Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🇸🇦❤️🇦🇪 رسالة إلى جماهير السعودية والإمارات إلى جماهير الأخضر السعودي وإلى جماهير الأبيض الإماراتي هي مباراة كرة قدم، وفي الملعب 90 دقيقة، وبعد صافرة الحكم تنتهي المباراة، لكن الأخوة والمحبة بيننا لا تنتهي. شجع فريقك بكل حماس، ارفع صوتك، عِش أجواء النهائي، وفرح بانتصار منتخبك لكن لا تجعل الحماس...

50,213 Aufrufe • vor 1 Tag •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الأمير خالد بن سلمان 🇸🇦 يجب أن يرحل‼️ جملة فارقة بدأت تتردد في الإعلام المصري "الموجّه" والجميع يعلم تماماً أنه لا أحد يجرؤ هناك على توجيه أي انتقاد أو إشارة أو حتى تلميح يخص قيادات الجيش المصري أو المسؤولين العسكريين وإلا فسيكون مصيره التنكيل به وبأهله وعائلته وأصدقائه وكل من له صلة به… ولكن مؤخراً أصبح واضحاً أن ضوءاً أخضر قد مُنح لهذه اللجان لمهاجمة السعودية 🇸🇦 والتشكيك في قدراتها وقدرات جيشها بالرغم من أن السعودية لم تتدخل يوماً في الشأن العسكري المصري ولم نرَ الإعلام السعودي يشن حملات منظمة للتشكيك في الجيش المصري أو قياداته… بل إن الأمر تجاوز ذلك بكثير… فلم تعد الحملة تقتصر على مهاجمة السعودية أو التشكيك في قدرات جيشها وإنما وصلت إلى المطالبة بإقالة أو عزل وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان‼️ فعندما وُصف الجيش المصري بـ"جيش فوزية" وأُسر جنوده وجثا بعض أفراده على ركبهم وزحفوا على بطونهم واستُهدفت قواته الجوية على يد ميليشيات دقلو الإرهابية في السودان 🇸🇩، لم نرَ إعلامياً سعودياً واحداً يطالب بإقالة وزير الدفاع المصري آنذاك…! وعندما قُصف معبر رفح "المصري" عدة مرات، وسقط عدد من الجنود والمدنيين المصريين بمدفعية القوات الإسرائيلية ودُفن بعضهم في جنح الظلام لم نرَ الإعلام أو النشطاء السعوديين يشنون حملات تتهم الجيش المصري بالضعف أو الخنوع… لكن عندما يتعلق الأمر بالسعودية يصبح التشكيك في جيشها وقيادته أمراً مباحاً، بل يصل الأمر إلى مطالبة إعلاميين خارج المملكة بإقالة وزير دفاعها! فعندما يصبح مسموحاً في الإعلام المصري مهاجمة وزير دفاع السعودية والمطالبة برحيله بينما يُعتبر مجرد الاقتراب بالنقد من المؤسسة العسكرية المصرية خطاً أحمر لا يُسمح بتجاوزه فنحن أمام ازدواجية فاضحة وإشارات واضحة إلى اتساع هامش الهجوم على السعودية، بل ومحاولة التدخل في قراراتها السيادية الداخلية. ومن يظن أن بإمكانه تصدير هذه الحملات إلى الداخل السعودي، أو أن السعوديين سيأخذون دروساً في شؤون جيشهم وقيادتهم من إعلام موجّه لا يملك حتى قرار قضاء حاجته دون إذن، فهو ببساطة لا يعرف السعودية ولا يعرف شعبها. وهنا رسالة واحدة فقط للتحذير ⚠️: اللي بيته من زجاج لا يحذف الناس بالحجارة. فوالله وتالله وبالله، لو فُتحت الملفات لأسمعنا بصياحكم من به صمم. انتهى 🇸🇦

Faisal Al-shehri

166,901 Aufrufe • vor 10 Tagen