Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

رسالة رئيس الدفاع المدني السوري "رائد الصالح" من أمام قصر العدل بدمشق لعائلات الضحايا والناجين "سنبقى معكم وإلى جانبكم حتى تتم محاسبة المجرم "بشار الأسد" وجميع من ارتكب الانتهاكات بحق السوريين حتى تتحقق العدالة" #الخوذ_البيضاء #سوريا #دمشق

6 Yorum

The Crypto Guy profil fotoğrafı
The Crypto Guy1 yıl önce

جزاك الله خير واعانكم على المسؤوليه

جبل فوقه شاهين profil fotoğrafı
جبل فوقه شاهين1 yıl önce

شكرا للدفاع المدني السوري، موصلا لرئيسه السيد رائد الصالح.🌹🌹

ّ ✼:༅.❤💚Wedad Hamad❤💚✼:༅. profil fotoğrafı
ّ ✼:༅.❤💚Wedad Hamad❤💚✼:༅.1 yıl önce

الله يقويكم ويجزيكم الخير 💚

عز العرب بديل profil fotoğrafı
عز العرب بديل1 yıl önce

@maldhabyani

عوض profil fotoğrafı
عوض1 yıl önce

الله يقويكم ويحميكم

الخبر المفقود|KBR profil fotoğrafı
الخبر المفقود|KBR1 yıl önce

الله يسدد خطاكم للحق

Benzer Videolar

اليابان تقف مع سوريا – بيان في الذكرى الثانية عشرة لمجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية تتقدّم “اليابان تقف مع سوريا” بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر التضامن مع عائلات ضحايا المجزرة الكيماوية في الغوطة الشرقية، التي ارتكبها النظام البائد. لقد مرّت اثنتا عشرة سنة على أفظع هجوم كيماوي في سوريا، وما زال مطلب الحقيقة والمساءلة والعدالة ملحًّا أكثر من أي وقت مضى. نواصل الدعوة إلى كشف هوية جميع المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة ومحاكمتهم، بدءًا من بشار الأسد نفسه، مرورًا بالمنفذين على الأرض، وصولًا إلى كلّ من سهّل وحمى هذا النظام من العدالة. إنّ مجزرة 21 آب/أغسطس 2013 التي حصدت أرواح أكثر من 1300 مدني من رجال ونساء وأطفال وشيوخ، لن تُمحى من الذاكرة. كما أنّ الجرائم المماثلة التي تلتها في أنحاء سوريا لن تُنسى. لقد أنكر النظام البائد هذه المجزرة وما زال ينكرها، وقام بتدمير الأدلة عبر غارات لاحقة، ولفّق روايات مضلّلة، وأسكت الشهود. لكنّ الناجين وأهالي الضحايا اليوم أحرار ليقولوا كلمتهم، وليشهدوا بالحق، وأصواتهم ستبقى صدى يرافق مسار العدالة في سوريا. العدالة تبدأ بالحقيقة… إنّ أحد أعمدة العدالة الانتقالية هو الحق في معرفة الحقيقة. للضحايا وعائلاتهم الحق في أن يعرفوا من ارتكب هذه الجرائم، وكيف تمكّن من تنفيذها، ولماذا وُضعت العقبات أمام العدالة. إنّ معاناتهم يجب أن تُخلّد في الذاكرة التاريخية لسوريا، ليس فقط تكريمًا لألمهم، بل كضمانة لئلا تتكرّر مثل هذه الفظائع. خلال زيارتنا الأولى إلى دمشق بعد تحريرها، توجّهنا إلى مدينة زملكا، وتحديدًا إلى حي المزرعة، الذي كان من أوائل الأحياء المستهدفة بالهجوم الكيماوي. هناك أجرينا تحقيقًا ميدانيًا، والتقينا بناجين وعائلات الضحايا الذين رووا شهادات مروّعة عن تلك الليلة التي اختنق فيها مجتمعهم بالغازات السامّة. كلماتهم ستبقى شاهدًا أبديًا على الثمن الإنساني للإفلات من العقاب. لا سلام بلا عدالة… إنّ الضحايا وعائلاتهم وجميع السوريين الأحرار ما زالوا يطالبون بالحرية والعدالة والكرامة. ولا يمكن أن يكون هناك شفاء وطني حقيقي، أو مصالحة صادقة، أو مستقبل أفضل، من دون محاسبة الجناة. تؤكّد “اليابان تقف مع سوريا” التزامها الثابت بالوقوف إلى جانب الناجين وعائلات الضحايا وكل من يواصلون النضال من أجل العدالة. لن نتوقف حتى تُعاد الحقوق إلى أصحابها، ويُحفظ تاريخ الشهداء في ضمير سوريا الجمعي. الرحمة على جميع شهداء مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية. ولتكن أرواحهم الطاهرة منارة تهدي طريق العدالة.

Stand with Syria Japan (SSJ)

43,606 görüntüleme • 1 yıl önce

هذا هو الأيقونة الثورية السورية مازن حماده هذا الإرهابي في هذا الفيديو يدعو و يتوعد بإبادة الشعب الكردي و ينشر خطاب كراهية و عنصرية مازن قام بتصوير هذا الفيديو خارج مكتب الأمم المتحدة في جنيف، تصوّر أن تقف أمام مكتب الأمم المتحدة التي زرتها لتقديم شكوى بخصوص حقوق الإنسان و تأتي بعد دقائق لتسجيل هذا الفيديو أمام باب المكتب! المعتوه مازن و بعد أن وصل هولندا بمدة قصيرة نسي كل الآلام و التعذيب الذي تعرض له من قبل سلطة بشار الأسد فقرر العودة إلى سوريا مباشرة و إلى دمشق تحت سلطة النظام السوري و قبيل السفرة إلى دمشق قام بتسجيل فيديو آخر يشرح فيه سبب عودته إلى سوريا الأسد و هو الإتفاق مع النظام السوري على مهاجمة الشعب الكردي و إبادته بسبب قيام الكرد بإنهاء أسطورة الدولة الإسلامية و فور وصوله إلى دمشق قامت السلطات الأمنية بإعتقاله و لا يعرف مصيره حتى الآن لا أستغرب أن يقوم دواعش الثورة السورية بتمجيد هذا الإرهابي المعتوه لأنه صورة فاضحة و كاشفة عنهم و عن عقليتهم و خطابهم لكن ما الذي يدعو غير السوريين إلى الإنخداع بقصة هذا المعتوه الإرهابي ! إن لم تكن تعرف ها أنا هنا اخبرك الحقيقة #سوريا #سوريا_الان #دمشق #الإدارة_الذاتية #قسد #بشار_الأسد #الجولاني

Cîhad Koro ☀️

1,366,098 görüntüleme • 1 yıl önce

🔴 المستوطنات العلوية في دمشق قبل انقلاب المقبور الطائفي المجرم حافظ الجحش لم يكن تواجد لأي علوي واحد بالشام ، حافظ الأسد سرق أراضي من الدمشقيين وأراضي الدولة وبنى مستوطنات للعلويين بعد احضارهم من جبال الساحل المعزولة . ⛔️ الهدف تطويق دمشق بجزر أمنية لدعم الحكم الطائفي الأقلوي والمناطق التي تم أغتصابها من أهلها في الشام : 📌السومرية نسبة ل سومر ابن رفعت الأسد و هي مجموعة أبنية مخالفة تم بناءها كمستوطنة لسرايا الصراع التابعة للمجرم رفعت الأسد للإحاطة بالعاصمة دمشق من مدخلها الجنوبي في خطة الحزام العلوي حول العاصمة . 📌 المزة ٨٦ : يعود تاريخ حي مزة 86 (جبل المزة) غرب العاصمة #دمشق بصورته الحالية إلى سبعينيات القرن الماضي، بعدما سُمح لرفعت الأسد، الشقيق الأصغر للرئيس السوري الأسبق #حافظ_الأسد، ببناء ثكنة لـ (سرايا الدفاع) على تلة مجاورة لجبل قاسيون، عبارة عن أحراش وصخور تعود ملكيتها إلى بعض من أهالي المزة وأهالي دمشق، أُطلقَ عليها اسم (اللواء 86)، وكان مقره نفس المكان الذي يُطلق عليه اليوم مزة 86. سمح رفعت ببناء بعض المساكن لضباطه وعساكره الذين استقدموا عوائلهم، ثم بدأ الأمر يتوسع ولم يتوقف حتى بعد إلغاء (سرايا الدفاع) وخروج رفعت من #سوريا، ليصبح الحي أمراً واقعاً. تبدو بيوت مزة 86 حالة هجينة من الريف والمدينة، فالأهالي الذين قدموا من الريف نقلوا بيوتهم الريفية معهم إلى المدينة: البيت مؤلف من غرفتين أو أكثر وفسحة دار ومنافع خارجية، بيت ملاصق للآخر، بيت هنا وبيت هناك، أزقة ضيقة بل زواريب صاعدة بأدراج حفرتها الأرجل عبر السنوات. وكانت كلفة الخدمات في الحي منخفضة، كونها قائمة على السرقات والاستجرار غير الشرعي للمياه والكهرباء. سكان الحي الذين يُقدّر عددهم اليوم بنحو 250 ألف نسمة، معظمهم من لون اجتماعي واحد، أي من العلويين، كانوا قبل سقوط النظام السوري أو حتى سنواتٍ قليلة خلت، يشتغلون في مهن محددة -إن صحت التسمية- هم إما في الجيش والمخابرات، أو موظفين وعمال في القطاع العام. تنقسم المنطقة إلى (مزة مدرسة) و (مزة خزان)، وقد أخذ الحي الأول اسمه نسبةً لأول مدرسة شُيدت وافتُتحت في المنطقة، أما الثاني فاسمه من خزان المياه الذي يروي ويغذي كامل مناطق المزة. في عام 2012، ومع صدور خطط لإعادة تنظيم بعض أحياء دمشق مثل برزة والقابون وجوبر واليرموك وبساتين الرازي وداريا والقدم، أُعفي حي مزة 86 العشوائي منها. وبسبب طبيعته السكانية وتشكيله حاضنة شعبية للنظام البائد ومقاتلة معه إما عبر (الجيش النظامي) أو عبر ميليشيا (الدفاع الوطني)، اكتسب الحي حصانة من جميع أعمال الهدم وتشتيت السكان. اليوم صدر عن لجان أحياء منطقة #المزة بياناً يوضح الوضع القانوني لأراضي مزة 86 (جبل المزة)، ذكروا فيه أن "الحيّ مقام على أراضٍ مغتصبة بقوة السلاح"، وأن "الأبنية القائمة فيه ليست مسجلة ضمن (الطابو الأخضر)، ومخالفة لكل المعايير الهندسية، وتفتقر لأدنى شروط السلامة"، مطالبين الإدارة الجديدة بـ "استعادة هذه الأراضي، وردها لأصحابها الشرعيين الذين صودرت حقوقهم لعقود". 📌 عش الورور 📌ضاحية الأسد 📌 مساكن الحرس الجمهوري 📌 شارع نسرين 📌 مساكن الديماس 📌 ضاحية حرستا 📌 مساكن القدم ⛔️ وجميع هذه #المستوطنات كانت هي الخزان البشري للشبيحة والمجرمين القتلة الذين ارتكبوا ابشع المجازر بحق السوريين وما وطنهم المقبور حافظ في دمشق واطرافها الا لهذا وتطهير هذه المناطق اليوم واجب وطني وضرورة امنية على الحكومة السوري اجرائها فوراً فمعظم سكان هذه المناطق هم خلايا اجرامية نائمة تهدد السلم الاهلي ينتظرون اي فرصة لاعادة اجرامهم ومجازرهم ضد السوريين . 🔴 كل من عارض الاسد المجرم الأب والابن تم حجز أمواله وعقاراته وسرقتها وعدد العقارات المنهوبة والمسروقة منذ 55 عام في كل مدن سوريا بالآلاف وتعود لمعارضي عصابة الاسد وقد أخذت واغتصبت عنوة وتحتاج لمرسوم رئاسي ينفذه ويتابعه القضاء و وزارة العدل على الصعيد الشخصي لدينا عقارات منهوبة ومسروقة في حلب واللاذقية منذ 50 عاما وللآن لم نستطع إرجاعها حالنا حال مئات الآلاف من أصحاب الأملاك المغتصبة والمنهوبة من عهد عصابة الأسد البائد . #المعضمية #السومرية

