Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

رسالة إلى سوريا 🇸🇾 أعتذرُ إليكِ يا سوريا… خمسةَ عشرَ عامًا ولم تطأكِ قدماي، ليس جفاءً ولا نسيانًا، بل قيودُ الظروف، وثِقلُ الأوضاع ، وضجيجُ الأحداث التي حالت بين القلبِ ومُراده. لكن الشوق… كان يكبر في صدري عامًا بعد عام، حتى صار وطنًا يسكنني. لي قلبٌ مُولَعٌ منذ الطفولة...

39,057 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

منذ نشأتي، لم أشعر يومًا بالانتماء إلى مجتمعي! ولفترة، شككت أن هذا الشعور قد يكون خللًا في داخلي، لكن مع الوقت تصالحت مع حالة اللا انتماء.. وربما كان هذا التصالح نتيجة طبيعية بالتعامل مع بيئة لا تعترف بي أو تحترم حقي في الوجود كما أنا، تعلّمت من تجربتي أن الرغبة في الانتماء لا يمكن تلبيتها دائمًا من المجتمع، بل أحيانًا تُلبى عبر علاقة صادقة مع الذات.. أن أكون قريبًا من داخلي، من حقيقتي، من حدودي واختياراتي، منحني شعورًا بالانتماء إلى نفسي! ذلك يعني لي شيئا أكثر من انتماء زائف إلى مجتمع يرفضني.. لهذا أنا اليوم لا أخشى العزلة، ولا أشعر بالوحشة في وحدتي! الانفراد بذاتي لم يعد فراغًا، بل مساحة آمنة أمارس فيها حقي في الوجود بهدوء.. حتى حين هاجرت، لم أبحث عن مجتمع أذوب فيه، بل عن مكان يحترم حقوقي ويتركني أعيش كما أنا، كنت أعلم أن الشعور بالانتماء إلى مجتمع ليس مضمونًا في أي مكان، لكن العيش في بيئة لا تحاربني كان كافيًا بالنسبة لي! الانتماء إلى مجتمع ليس شعورًا بسيطًا، خاصةً لمن وُلدوا مثلي كأفراد من مجتمع LGBTQ+ في بيئات ترفضهم وتنظر إليهم كغرباء.. لكني تعلمت أن التصالح مع حالة اللا انتماء يمنحنا توازنًا داخليًا، يسمح لنا بأن ننتمي إلى أنفسنا، ويجعل من داخلنا وطنًا نحمله أينما كنّا!

طارق بن عزيز

68,098 views • 1 year ago

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

Tarek Naemo

11,984 views • 2 months ago

يُحكى أن هذه الصورة التقطت في صيف عام 1941، في لحظة عادية ظاهريًا، حين كان الناس مجتمعين يراقبون حدثًا بسيطا دون أن يدركوا أنهم يقفون على حافة خللٍ زمنيّ نادر. عند الساعة الثانية وسبع عشرة دقيقة بعد الظهر، وبينما كانت الشمس في ذروتها والظلال قصيرة تحت الأقدام، انكسر خط الزمن للحظة لا تتجاوز جزءًا من الثانية، وظهر ذلك الرجل داخل الدائرة الحمراء، كأنه خرج من شقّ خفي بين الأعوام. لم يكن حضوره صاخبًا، بل كان هادئًا على نحو مريب، وكأن المكان لا يشعر به، وكأن الزمن نفسه يحاول تجاهله. نظراته لم تكن موجّهة للحشد، بل كانت تبحث في الأفق، كمن يعرف أن هذه اللحظة ليست مكانه الحقيقي. يُقال إنه جاء من عام 2027 تحديدًا، في مهمة لا يعرف تفاصيلها أحد، وربما كان يتأكد من نقطة مفصلية في التاريخ، أو يراقب حدثًا سيقع لاحقًا نتيجة لما يحدث في تلك اللحظة. ملابسه ونظارته لم تكونا مجرد اختلاف بسيط، بل بقايا زمن لم يصل بعد، تسللت معه دون قصد. وبعد دقائق قليلة، وعند الساعة الثانية وتسع عشرة دقيقة، اختفى كما ظهر، دون حركة لافتة، دون أثر، وكأن الزمن أعاد ابتلاع ما سرّب منه. بقيت الصورة وحدها شاهدة على تلك الثغرة، كدليل صامت على أن الزمن ليس خطًا مستقيمًا كما نظن، بل نسيج هشّ قد يتمزق في أي لحظة... فتتسلل منه حكايات لا تنتمي إلى حاضرنا.

