Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🟡 #رسالة عربية: الشعر لا ينفع في مكان فقدنا فيه الكرامة 🟡 وجّهت مواطنة عربية درساً في الأخلاق بعدما أقدمت على قص شعرها على خلفية قطع مرتـ.ـزق جديلة مقاتلة لوحدات حماية المرأة YPJ في الرقة وقالت في مقطع مصور الشعر لا ينفع في مكان فقدنا فيه الكرامة

27,506 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

البارحة زار صحفي ألماني برفقة زوجته محافظة الرقة بعد زيارتهم معظم مدن سوريا ونشروا على منصة انستغرام مشاهداتهم في الرقة، وأنقل هنا ما كتبوه بالحرف: "الرقة عبارة عن مكب نفيات ومزبلة، لقد زرت كل مدن الوطن العربي ومدن كثيرة حول العالم ولم أشاهد مدينة بهذه الوساخة والكأبة، أكوام النفايات في كل مكان، الأطفال يلعبون قرب المزابل أو يبحثون داخلها، معظم الأطفال لا يذهبون إلى المدرسة وليس لديهم أي أمل بالمستقبل، كلما قابلنا أحد في الرقة يوقفونا ويقولون لنا أرجوكم وثقوا كل شي تشاهدونه وانقلوه إلى العالم، الأهالي في مدينة الرقة يشعرون بالتمييز والعنصرية والاستياء من الوضع الحالي، الرقة مدينة بغالبية عربية ساحقة ومحكومة من سلطة الواقع الإدارة الذاتية الكردية، هذا الشيء يولّد غضب شديد عند السكان" وفي آخر فيديو يقول: "هذا المسجد وهذه المنارة يعود تاريخهما لزمن الخليفة هارون الرشيد، لكن بالقرب من هذا المعلم التاريخي المهم تجد أكوام النفايات، في الحقيقة أنا مصدوم، لقد سافرت كثيراً ولم أجد مدينة بهذه القذارة، النفايات في كل مكان" الصور كاملة هنا

قتيبة ياسين

127,829 views • 1 year ago

غدر الحليف… حين تُطعَن الثقة من الخلف ليس أشدّ وقعًا على النفس من غدرٍ يأتي ممن ظننتهم سندًا. فحين تُبنى الآمال على وعودٍ كبيرة، ويُرفع سقف التطلعات، يكون السقوط أقسى عندما تتبدد تلك الوعود عند أول اختبار حقيقي. لقد راهن الجنوبيون على مواقفٍ قيل إنها داعمة، وظنّوا أن التضحيات ستُقابل بالإنصاف، لكن ما جرى في كثيرٍ من المحطات كشف وجهًا آخر؛ وجهًا تتقدّم فيه الحسابات السياسية على حقوق الشعوب، وتُقدَّم فيه المصالح على المبادئ. هنا، لا يبدو الأمر مجرد اختلافٍ في الرؤى، بل خذلانٌ يُشبه الطعنة في الظهر. غدر الحليف لا يكون دائمًا بإعلان العداء، بل كثيرًا ما يأتي بصمتٍ بارد، أو بمواقف متناقضة، أو بتجاهلٍ متعمّدٍ لآمال من وثقوا به. هو ذلك الشعور حين تدرك أن من ظننته درعًا لك، لم يكن سوى ظلٍّ يتلاشى عند اشتداد الضوء. ومع ذلك، فإن أقسى دروس الغدر هي أكثرها وضوحًا: لا تُبنى القضايا العادلة على وعود الآخرين، ولا يُركن إلى تحالفٍ لا تحكمه ثوابت واضحة. فالسياسة عالمٌ متقلّب، لا مكان فيه للعواطف، بل للمصالح فقط. في النهاية، لا يُسقط الغدر قضية، لكنه يكشف حقيقة من حولها. ومن عرف الدرس، أدرك أن الكرامة لا تُستمد من الخارج، وأن الطريق—وإن طال—يجب أن يُصنع بإرادةٍ لا تنكسر، وثقةٍ لا تُمنح إلا لمن يستحقها