Dr.Mohamed otri د.محمد عطري

26,520 görüntüleme • 11 ay önce

عودة كل سوري إلى أصله... تنتشر في مواقع التواصل أخبار بأن الحكومة السورية تبحث في السجلات العثمانية عن الأملاك في دمشق القديمة، ومن هم أصحابها قبل 100 عام. الرأي أن تبحث أيضا عن أصول السوريين، وأهل دمشق تحديدا، وتعيد خانة كل سوري إلى مدينته الأصلية، بعد أن وصلنا إلى مرحلة قبل سقوط النظام بات نصف العلويين يزعمون أنهم شوام. بل بتنا بسبب تقليد الممثلين للهجة الشامية لا نعرف إن كان هذا الممثل أو الممثلة شامية أم لا؟ قبل تسلط النصيرية على الحكم في سوريا كانت قيود السجل المدني والأحوال الشخصية تدون ديانة السوري ومذهبه. إلى أن جاء المأفون حافظ الأسد وألغى هذا بذريعة اللحمة الوطنية، ولكن هيهات لم يكن يكن مقصده هذا. كان المأفون يهدف إلى خلط الأنساب كي لا يُعرف النصيري من غيره. فبعد اغتيال الأخوان المسلمين الدكتور النصيري محمد الفاضل. طلب رئيس الاستخبارات آنذاك علي دوبا من المأفون أن يصدر أمرا بإلغاء مكان ميلاد السوري وخانته مثلما يفعل ابنه المجرم اليوم. سنة 1983 أصدر المأفون مرسوما رئاسيا بهذا الشأن. وأمروا رئيس السجل المدني في دمشق بحشر أسماء النصيرية وكأنهم شوام أصليين. ولكن كان من المستحيل عمل ذلك؛ لأن السجلات ورقية ومرقمة ولا يمكن حشر صفحات داخل السجلات. فجاءت الأوامر من علي دوبا بإنشاء دفاتر جديدة تأخذ أرقام جديدة. الإشكالية بعد أن بدؤوا بهذا المشروع انفضحوا أكثر لأن العائلات الدمشقية تعرف بعضها بعضا. فعلى سبيل المثال أرقام الخانات لأهل دمشق كانت لا تنوف عن رقم 40، وجميع من دونت خانته بعد هذا الرقم إنما استوطن دمشق قبل قرنين فقط سواء الأرناؤوط أو الأرمن أو الأكراد أو التركمان أو الشركس... فعلى سبيل المثال من خانته ميدان جواني 12، أو عمارة 20، أو ساروجة 30، أو قيمرية 25....يعدّوا من أهل دمشق الأصليين داخل البوابات السبع لمدينة دمشق. بعد ذلك أضحى أهل دمشق يسمعون بأسماء عائلات جديدة وبخانات تحمل أرقام ثلاثية، مثل باب مصلى خ رقم 878، باب الجابية خانة 467...وهكذا. جميع هؤلاء جاؤوا من جبل العلويين واختلطوا بالشوام الأصليين، وسكنوا أحياء مثل المزة 86 وعش الورور ومساكن برزة والقابون... حتى أن الممثلين والممثلات النصيرية باتوا يجيدون لهجة الشوام تماما فتظنهم أنهم شوام... ولكن بعض العارفين يعلمون أنساب هؤلاء من مواليد أجدادهم، لأن السلطات العثمانية كانت تدون كل سوري مكان ميلاده، حتى ولو حاول بعضهم إخفاء مكان تولد الجد يمكن الرجوع إلى سجلات النفوس العثمانية. بالعودة إلى حافظ وطائفته وكيف سيطروا على الحكم فبعد انقلاب عام 1963 عمد النصيرية، بأسلوب خبيث، التغلغل في الحكم السوري، عن طريق دفع أبنائهم إلى التطوع في الجيش بغية الوصول إلى السلطة. بدأت آنذاك حركة نزوح كبيرة لهم من الساحل إلى دمشق واستعمروا مناطق بعينها مثل مساكن برزة والقابون وعش الورور ومزة 86..كما ذكرت سابقا. بعدها بدأ استعمار الأقليات للعاصمة دمشق. إذ تجمع الدروز في جرمانا والنصارى في منطقة القصاع، وانتقلت بالتالي جميع الأسر التي يعمل رجالها في الجيش والأمن ومرتزقة لدى النظام إلى دمشق تباعا...في الوقت نفسه هاجرت الكثير من الأسر الدمشقية إلى الخارج ومن بقي منهم عمل في مجال التجارة.

عبدالرحمن الخطيب

33,797 görüntüleme • 4 ay önce

🚨⚡️ للتعميم والبحث: ‼️ جزار سجن صيدنايا... العقيد موفق إسماعيل سبوع، معاون رئيس السجن العسكري الأول ( سجن صيدنايا ) من منطقة مصياف بريف حماه , ناحية اللقبة , أشرف على تصفية و تعذيب آلاف السوريين في سجن صيدنايا و أرتكب أفظع الجرائم بحق المعتقلين واعتدى على عشرات الحرائر في قسم النساء. وهنا مذكور إسمه في شهادة أحد المعتقلين بأول 50 ثانية من الفيديو بإسم العقيد موفق. في ليلة سقوط دمشق , غادر السجن بحدود الساعة 6,30 مساءاً نحو بيته في دمشق , و في ساعات الفجر الأولى غادر دمشق مع عائلته نحو بلدته , حيث أودع عائلته في بيته في اللقبة و في اليوم التالي فر باتجاه قاعدة حميميم رغبة منه بالهروب إلى روسيا .. إلا أن الروس كانوا يستقبلون كبار الضباط من قادة الجيش والأجهزة الأمنية مع عائلتهم , و بالتالي لم يتمكن من الفرار إلى روسيا والتحق مع بقية الضباط المجرمين إلى جبال القرداحة.. بتاريخ 19/12/2024 نشرت صفحة محلية بإسم ( مصياف اللقبة ) نعوة كاذبة تعلن وفيها وفاة موفق إسماعيل سبوع , بالترتيب معه ومع أهله لإبعاد الأنظار عنه و عن عائلته وأقاربه , مع العلم بأنه لا يزال مختبئ في جبال القرداحة مع مئات الضباط المجرمين الفارين من العدالة. بحسب المعلومات التي وصلتنا أن المجرم الفار موفق سبوع , ينوي مغادرة جبال القرداحة نحو لبنان أو تركيا بعد تشديد القبضة الأمنية من قبل الحكومة السورية , و يحمل هوية سورية و جواز سفر سوري ( صادرة من وزارة الداخلية السورية في عام 2022 ) , الوثائق طبعاً بصورته الحقيقية لكن بإسم محمد حسن الحجار. أتمنى من السلطات الأمنية متابعته ملف هذا المجرم لتقديمه للعدالة لينال الجزاء العادل على الجرائم التي ارتكبها بحق أبناء الشعب السوري .. مع العلم بأنه على تواصل مستمر مع أخوته و جماعته في قريته حتى هذه الساعة ..

