أسامة الجامعvor 2 Jahren

هذه قسوة كان يمكنه ابلاغ المريض بطريقة ألطف.

Ähnliche Videos

توقف عن محاولة إرضاء الآخرين " إذا كنت ممن يسعون دائماً لإرضاء الآخرين، فأنا طبيبة نفسية وأريد منك أن تتخيل للحظة أن هذا البرج يمثلك. في كل مرة تخون فيها قيمك الخاصة فقط من أجل الانسجام مع الآخرين، كأنك تتخلى عن جزء من نفسك. وعندما تقول "لا بأس" بينما الأمر ليس كذلك حقاً، فأنت تتخلى عن جزء آخر. وعندما تقول "نعم" بينما كان يجب أن تقول "لا"، فهذا جزء إضافي، ثم جزء آخر، وآخر. إن هذا الاستحسان الذي تطارده يسبب الإدمان؛ لذا تقنع نفسك بأن الأمر ليس بالشيء الكبير. ومع مرور الوقت، تترك هذه "الخيانة الذاتية" فجوات تمتلئ بـ الاستياء. وفي يوم ما، تطلب منك الحياة أن تظهر بشخصيتك الحقيقية، فتكتشف أنك لم تعد تعرف حتى من أنت! لقد أصبح تقديرك لذاتك هشاً للغاية لدرجة أنك تشعر وكأنك على بُعد خطوة واحدة من انهيار كل شيء. الخبر الجيد هو أنك لم تولد "مُرضياً للآخرين"، لقد تعلمت البقاء بهذه الطريقة. وبإمكانك أيضاً أن تتعلم كيف تتقبل عدم رضا شخص آخر عنك دون أن تسارع لإصلاحه. " "لا تتصرف بناءً على ما يرضي الناس، بل تصرف بناءً على ما يهمك حقاً."

المُهندس زياد

11,413 Aufrufe • vor 11 Tagen

لا تستسلم أكمل الطريق في لحظات كثيرة ستشعر أن الطريق يبتلعك وحدك، أن صوتك لا يُسمع، وأن تعبك لا يراه أحد. ستظن أن معاناتك بلا شاهد، وأن جراحك بلا معنى. ستبكي في صمت، وستقف في زوايا لا يراك فيها أحد، ومع ذلك سيبقى شيء في داخلك يهمس: “أنهِ ما بدأت.” الحياة لن ترحم الضحية، لكنّها ستنحني احترامًا للبطل الذي أكمل رحلته رغم النزف. ربما لم يُصفّق لك أحد، ربما لم يمد لك أحد يدًا في عتمتك، لكن البطولة الحقيقية لا تحتاج جمهورًا؛ البطولة أن تنهي، أن تواصل، أن تكتب سطر النهاية بيديك. كل تحدٍ، كل خيبة، كل خذلان، ليست لعنتك، بل امتحانك. أن تختار: أن تغرق في الهزيمة، أو تنهض وتواصل لتصنع مكانك. لا تنتظر إنصافًا من العالم، ولا اعترافًا من الناس؛ كن أنت الاعتراف، كن أنت النصر. أكمل أهدافك، حسن حياتك، وامضِ حتى النهاية. ربما تبقى الدموع في عينيك، لكنّها دموع بطل، لا دموع ضحية. تذكّر: أن لا أحد سيعيش عنك، ولا أحد سيكمل عنك. هذه رحلتك، فاجعلها ملحمة

د. محمد الخالدي

22,491 Aufrufe • vor 1 Jahr

لا تتعلق بما يؤذيك ! الحب الحقيقي لا يُوجِع قلبك ولا يطفئ نورك، بل يرفعك ويجعلك أجمل مما كنت. ومع ذلك، نجد بعض القلوب تتعلق بمن يرهقها، تبرر الإساءة باسم العاطفة، وتخلط بين التعلق والوفاء. الحب أسمى من أن يُختزل في التملك أو يتحول إلى دائرة من السلبية والشكوى. إن أحببت، فأحب ما يغذي روحك، ما يدفعك للنمو، ما يمنحك السلام لا الصراع. عالج ما يؤذيك، لا بالإنكار أو التبرير، بل بالمواجهة الهادئة والفهم. تعامل معه بحكمة، لكن لا تجعل منه جزءًا من حياتك لا تستطيع الفكاك منه. التعلق بالأذى كحمل حجر ثقيل في طريق طويل… لن تبلغ النهاية إلا منهكًا. المؤسف أن كثيرًا من الناس يتركون كل ما هو جميل ومتزن، ليتشبثوا بما يجرحهم، وكأن الجرح دليل على العمق. لكن العمق الحقيقي هو أن تعرف متى تمسك، ومتى تُفلت، ومتى تختار نفسك دون شعور بالذنب. الحياة أقصر من أن تقضيها في حضن ما يؤذيك. اختر الحب الذي يجعلك أقوى، وأكرم، وأقرب إلى نفسك الحقيقية… فهناك دائمًا من يستحق قلبك أكثر.