أبونواف الناخبي

13,189 views • 4 months ago

في أوغندا، شيء لا يفسره الطب. نساء يرقصن دون إرادتهن. لا موسيقى، لا رغبة. فقط ارتجاج قهري يجتاح أجسادهن. الحالة غريبة لدرجة أنها تستهدف النساء تحديدًا. تهتز المرأة كأنما يمر تيار كهربائي من رأسها إلى أخمص قدميها، وهي عاجزة تمامًا عن السيطرة على حركاتها. أطلقوا عليه اسم "دينغا دينغا". في اللغة المحلية تعني: "الاهتزاز مثل الرقص". لكنه ليس رقصًا. إنه كابوس وعي كامل. حتى الآن، أُصيب المئات به، معظمهم من النساء والفتيات. المرجِع؟ منطقة "بونديبوجيو" النائية. مكان لا يظهر فيه المرض فحسب، بل يحاصره، المرض لا يزال في تلك المنطقة، ولم ينتشر على نطاق واسع خارجها. الأعراض: حمى مفاجئة، ثم رعشة مفرطة تجعل المشي مستحيلًا تقريبًا. تخيل أن تريد الوقوف ساكنًا، لكن جسدك يهتز كأنه غصن في عاصفة. الدكتور كييتا كريستوفر، مسؤول الصحة في المنطقة، يقول إنه حتى اللحظة لم تسجل أي وفاة — هذه النقطة المطمئنة الوحيدة. والأغرب: المضادات الحيوية تعطي مؤشرات إيجابية — وكأنه بكتيريا. العينات أُرسلت إلى وزارة الصحة الأوغندية. النتيجة؟ لا شيء. لا مسبب واضح. لا فيروس، لا بكتيريا معروفة، لا تفسير.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

23,696 views • 2 months ago

(#مُتمردة_لله) 🙏 قبل أن تسألوني لماذا لا تضعين غطاءً على رأسك ، أسمحوا لي أن أسأل سؤالًا أبسط : أين أمر الله المرأة صراحة بتغطية شعرها ؟ هذا ليس تحدياً لأحد بل سؤالًا لكل مَن يريد أن يفرق بين دين الله وما أضافه الناس إلى الدين عبر الزمن . الله وصف كتابه بأنه تبيان لكل شيء ومفصل ومبين وكآمل فقال (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً) . دين الله لا يحتاج أن نضيف إليه شيئاً ليكتمل لأن الله أعلن اكتماله بنفسه ، فلو كان شعر المرأة عورة ولو كانت تغطيته عبادة لا يكتمل بها الدين إلا بها ، فكيف لا توجد آية واحدة تقول ذلك . القرآن لم يقل أن شعر المرأة فتنة بل قال (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) ، فجعل الكرامة هي التقوى لا شكل اللباس ولا طول الثوب ولا غطاء الرأس وقال : (إني لا أضيع عمل عامل منكم مِن ذكر وأنثى) ، فلم يفرق بين الرجل والمرأة في القيمة الإنسانية ولا في الحساب ولا في الجزاء ، أما الآية التي يُستدل بها دائماً فقد قالت : (وليضربن بخمورهن على جيوبهن) ولم تقل على رؤوسهن ، والجيب في اللسان القرآني هو موضع الفتحة في الجسد كفتحة الصدر أو ما تحت الإبط أو غيرها في المواضع المفتوحة ، كما قال الله لموسى : (وأدخل يدك في جيبك) . فهل كان موسى يدخل يده في شعره أم جيبه ، لو أراد الله تغطية الشعر لقالها بوضوح كما قال الغسل والصيام والميراث والطلاق وسائر الأحكام . لكن ما حدث عبر الزمن أن التركيز أنتقل من الأخلاق والعدل والرحمة والأمانة إلى شعر المرأة وجسدها فأصبحت المرأة تسأل عن غطاء رأسها أكثر مما أن يسأل الإنسان عن صدقه وأمانته وعدله ، وأصبحت بعض المجتمعات تتعامل مع المرأة وكأنها عورة كاملة مع أن الله لم يقل ذلك قط ، بل إن الخطاب الديني المعاصر جعل المرأة فتنة في شعرها وفتنة في صوتها وفتنة في وجهها وفتنة في وجودها كله حتى صار بعض الناس ينظر إلى المرأة بعين الريبة قبل أن ينظر إليها كإنسان كرمه الله . أنا لا أهاجم امرأة أختارت تغطية شعرها فهذا حقها الكامل ولا أدعو أحد لتقليد أحد لكنني أرفض أن يُنسب إلى الله ما لم يقوله الله ، وأرفض أن تتحول عادة إجتماعية إلى فريضة إلهية وأرفض أن يحاكم إيمان النساء بقطعة قماش بينما جعل الله معيار التفاضل بين البشر جميعاً هو التقوى والعمل الصالح . السؤال الحقيقي ليس لماذا لا تغطي المرأة شعرها بل هل نتبع ما قاله الله فعلاً أم ما ورثناه عن الناس ثم نسبناه إلى الله ، ولو كان غطاء الرأس من شعائر الله التي يحاسب عليها الناس لما تركه الله غامضاً أو محتملاً للتأويل بل لبينه بوضوح كما بين سائر الأحكام التي أرادها ديناً على عباده) .