رؤى لدراسات الحرب

169,014 görüntüleme • 1 yıl önce

مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع مع قناة فوكس نيوز المذيعة : لقد تم الترحيب بك للتو من قبل الرئيس ترامب، زعيم العالم الحر، في المكتب البيضاوي. وهذا يُعد من أعلى درجات التكريم التي يمكن أن يحصل عليها أي شخص في الولايات المتحدة. كيف جرت تلك المقابلة؟ وما الالتزامات التي قدمتها للرئيس؟ والأهم بالنسبة للأمريكيين، هل أصبحت الولايات المتحدة وسوريا الآن حليفين؟ الرئيس السوري الشرع : في السنوات الستين الماضية، كانت سوريا معزولة عن بقية العالم، وكان هناك انقطاع في العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة. وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس سوري البيت الأبيض منذ تأسيس سوريا في أربعينيات القرن الماضي. وبعد سقوط النظام السابق، دخلت سوريا مرحلة جديدة، وسيُبنى على هذه المرحلة استراتيجية جديدة مع الولايات المتحدة، وخاصة مع إدارة الرئيس ترامب. المذيعة : هل التزمت بانضمام سوريا إلى التحالف لمحاربة تنظيم داعش في الشرق الأوسط؟ الرئيس السوري الشرع : لقد شاركنا في العديد من المعارك ضد داعش لمدة عشر سنوات، وقد عانينا كثيراً خلال تلك المعارك، وفقدت جزءاً كبيراً من قواتي في القتال ضد داعش. هناك أسباب لوجود القوات الأمريكية عسكرياً في سوريا، ويجب أن يتم ذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية حالياً. لذا، نحتاج إلى مناقشة هذه المسائل والتوصل إلى اتفاق بشأن داعش. المذيعة : كنت مرتبطاً سابقاً بتنظيم القاعدة، ومنذ أحد عشر شهراً فقط تم تصنيفك من قبل الحكومة الأمريكية كإرهابي أجنبي، وكنت على قائمة المطلوبين. من الواضح أن الأمور تغيرت الآن، فأنت تلعب كرة السلة مع القادة العسكريين، وتلتقي بالرئيس ترامب. ما الذي تغير في العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا؟ وما الذي تغير فيك أنت خلال هذا الوقت؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن هذا أمر من الماضي. لم نناقش هذا الموضوع بشكل فعّال، بل تحدثنا عن الحاضر والمستقبل وعن فرص الاستثمار في سوريا حتى لا يُنظر إليها بعد الآن كتهديد أمني، بل كحليف جيوسياسي ومكان يمكن للولايات المتحدة أن تستثمر فيه، خصوصاً في مجال استخراج الغاز. المذيعة : هل تشعر بالندم على الهجمات التي نفذتها القاعدة وقتلت ثلاثة آلاف أمريكي؟ الرئيس الشرع : كنت في التاسعة عشرة من عمري آنذاك، وكنت شاباً لا يملك أي سلطة لاتخاذ القرارات، ولم يكن لي أي علاقة بتلك الأحداث، كما أن القاعدة لم تكن موجودة في منطقتي حينها. لذا فأنت تتحدث إلى الشخص الخطأ في هذا الموضوع. نحن نحزن على كل مدني قُتل وندرك أن الناس يعانون من الحروب، وخاصة المدنيين الذين يدفعون ثمناً باهظاً لها. المذيعة : قال البيت الأبيض إن الرئيس ترامب يرغب في انضمام سوريا إلى اتفاقات أبراهام، التي تقوم على مبدأ أن لإسرائيل الحق في الوجود كدولة يهودية ذات سيادة. هل توافق على ذلك؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن الوضع في سوريا يختلف عن وضع الدول التي انضمت إلى اتفاقات أبراهام. فسوريا لها حدود مع إسرائيل، وإسرائيل تحتل مرتفعات الجولان منذ عام 1967، ولن ندخل في مفاوضات مباشرة الآن، وربما تساعدنا إدارة الرئيس ترامب في الوصول إلى نوع من المفاوضات مستقبلاً. المذيعة : نفهم أن سلفك بشار الأسد يعيش بشكل جيد في موسكو، ولا يعاني أو يواجه العدالة. ما الذي تفعله إدارتك لضمان محاسبته على الجرائم ضد الشعب السوري؟ الرئيس الشرع لقد شاركت روسيا بطريقة أو بأخرى في الحرب ضد الشعب السوري، ومن ضمن المفاوضات التي جرت مع سوريا أن يتم تسليم المطلوبين إليها، بمن فيهم بشار الأسد. إلا أن الروس لديهم وجهة نظر مختلفة. ومع ذلك، يجب أن تسود العدالة، وقد أنشأنا لجنة عدالة انتقالية حتى يُحاسَب كل من ارتكب جرائم، بما في ذلك بشار الأسد. المذيعة : ما الذي تفعله لمساعدتهم في العثور على أوستن وبقية الأمريكيين المفقودين؟ الرئيس الشرع : خلال الحرب الماضية، هناك أكثر من مئتين وخمسين ألف شخص مفقود في سوريا لا نعلم أين هم. التقيت بوالدة تايس، وهي سيدة رائعة، وقد التقت بوالدتي التي مرت بالتجربة نفسها، إذ فقدتني لمدة سبع سنوات وكانت تظن أنني مت. لكنها تمسكت بالأمل ورفضت تصديق وفاتي. طلبت من والدتي أن تنقل تجربتها إلى والدة تايس، وأن تخبرها كم أشعر بمعاناتها. إنها امرأة قوية، وسأبذل كل ما بوسعي لتزويدها بالمعلومات المهمة عن ابنها وعن غيره من المواطنين الأمريكيين المفقودين خلال السنوات الماضية.

🇺🇸محمد|MFU

147,521 görüntüleme • 9 ay önce

#طامّة_الأكثرية مصيبة السنّة نحن والنخب قبل العوام لا يعلمون كواليس الغرف المظلمة. اسرائيل وغيرها من ضباع العالم يصنفون السنة قي سوريا أنهم مثل السلطة الجهادية في قصر الأمويين وبالتالي يجب إضعاف السنّة وإشغالهم ببعضهم بعد ضمان لا مركزيات للأقليات. - يقول هؤلاء انظروا لا نرى تيار سياسي ولا حزب ولا نخب معارض ويتخذ موقف ضد الشرع وقراراته حتى في رفع الكهرباء وخنق الناس بالضرائب وتحويل سوريا لحكم العائلة ولقاءاته مع اسرائيل وسماح للحاخامات بزيارة سوريا وغيرها. - مصيبة السنّة يرون أن الالتفاف حول سلطة الشرع هو الضمان لبقاء الحكم بيد السنّة في حين هو الذريعة لفرض حكم تشاركي للأقليات على السّنة. - انظروا لشعارات فيدرالية فيدرالية عند العلوية هذا ما يريدونه وأنتم باصطفافكم حول الشرع تزيدون من هواجس ومخاوف الدول وبالتالي سيسرعون خططهم لتحقيق الأقاليم في سوريا. - الحل هو أن تقولوا نحن مع وحدة الدولة السورية وتطالبون بحقوقكم السياسية من أحزاب وتيارات وتنتقدون وتمارسون أعلى سلطة الرقابة على السلطة وشخص الشرع نفسه وتقفون ضد كل ظلم وانتهاك من قبل السلطة ضد الأقليات والسنّة على حدٍ سواء وتضغطون لتقوم السلطة بتطبيق العدالة الانتقالية من خلال إصدار قوائم مطلوبين يتم محاكمتهم علانية وإعدام من يستحق الإعدام. - مصيبة السلطة أنّها لا إنّها طبقت المحاسبة ومحاكمة مجرمي النظام لتريح السنّة والمجتمع الثوري ولا أنّها ضبطت عناصرها والفصائل من ملاحقة مجرمي النظام فخسرت دعم الدول لها لكونها فشلت في منع الانتهاكات و لم ترضِ الأكثرية السنيّة في محاسبة مجرمي الحرب - قلت لكم منذ خمسة أشهر سيتحركون ولن يقفوا وحتى لو احتويتم أحداث حمص والساحل لن يقفوا حتى يحققوا غايتهم والشيء الوحيد الذي يمنع مخططاتهم هو تراجع الشرع للخلف وتشكيل مجلس سيادة انتقالي فيه شخصيات وطنية هي محل ثقة عند الأقليات تقبل من خلالهم بالاندماج بالدولة وتسليم السويداء ووقف أي تمرد في الساحل - غير ذلك والله لنشهد عمليات ثأر مقابل كل علوي ودرزي خطف وقتل عشرات الضحايا من السنّة وكل عملنا الآن ينصب على هذا الأمر - الأفندي الشرع وافق شفهياً لضغوط أمريكا بتسليم خمس وزارات سيادية الدفاع والداخلية والاستخبارات والخارجية والعدل لكنه يقول أعطوني وقت لأقنع جماعتي كيف سأرضي الشيباني وأنس خطاب أحتاج وقت ( هو يماطل كعادته لكنه سيخسر رضا أمريكا ورضا الشعب في النهاية) قال للشرع للشيباني دعنا نعطي مناف طلاس وزارة الدفاع ونتحكم به من خلال كل قياداتنا في الجيش أفضل من أن يفرضوه علينا غداً نعم يوافق ويرضخ للشروط الأمريكية لكنه يرفض مبادرة الداخل بتشكيل صيغة حكم تشاركي ويقصي الجميع في حين يرضخ لشروط الخارج.

