正在加载视频...
视频加载失败
رسالة إلى عبدالملك الحوثي.
11 条评论

قال تعالى :- فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ من سورة الزخرف- آية (54) الايه الكريمه تنطبق على المعتوه عبدالملك الحوثي

Discover new music on Youtube

والله الذي لا الله الاهو انني خرجت مغرب هذا اليوم من احد محلات السوبر ماركت الكبيره بالرياض ووجدت رجل يمني بمنتصف الثلاثين شكله من شمال اليمن يتبعني، وعندما وصلت الى مواقف السيارات جائني منكسر حزين الدمعه بعينه يقول لي الله يحفظك انا وضعي تعبان وعائلتي تعاني ارجوك ابغى تشتري لي كيس رز وزيت ، قلت له انت من اليمن ، قالي اليمن ماعدش فيها الا الجوع تسألت في نفسي هذا المعتوه عبدالملك الذي يريد ان يحارب امريكا واسرائيل ولا يستطيع ان يطعم شعبه اجبرت حماقته يمني من المناطق التي يحكمها ان يهاجر للسعودية ويشحذ قوت عياله !! اطعموا شعوبكم ووفروا لهم حياة كريمه واصرفوا لهم الرواتب بدلا من الشعارات العنترية الجوفاء التي لا تغني ولا تسمن من جوع ، كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته

قد انا اشتي الحد مثلك كلامك منطقي مش مثل الحوثه يدمرونا وفي الاخير يقلو هو الله على انهم منتصرين ما شفت اغباء منهم

لو تتحدث وتعمل لهم دورات تدريبية في الاحترام لن يفهمو اي شي واعتقد انكم عارفين كره الشيعة بشكل عام لسنة فإذا مات اليمنيين كلهم لن ياثر عليهم هذا بشي طالما وان ال البيت بخير ولو أنهم يهمهم وطن أصلن ماكان اليمن ممزق كما هو الان وكما قال المثل (الحجر من القاع والدم من رأس القبيلي)

الحاضنة الشعبية اتسمع خبرها غدوة عصر وما قالوا احنا معاهم

حزب الله وايران لم يكن اتباعهم من اهل السنة والجماعة بل كانوا شيعة بحت لذالك يؤلمهم ابناء جلدتهم....اما عبدالملك فهو شيعي واتبااعه سنة وشوافع ولن يؤلمه موتهم او حتى صلبهم وحرقهم فهناك اختلاف واضح . #النووي_السعودي #الحوثي_يجلب_الدمار_لليمن #اليمن

المريض النفسي لا يقف عند حده إلا بالقوة أو يدخل المصحة لكي يتلقى العلاج. عبدالملك الحوثي مريض نفسيا وتاجر حرب لا يعلم ماذا يحدث إلا ما وصل إليه، وأنت يابخيتي تعلم عنه الكثير. اليمن تدمرت بسبب أفكاره الغوغائية والملازم الخبيثة، الناس تبهذلت داخل اليمن وخارج اليمن.

شغلتنا رسائل لك عشر سنوات والحالة عمياء تخضب مجنونه فقط تبيعو مجابره للشعب والا ولا في اي جديد

اصلا رسالتك ماعتوصله لاكن اتواصل بااخوك محمد وفهمه

الحوثي انتصر على طرامب … هو الله