Faisal Idris

40,058 views • 2 months ago

لذلك لدي مشكلة مع خطاب المهاجرين المسلمين في الغرب، ولا سيما في الولايات المتحدة الأمريكية! هذا المهندس الذي تحول إلى رجل دين قرر البقاء في أمريكا ليخوض معركة فكرية ومعرفية.. لم يفكر في الاندماج، أو في ممارسة حريته الدينية باعتبارها شأنًا شخصيًا؛ وإنما تبنى خطابًا حربيًا يرى الوجود في المجتمع الغربي ميدان معركة، ويقيس النجاح فيه بقدرته على تجنيد الأطفال لمواجهة الآخرين وإثبات التفوق الديني عليهم! لاحظوا المفاهيم التي يزرعها، مثل: المعركة الحضارية، والضحايا، والانتصار، وإقامة الحجة على أتباع الأديان الأخرى… كلها تعكس عقلية تعتبر المجتمع الأمريكي المضيف مجالًا للسيطرة والهيمنة، وليس مكانًا يحتفظ فيه الإنسان بهويته كفرد، ويعبر فيه بحرية عن نفسه ومعتقده دون مشروع جماعي لحرب فكرية هدفها الانتصار والفرض! إن تحويل المجتمع المضيف إلى ساحة معركة يجب كسبها، وتربية الأطفال على أساس أنهم أدوات في هذه المعركة، يتعارض مع مبدأ المساواة في الكرامة الإنسانية، ومع حق الأبناء في النمو بحرية بعيدًا عن التجنيد الأيديولوجي المبكر، ويحمل في طياته نظرة دونية إلى المجتمع المضيف وأديانه، ويضع الأطفال في موقع أدوات للصراع.. هؤلاء أنفسهم يغذون المواقف المحافظة أو المعادية لحقوق المثليين بذريعة حماية الأطفال، مستندين إلى النصوص الدينية والتراث الفقهي الإسلامي، ثم يطالبون في الوقت نفسه بالحماية والاعتراف في المجتمعات الغربية، وأي اعتراض على هذا الخطاب يُوصَف فورًا بأنه إسلاموفوبيا! تخيلوا أن أشخاصًا مثلي هربوا من مجتمعات تضطهد المثليين والترانس وغير الثنائيين باسم الإسلام، لأجد نفسي أمام خطاب يحاول تحويل الولايات المتحدة الأمريكية التي لجأت إليها إلى ساحة معركة حضارية يجب أن يكسبوها! حتى وصل الأمر بإحدى مرشحات الحزب الديمقراطي، من جناحه اليساري الاشتراكي، ميليسا شودري، إلى أن تعلن أنها لم تُضمّن حملتها مواقف علنية داعمة لحقوق LGBTQ+، رغم إيمانها بها، مراعاةً لمشاعر الناخبين المسلمين.. ومع ذلك، يصر أصحاب هذا الخطاب على تقديم أنفسهم بوصفهم ضحايا للعنصرية أو للإسلاموفوبيا في الغرب، بينما يرفضون في الوقت نفسه الاعتراف بأن الأنظمة والمجتمعات والقيم التي جاؤوا منها تضطهد الأقليات الجنسية والفكرية والدينية بصورة منهجية! المهاجرون الذين يحملون هذا الخطاب، في الواقع، يتركون مجتمعاتهم الأصلية التي تنسجم مع قيمهم الدينية والفكرية، وينتقلون إلى بلد علماني بنية خوض معركة حضارية ومعرفية فيه؛ هم يختارون، بكل وعي، نقل الصراع إلى مجتمع لم ينشأ فيه هذا الصراع لولا مشروعهم الحربي! هم لا يبحثون عن مكان للعيش المتساوي في ظل قوانين علمانية تحمي حرية المعتقد والتعبير للجميع دون استثناء؛ هؤلاء لا يستحقون المجاملة! من يريد معركة حضارية، فليخضها في القاهرة، أو الرياض، أو كابول، أو طهران، أو أي عاصمة يُطبَّق فيها الإسلام.. أما هنا، في بلد لجأ إليه أناس هربًا من ذلك الإسلام نفسه، فهذه المعركة غير مرحب بها؛ دعوا معارككم في مجتمعاتكم!