أس الصراع في الشام

41,504 görüntüleme • 8 ay önce

السوريون يقطعون نصف الطريق نحو تحقيق حلمهم ومازال عليهم قطع نصفه الآخر بما فيه من عقبات كأداء .. وربما الغام ولادة من القلب، أو لعلها من الكبد، تلك التي مرت فيها دمشق حين رأت ألوفاً من فلذاته، أبنائها الذين تشتتوا في أصقاع الأرض قسراً، ينبلجون فجأة في فضائها، ويطلقون صرخة شهيقهم الأولى على مسامعها. كانت اللحظة عصية على التصديق، وإذ عم الذهول، ولايزال، مختلف فئات المجتمع، حتى بعد مرور أكثر من أسبوعين على سقوط نظام الحكم الذي أوهم الناس بأنه باق إلى الأبد، فإن السؤال عن مستقبل سورية في ظل قيادتها الجديدة، سرعان ما بدأ يتردد على الألسن، في الداخل السوري نفسه، وعلى مستوى دول الجوار الإقليمي، كما في أروقة المجتمع الدولي، وعماده الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها الأوربيون. لذلك ووسط حملات ترويج القلق من المرجعية الإسلامية لهيئة تحرير الشام التي اضطلعت بالدور الأبرز في إنقاذ سوريا من العهد البائد، تعالت ابتداء الأصوات الخارجية المتذرعة بالدعوة إلى حكم مدني يحترم تنوع المجتمع، وتعدديته، بما يضمن حماية الأقليات، وحقوق النساء، ثم تدفقت الوفود الدبلوماسية العربية والغربية لتتعرف على رجل سورية القوي في الحقبة الجديدة أحمد الشرع، وتجس نبضه إزاء ما تريد منه، في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على بلاده وإزالة اسمه من قوائم ما يسمى الإرهاب. هكذا لم تشذ صورة سورية الجديدة، كما روجتها وسائل إعلام عالمية، عن منطق ما يسمى التخويف من الإسلام أو الإسلاموفوبيا، لا بل بدت عشرات التقارير الصحفية والتصريحات السياسية في هذا الشأن، كأنها انتزعت من كتب الاستشراق القديم التي طالما اعتبرت الشرق بقعة جغرافية بدائية لا يستطيع سكانها حكم أنفسهم، ولابد من هيمنة الغرب عليهم. ستستغل إسرائيل فرصة انهماك السوريين في الانتقال ببلادهم نحو الحقبة الجديدة، لتدمر ما بقي من مقدراتهم العسكرية، وتغزو مناطق حدودية من أرضهم وسط تغاض دولي مريب، وسيكتشف الكثير من السوريين هنا أنهم لم يقطعوا بإسقاط نظام بشار الأسد غير نصف الطريق نحو المستقبل الذي حلموا به، على مدى عقود من الزمن، وأن عليهم لقطع نصفه الآخر، خوض كفاح مضن، يتغلبون بنتيجته على عقبات كأداء تعترضهم، وينزعون ما قد يزرع أعداء الحرية في أرضهم من ألغام الفتن السياسية. هذه مثلا مظاهرة شهدتها مدينة القرداحة، مسقط رأس الرئيس المخلوع بشار الأسد، وأبيه حافظ، يطلق المشاركون فيه وعيدا بالتمرد أو بالثورة، كما قالوا، إن لم تطلق السلطات سراح معتقلين كانت قد ألقت القبض عليهم، بتهمة أو شبهة مشاركتهم في الجرائم المرتكبة ضد ألوف السوريين. وثمة إضافة إلى هؤلاء بعض من أنصار نظام الحكم السابق يتحركون الآن أو يندسون، وفق تعبير طالما استخدموه ضد الثوار، في حراك المجتمع المدني بعدما أنعشتهم مواقف الضغط الدولية والإقليمية المعلنة على القيادة السورية الجديدة. واللافت أن ذلك يحدث، برغم الانطباعات الأولية الإيجابية التي خرجت بها الوفود الديبلوماسية الغربية من لقاءاتها مع الشرع، وفي وقت تستعد فيه دمشق لاحتضان مؤتمر حوار وطني جامع يشارك فيه كل الطيف السوري، ومن المرتقب أن يؤدي إلى تأليف حكومة انتقالية تخلف حكومة تسيير الأعمال الحالية، وتشكيل لجان تنفيذية لمعالجة احتياجات وأزمات ورثتها سورية من العهد البائد، فضلا عن وضع الأسس للبدء بصياغة دستور جديد، يحترم حقوق المواطنين السوريين على اختلاف مشاربهم السياسية وانتماءاتهم الطائفية، بعد أستثناء حزب البعث الذي من المتوقع حله، بسبب ما ألحقه بالبلاد من كوارث على مدى ستين سنة مضت من وصوله إلى السلطة. *** الآمال عريضة واسعة وإن اعترتها المخاوف، تلك أي الآمال تحدو أجيالاً كاملة من السوريين الذين لا يريدون أن يشغلهم شيء عن تنسم هواء الحرية للمرة الأولى في حياتهم، وهذه أقصد المخاوف تساور نخبهم التي لا يغيب عن بالها ما أدت إليه الثورات المضادة من خراب في أكثر من بلد عربي. أما قيادتهم الجديدة فيغلب على سلوكها اطمئنان ملحوظ إلى قدرتها على الوصول بسورية إلى بر الأمان ماجد عبد الهادي الجزيرة دمشق