د. محمد الخالدي

19,324 Aufrufe • vor 1 Jahr

حين تحسن إدارة صوتك الداخلي الحوار الداخلي هو أخطر مجلس يجلس فيه الإنسان مع نفسه؛ لأنه المجلس الذي لا يراه أحد، ومع ذلك تُصنع فيه القرارات الكبرى. كثير من الناس لا يتعبهم الواقع بقدر ما يتعبهم تفسيرهم له. فكرة صغيرة تتضخم، وكلمة عابرة تتحول في داخلهم إلى قصة كاملة من القلق والظنون. أول الحكمة أن تعلم أن الفكرة ليست حقيقة. الفكرة مجرد احتمال مرّ بعقلك، والعاقل لا يسلّم زمام قلبه لكل احتمال. إذا وجدت نفسك تفكر بطريقة تؤذيك، فتوقف واسأل: هل ما أفكر به واقع أم تفسير متسرع؟ ثانيًا: راقب لغة حديثك مع نفسك. من يكرر لنفسه عبارات العجز يهيئ عقله للفشل، ومن يربّي نفسه على لغة الاتزان يصنع قوة هادئة في داخله. ثالثًا: لا تعطِ الأفكار السلبية وقتًا طويلاً. العقل يشبه النار؛ إن أضفت لها الحطب اشتعلت، وإن تركتها خمدت. رابعًا: درّب نفسك على إعادة الصياغة. بدل أن تقول: “لماذا يحدث لي هذا؟” قل: “ماذا يمكنني أن أتعلم من هذا؟” خامسًا: اشغل ذهنك بما ينفع؛ فالفراغ أرض خصبة للأفكار المقلقة. وقد قال الحكماء: من لم يحسن إدارة حديثه مع نفسه، أتعبته الحياة وإن كانت سهلة. ومن أصلح حديثه الداخلي، وجد في قلبه سكينة تعينه على كل طريق.

د. محمد الخالدي

23,600 Aufrufe • vor 7 Monaten

من أنت؟ لست اسمك، ولا منصبك، ولا عدد متابعيك، ولا حتى قصتك التي ترويها للناس. أنت أعمق من ذلك بكثير. أنت مجموع أفكارك عندما لا يراك أحد. أنت صوتك الداخلي حين تفشل، لا حين تنجح. أنت ما تفعله عندما تُغلق الأبواب، لا ما تقوله عندما تُفتح المنصات. من أنت؟ أنت ما تؤمن به عن نفسك… حتى لو كان خطأ. أنت حدودك التي رسمتها خوفًا، أو شجاعتك التي كسرتها وخرجت منها. أنت نقاط قوتك حين تُستثمر، ونقاط ضعفك حين تُدار بوعي لا بإنكار. أنت طريقة تفكيرك تحت الضغط. قرارك عندما تتعارض الراحة مع النمو. ردّة فعلك عندما لا تُصفّق لك الحياة. أنت خطتك… أو فوضاك. انضباطك… أو أعذارك. ما تؤجله اليوم سيكشف حقيقتك غدًا. الإنسان لا يُعرَّف بما يريد، بل بما يفعله ليصل. ولا يُقاس بما يعرف، بل بما يطبّق عندما لا يجد دافعًا. اسأل نفسك بصدق: ما الذي أكرره كل يوم؟ فهذا هو أنا. إن غيرت أفكارك تغيّرت هويتك. وإن رفعت معاييرك ارتفع مستقبلك. وإن واجهت ذاتك بلا تجميل… بدأت أول خطوة لتكون من تستحق أن تكونه. من أنت؟ أنت مشروعك الأكبر. وإما أن تُديره بوعي… أو تتركه للصدفة.

د. محمد الخالدي

19,288 Aufrufe • vor 7 Monaten

لا ترفع سقف توقعاتك من أحد… ليس لأن الناس سيئون، بل لأنك تمنح نفسك راحة داخلية حين تتحرر من ربط سعادتك بتصرفات الآخرين. التوقعات العالية قد تصبح أبوابًا خفية للإحباط، أما المرونة فتجعل قلبك أكثر قوة وقدرة على الاحتواء. في الحياة، ستجد أن أجمل العطاءات تأتي أحيانًا من حيث لا تحتسب، وأن أكثر الخيبات تصدر ممن ظننت أنهم لن يخذلوك. حين تتعامل مع الآخرين بلا شروط مسبقة، تفتح لهم مجالًا ليعطوك بصفاء، وتمنح نفسك فرصة أن تبقى ممتنًا لأي شيء تتلقاه، مهما كان بسيطًا. ركز على ما تستطيع أنت أن تتحكم فيه: أفكارك، مشاعرك، خطواتك القادمة. فالقوة الحقيقية ليست في أن تتحكم بالآخرين أو تتنبأ أفعالهم، بل أن تملك زمام ذاتك وسط التغيير المستمر. تعلّم أن ترى الخير في أصغر التفاصيل، وأن تزرع الامتنان قبل أن تنتظر الحصاد. فالتوقعات المنخفضة ليست دعوة للتشاؤم، بل وسيلة لتحرير قلبك من القيود الخفية، وفتح الأبواب لدهشة الحياة. حين تفعل ذلك، ستجد أن الفرح لم يكن يومًا رهين ما يفعله الآخرون… بل ثمرة سلامك الداخلي، واختيارك أن تحيا بخفة وثقة.

د. محمد الخالدي

21,970 Aufrufe • vor 1 Jahr