طارق بن عزيز

16,622 views • 1 month ago

حين يتقدّم الطفل أخلاقًا… ويتأخر الكبار ضميرًا كاتبة الرأي : #نهله_الجمال في زمنٍ اختلطت فيه القيم، وارتبك فيه ميزان الإنسانية، خرج صوت طفلٍ صغير ليقول ما عجز عنه كثير من الكبار. لم يحتج إلى منصة، ولا إلى حساب موثّق، بل اكتفى بصدق الموقف وقوة الفعل، ليكشف مشهدًا مؤلمًا من الاستغلال المقنّع بثوب “الزيارة” و”الاهتمام”. حين كان الأب مريضًا، ضعيفًا، محتاجًا للوقوف الصادق إلى جواره، غاب أولئك الذين يتسابقون اليوم للظهور بجانبه. لم يطرقوا بابه في لحظة الألم، ولم يسألوا عنه حين كان الغياب لا يُرى، واليوم عادوا لا بدافع الوفاء، بل بدافع الصورة، والترند، والمصلحة. الأكثر قسوة في المشهد ليس الغياب، بل العودة الانتهازية. أن يُستغل مريض في لحظة ضعفه، وأن تُلتقط له الصور دون إذنه، وأن يُحوَّل الوجع الإنساني إلى محتوى رقمي، فذلك انحدار أخلاقي لا يبرّره تعاطف زائف ولا عبارات مجاملة. لقد أصبح بعضهم يتعامل مع الإنسان كوسيلة، لا كقيمة. مع المرض كفرصة، لا كابتلاء. ومع الخصوصية كترف، لا كحق أصيل. وهنا تبرز المفارقة المؤلمة: طفلٌ صغير أدرك أن الكرامة تسبق الكاميرا، وأن الإنسانية لا تُوثَّق بعدسة، بل تُثبت بموقف. هذا المشهد ليس حالة فردية، بل انعكاس لثقافة آخذة في الاتساع؛ ثقافة “الترند” التي تلتهم الأخلاق، وتقدّم الظهور على الواجب، والمصلحة على الرحمة، والشهرة على الضمير. لسنا ضد التوثيق حين يكون بإذن واحترام، ولسنا ضد الحضور حين يكون صادقًا، لكننا ضد تحويل المرض إلى مادة، والضعف إلى سلعة، والإنسان إلى أداة ترويج. قالها الطفل، واختصر ما يجب أن يُقال: من لم يحضر في الألم… لا يحق له أن يظهر في الصورة #سيف #مشاهير_الفلس #مشاهير_التسلق #مشاهير_التفاهه #الرياض #المدينه_المنورة