ماجد عبد الهادي Majed Abdulhadi

30,936 görüntüleme • 1 yıl önce

مصطفى طلاس: وزير الحديد والدماء والنساء – من حماة إلى تدمر: مسيرة قاتل بوجه مبتسم – مهندس التوريث وجابي أموال الشعب: الإرث الأسود لوزير حرب الأسد – طلاس: بين حب جينا لولوبريجيدا وتوقيع مئات أحكام الإعدام مقدمة: الوحش الذي ابتسم طويلاً في تاريخ سوريا المعاصر، لم يجمع رجل كل الرذائل في شخصه كما جمعها مصطفى طلاس. ظل ثلاثين عامًا وزيرًا للدفاع، ابتسم في الكاميرات، دوّن مذكرات شعرية، وتحدث عن الحب والجمال، بينما كانت يداه تغطسان في دم السوريين حتى المرفق. كان القاتل الذي يعشق النساء، والسارق الذي ينهب الآثار، والخائن الذي سلّم الأمة لعائلة صديقه الميت. هذا هو طلاس: النموذج الأكمل للضابط البعثي الذي تحول إلى تاجر حروب ومواخير. الجزار – كيف حوّل طلاس الجيش إلى ماكينة موت مجزرة حماة (1982): 40 ألف قتيل في أسبوعين عندما قرر المقبور حافظ الأسد محو مدينة حماة من الخريطة بسبب انتفاضة ، كان مصطفى طلاس هو من تولى التنسيق الميداني بين الجيش وقوات الدفاع بقيادة المجرم رفعت الأسد. المدفعية دكّت البيوت فوق رؤوس سكانها، والطائرات قصفت الأحياء السكنية، والجيش أعدم من تبقى رمياً بالرصاص في الشوارع. التقديرات الموثقة تتحدث عن 20 ألفاً إلى 40 ألف قتيل، بينهم نساء وأطفال وشيوخ. طلاس لم يكتفِ بالإشراف، بل أشرف على إخفاء الجثث في مقابر جماعية تحت الأنقاض، ولا تزال عظام الضحايا تُستخرج حتى اليوم. سجن تدمر (1980): مذبحة الزنازين في يونيو/حزيران 1980، وبأمر مباشر من طلاس، اقتحمت قوات خاصة سجن تدمر السياسي. أُخرج المئات من المعتقلين – معظمهم من الإخوان المسلمين والشيوعيين والمستقلين – إلى باحة السجن. صفّوا على جدران السجن، ثم أُعدموا رمياً بالرصاص وبالقنابل اليدوية. العدد: بين 500 وألف قتيل في ساعات معدودة. طلاس علّق لاحقاً ببرود: "كانوا نياماً فأيقظناهم على غير ما يرام". مكاتب الإعدام اليومية في مقابلة نادرة بعد تقاعده، اعترف طلاس أنه كان يُوقّع في ذروة الثمانينيات ما يصل إلى 150 حكماً بالإعدام أسبوعياً. أي نحو 600 حكم شهرياً، و7200 سنوياً. محاكم صورية لا تتجاوز دقائق، وأحياناً إعدامات دون محاكمة. كل من يشتبه في معارضته للنظام كان مصيره قبراً مجهولاً. زير النساء – القذارة التي أفسدت الأمن القومي الراقصة الإسرائيلية دايان سيدني: فضيحة الموساد الحقيقية في ثمانينيات القرن الماضي، وقع طلاس في فخ نصبه الموساد الإسرائيلي باستخدام راقصة إسكتلندية تدعى دايان سيدني، اعتنقت اليهودية لاحقاً. أقام معها علاقة في فنادق بيروت الفاخرة، وأفشى لها أسراراً عسكرية حساسة مقابل جلسات خاصة. عندما انكشفت القضية، حاول النظام التعتيم عليها، لكن تسريبات الأجهزة الغربية أكدت أن طلاس كاد أن يدمر أمن سوريا القومي بسبب شهوته الرخيصة. بعض المصادر تقول إنه أبلغها بشيفرات أسلحة سورية، مما عرض الجيش لخطر حقيقي. هوس جينا لولوبريجيدا: عبد لدموع ممثلة لا تعرفه الممثلة الإيطالية الأسطورية جينا لولوبريجيدا لم تكن تعرف بوجود طلاس أصلاً. لكنه كان يحتفظ بصورة عارية لها في مكتبه كوزير للدفاع، وكان يتحدث عنها بحب مراهق. القصة الأكثر إحراجاً: أثناء الحرب الأهلية اللبنانية عام 1983، أصدر أوامر لقواته في لبنان "بعدم إيذاء الجنود الإيطاليين لأنها إيطالية، ولا أريد أن تسقط دمعة من عيون جينا". جيش كامل يتلقى أوامر من وزير دفاعه بناءً على عشق أحمق لممثلة. اغتصاب وابتزاز تحت غطاء السلطة وفقاً لشهادات نشطاء وسجناء سابقين، كان طلاس معروفاً بملاحقته لنساء المعتقلين وزوجات خصومه السياسيين. كانت مكاتبه في وزارة الدفاع مكاناً لابتزاز العائلات: إذا أعجبته امرأة معتقل، كان يُعرض على أهلها إطلاق سراحه مقابل قضاء ليلة معه. لم يُدان رسمياً بتهم الاغتصاب لغياب القضاء المستقل، لكن القصص تواترت من مصادر متعددة لدرجة استحالة تكذيبها جميعاً. النهّاب – 5 مليارات دولار من جيوب الجياع سرقة الآثار: قصة 405 صناديق الفضيحة الكبرى التي انكشفت بعد سقوط النظام جزئياً عام 2020: سرقة آلاف القطع الأثرية من متاحف سوريا. استخدم طلاس منصبه وسلطة وزارة الدفاع لتهريب 405 صناديق مليئة بالتماثيل الذهبية والمجوهرات القديمة والمخطوطات النادرة إلى دبي. القيمة المالية قدَّرها خبراء الآثار بما لا يقل عن ملياري دولار. هذه الآثار كانت ملكاً للشعب السوري، باعها طلاس لتجار مافيا الآثار في أوروبا والخليج، والبعض لا يزال معروضاً في مزادات عالمية. إمبراطورية الفساد العائلية لم يكتفِ طلاس بنهب الدولة بمفرده. ضلّع عائلته بأكملها في تجارة السلاح والمخدرات وغسيل الأموال. ابنه فراس طلاس اتهم بتهريب المخدرات عبر موانئ اللاذقية، وزوجته وابنته سيطرتا على استيراد الأدوية والسيارات والمواد الغذائية. أي شركة تريد بيع بضائعها لسوريا كان عليها أن تدفع عمولة لآل طلاس. تحولت وزارة الدفاع إلى شركة عائلية للنهب المنظم. ثروة لا تُحصى تنتظر في باريس عندما توفي طلاس في باريس عام 2017، ترك ثروة تقدر بـ5 إلى 7 مليارات دولار. موزعة بين فنادق فاخرة في دبي، وعقارات في باريس ولندن، وحسابات مصرفية سرية في سويسرا ولوكسمبورغ. كل هذه الثروة بينما كان الجندي السوري يتقاضى 50 دولاراً في الشهر، والشعب يعاني من البطالة والفقر المدقع. لم يدفع طلاس ريالاً واحداً للخزينة السورية طوال حياته. مهندس التوريث – كيف خان الأمانة قبل أن يموت حافظ الأسد هذا هو أكثر فصول الخيانة بشاعة. في سنوات حافظ الأسد الأخيرة (1998-2000)، بينما كان السرطان يلتهم جسد الرئيس، كان من المفترض أن يكون مصطفى طلاس – أقوى رجل في النظام بعد حافظ – هو العراب الذي يقود سوريا إلى انتقال ديمقراطي أو يختار قائداً بالتشاور. لكن طلاس اختار أن يبيع البلاد لابن صديقه، طبيب عيون لا يعرف شيئاً عن السياسة أو الجيش. 1. تعديل الدستور بالغش (1999) استغل طلاس مرض المقبور حافظ الأسد ليُمرّر في مجلس الشعب تعديل المادة 83 من الدستور السوري، التي كانت تشترط أن يكون عمر رئيس الجمهورية 40 سنة على الأقل. طلب خفض السن إلى 34 سنة. السبب الوحيد: الهارب بشار الأسد كان عمره 34 سنة بالضبط. تم التعديل في استفتاء صوري خلال أسابيع، قبل وفاة المقبور حافظ بسنة. سوريا كلها عرفت أن هذا التعديل مخصص لشخص واحد. 2. تطهير الجيش من المعارضين للتوريث (1998-2000) قام طلاس بإقالة كل قائد عسكري أبدى تحفظاً على فكرة توريث الحكم لبشار. بعضهم تم اعتقاله، وبعضهم أُجبر على التقاعد، وآخرون ماتوا في ظروف غامضة. عيّن مكانهم ضباطاً موالين له شخصياً ولعائلة الأسد. حوّل الجيش السوري من مؤسسة وطنية إلى حارس شخصي لعائلة الرئيس. كل ضابط رفع صوته محذراً من مغبة التوريث، سُحق بلا رحمة. 3. إدارة "بيعة" مزيفة قبل الوفاة (صيف 2000) في الأسابيع الأخيرة من حياة المقبور حافظ الأسد، وهو في غيبوبته الأخيرة في المستشفى، جمع طلاس قادة حزب البعث وقادة الجيش ورجال الأعمال الموالين في اجتماع سري. أخذ منهم البيعة (الولاء) لبشار بن حافظ الأسد. عندما اعترض البعض، قال لهم بوقاحة: "من لا يريد بشار فليغادر سوريا إلى الأبد". لم يجرؤ أحد على الرد. تم تمرير القرار كأمر واقع، والناس لم تعرف إلا بعد وفاة حافظ أن كل شيء كان محسوماً مسبقاً. 4. شراء الغطاء الديني والإعلامي دفع طلاس أموالاً طائلة لعلماء الدين ورجال الإعلام والمثقفين الموالين لإصدار فتاوى وبيانات تزكّي بشار وتعطي شرعية دينية لتوريث الحكم. حينها، خرج مفتي سوريا ليقول: "البيعة لبشار واجبة شرعاً"، وكتب الأدباء قصائد مدح، وظهر كلاب النظام ينبحون دفاعاً عن "العرش". كل ذلك بمال الشعب المنهوب. 5. البقاء وزيراً للدفاع 4 سنوات إضافية (2000-2004) بعد وفاة المقبور حافظ الأسد في 10 يونيو 2000، لم يتقاعد طلاس. ظل في منصبه كوزير للدفاع حتى عام 2004. طوال هذه السنوات الأربع، كان هو القائد الفعلي للجيش، وهو من يوجه العمليات، وهو الظل الذي يحمي بشار. درّب بشار على الحكم، ونقل إليه الخبرة القذرة في كيفية قمع المعارضة وشراء الذمم. وعندما تأكد من أن بشار أمسك بزمام الأمور بشكل كاف، استقال وتقاعد بثروته إلى باريس، تاركاً وراءه ديكتاتورية وراثية لم تشهدها سوريا من قبل. ماذا قال طلاس عن التوريث قبل موته؟ في إحدى المقابلات النادرة بعد تقاعده، سئل طلاس: لماذا دعمت بشار رغم أنه لم يكن مؤهلاً؟ فأجاب بكل وقاحة: "حافظ كان يريد بقاء النظام في العائلة، وأنا كنت صديقه. الصديق يخدم صديقه حتى لو كان خطأ". اعتراف صريح بأنه كان يعرف أن ما يفعله خطأ، لكنه فضل خيانة 20 مليون سوري على خيانة صديقه الميت. بهذا الفعل، يكون طلاس قد قتل سوريا مرتين: الأولى بالدم في حماة وتدمر، والثانية بتسليمها لأبشع ديكتاتور ورث الحكم عن أبيه. الخاتمة: هل مات الجزار مرتاحاً؟ مصطفى طلاس رحل في فيلته الفخمة في باريس عام 2017، محاطاً بأطبائه وخدمه وأفراد عائلته، يتمتع بثروات سوريا المنهوبة. لم يحاكم، لم يُسأل، لم يستغفر. دفن في مقبرة المسلمين في باريس، بعيداً عن الأنظار، ولم يدفع ثمناً لجريمة واحدة. لكن التاريخ لا يرحم. شعب سوريا الذي قتل أبناءه، وسُبيت نساؤه، وسُرق ماله، وتآمر على مستقبله، لن ينسى اسم مصطفى طلاس.