raneen k

69,932 views • 4 months ago

ثمانية عشر عاما يا ولدي وأنا أمشي إلى جوارك لا أمامك ولا خلفك ، أتعثر بك أحيانا وأستند عليك أحيانا أخرى حتى صرنا معا حكاية لا تشبه أحدا ! ثمانية عشر عاما وأنا أنتظر هذا اليوم أن أمسك يدك للمرة الأخيرة … لا لأقودك بل لأودع الطفل الذي كنته وأرى الرجل الذي صرته يصعد وحده إلى منصة التخرج … لم يكن طريقنا طريقا عاديا كان طريقا لا يعرفه إلا من ربى طفلا يحمل العالم كله داخل رأسه دفعة واحدة ! فسلام ُ علينا يوم جلسنا أمام الطبيبة النفسية وأنت لم تكمل عامك الثالث وأنا أبحث في عينيها عن طمأنينة تنقذ قلبي .. وسلامٌ علينا .. حين أغلقت الحضانات أبوابها في وجهك كأن طفولتك ذنب لا يغتفر وسلامٌ علينا حين رفضتك مدارس القرآن ومدربو السباحة والمراكز الصيفية وكل الأماكن التي لم تفهم أن الاختلاف ليس عيبا بل طريقة أخرى للوجود. سلام على أمّك وهي تركض خلفك في الطرقات تمسك يدك مرة ويفلت منها العالم ألف مرة سلام على قلبي حين ابتلعت اول حبة دواء وأنت في الرابعة من العمر ! سلام عليك يوم عدت بأول صفر في ورقة اختبار سلام علينا أمام كل نظرات المعلمين وهي تقول أنك أقل بينما كنت أرى فيك كونا كاملا يحاول فقط أن يُفهم ! سلام عليك وأنت تصارع الحروف والأرقام وتتعثر في القراءة وفي الصلاة وفي الدروس وفي قوانين الحياة البسيطة التي كانت تأتي للآخرين بسهولة وتأتيك أنت بعد حرب .. سلام عليك وأنت بلا أصدقاء تجلس وحيدا بينما قلبك أوسع من الجميع … كأن الله يا ولدي يخبئ لنا هذا اليوم أنت اليوم … تقف محاطًا بجيش من الأصدقاء، وقلبٍ يعرف الله حق المعرفة، وعقلٍ أحب القراءة حتى أدمنها، وروحٍ عبرت النار ولم تحترق. ها أنت اليوم… الشاب الذي أثبت أن بعض الأرواح تتأخر في التفتح… لكنها حين تزهر، تُربك العالم كله. بعد ثمانيةَ عشر عامًا…لا أملك إلا أن أقول: "أمانتي أدّيتها يا رب" فانطلق يا ولدي…انطلق بقلبٍ لا يخاف، وفكرٍ لا ينحني،وإيمانٍ صلبٍ كالجبل. انطلق نحو السماء التي تليق بك،فالطيور التي تعبت كثيرًا من مقاومة الريح…خُلقت في النهاية لتحلّق أعلى من الجميع. أما أنا…فهنا تنتهي قصتي معك كطفل، وتبدأ قصتك وحدك كرجل. وهذا…آخر منشور أشاركه عنك ليس لأن الحكاية انتهت ! بل لأنك اليوم أصبحت قادرًا أن تكتب بقيّة الحكاية بنفسك متى شئت ❤️ اللهم هل بلغت اللهم فاشهد

انتصار رضي

126,384 views • 2 months ago