الإعلامية / نهله حامد الجمّال

97,328 views • 7 months ago

لأنني تحدثت في تغريدة عن هذا الرجل الشهيد الذي ضحى بدمه وروحه نصرةً للمستضعفين المسلمين في غزة، أصبحت بنظرهم شريكًا في دم السوريين والمسلمين. كان هذا الفيديو رد الشهيد السيد حسن نصر الله على رسالة الكيان الصهيوني له بعد حادثة البيجر، حين خيّروه بين الذلة والخضوع بوقف اسناد غزة أو رأسه والقتل. فقال لهم: "هيهات منا الذلة"، ولن نترك غزة وحيدة. ودفع دمه ثمنًا لهذه الكلمة. أما هم، فقد مولّوا ودعموا الكيان بالسلاح الذي خرج من قواعد أمريكية في الخليج والأردن وبلادهم، وأمدّوه بمليارات الدولارات من أموال المسلمين ليقتل أهلي وأحبتي، ويدمر بيتي ومدينتي. ومع ذلك لا يعتبرون أنفسهم شركاء في دمي، ولم ينصروني كما نصروا غيري بالسلاح والرجال في سوريا وساحات أخرى. أكثر ما فعلوه هو الدعاء لي. كانت قلوبهم معي وسيوفهم عليّ. ثم يحدثونك بكل وقاحة ويحاضرون عليك أن "دماء المسلمين سواء"! الله بيني وبينهم يوم القيامة، يوم لا ينفع فيه أمير ولا سلطان ولا دولار. رحم الله الشهيد السيد حسن نصر الله، ولا سامح كل من ظلمنا في غزة بكلمة.

خالد منصور

58,446 views • 4 months ago

الفيلسوف #علي_الهويريني صاحب نظرة جريئة بخصوص الفتوحات الإسلامية وأتفق معه في كل ما ذهب إليه فهو يقول : (نحن حتى في أيام فجر الإسلام بعد الصحابة والنبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم لم نتجه لغزو أفريقيا وتحريرها مِنْ ذلك الجهل الذي أكلها ولا يزال فيها ، لماذا نتجه إلى الأندلس ، هل أمرنا الإسلام عبور البحر لمحاربة النصارى ؟ إذاً هذا ليس غزو الإسلام بل غزو العرب . كل هذه الفتوحات ليست إسلامية بل فتوحات عربية وكانت نكسة على الإسلام . الإسلام ليس توسع ، الإسلام بلاغ رسالة ، بلغني الإسلام ودعه يسرج الإيمان الذي تسعه نفسي ، فأنت لا تحتاج أن تحمل سيف مِنْ دمشق وتذهب تحارب عباد الله لا نعلمهم الله يعلمهم . الأمر موضح في القرآن لا يجوز أن نعتدي على مَن لا يعتدي علينا هذا إذا كان مشركاً فما بالك إذا كان نصرانياً . الوصول إلى الأندلس كان تخلفاً عربياً بينما تلك السفن التي خرجت مِنْ عُمان وحضرموت جاءت بالكلمة الطيبة والقدوة الحسنة وأنتشر الإسلام الذي لا نزال نلمسه في الحرمين الشريفين أولئك الحجاج . دخلنا الأندلس بالخيل والنفير وخرجنا منها حفاة على ظهور الحمير ولم نسلم حروب صليبية لحقتنا وأكلت الأخضر واليابس . الثقافة والتفاخر بمجد لا يستحق الفخر فيه ، ماذا تفعل إذا مكثت في الأندلس 800 سنة ولم تترك أثراً غير قصر الحمراء) 🙏