عبدالرحمن الخطيب

39,875 görüntüleme • 3 ay önce

من قتل سهيل ريحان وأخيه؟ خلال الساعات الماضية انتشر تسجيل مصور لسيدة فقدت اثنين من أبنائها وحفيدها في أحداث الساحل السوري، ما أثار موجة من الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي، وبدأت بعض الحسابات الموالية لنظام الأسد وإيران في اتهام الأمن العام والجيش السوري بالمسؤولية عن مقتلهم، مستندين إلى مقطع فيديو يظهر أحد المقاتلين وهو يسيء إلى السيدة ويهينها وسط شتائم طائفية، إضافة إلى صورة تُظهر مقاتلين يدوسون على الجثث أمام الأم. ورغم إجماع السوريين على رفض هذ السلوك وإدانته ومطالبة باعتقال الشخص الذي ظهر وهو كان أحد المحرضين على مظاهرات إدلب ضد تحرير الشام في إدلب العام الماضي، إلا أن الفيديو وحده لا يمكن أن يكون دليلا قاطعا على هوية القتلة. السيدة تدعى زريقة سباهية من قرية قبو العوامية بريف اللاذقية وأبنائها سهيل ريحان وشقيقه كنان إضافة إلى حفيدها لامك ريحان. بعد انتشار الفيديو بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي خرج أحد مقاتلي الأمن العام ويدعى هيثم الشلبي، في تسجيل مصور قال فيه إنه كان متواجدا في الموقع لحظة العثور على جثث الضحايا. موضحا أن قوات الأمن العام خاضت اشتباكا مع فلول النظام البائد بقيادة الشبيح مقداد فتيحة على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات من منزل العائلة، وبعد طرد فلول النظام دخلت القوات إلى القرية ووجدوا الأم قرب جثث أبنائها. ويضيف الشلبي أنه بحسب إفادات سكان القرية فإن مجموعة مسلحة دخلت المنطقة قبل ساعات وطلبت من الشباب مساعدتهم في نقل ذخائر وعندما رفضوا قامت المجموعة بتصفيتهم قبل أن تغادر، وأكد الشلبي أن مقاتلي الأمن العام وصلوا إلى الموقع بعد الحادثة بساعتين، مؤكدا أن "بعض الاغبياء حاولوا أن يدوسوا الجثث امام أمهم فقمنا بمنعهم لكن اضروا إلى المغادرة لمؤازرة القوات في مناطق أخرى". من خلال مراجعة حساب سهيل ريحانعلى فيسبوك يتضح أنه كان شخصية مثقفة حاصلا على شهادة في الأدب الإنجليزي ودبلوم تأهيل تربوي من جامعة تشرين وكان يؤمن بالتغيير ويدعو إلى نبذ الطائفية وتعزيز السلم الأهلي وبناء دولة مدنية كما عبر في منشوراته عن تفاؤله بسقوط نظام الأسد الذي وصفه بأنه "نظام ديكتاتوري صادر حقوق الطائفة العلوية تحت حجج واهية. كان سهيل من المؤيدين لقوات الأمن العام ومؤمنا بدورها في إنهاء التشبيح والسرقة ويحذر من حملات التضليل الإعلامي التي تسعى لإشعال الفتن الطائفية. مواقف سهيل وأمثاله لم تكن ترق لزعيم فلول النظام مقداد فتيحة الذي كان قد أطلق قبل شهرين تهديدات مباشرة ضد أهالي الساحل السوري، متوعدا بالانتقام منهم بسبب دعمهم للحكومة الجديدة، حيث قال في أحد تصريحاته "حتى لو ُقتل 60% من سكان الساحل، فلا أسف عليهم". كما تؤكد الصور المنتشرة لمقداد فتيحة وشبيحته أنهم كانوا يرتدون زي الأمن العام مما يثير تساؤلات حول تورطهم في الجريمة ومحاولاتهم التلاعب بالرواية لإلصاقها بالجيش السوري في ظل تضارب الروايات لا بد من فتح تحقيق لكشف الحقيقة حول مقتل سهيل ريحان وأخيه، وعلى لجنة التحقيق المكلفة من قبل الرئيس أحمد الشرع التوجه إلى والدة الضحايا وتعزيتها، بالإضافة إلى محاسبة كل من تورط في الإساءة للجثامين، سواء ظهر في الفيديو أو الصور المتداولة، فما حدث لا يمتّ لديننا أو أخلاقنا أو إنسانيتنا بصلة #سوريا #الساحل_السوري #أحمد_الشرع #اللاذقية #جبلة #القرداحة #دمشق #درعا

Murad Abdul Jalil

25,542 görüntüleme • 1 yıl önce

#قانون_عقوبات_جديد قتيبة إدلبي يقول قطعنا نصف الطريق وبقي تصف محمد غانم يقول مازال أمامنا عمل طويل وصعب بينما السلطة وأبواقها كالعادة يرقصون قبل كل شيء لا يوجد سوري فيه ذرة وطنية لا يفرح لرفع العقوبات عن بلده حتى لو كان ثمن ذلك تثبيت حكم سلطة مستبدة فاسدة هذا لنقطع الطريق على المزاودين ولكن نحن ضد بيع الوهم من جديد للناس في الشهر السادس عندما رفع ترامب العقوبات التنفيذية الرئاسية قلنا الأمر معقد وليس بهذه السهولة بينما السلطة وأبواقها وعدوا أن يصل الدولار إلى ٣٠٠٠ ل وتتدفق الاستثمارات ويفعّل نظام سويفت وكل هذا لم يتم واعترفت السلطة بالعقود الوهمية لمشاريع الاستثمار. - الذي حصل هو تقدم جو ويلسون بمشروع H.R. 3941 لإلغاء قانون قيصر، لكنه تعثر في لجنة القواعد. فانتقلت المجموعة إلى مجلس الشيوخ لتمرير الفكرة ضمن قانون الدفاع الوطني كتعديل رمزي يوجه رسالة سياسية دون تغيير فعلي. قانون الدفاع الوطني الأمريكي، أضخم تشريع سنوي، ينظم ميزانية الدفاع وبرامج الأمن القومي. يمر بمراحل في مجلسي الشيوخ والنواب، ثم يُوحد في لجنة مشتركة قبل توقيع الرئيس. أي تعديل في مجلس الشيوخ لا يُنفذ إلا بموافقة مجلس النواب والرئيس. البند المتعلق بقيصر، تعديل صغير، ينص على مراجعة العقوبات على سوريا خلال فترة زمنية إذا أحرزت الحكومة تقدمًا سياسيًا أو أمنيًا. "مراجعة" لا تعني إلغاء، بل تخفيفًا جزئيًا، تعليقًا مؤقتًا، أو تشديدًا حسب المصالح الأمريكية. - حصل توافق بين مجلسي النواب والشيوخ برفع قانون قيصر مقابل شروط وقيود على السلطة بحيث يتم رفع تقرير كل ستة أشهر للكونغرس فإن التزمت السلطة بتنفيذ الشروط يدخل رفع قانون قيصر حيز التنفيذ. - الشروط هي عشرة ستة معلنة وأربعة سرّية والشرع وافق على واحد منها وهو الدخول في التحالف الدولي ضد الإرهاب وقامت وزارة الدفاع بتبليغ قادة الفرق والفصائل بذلك. - قانون قيصر بتركيبته لن يعاد فرضه لكن الصدمة الكبرى هو هناك قانون جديد سيصدر من مجلسي النواب والشيوخ يمسيه بالنظام السوري الجديد وسيكون بدء تاريخه من ٨/١٢/٢٠٢٤ وسيحمل كل الانتهاكات والجرائم التي وقعت في سوريا بعد التحرير للنظام السوري الجديد. - الطرف الآخر من أعضاء الكونغرس لم يوافق على إلغاء قيصر حتى تم الاتفاق مع الطرف المؤيد لإلغاء قانون قيصر على تشريع قانون جديد يخص النظام السوري الجديد وهكذا يتم التخلص من كل شيء متعلق بالنظام السابق ويتخلصوا من الضغوط الخليجية والتركية بأن العقوبات تعيق التنمية للشعب السوري وبنفس الوقت يصدرون قانون جديد يبقى سيف مسلط على رقبة هذه السلطة. - لو أمريكا جادة بالاعتراف بهذه السلطة لكنتم رأيتم الدولار صار ب ٣٠٠٠ ل س وتدفقت مشاريع الاستثمار والطاقة ولعقد روبيو مؤتمر صحفي مع الشيباني وفق البروتوكولات المتبعة. - المصيبة أنّ هناك مجانين في اسرائيل هم من يحكم وهؤلاء دينهم يقول يجب أن تحتل دمشق ولا يأبهون لا لقيصر ولا لترامب - نرجو من هذه السلطة الغاشمة استغلال هذا الرفع المشروط لقيصر وإطلاق سراح سجناء إدلب واعتقال كل شبيح ومجرم والتوقف عن إطلاق سراحهم ومحاسبة كل من تورط بالدم السوري من مجرمي النظام ووقف الأتاوات والفساد والرشاوى والجمرك على كل شيء وتعيين حسب الكفاءات وليس الولاء كيف نائب رئيس أركان القوى الجوية هو طيار وقائد القوى الجوية هو نفسه ليس طيار ( أبو القاسم بيت جن) فقط لأنه هيئة د . سليم إدريس مكانه رئيس أكاديمية الهندسة العسكرية وليس مستشار هي مجرد جائزة ترضية - هذا تعميم ممنوع تتلفظ كلمة على الموظف الشبيح

أس الصراع في الشام

22,091 görüntüleme • 10 ay önce

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 görüntüleme • 1 yıl önce

#الإضراب_ظاهرة_صحيّة - سفالات حقيرة ومقززة ضد مدينة #دمشق سببها غسيل أدمغة حدثاء الأسنان وتعبئة عقائدية ضد كل من يقول كلمة ضد السلطة. - في عام ٢٠١١ كنا نجتمع داخل بيوت مزة بساتين ونحضر عدة المظاهرات من لبنان لنوزعها يوم الجمعة في دمشق وكان أهالي دمشق الكرام هم من يتكفل بكل التكاليف مع المخاطرة في تحويل بيوتهم لمقرات. - أسست فرع جبهة النصرة في دمشق والجولاني كان يجلس في بيت لا يخرج منه إلا للضرورة وأول مجموعة كانت من كفرسوسة مجموعة أبو حسن تقبله الله . - فقط في حركة أحرار الشام وصل عدد المقاتلين من أبناء مدينة دمشق لأكثر من ألف أما جيش الإسلام فتجاوزوا الأربعة آلاف كثير منهم من أحياء المالكي وأبو رمانة ومزة فيلات - كبار أعيان دمشق خرجوا في الثورة وحرقوا أنفسهم من آل الخطيب الرفاعي والحبنكي وغيرهم الكثير - مجموعة غريواتي كانت تقدم دعماً مالياً كبيراً وسرياً للفصائل في كل سوريا ووصلنا منها دعم لأحد المعارك في الشمال - أهالي دمشق اعتزلوا السياسة منذ سيطرة حزب البعث على السلطة عام ١٩٦٣ وقد يكون هذا قرار خاطىء لكن لم يتلوثوا بالتطوع في سلك الشرطة والأمن كباقي بعض المحافظات - كل محافظة فيها الصالح والطالح وغالبية دمشق مع الثورة وليسوا رماديين وليس كل من بقي في مناطق النظام صار رمادياً. - عندما تحررت مدينة إدلب كلنا يعرف كم أعادت حواجز لكثير من فصائل جيش الفتح مئات بل آلاف العوائل كانت تاركة مدينة إدلب ( ليس ريف إدلب) ومتجهة لمناطق النظام خوفاً من سيطرة الإرهابيين كما سمّونا على مدينة إدلب - كفى شرذمة للمجتمع وهذه المناطقية المقيتة - بين عام ١٩٤٦ وعام ١٩٥١ كانت الفترة الذهبية لسوريا ولا يكاد يمر أسبوع دون مظاهرة للكتلة الوطنية اعتصام لحزب الشعب إضراب لنقابات العمال إغلاق محلات التجار مظاهرات في المدارس وكان البلد يحقق أعلى نسبة نمو اقتصادي وازدهار سياسي وأعلى سقف للحريات ورقابة على كل مسؤول وكانت لا تكاد تسجل أي حالات فساد بسبب الرقابة الشعبية والبرلمانية - هناك اليوم ٨٠٠ مدرسة في ريف حلب وإدلب أعلنت عن إضراب مفتوح وهذا أقل حق لهم من حقوق الثورة فتفاوت الرواتب وتأخير دفعها تتحمله السلطة التي لديها ١٥٠ مسؤول كلهم هيئة كل واحد منهم يسير بموكب وسطياً خمس سيارات في كل سيارة ثلاثة مرافقين راتب الواحد منهم ٦٠٠$ بالمجموع الشهري مليون وثلاثمئة ألف دولار شهرياً فقط رواتب مرافقة المسؤولين هذا غير الوقود والنثريات - راتب المعلم في ريف حلب الشمالي ٩٥$ وفي إدلب ١٣٠$ وفي نبع السلام ٢٢٥$ وفي مناطق النظام ١٢٠$ وكلهم يتبعون لوزارة واحدة - أقل فاتورة كهرباء هي ٥٠$ فماذا سيتبقى من راتب المعلم. - كنت قد حذرتكم منذ توقيع عقد غاز أذربيجان أن الحكومة ستدفع ثمنه من جيوب المواطنين بفواتير الكهرباء بينما كنتم ترقصون وتقيمون الحفلات لإنجازات السلطة الفاشلة والوهمية. - هذا المواطن الذي خرج في دمشق وانتقد السلطة هذا يجب أن يكون قدوة لكل السوريين لممارسة حقهم الأقل من طبيعي - كان نظام الأسد يمنع كل نقد ضده بحجة نحن دولة مواجهة مع اسرائيل واليوم السلطة تفلت كلابها على كل من يرفع صوته بحجة هذا يصب في صالح الفلول والهجري وكل هذا كذب هم مثل أي نظام عربي رسمي هدفهم تقبيت سلطتهم وقمع الحريات وتكميم الأفواه - هذا المجرم مدير تربية إدلب يهدد المعلمين بفصلهم إن استمروا في الإضراب يجب هو أن يطرد ويفصل. - قلتها لكم منذ أول شهر سنكون أمام تكرار نموذج حكم إدلب الاستبدادي الديكتاتوري وسنصل لنقطة دهس المتظاهرين واعتقال كل من يكتب منشور على الفيس ضدهم ، الذي أخرهم هن ذلك هو فقط ملفات قسد والسويداء والآن سيبدأ البطش لا يمر يوم بدون تهديد لي سنقتلك حقك رصاصة حتى لو عفا عنك الشرع سنقتلك نحن الدولة ولاك ستدفعون غصباً عنكم للدولة هؤلاء الغوغاء والله هم من سيأتي على نهاية هذه السلطة الغاشمة الظالمة الفاسدة كيف لدولة سوريا يديرها كلها مسؤولين من فصيل هيئة تحرير الشلن الوزارات السيادية المحافظين قادة الشرطة قادك الأمن مدراء المناطق سفراء وقائمين بالأعمال مدراء المؤسسات الكبيرة كلهم هيئة نحن أمام حزب بعث ولد من جديد باسم هيئة تحرير الشان

أس الصراع في الشام

30,137 görüntüleme • 6 ay önce

العراق يبني جدارا خرسانيا مع سوريا بارتفاع 3.5 متر وبطول615 كلم أنجز العراق منها حتى الان 400 كلم والعمل مستمر على قدم وساق للانتهاء قريبا الجدار مكهرب بطاقة 25 ألف فولت الاقتراب منه مميت فوريا ومحاط بألغام مزروعة على طول الجدار يتضمن منصات حديثة لطائرات مسيرة تراقب الجدار ل 24 ساعة وتم تكليف 17 الف جندي عراقي بمراقبة الجدار وحماية الحدود مع سوريا يقال ان الجدار كلف 25 مليون دولار ولكن هذا رقم متواضع جدا أمام ضخامة المشروع ودقته الجدير بالذكر ان المشروع تم بتكتم كبير ولم ينتشر الخبر إلا مؤخرا فبعد تطمينات المستشار عزت الشاهبندر لسوريا وزيارات رئيس المخابرات العراقية لدمشق واللقاء باحمد الشرع في الدوحة من قبل رئيس الوزراء العراقي السوداني كان هناك قرار آخر من الدولة العميقة وهو ان سوريا ستكون قاعدة انطلاق للهجوم على الشيعة ويجب بناء حاجز خرساني كالسد الذي يفصل البشر عن قوم يأجوج ومأجوج صعود زعيم جبهة النصرة إلى القصر الرئاسي بدمشق واستقباله استقبال الفاتحين في العواصم الخليجية والعربية والبيت الأبيض وتدريبه ودعمه من قبل تركيا لم يحملها الشيعة محمل اللامبالاة ففي الوقت الذي تحركوا فيه دبلوماسيا كان القرار ببناء جدار خرساني على طول الحدود مع سوريا قد اتخذ تحت هذا الجدار تم دفن المستقبل السياسي ل مشعان الجبوري وأسرته لانه استهان بمخاوف الشيعة وروج علنا للجولاني ودافع عنه وفرح بانتصاره وصعوده ونجاحه وقال انه يمثل التوازن مع ايران الداعمة للشيعة وتحت هذا الجدار تم اتخاذ قرار صارم بدعم الحلبوسي وسحق خميس الخنجر لان الحلبوسي تحلى بالهدوء والتوازن ولم يعبر عن فرح بصعود أحمد الشرع ولم يعتبر صعود زعيم جبهة النصرة إسناداً للسنة في العراق ولم يبسط يد الدعم والصداقة للجولاني على النقيض من تصريحات خميس الخنجر كذلك الشيخ علي الحاتم في الأنبار لم يتحلى بالصمت فقد صرح علنا لوسائل إعلام عربية عن اعجابه وترحيبه بأحمد الشرع واعتبره قصة نجاح تستحق الإشادة وسط هذا اللغط بصمت وبدون ضجيج اعلامي كانت الحاكمية الشيعية تبني جدارا خرسانيا عاليا يفصل العراق عن سوريا ويعزل الأنبار والموصل عن دولة الجولاني ان رمزية الجدار العراقي مع سوريا تعكس مخاوف شيعة العراق حصرا وهو قرار عراقي لا علاقة له بايران المعروف ان طهران تفكر بحدود عراقية مكشوفة مع سوريا للضغط الاستراتيجي في حال فكرت دمشق العداوات على شيعة لبنان ولكن هذا قرار عراقي شيعي مستقل يرى في دمشق الحالية خطرا محتملا على شيعة العراق ولا مفر من بناء جدار لضبط الحدود 100% من جهته أحمد الشرع صرح بأنه مستغرب من موقف العراقيين تجاهه فهو يعتبر نفسه قد تسامح لمساهمة العراقيين في قتال السوريين دفاعا عن بشار الاسد ولم يطالب بتعويضات او الثأر من العراق ينسى أحمد الشرع انه كان سجينا في العراق لمساهمته بالقتال مع صفوف القاعدة وحين خرج تحالف مع زعيم داعش البغدادي لتشكيل تنظيم سوري اسمه جبهة النصرة والتصور السوري الحالي مناقض تماما للتصور العراقي في هذه القضية الحاكمية العراقية اتخذت قرارا ببناء الجدار كموقف استراتيجي لا رجعة فيه تجاه دمشق وتحت هذا الجدار سيدفن المستقبل السياسي لأي سني عراقي يمتدح الجولاني ويتخذه مثالا يحتذى في الإعلام يجري الحديث عن جيش سوري ممزق ولا توجد إمكانيات عسكرية لسوريا ويستخدم العراقيون الضربات الاسرائيلية لسوريا كمثال صارخ لمذلة الجولاني وضعفه وانه يقود سوريا مقسمة بين نفوذ تركي واسرائيلي ولا مستقبل لسوريا تحت حكم الجولاني ولكن خلف هذا الكلام هناك قلق عراقي وتخوف وبناء جدار وقرار سياسي صارم من أي لقاء او تعاون محتمل بين سنة العراق والجولاني بسبب الجغرافيا ويعتبر القادة العراقيون التحول الاميركي نحو استقبال زعيم جبهة النصرة في البيت الأبيض قضية لا يمكن اعتبارها بريئة وهو تحول أميركي تجاه الإسلام السني عموما وتجاه السياسة الاميركية القديمة ضد الارهاب السني ويخشى شيعة العراق ان تكون هناك نوايا اخرى تستهدف الشيعة والامن القومي في العراق