Faisal Idris

1,014,639 views • 9 days ago

اهي صيني وما شاء الله سايقة نفسها بنفسها انا والله قاعد على الكرسي ضيف بسمع اغاني على سرعة ١٢٥ وبتسوق نفسها لحد سرعة ١٥٠ لو الطريق يسمح وبتقرا علامات الطريق وتتعامل معاها احسن مني ولو لقت عربية قدامها بتهدي وتتاكد انه الحارات اللي جمبها فاضية وتدي إشارة وبتغير الحارة مع نفسها وتطفي النور العالي لو لقت عربية قدامها وتدي فلاش لو عربية قدامها مولعة العالي عشان تطفي النور بتسوق نفسها احسن من سواقين مصر كلها ! وبتلف الملفات مع نفسها بسرعة مظبوطة وبتفرمل مع نفسها لا قدر الله لو فيه طارئ قدامها في الطريق وبتنبه العربيات اللي وراها بنور اخضر انها سايقة نفسها ولو حستك نمت منها بتفضل تعمل أصوات واضواء وفيبريشن في الكرسي والحزام عشان تصحيك ولو مصحتش تقف على جمب وتفضل تدي تحذير واصوات لحد ما تصحى او حد يصحيك او ينقذك لا قدر الله لو جالك إغماء مثلا ولو العربية اكتشفت انك مش لابس الحزام مش هتتحرك معاك ولو ركبت سكاتة مكان الحزام بتعرف وبتعطل بعض الوظايف لحد ما تلبس الحزام ! ولو لقت الطريق مكسر او مش واضح فيه الحارات بتعطل القيادة الالية وتنبهك انك لازم تمسك عجلة القيادة ولو ما استجبتش تقف على جمب في حارة الطوارئ ! وبتقيسلي نسبة الاكسجين في الكبينة ولو حست انه في زيادة في ثاني أكسيد الكربون او دخان او اي غاز او غبار او ريحة وحشة دخلت من برة بتشغل منقي الهوا اوتوماتيك وكل ٣ دقايق حتى لو قافل التهوية الخارجية بتاعة التكييف هي بتفتحها مع نفسها عشان الاكسجين مينقصش ويجيلك صداع السفر البضان بسبب نقص الاكسجين ولو لقت ضهرك واجعك وبتشد نفسك على الكرسي ومش مرتاح بتقترح عليك تقف تشرب قهوة او تعدل وضعية الكرسي وداعم القطنية وتشغلك المساج لو فيها ولو لقت الكرسي سخن تقترح عليك تشغل تبريد الكرسي ! ومش عايز احط صور وانا سايقها على ٢٣٠ و٢٤٠ عشان ده مش قانوني وتشجيع على القيادة المتهورة لكن عملت كده في طرق فاضية حبيت اختبرها وكانت اثبت وأنعم عربية سقتها في حياتي كأني ماشي بيها ١٢٠ مثلا ووصلت السرعات دي في وقت قياسي بدون العربية ما تهنج ولا تتعب ولا تنعر لانه ماتورها محترم وعزمه قوي ولو معايا تمن المرسيدس رغم انها كانت طموحي ربنا يكرم بس مش هشتريها وهشتري صيني تاني بس المرة الجاية هيكون كهربا بمدى طويل او reev زي xpeng p7 مثلا العريية دي وهم شكلا ومضمونا وتكنولوجي كمان ! مغفل انا ادفع نص شقا عمري في عربية فاضية والنص التاني هيضيع في الورش والصيانات عشان المجتمع يشاور عليا اللي راكب مرسيدس اهو ؟

M.Farouk

210,217 views • 12 days ago