أسعد البصري

18,206 görüntüleme • 9 ay önce

خرجت مظاهرة يوم أمس وسط دمشق لرفض الحكم بالإسلام وطلب الحكم العلماني، وقد تتبع الناشطون السوريون عدداً من دعاة هذه المظاهرة واستخرجوا مشاركاتهم القديمة في شبكات التواصل فإذْ بهم ممن كان يؤيد نظام الطاغية المجرم بشار الأسد. وهؤلاء الذين نزلوا في مظاهرة الأمس قبل تحرير شرق البلاد من (قسد) وقبل استقرار الأوضاع: لا يهمهم محاسبة أزلام النظام المجرم، ولا أخذ حقوق المظلومين، ولا إطعام الجائعين، ولا مصلحة البلد بل همهم هو همّ المنافقين على مرّ الأزمان: "محاربة الدين وحَمَلَته والتمكين لأعدائه". وهذه بعض الوقفات حول ما جرى: 1- لا تنشط هذه المظاهرات -عادة- في عالمنا العربي ضد الظلمة والمجرمين كبشار الأسد وأمثاله من المجرمين الذين تمتلئ سجونهم بالدعاة والمصلحين والمظلومين، بل تجد كثيرا من الداعين لهذه المظاهرات ممجدين لهؤلاء المجرمين وداعمين لهم، ولا تنشط مظاهراتهم إلا حين يقترب الإسلاميون من الحكم. 2- ورقة (العلمانية) و (الديمقراطية) و (الحرية والتنوع والمجتمع المدني) هي الورقة الرابحة التي يستعملها الغرب متى أرادوا التدخل في شؤوننا الداخلية، بل حتى بما هو أخصّ من ذلك، كالخمر والحجاب ونحو ذلك، كما رأينا في مقابلة BBC التي نُشرت يوم أمس، وكأنهم أوصياء علينا وعلى منطقتنا وأرضنا، وهم الذين تركوا الظالم يعيث في الأرض فسادا ويقتل مئات الآلاف ثم يأتون اليوم ليحملوا همّ أهل السكر والخنا، وهذا في الحقيقة يجب أن يستثير فينا الحمية الدينية ويجعلنا غير مخدوعين بهؤلاء المستعمرين الذين رأينا إنسانيتهم العظيمة في أحداث غزّة. 3- حين يصل أمثال هؤلاء المتظاهرين للحكم فإنهم ينسون شعارات الحرية ومقتضيات العلمانية وينشطون في محاربة السياقات الإسلامية وقمعها كما هي العادة في العالم العربي منذ الخمسينات من القرن الماضي إلى اليوم، وهذه الشعارات هي أرخص شعارات تم تداولها في العصر الحديث لأنها دائما تستعمل كذرائع دون تطبيق. ولم تشفع هذه الشعارات لبعض الإسلاميين المساكين الذين طبقوها بإخلاص وشفافية في بعض البلدان العربية بعد الربيع العربي، بل كانت عاقبتهم القتل والسجون وسلب الحقوق لمجرد كونهم إسلاميين حتى مع كونهم ديمقراطيين. 4- إذا كان بعض الذين دعوا إلى هذه المظاهرات من بقايا مؤيدي النظام السابق وكان أمرهم مفضوحاً فإن الإشكال يتجدد حين يتبنى هذه الشعارات لاحقا بعض أبناء الثورة السورية ممن تأثر بأطروحات بعض المفكرين العلمانيين، وقد يكون بعضهم من الإسلاميين، وقد يكون هذا نابعاً من جهل بالدين أو جهل بالعلمانية أو سوء فهم، وقد يكون ناتجاً عن نفاق، أو عن انهزامية وفقدان لروح العزّة التي لم تتحرر البلاد إلا بها. وهذا يُحتّم على أبناء الثورة الصادقين المحافظة على روح العزة والكرامة والاستقلالية، ويحتّم على الدعاة والمصلحين جهداً علميا واسعا وجهادا فكريا كبيرا. 5- من أسباب نفور بعض المسلمين من قضية الحكم بالشريعة هو سوء تطبيق بعض الغلاة لها، وتسلطهم على الناس باسمها، والظن بأن الحكم بالشريعة يعني الظلم والعنف، وهذه مصيبة عظيمة في الوعي يجب تصحيحها ومعالجتها، والمتأمل في الواقع بصدق يجد أن مشكلتنا الكبرى في عالمنا العربي هي في الظلم والعدوان والتسلط على الناس وقمعهم وهذا كله من أبرز صور مخالفة الشريعة التي تأمر بالعدل والقسط. 6- يظن بعض الجهال أن المسلم مخير في قبول حكم الشريعة، وأن هناك نماذج متعددة في مرجعيات الحكم كلها سائغة، وأنه لا علاقة للدين بالسياسة، وهذا كله جهل كبير يجب محاربته، إذ إن المسلم مأمور أمراً مؤكدا بقبول حكم الله: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) بل لا يكون المرء مؤمنا إلا بذلك (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم) ولذلك فإنه -وبغض النظر عما سيؤول إليه الحال السياسي في البلد- يجب توعية الناس بخطورة هذه القضية وأن قبول حكم الإسلام فرض تكليفي لازم، وليس اختياريا، وهو متعلق بأساس الدين والإسلام، وأنه من أصول العبودية لله تعالى، بل هذا هو معنى كلمة (الإسلام) أصلاً؛ فالإسلام هو الاستسلام لله وأمره وشريعته. ويجب أن يكون هذا خياراً شعبيا واضحا يعين أصحاب القرار على الإحالة على الشعب في الخطاب الإعلامي والسياسي في أنموذج الحكم. 7- كل الكلام السابق هو من جهة القبول والرضا الشخصي للحكم بالإسلام فهو واجب عيني على كل مسلم، أما من جهة إمكان التطبيق السياسي فهذا تكتنفه ظروف وتحديات هائلة تتطلب تدرجا في التطبيق وحكمة ومداراة للواقع الدولي -الذي لن يرضى عموما عن الحكم الجديد في سوريا حتى لو طبقوا العلمانية بحذافيرها مالم تكن هناك تبعية شمولية حقيقية -غير صورية- وضمان تام لأمن الكيان الإسرائيلي- وهذا كله معلوم لكن المصيبة أن يكون الضغط ضد الشريعة من أبناء الداخل ممن يصطف مع هذا الضغط العالمي.

أحمد السيد

354,461 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨 يا أهلنا بالخليج؛ سوريا سوريا .. رسالة مفتوحة إلى أهلنا و عزوتنا في الخليج العربي حكومات وشعوب؛ أسقطتم العراق المجيد الذي كان الحصن المنيع أمام العدو الفارسي والصهيوني وحامي الخليج؛ وذلك بعد أن #أخطأ صدام ودخل الى الكويت... وكان يمكن حل الموضوع دون الحاجة لاستقدام الامريكي للمنطقة وإهداء العراق للإيرانيين الذي هو اليوم رأس حربة ضدكم. يا أهلنا بالخليج؛ لا تتركوا سوريا وحدها..... فهي بحاجة الى تضامنكم ووقوفكم أولاً لأنها سوريا وثانياً لأنها ستكون الحصن المنيع والسد الذي يدفع المخاطر عنكم وهذا واجب وفرض علينا وليس منة لا سمح الله.. أجعلوا #ملياراتكم في سبيل نهضة هذا #البلد إقتصادياً وعسكرياً.. هذا البلد الذي لم يترك بلداً عربياً في التاريخ إلا وشارك في حروبه وثوراته تاريخياً من الجزائر الى مصر الى فلسطين وغيرهم... هذا الشعب هو شعب جبار ومقاتل وعروبي غيور وهناك جيل كامل تربى الحروب والقسوة وعلى العز والكرامة أجتمع على هذا البلد والشعب كل شذاذ الأفاق في العالم من دول وميلشيات ومجرمين وإعلام مسيس وحكومات مؤدلجة حتى هجروه وفقروه وقتلوه وحطموه...... فأصبح جل همه أن يبحث عن قوت يومه يسد جوعه فقط... فلا تتركوه اليوم وحيداً وفريسة سهلة للأعداء مجدداً وهذه الفرصة أمامكم..... ساعدوه وهو يحاول النهوض كالأسد الجريح الذي أثقلته سهام غدر الأعداء والأصدقاء.. ✅ أدعمو الجيش السوري بصفقات التسليح والتدريب وإنشاء الكوادر وتطوير الخبرات وإنشاء مراكز بحوث علمية وتكنولوجيا عسكرية متكاملة... هذا الشعب والله إن أحتاج الأمر يقاتل بعيونه ولا يستسلم.. فبدلاً من أن نطلب الدعم من تركيا وباكستان و أوكرانيا مع كامل الاحترام لهم... لماذا لا نقوي أنفسنا ونحن نمتلك القوة البشرية والكفاءات والمال. يا أهلنا في الخليج؛ التاريخ جرب السوريين.. والآن جربوهم أنتم ولن تندموا. موسى العمر د ـ أحمد موفق زيدان مُضَر | Modar عمر مدنيه حسن الدغيم مهند الإعلامي Mahmoud Toron محمود الطرن صهيب اليعربي حسن صوفان درر الشيخ عطون و ر د | ward د.عبد المنعم زين الدين العميد حسن عبدالغني اللواء عبد القادر طحان وزارة الداخلية السورية وزارة الدفاع السورية مرهف أبو قصرة أنس حسان خطاب الإعلامي محمد جمال د. أنس عيروط هادي العبدالله Hadi جميل الحسن جهاد عيسى الشيخ Omar Alhariri 🏔️OMAR | عُمَرْ عبد الرحمن الأنصاري 🏴 قتيبة ياسين أسعد حسن الشيباني أسعد الزعبي أحمد العقدة 🏔 KURDUSTANI / كُوْردُسْتَانِي ⛰️ ᵖᵃʳᵒᵈʸ بشار الاسد Yaman Abo Turki | يمان حمزة المصطفى حمد بن جاسم بن جبر م. عزام الغريب عقيل حسين بسام السليمان/ أبو عدنان ˢᵃˡᵐᵃᶰ | سلمان نبيل سلّام أبو أمين 80 Nawar NAJMEH نوًار نجمة Ahmad Kamel Military events د. المحيسني الصفحة الرسمية محمد الفيصل || M . faisal @SyrianMoiSpokes Ahmad_27 ahmad العقيد خالد القُطَيني

mohamad Al-Halabi

60,085 görüntüleme • 5 ay önce